The first 200 lines.
(سمانثا)، المعتديان اللذان اختطفاك... طلبا مليون دولار نقداً
فمن هو والدك؟
(سمانثا بيك) ووالدها (ريتشارد) يصنّعان كميات هائلة من الميثامفيتامين ويبيعانها
يمكنني العمل متخفياً
اسمه (آدم)، إنه موثوق ويريد عملاً
- "(ريتشارد) فوقيّ أبيض" - ويلقّن حفيده ذلك
لهذا السبب، بدت العلاقة غير صائبة إطلاقاً بينها وبين والدها
- أخمّن أن (سام) أطلعتك على الخطة - سيتلقى شراتنا مزيداً من البضاعة
- ما هذا؟ - إمدادات للنهاية
أهداف عديدة وضحايا كثيرون، ستكون مسؤولاً
"النهاية؟ الهدف الرئيسي رئيس المنظمة (ريتشارد بيك)"
"لكنها الشرارة التي تحتاجون إليها"
"إنها شرارة واحدة فقط تشعل ما هو موجود أصلاً"
"ما يشعر به الجميع أصلاً يهمهم في الجو"
"العاصفة، نشعر بها جميعنا تهمهم يمكنكم الشعور بها، يمكنكم سماعها"
"العاصفة، يمكنكم الشعور بها، يمكنكم سماعها"
"لا أعرف إن أمكنني الاستماع إلى ذلك أكثر..."
"(ريتشارد) يتكلّم دوماً فحسب، يتكلّم ويحسب الأيام وصولاً إلى النهاية"
وثمة دم يسيل في الشوارع إلى أن تصل العاصفة لكن هذا كلّ ما أحصل عليه
يتكلّم مكرراً الكلام نفسه، لا شيء محدّد
"ذلك السم كلّه فحسب، كراهيته كلّها"
"إن ذلك شديد جداً ودائم الحضور إنه أمر ثابت كلّما تواجدت قربه"
"تشعرين أنك قد تغرقين فيه ورغم ذلك، لا يمكنني الاقتراب كفاية"
هيا يا (كال)
"لا يمكنني الحصول على تفصيل واحد مما يخطط له"
"تقل الأيام تدريجياً الآن وقد قال لي: ثلاثة أسابيع"
"ما هي النهاية؟ سيطرة بالقوة..."
"رئيس المنظمة، (ريتشارد بيك)"
"اليوم ٢٠، العمليات (بيك)"
"(ريتشارد بيك): أنا آتٍ ليحتفظ بها (ستانتز) لأجلي"
"(سمانثا بيك): لم يصل بعد سأسأل (ستيفي)، ذلك هل ستأتي؟"
"(ريتشارد بيك): أجل يا (سام) ليس عليّ أن أكرر كلامي"
"(آدم روزيك): يجب أن أنهض أيضاً"
مرحباً، أجل، أجل
- ماذا يجري؟ ماذا تفعلين؟ - سأغادر، الآن، لم أستطع إخبارك عبر الهاتف
مهلاً، مهلاً، مهلاً... لماذا؟ (سام)؟
- سأرحل - (سام)...
- سأقل (كالوم) من المدرسة وسنغادر (شيكاغو) - حسناً، لماذا؟
- عليك ذلك أيضاً - (سام)؟ هلا تكلّمينني لبرهة
- لم يتصل بك؟ - من؟ والدك؟ كلا
- لقد قدّم الموعد - مهلاً، مهلاً، مهلاً، كلا، كلا، كلا
ذلك غير ممكن، لأخبرني، كنت في الأنحاء يفترض أن أكون مسؤولاً عن الإمدادات
لمَ قد يقدّم الموعد؟ كان لديه تاريخ مهم؟
(سام)؟ هلا تتوقفين لثانية غيّر الموعد إلى متى؟
إلى اليوم يفترض أن ألاقيه في الباحة عند الرابعة
لن أذهب إلى هناك ويجب ألا تذهب أيضاً
- حسناً، اسمعي، يمكننا إيجاد حلّ، موافقة؟ - كلا، لا يمكننا ذلك
- آسفة لأنني ورّطتك في هذا الأمر - (سمانثا)، لا تفعلي ذلك
أخبريني المزيد فحسب عليك إخباري المزيد، موافقة؟
ماذا يفعل؟ ماذا يهاجم؟ ما هي "النهاية" بحق السماء؟
- لا أعرف - (سام)، لا أصدّقك
لا أعرف التفاصيل كلّ ما أعرفه هو أن كثيرين سيموتون
- (سام)... (سام)، توقفي، توقفي، توقفي، توقفي - اسمع، سأغادر
- تحرّك، ابتعد عن طريقي، تحرّك - سأتحرّك حين تخبرينني بالخطة
- هل طلب منك أبي إبقائي هنا؟ - كلا، والآن أخبريني
- ابتعد عن طريقي إذاً! - (سام)، (سام)!
أخرجي مفتاحك من جهاز التشغيل واخرجي من السيارة
- هل ستطلق النار عليّ؟ - أخرجي مفتاحك، اخرجي من السيارة
- ولم يطلب منك ردعي؟ - كلا، اخرجي الآن
لا يهمه أمرك يا (آدم)، أؤكد لك، لا يهمه
- كلّ ما يؤمن به، هذا كلّه ترهات، كلّ يوم... - أعرف، اخرجي الآن!
أبعدي يدك عن مبدّل السرعة
أنا شرطي من شرطة (شيكاغو)، هل تفهمين؟
والآن اخرجي من السيارة!
- أين هو؟ - في الأعلى، وصل إلى هنا منذ دقيقتين
لم أدرج (سام) في السجلات... لم أكن متأكدة مما تريده
- ماذا حصل بحق السماء؟ - تلقيت الرسالة النصية نفسها مثلك
أنه اضطر إلى كشف غطائه ثم اعتقل (سمانثا)
- لكنه كان يعمل؟ - أجل، كان في منزلها
لا أعرف ما الذي أمكن حصوله
- كنت في منزلي، كنت مع ابني! - لماذا؟ لمَ كان ثمة شرطي في منزلك؟
عليك البدء بالتعاون
(سام)، سيموت مئات الأشخاص لا يمكنك سحب ذلك ببساطة، لا يمكنك!
والآن، سيصل فريقي في أيّ دقيقة
كلّما أخبرتهم معلومات أكثر عما يخطط له والدك، استطعت حمايتك أكثر
- حمايتي؟ - أجل، حمايتك وستحتاجين إلى ذلك
- تباً لك! - وسيحتاج ابنك إلى ذلك أيضاً
لا تتكلّم عن ابني
- (آدم) - أعرفك، أعرفك، كنت الشرطي الحاضر في اختطافي
- اسمع، لم أتكلّم معك عندئذٍ ولن أفعل الآن! - ماذا حصل؟
آسف، لم أجد أيّ خيار آخر لم أعرف ما العمل
- أخبرني بما حصل فحسب - أخبرتني أن (ريتشارد) قدّم الموعد إلى اليوم
كانت تحاول مغادرة البلدة ورفضت إعطائي أيّ معلومات
كانت ستغادر وما كنت لأعرف أكثر مما عرفت بالأمس...
- حسناً، هل يعرف (ريتشارد) أنها هنا؟ - كلا!
- (كالوم)؟ - كلا، كلا، إنه في المدرسة
كانت ستقله، لم ترغب في أيّ علاقة بالهجوم
لذا أرادت أن تأخذ ابنها وتغادر ولم أستطع أن أدعهما يرحلان
لمَ لم أدعهما يرحلان ببساطة؟
- هل رآك أحد تعتقلها؟ - لا أظن ذلك
- حسناً، أين (ريتشارد) الآن؟ - بحسب جهاز التعقّب، الباحة
سيبقى هناك حتى الرابعة بعد الظهر الوقت الذي طلب من (سام) لقاؤه فيه
- الأمر الذي سيحصل مهما كان، سيحصل اليوم - حسناً وهل تكلّم (ريتشارد) معك؟
كلا! كلا
لهذا السبب... لا أعرف، ماذا نفعل الآن؟
- حسناً، هل لدينا فكرة عن سبب تقديمه الموعد؟ - كلا
لكننا نعرف أننا نتعامل مع رئيس منظمة تجارة المخدرات تقدّر بمليون دولار
وهو أيضاً إرهابي محلي محفّز للغاية ذاتي التنصيب لذا نستبق هذا الأمر الآن
- و(سام)؟ - انغلقت، ترفض الكلام
نستمر بالعمل المتخفي ربما إذاً؟ لنرى إن كان (ريتشارد) سيخبرك بشيء ما؟
اتصلت به وتصرّف كأنه لا خطب إطلاقاً
لا أظن أنه سيخبرني بما يجري حتى اللحظة الأخيرة حين يفوت الأوان
ماذا عن التآمر البحت؟ هل يكفي ذلك لاعتقاله وحجزه؟
يقول القاضي إنه ليس لدينا ما يكفي حتى للحصول على مذكرة تفتيش
سيكون علينا ربط (ريتشارد) مباشرة بالمخدّرات نريد اعتقاله بتهم مرتبطة بها
اسمعوا، علينا إقناع (سام) بالكلام ذلك خيارنا الأسرع
لذا لنلاحق (ريتشارد) استباقياً الآن
ابدأوا بطلب المذكرات سنملأ الفراغات فيما نعمل
- أين (توريز)؟ - أجل، (أوشن) مع أمه في العيادة
لديهما معاينة طبية، سيغيب حتى السبت
حسناً، ليراقب الفريق التكتيكي آل (بيك) إذاً
اسمعوا، يفترض بـ(سام) لقاء (ريتشارد) عند الرابعة...
يعني ذلك أن لدينا سبع ساعات... مرحباً، أحتاج إلى مساعدتك
إن كان هناك تهديد إرهابي مباشر، يقضي البروتوكول بالتواصل مع الأمن القومي فوراً
وسيحتاجون إلى ثماني ساعات لفتح قضية لديّ سبع ساعات فقط
صحيح، (هانك)... تعرف أن ثمة مساعدي مدّعي عام آخرين يمكنك الاتصال بهم
- وعليك الاتصال بهم - لا أثق بهم، أثق بك
اسمعي... هذا الرجل لا يدعو إلى الكراهية بل سيتصرّف بناءً عليها، اليوم
عليّ التحرّك بسرعة، أحتاج إلى مساعدتك
- حسناً، إلام تحتاجين للثقة بي؟ سميه - الشفافية الكاملة
- حسناً - كلا، أحتاج إلى الشفافية الكاملة منك
- عليك إخباري بأيّ شيء يحصل - أجل...
سأمنحك إياها
حسناً، حصلت على موافقة القاضي
قد وقّع شفهياً على صفقة لـ(سام) لكنها تترافق مع شروط
نحتاج إلى قضية محكمة ضد (ريتشارد) لذا يجب أن تبلغ (سام) عن كلّ شيء
يعني ذلك أن تربط والدها بالمخدرات والموقع وتربطه بمؤامرة الهجوم الإرهابي بدليل قاطع
- حسناً، الأهداف إذاً؟ الأسلحة؟ - تماماً، لا يمكن أن تكون أدلة ظرفية
- حسناً، ماذا تعطون (سام) بالمقابل؟ - الحصانة
- ماذا؟ - (كيف)، لن تتكلّم مقابل أقل من ذلك
- تريد الحصانة لها ولابنها - ساعدت والدها في هذا كلّه
تصرّفت بدافع الخوف
- (روز)، لا يهمني بأيّ دافع تصرّفت - والقانون لا يهمه ذلك أيضاً...
كانت تحت إمرة والدها يا (كيف) لا أعرف ما عساي أقوله لك
حسناً، ربما تشعر إذاً أنها لم تكن مقتنعة بالأمر وربما تظن أن ثمة جزءاً صالحاً فيها
لكن بحقك... كيفما حلّلت هذه المسألة فقد ساعدت في هذا العمل
- لسنوات... - أعرف
ساعدت والدها في صنع وبيع مخدرات استُعملت لتمويل فوقية بيضاء وعمليات قتل
- والخطة التي ينفّذها الآن مهما كانت - يجب أن تُسجن
لنمنحها صفقة، حسناً، نمنحها صفقة لكن لم يكن يفترض طرح الحصانة على الطاولة قط
- ليست بريئة - أجل لكن ما خيارنا الآخر للعمل؟
لن تتكلّم مقابل أقل من ذلك أؤكد لكم ذلك، لن تفعل
وثمة حياة أشخاص على المحك الآن
لذا يمكننا الجلوس هنا والمجادلة بشأن براءتها طوال اليوم
لكن ذلك لن يفيد، لن يجعلها تتكلّم
اسمعوا، سواء أكانت بريئة أم لا علينا إنقاذها الآن
هيا، (آدم)، هيا بنا عودوا إلى العمل، هيا!
تصنيع المخدّرات وتوزيعها والتآمر على القتل والقتل المأجور والقتل المتعمد
هذه هي التهم المنسوبة إليك وعقوبتها السجن المؤبد بدون إطلاق سراح مشروط
أو تقبلين بهذه الصفقة وتتكلّمين
يمكنني أن أقول لك إن هذه أفضل صفقة يمكن أن تأملي الحصول عليها
أفضل صفقة أقنعت يوماً قاضياً بمنحها
كلا
هل تفهمين الصفقة التي شرحتها لك؟ والتهم التي هي بديلك؟
- أجل، أفهم ولن أتكلّم مع أيّ منكم - لمَ لا؟ (سمانثا)...
- كانت فكرة سيئة جلبه إلى هنا لمحاولة إقناعي - هل أصغيت إلى كلمة مما تقوله؟
- لماذا؟ لماذا؟ لأنني أعرفك؟ - لا تعرفني
بلى أعرفك، أمضيت شهرين مع عائلتك، أعرفك
أعرف أنك لا تؤمنين بأيّ شيء يؤمن به والدك لست مقتنعة به
- لا تعرفني! - لست كذلك وسأدافع عن قولي ذاك
لا تريدينه أن يهاجم أحداً أو شيئاً وأردت الانسحاب طوال حياتك
- ونحن نوفّر لك ذلك - لا تفعلون
بلى نفعل، (سام)، هذا سبيلك للخروج إنها طريقتك لإخراج (كالوم)
كلا، سأخسره بهذه الطريقة
أمضيت شهرين معي ولم تفهم ذلك بعد؟ سيقتلني والدي
هذه ليست مجرد كلمات أو مجرد تهديدات أو شيء درامي أختلقه
اسمع، أخبرك الحقيقة، سيقتلني
وعندئذٍ سيأخذ (كالوم) إلى الأبد
لن نسمح له بلمسك أو لمس ولدك
- لا يمكنكم أن تعدوني بذلك - أعدك بأن العمل معنا هو خيار آمن أكثر بكثير
(سام)...
لن أسمح بأن يصيب ذلك الولد مكروه
ليس عليك الثقة بأيّ شيء قلته...
لكن ثقي بأنني لن أدع (ريتشارد) يأخذ ذلك الولد
حسناً، حسناً
حسناً، تزعم (سمانثا) أنها لا تعرف ما يستهدفه والدها أو لما قدّم موعد الهجوم
لكنها تعرف أين يحتفظ بالمال والبضاعة والإمدادات
يبدو أن ثمة باباً في الأرضية خلف ميدان رماية (بيك تراكينغ)
- إنه حيث يحتفظ (ريتشارد) بالمال - ماذا عن المخدرات؟
المختبر في (ساوث هيغيويش) لكن أبي لا يقصد ذلك المكان أبداً
- لكن المكان مراقب على مدار الساعة - وأين بقية البضاعة؟
اسمعي، ذكرت "إمدادات" يحصل عليها والدك مقابل البضاعة، للنهاية؟
- أين ذلك كلّه؟ - متى ذكرت... أخبرتك أنت بذلك
- أخبرته بذلك في منزلي، في غرفة معيشتي - ما الغاية من الإمدادات يا (سام)؟
- هل ستُستعمل في الهجوم؟ - اسمع، كم مرة عليّ أن أكرّر لك؟ لا أعرف
مفهوم؟ لا أعرف كلّ شيء يشتريه ولا أعرف ما يخطط له
- أنا أستلم الأشياء فحسب وأوصلها - تستلمين الأشياء من أين؟ وأين توصلينها؟
لديه مزرعة في (هومر غلين)
مهما كانت الإمدادات التي يحتاج إليها (ريتشارد) للهجوم، ستكون هناك
- إلام تحتاجين أيضاً؟ - نحتاج إلى أسماء
"عليها أن تتعرّف على الجميع بشكل قاطع وتُبلغ عنهم وتؤكد على أدوارهم الجرمية"
"وأنهم تبادلوا المخدرات وساعدوا والدها في التخطيط لهجوم إرهابي"
- "وأنها شهدت مباشرة نشاطاً جرمياً" - (ستانلي دايفيس)
- وماذا فعل؟ - يعمل في المختبر
هذا (ويليام أندرسن) وذاك (جون نلسن) وذاك (رونالد كلارك)
"(رونالد كلارك)، مهرّب"
- (كين تومسن) - (كين)، وماذا يفعل؟
يعد الخلطات لنا، كان كيميائياً في الواقع
- أخيراً وليس آخراً - (فيكتور دان)، إنه "مدبّرنا"
هل تريدينني أن أعيد لك الخطة؟
No comments yet. Be the first to leave one.