The first 200 lines.
"أمي الغالية
لن أنسى ما واجهته من مشقة
أمي الغالية
لن أنسى ما واجهته من مشقة
لن أنسى ما فعلته من أجلي
لن أنسى ما واجهته من مشقة
أمي الغالية
لن أنسى ما واجهته من مشقة
أمي الغالية
لن أنسى ما فعلته
لن أنسى ما واجهته من مشقة"
- توقف. افتح النافذة. - نعم، سيدي.
يريد الزبون الوصول إلى "هافلونغ" بسرعة.
من أنت؟ ما وجهتك؟
علي أن أستقل قطار "باراك فالي إكسبرس".
- افتح الصندوق. - أنا متأخر. أسرع من فضلك...
- افتح صندوق السيارة. - إنه مفتوح.
لا توجد قنبلة في صندوق سيارتك، صحيح؟
قنبلة؟ ستجد القنابل على بعد 20 كم. هل نذهب؟
- هيا. - شكراً.
- تحرك، هيا بنا. - بالتأكيد، سيدي. شكراً.
- سنصل إلى المحطة، صحيح؟ لنذهب! - إن أراد لنا الرب ذلك.
"الحجز مغلق"
هل غادر قطار "باراك فالي إكسبرس"؟
هل غادر قطار "باراك فالي إكسبرس"؟
- سيتأخر. - كم من الوقت؟
- كم سيتأخر القطار؟ - ماذا؟ 8 ساعات.
الجو بارد جداً.
سأتجمد حتى الموت. لا يوجد أحد هنا.
يا مدير المحطة، سيكون عليك أن تحرق جثتي.
إلى أين تذهبين؟ تعالي.
عيدان الثقاب...
عيدان الثقاب!
المعذرة، يا أخي.
يا أخي!
يا عم!
يا زعيم!
ألديك ولاعة؟
لا بأس، إن لم يكن لديك.
يسرني أن أعرف أنك على قيد الحياة.
ماذا تعتقد؟ هل سيصل القطار؟
وإن وصل، فهل سيغادر؟
أرجو أن تكون الجسور قوية بما يكفي
ولم يبنها متعهد فاسد.
فإن انهار جسر، سنكون في ورطة.
البرد شديد.
سامحيني.
ظننتك رجلاً وطلبت ولاعة.
آسف جداً.
أنت فتاة، وجميلة أيضاً.
سامحيني.
المعذرة، ألديك علبة كبريت؟
هل لي؟ ألا تبتسمين؟
أعني، روح الدعابة خصلة رائعة.
لا تخبريني باسمك. اسمي "أماركنت فارما".
من إذاعة "كل الهند".
أخبريني أين وُلدت.
أو أخبريني باسم قريب. أخبريني باسم والدتك.
ربما لديك كلب في البيت. "جوني"؟ "تيمي"، "روس"...
قولي شيئاً.
على الأقل أخبريني بأن أصمت. تعرفين... اصمت فحسب.
اصمت فحسب.
هل أفعل شيئاً من أجلك؟ أي شيء؟
أعني، هل أحضر لك النجوم أو القمر؟ أحتل قلعة؟
أخبرك بقصة، نكتة...
ماذا عن سيجارة؟ لكن ليس هناك ما يشعلها.
اسمعي، أنت... أنت وحيدة.
- هل أحضر لك شيئاً أو... - كأس من الشاي الساخن.
لحظة. سأحضره. لا تذهبي.
ثمة قنبلة في حقيبتي.
إن تحركت، سوف...
هذه... ستنفجر! لا تتحركي. سأعود سريعاً.
يا عم.
عمي، أريد اثنين شاي مميز.
- المحل مغلق اليوم. - لا، مستقبلي يعتمد على شايك.
أرجوك أعد لي بعض الشاي. سأشغله لك.
- حسناً؟ شكراً. - لا، انتظر، انتظر، سأفعل ذلك.
إليك المال.
أريد كوب شاي شهي. مع مبيض.
- وأريد بسكويتاً أيضاً. - بالطبع.
لكن "باراك فالي إكسبرس" سيتأخر 8 ساعات، صحيح؟
لا، هذا قطار آخر.
- أرجو ألا تستقله. - ماذا قلت؟
لا شيء. أعد الشاي. سأضيف السكر. ضع هذا هنا.
اركبي.
أنت!
هذه أقصر قصة حب في العالم.
"أولئك الذين يحتمون...
بغطاء الحب...
غطاء الحب...
ستكون الجنة...
قريبة إليهم
أولئك الذين يحتمون...
بغطاء الحب...
هيا، لنمش تحت الغطاء
هيا، لنمش تحت الغطاء
هيا، لنمش تحت الغطاء
هيا، لنمش تحت الغطاء
تحت غطاء الحب، دعينا نمشي
فلتأخذنا أقدامنا إلى النعيم، فلنمش
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، لنمش تحت الغطاء
الصاحب الشبيه بالعطر
لغته الأم بحلاوة الأردية
ذلك الصديق أمسيتي، ليلي، كوني، حبي
هيا، لنمش تحت الغطاء
هيا، لنمش تحت الغطاء
عندما تتباهى وردة خفية بنفسها يُعرف مكانها من عبيرها
عندما تتباهى وردة خفية بنفسها يُعرف مكانها من عبيرها
سألبسها كتعويذة، كعبارة مقدسة
سألبسها كتعويذة، كعبارة مقدسة
عندما تتباهى وردة خفية بنفسها يُعرف مكانها من عبيرها
- سألبسه كتعويذة... - ذلك الصديق عندي ديانة
هي لحني، إيماني، لحني، إيماني
لحني، إيماني
لحني، إيماني
محبوبتي تسير كالندى، أرى النعيم حيث تسير
بين الأغصان، بين الأوراق، أبحث عن أثرها حتى في الهواء
تحت غطاء الحب، دعينا نمشي
فلنمش إلى النعيم، فلنمش
هيا، لنمش تحت الغطاء
هيا، لنمش تحت الغطاء
أنا معجب بجمالها تتحرك بخفة مثل الضوء والظلال
إنها عابثة وتغير ألوانها وأنا أتاجر باللون والجمال
تاجر باللون والجمال
أولئك المستظلين بغطاء الحب سيكون النعيم قريباً منهم
أولئك المستظلين بغطاء الحب سيكون النعيم قريباً منهم
ذلك الصديق أمسيتي، ليلي، كوني، حبي
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، فلنمش تحت الغطاء
تحت غطاء الحب، دعينا نمشي
فلتأخذنا أقدامنا إلى النعيم، فلنمش
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، فلنمش تحت الغطاء
الصاحب الشبيه بالعطر
لغته الأم بحلاوة الأردية
ذلك الصديق أمسيتي، ليلي، كوني، حبي
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، فلنمش تحت الغطاء
هيا، فلنمش تحت الغطاء"
إذاعة "كل الهند".
- ما اسمك؟ "ديف"؟ - "كابيل".
- أين الرئيس؟ - في سوق الخضار.
أنتم تغشون كثيراً هذه الأيام. هذا مُخزٍ!
- المعذرة، إذاعة "كل الهند"... - لن أدفع زيادة! ضعها هنا.
إذاعة؟ لا. اذهب.
هل أنا جديدة على هذه المناطق؟ جميعكم غشاشون.
المعذرة. هل أنت من إذاعة "كل الهند"؟
نعم، لكن بعد هذا الشجار. أيها الغشاشون!
- ألديك فكة 50 روبية؟ - أظن ذلك.
- أعطني 20 روبية. - ماذا؟
- أعطني. - بالتأكيد.
- لا، هذا ليس عدلاً. - بل إنه عدل. غشاشون.
- سأنتظرك عند الجيب. - أتسوق من هنا منذ مدة طويلة.
- ضع هذه. أنا مدينة لك بـ20 روبية. - نعم.
لم أستطع التحدث إليك أثناء المشادة وإلا لنسيت جميع الإساءات.
- "كانفال ديف بورمان"، مديرة القناة. - مديرة القناة؟
عرفت أنها ستكون أنت. آسف.
لا ترمي السيجارة. "الهند" لا تحتمل المزيد من التبذير.
- نعم. - اركب.
خلال استقلال "الهند" منذ 50 سنة، ماذا حققت؟
ماذا حققنا من إنجازات في 50 سنة من الاستقلال؟
- الحرية؟ - نعم.
عن أي حرية تتحدث؟ نحن لسنا أحراراً.
- ماذا؟ - ليسوا أحراراً.
عم تتحدث؟ لقد سُلبت ثرواتنا
- من أرضنا - هل نسجل؟
- نحن نموت جوعاً! - نعم.
التطور كبير.
قادة القرية أصبحوا أكثر ثراءً وبدأوا ينهبوننا.
هل حققت "الهند" المستقلة أي تقدم؟
لا، الحكومة المركزية تهددنا وتروعنا.
الفظائع تستهدف الفقراء والأبرياء.
مع ذلك، يقولون للعالم إننا أحرار. أهذا هو معنى الحرية؟
- بصوت أعلى. - لم يحدث أي تقدم.
- لقد تقدمنا. - لا!
- أتشعرين بأن "الهند" تقدمت كثيراً؟ - نعم.
- "الهند" هي الأفضل. - الأفضل في العالم.
أخبريني، هل سبق أن قابلت أولئك الإرهابيين أو قاداتهم؟
لدي طفلان. ألا تريد أن تراني سعيدة؟
- "كاغين"، أتسجل؟ - نعم، سيدتي، أسجل.
- سأذهب لرؤيتهم. - هل جننت؟ لماذا؟
- لإجراء مقابلة. - لن تعود حياً.
لقد أخبرته بهذا.
"أمار"، نحن نعمل في الإذاعة، لسنا في الصحافة.
ليس علينا أن نبالغ في الأمور.
- "أمار"، إنهم أناس خطيرون. - سيدة "بورمان"...
وظيفتي هي أن أعرف بعد 50 سنة على الاستقلال
بماذا يشعر ويحس المواطن الهندي.
من أجل ذلك، هل عليك أن تذهب إلى الغابات وتقابلهم؟
هذا ضروري، سيدة "بورمان".
إنهم مواطنون غاضبون من دولتنا.
ألا ترين أن علينا أن نعرف السبب خلف شعورهم هذا؟
هذا مستحيل. لن تجدهم.
لقد رتبنا للأمر. الجيب في الطريق. ألم تخبرها، سيد "شوكلا"؟
هذا صحيح.
- سيد "شوكلا"، هل رتبت لهذا؟ - ولماذا أفعل ذلك؟
- ليلة أمس، أراد أن يرى الأشجار. - أمسك هذا، سيدة "بورمان"، سأعود.
No comments yet. Be the first to leave one.