The first 141 lines.
أنا مرتبك، هل (إدوارد) مصّاص الدماء المثليّ أم المذؤوب المثليّ؟
مصّاص الدماء وليس مثلياً بل هو مخنّث
إذاً، يمكنه أن يكتب بيدَيه كلتَيهما يا لها من مسألة مهمة!
لا، أعني... لا عليك
سأخبرك بما هو الفيلم الرائع جداً (جاكآس ٢)
أعلم في ماذا تفكّرين في أن سلسلة الأفلام سيئة
ولكن ليس هذا الفيلم في أحد الأجزاء
يعتمر الرجل خوذة السائق وقد ربط بها أنبوب
والرجل البدين يطلق الريح في الأنبوب إلى أن يتقيّأ
الرجل الذي يعتمر خوذة السائق وليس الرجل البدين
- يبدو هذا صبيانياً جداً - أجل، إنه صبيانيّ تماماً
ما لم يكن "صبياني" تعني أنه ليس جيداً وفي هذه الحالة، ليس صبيانياً البتّة
مضاد للصبيانية؟
ربما لا يجدر بنا التكلّم
- "مرحباً!" - بئساً!
- هل هو والدك؟ - لا بل أسوأ، عمّي السكير
أدعو فحسب أن يتذكّر أن يرفع سحّابه
ها هو رَجلي المفضّل
(جايك أو روني)، (جايك أو ريني) (جايك) المخادع
- مَن أنتِ؟ - (ميغان)
(ميغا روني)، (ميغا ريني) (ميغا) المخادعة
- السحّاب يا عمي (تشارلي) - أصبت
- خلتك ستخرج في موعد الليلة - ليس موعداً، بل تجربة الموعد
- وما الفرق؟ - نحو ١٥٠٠ دولار
إذاً يا (ميغان)، إلامَ ترمين؟ هل تحاولين تلقين درس لوالدَيك؟
- أنا في صفّ تسجيل الحضور مع (جايك) - فهمت
أجل، كنت متأكداً تماماً من أنك لم تلتقي به في صفّ الرياضيات للطلاب الفخريين
عجباً! أذكر عندما كنت في مثل سنّكما كنت أخرج مع (بيث أندرسون)
كان قائدة فريق المشجّعات
كنت متيّماً بها ولكنها هجرتني وتركتني معدماً ومحطّم القلب
- ومصاباً بالسيَلان - ماذا؟
عجباً! ليس لديكما فكرة عما هو، لا؟ أعلم أن هذا يبدو ظريفاً، السيَلان
ولكنه يسبّب لهيباً شديداً
- أظنّ أنه حريّ بي أن أعود إلى المنزل - لا تذهبي، سيغمى عليه بعد ١٠ دقائق
- أراك في صفّ تسجيل الحضور - بربّك يا (ميغان)!
- شكراً جزيلاً - على الرحب والسعة!
- سأنتقم منك على فعلتك هذه - حسناً
"(ميغان)، انتظري"
(بيث أندرسون)، في كلّ مرة أتألّم فيها عندما أتبوّل، أفكّر فيكِ
(تشارلي)؟
- ماذا؟ - وقّع هنا
لن أوقّع شيئاً قبل أن أقابل محامياً
- استيقِظ - ماذا؟
- بطاقة معايدة لأمي، وقّعها - لا شكراً
عد بأمر بعد الإنعاش وعندها سنتكلّم
هيا يا (تشارلي)!
- ماذا أحضرنا لها؟ - تقصد ماذا أحضرت أنا لها؟
لا، أعني ما الهدية التي دفعتُ ثمنها؟
- دفعنا ثمن أدوات مكتبية منقوشة مناصفةً - مناصفةً؟
حسناً، أنت دفعت المبلغ كاملاً
- ولكنني سأردّ لك المبلغ - صحيح
أفترض أنك لا تريد مرافقتي أنا و(جايك) لنعطيها الهدية ونتمنّى لها عيداً سعيداً
وأنا أفترض أنك لن تردّ لي المبلغ قط نحن نتّفق تماماً
"أمي، تعرفين كيف أشعر، (تشارلي)"
من صميم القلب
هذا سيئ للغاية
هيا!
رؤيتك ستسعد جدّتك كثيراً
"ماذا تريدان؟"
- مرحباً يا أمي، عيد ميلاد سعيداً - عيد ميلاد سعيداً
جلبنا لك هدية
"هذا لا يمنحكما الإذن للمجيء بشكل مفاجئ ولكن لا بأس"
- حريّ بها أن تذكرني في الوصيّة - "أستطيع سماعك يا (جايك)"
أحبّك يا جدّتي!
لمعلوماتك فحسب لا يروقني هذا أكثر منك بكثير
يصعب تصديق ذلك
صدّقيني يا أمي، تبدين يافعة أكثر عاماً بعد عام
آمل أنك تكذب على والدَيك بشكل أفضل من هذا
أنا أفعل ذلك... لا أفعل
- هل تعجبك هديّتك؟ - أدوات مكتبية مع نقش حرف "إ" عليها
- حرف الـ"إ" اختصار لـ(إفلين) - ممتاز يا عزيزي
العمّ قال (تشارلي) إن حرف الـ"إ" لكلمة "الشريرة"
- هل لديك مشاريع لعيد ميلادك؟ - مثل ماذا؟
- لا أعلم، مثل موعد مثير - في الواقع، كان لديّ موعد
- وماذا حصل؟ - لقد ألغاه
عجباً! تركك أحدهم في يوم عيد ميلادك؟ هذا صبيانيّ جداً
هل هو كذلك فعلاً؟
- ما خطبه؟ - لا شيء عضويّ، أجرينا له فحصاً
- هل هنالك كعكة عيد ميلاد؟ - (جايك)، ماذا دهاك؟
أحمد الله أنني حييت حياتي
كنت لأكره أن أكون في مثل سنّك وأستعدّ لأشقّ طريقي نحو عالم مليء بالمشاكل
في حين أنني لا أتمتّع بأيّ مهارات مهنية جديرة بالملاحظة أو هَيبة على الإطلاق
هل هذا يعني "نعم" أو "لا" بالنسبة إلى أمر الكعكة؟
إلى اللقاء يا أمي عيد ميلاد سعيداً
عجباً! كان ذلك سيئاً
أجل، مَن يقيم حفلة عيد ميلاد من دون كعكة؟
- عمّك تملّص من الأمر، أليس كذلك؟ - بلى
أبي، ربما لم يكن يجدر بنا ترك جدّتي بمفردها، بدت محبَطة بعض الشيء
لا تقلق، هي لا تقدم على الانتحار بل تلهم الآخرين على ذلك
كنت أفكّر في أنه ربما يكون من اللطف أن ندعوها إلى منزل العمّ (تشارلي)
حيث نقيم لها عشاءً حقيقياً بمناسبة عيد ميلادها
هل تعلم يا (جايك)؟ إن اللحظات المماثلة هي التي تجعلني أشعر بالفخر
أنت تتمتّع بقلب طيّب جداً
حسناً، سنصطحبها معنا إلى منزل العمّ (تشارلي)
- مرحباً - مرحباً
كيف كان وقتكما في الجحيم؟
كان ممتازاً لدرجة أنه أحضر بعضاً منه معه
مرحباً... مرحباً يا أمي عيد ميلاد سعيداً!
كنت لآتي ولكن...
بحقك، هل أحتاج إلى عذر حقاً؟
لا بأس، لا أتوقّع الكثير منك وأنت لا تخيّب أملي أبداً
والآن عن إذنك سأذهب لأغرِق مآسيّ في الكحول
إن لم تكوني ملتزمة بالكحول فهنالك محيط شاسع بأكمله
ماذا تفعل بحقّ الجحيم؟
خلت أنه من الجميل أن نقيم لها عشاء بمناسبة عيد مولدها
خلتَ أنه من اللطف أن تدعو أمي إلى منزلي؟
- في الواقع، كانت هذه فكرة (جايك) - بالطبع، (جايك)!
- وأين الصبي؟ - اليوم الأحد، أوصلته إلى منزل أمّه
- "مرحباً يا عمّي (تشارلي)، كيف الحال؟" - أيها السافل القذر!
"الانتقام أمر سيئ، أليس كذلك؟ وداعاً!"
ما قصده بأن الانتقام سيئ؟
تباً يا (تشارلي)! كيف يُفترض بي أن أعدّ الـ(مارتيني) من دون زيتون أخضر؟
أساء التعبير، كان يقصد "انتقام المرأة السيئة"
إذاً، هل هذا ما سنفعله؟ هل سنجلس هنا هكذا
ونشاهد التلفاز إلى أن يحين موعد العشاء؟
آمل أن نقوم بذلك حتى موعد النوم
ألا يمكننا أن نتكلّم؟
- ما الذي تودّين التكلّم عنه؟ - لا تشجّعها يا (آلن)
حسناً، ما يتبادر إلى ذهني على الفور
هو عدم الجدوى من الحبّ وخيبة الأمل من العائلة وحتمية الموت
لوافقتك الرأي تماماً لو كان "محتماً" يعني "الآن"
آسف، ولكن لا يمكنني مجاراتكما في أفكاركما السوداوية
أنا أنظر إلى الحياة وأرى النصف الملآن من الكوب
ولكن الكوب مُلك لشقيقك ونصفه ملآن بالدموع
أصبتِ أمي
لا يحقّ لك أن تتكلّم هو على الأقل يطمح إلى حياة طبيعية
يحاول أن يحظى بعلاقات لها معنى مع النساء
أما أنت فتخرج مع الفتاة وتنفصل عنها قبل أن ينبت شعر عضوها مجدداً
حسناً، دفاعاً عنه يا أمي فهو عادةً ما يدفع بالساعة
ذكيّ جداً يا (آلن) عضّ اليد المصابة بالزهري التي تطعمك
حسناً، إن لم يكن أيّ منكما سيملأ كأسي فسأفعل ذلك بنفسي
تصرّفي على سجيّتك يا أمي أبقي الفودكا في زجاجة مبيّض
لم أعد أستطيع احتمال هذا عليّ أن أخرج من هنا
- هل ستتركني معها وحدي؟ - مهلاً، مهلاً
كنت وحدي معها لعامَين قبل أن تولَد، أنت تدين لي بخدمة
- لمَ لا يهرب كلانا؟ - حسناً، ممتاز! عند العدّ حتى الـ٣
واحد، اثنان...
كان يُفترض بك أن تقول "انطلق" بعد الرقم ٣
قبل أن نجلب الزيتون هل يمكننا التوقّف عند صيدلية ما؟
طبعاً
هل سيسأل أحدكما عن السبب؟
No comments yet. Be the first to leave one.