Release info

Dil Se (From the Heart) Blu-ray
A Commentary by GREEN12
مسحوبة من نيتفليكس

Tags

Blu-ray
blu-ray
Blu-Ray
Published on: 2019-04-24
Downloads: 185
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"أمي الغالية‬

‫لن أنسى ما واجهته من مشقة‬

‫أمي الغالية‬

‫لن أنسى ما واجهته من مشقة‬

‫لن أنسى ما فعلته من أجلي‬

‫لن أنسى ما واجهته من مشقة‬

‫أمي الغالية‬

‫لن أنسى ما واجهته من مشقة‬

‫أمي الغالية‬

‫لن أنسى ما فعلته‬

‫لن أنسى ما واجهته من مشقة"‬

‫- توقف. افتح النافذة.‬ ‫- نعم، سيدي.‬

‫يريد الزبون الوصول إلى "هافلونغ" بسرعة.‬

‫من أنت؟ ما وجهتك؟‬

‫علي أن أستقل قطار‬ ‫"باراك فالي إكسبرس".‬

‫- افتح الصندوق.‬ ‫- أنا متأخر. أسرع من فضلك...‬

‫- افتح صندوق السيارة.‬ ‫- إنه مفتوح.‬

‫لا توجد قنبلة في صندوق سيارتك،‬ ‫صحيح؟‬

‫قنبلة؟ ستجد القنابل على بعد 20 كم.‬ ‫هل نذهب؟‬

‫- هيا.‬ ‫- شكراً.‬

‫- تحرك، هيا بنا.‬ ‫- بالتأكيد، سيدي. شكراً.‬

‫- سنصل إلى المحطة، صحيح؟ لنذهب!‬ ‫- إن أراد لنا الرب ذلك.‬

‫"الحجز مغلق"‬

‫هل غادر قطار "باراك فالي إكسبرس"؟‬

‫هل غادر قطار "باراك فالي إكسبرس"؟‬

‫- سيتأخر.‬ ‫- كم من الوقت؟‬

‫- كم سيتأخر القطار؟‬ ‫- ماذا؟ 8 ساعات.‬

‫الجو بارد جداً.‬

‫سأتجمد حتى الموت. لا يوجد أحد هنا.‬

‫يا مدير المحطة، سيكون عليك‬ ‫أن تحرق جثتي.‬

‫إلى أين تذهبين؟ تعالي.‬

‫عيدان الثقاب...‬

‫عيدان الثقاب!‬

‫المعذرة، يا أخي.‬

‫يا أخي!‬

‫يا عم!‬

‫يا زعيم!‬

‫ألديك ولاعة؟‬

‫لا بأس، إن لم يكن لديك.‬

‫يسرني أن أعرف أنك على قيد الحياة.‬

‫ماذا تعتقد؟ هل سيصل القطار؟‬

‫وإن وصل، فهل سيغادر؟‬

‫أرجو أن تكون الجسور قوية بما يكفي‬

‫ولم يبنها متعهد فاسد.‬

‫فإن انهار جسر، سنكون في ورطة.‬

‫البرد شديد.‬

‫سامحيني.‬

‫ظننتك رجلاً وطلبت ولاعة.‬

‫آسف جداً.‬

‫أنت فتاة، وجميلة أيضاً.‬

‫سامحيني.‬

‫المعذرة، ألديك علبة كبريت؟‬

‫هل لي؟ ألا تبتسمين؟‬

‫أعني، روح الدعابة خصلة رائعة.‬

‫لا تخبريني باسمك.‬ ‫اسمي "أماركنت فارما".‬

‫من إذاعة "كل الهند".‬

‫أخبريني أين وُلدت.‬

‫أو أخبريني باسم قريب.‬ ‫أخبريني باسم والدتك.‬

‫ربما لديك كلب في البيت.‬ ‫"جوني"؟ "تيمي"، "روس"...‬

‫قولي شيئاً.‬

‫على الأقل أخبريني بأن أصمت.‬ ‫تعرفين... اصمت فحسب.‬

‫اصمت فحسب.‬

‫هل أفعل شيئاً من أجلك؟ أي شيء؟‬

‫أعني، هل أحضر لك النجوم أو القمر؟‬ ‫أحتل قلعة؟‬

‫أخبرك بقصة، نكتة...‬

‫ماذا عن سيجارة؟‬ ‫لكن ليس هناك ما يشعلها.‬

‫اسمعي، أنت... أنت وحيدة.‬

‫- هل أحضر لك شيئاً أو...‬ ‫- كأس من الشاي الساخن.‬

‫لحظة. سأحضره. لا تذهبي.‬

‫ثمة قنبلة في حقيبتي.‬

‫إن تحركت، سوف...‬

‫هذه... ستنفجر!‬ ‫لا تتحركي. سأعود سريعاً.‬

‫يا عم.‬

‫عمي، أريد اثنين شاي مميز.‬

‫- المحل مغلق اليوم.‬ ‫- لا، مستقبلي يعتمد على شايك.‬

‫أرجوك أعد لي بعض الشاي.‬ ‫سأشغله لك.‬

‫- حسناً؟ شكراً.‬ ‫- لا، انتظر، انتظر، سأفعل ذلك.‬

‫إليك المال.‬

‫أريد كوب شاي شهي. مع مبيض.‬

‫- وأريد بسكويتاً أيضاً.‬ ‫- بالطبع.‬

‫لكن "باراك فالي إكسبرس"‬ ‫سيتأخر 8 ساعات، صحيح؟‬

‫لا، هذا قطار آخر.‬

‫- أرجو ألا تستقله.‬ ‫- ماذا قلت؟‬

‫لا شيء. أعد الشاي. سأضيف السكر.‬ ‫ضع هذا هنا.‬

‫اركبي.‬

‫أنت!‬

‫هذه أقصر قصة حب في العالم.‬

‫"أولئك الذين يحتمون...‬

‫بغطاء الحب...‬

‫غطاء الحب...‬

‫ستكون الجنة...‬

‫قريبة إليهم‬

‫أولئك الذين يحتمون...‬

‫بغطاء الحب...‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫تحت غطاء الحب، دعينا نمشي‬

‫فلتأخذنا أقدامنا إلى النعيم، فلنمش‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫الصاحب الشبيه بالعطر‬

‫لغته الأم بحلاوة الأردية‬

‫ذلك الصديق أمسيتي، ليلي، كوني، حبي‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫عندما تتباهى وردة خفية بنفسها‬ ‫يُعرف مكانها من عبيرها‬

‫عندما تتباهى وردة خفية بنفسها‬ ‫يُعرف مكانها من عبيرها‬

‫سألبسها كتعويذة، كعبارة مقدسة‬

‫سألبسها كتعويذة، كعبارة مقدسة‬

‫عندما تتباهى وردة خفية بنفسها‬ ‫يُعرف مكانها من عبيرها‬

‫- سألبسه كتعويذة...‬ ‫- ذلك الصديق عندي ديانة‬

‫هي لحني، إيماني، لحني، إيماني‬

‫لحني، إيماني‬

‫لحني، إيماني‬

‫محبوبتي تسير كالندى،‬ ‫أرى النعيم حيث تسير‬

‫بين الأغصان، بين الأوراق،‬ ‫أبحث عن أثرها حتى في الهواء‬

‫تحت غطاء الحب، دعينا نمشي‬

‫فلنمش إلى النعيم، فلنمش‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، لنمش تحت الغطاء‬

‫أنا معجب بجمالها‬ ‫تتحرك بخفة مثل الضوء والظلال‬

‫إنها عابثة وتغير ألوانها‬ ‫وأنا أتاجر باللون والجمال‬

‫تاجر باللون والجمال‬

‫أولئك المستظلين بغطاء الحب‬ ‫سيكون النعيم قريباً منهم‬

‫أولئك المستظلين بغطاء الحب‬ ‫سيكون النعيم قريباً منهم‬

‫ذلك الصديق أمسيتي، ليلي،‬ ‫كوني، حبي‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫تحت غطاء الحب، دعينا نمشي‬

‫فلتأخذنا أقدامنا إلى النعيم، فلنمش‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫الصاحب الشبيه بالعطر‬

‫لغته الأم بحلاوة الأردية‬

‫ذلك الصديق أمسيتي، ليلي،‬ ‫كوني، حبي‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء‬

‫هيا، فلنمش تحت الغطاء"‬

‫إذاعة "كل الهند".‬

‫- ما اسمك؟ "ديف"؟‬ ‫- "كابيل".‬

‫- أين الرئيس؟‬ ‫- في سوق الخضار.‬

‫أنتم تغشون كثيراً هذه الأيام.‬ ‫هذا مُخزٍ!‬

‫- المعذرة، إذاعة "كل الهند"...‬ ‫- لن أدفع زيادة! ضعها هنا.‬

‫إذاعة؟ لا. اذهب.‬

‫هل أنا جديدة على هذه المناطق؟‬ ‫جميعكم غشاشون.‬

‫المعذرة. هل أنت من إذاعة "كل الهند"؟‬

‫نعم، لكن بعد هذا الشجار.‬ ‫أيها الغشاشون!‬

‫- ألديك فكة 50 روبية؟‬ ‫- أظن ذلك.‬

‫- أعطني 20 روبية.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أعطني.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- لا، هذا ليس عدلاً.‬ ‫- بل إنه عدل. غشاشون.‬

‫- سأنتظرك عند الجيب.‬ ‫- أتسوق من هنا منذ مدة طويلة.‬

‫- ضع هذه. أنا مدينة لك بـ20 روبية.‬ ‫- نعم.‬

‫لم أستطع التحدث إليك أثناء المشادة‬ ‫وإلا لنسيت جميع الإساءات.‬

‫- "كانفال ديف بورمان"، مديرة القناة.‬ ‫- مديرة القناة؟‬

‫عرفت أنها ستكون أنت. آسف.‬

‫لا ترمي السيجارة. "الهند" لا تحتمل‬ ‫المزيد من التبذير.‬

‫- نعم.‬ ‫- اركب.‬

‫خلال استقلال "الهند" منذ 50 سنة،‬ ‫ماذا حققت؟‬

‫ماذا حققنا من إنجازات في 50 سنة‬ ‫من الاستقلال؟‬

‫- الحرية؟‬ ‫- نعم.‬

‫عن أي حرية تتحدث؟‬ ‫نحن لسنا أحراراً.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ليسوا أحراراً.‬

‫عم تتحدث؟ لقد سُلبت ثرواتنا‬

‫- من أرضنا‬ ‫- هل نسجل؟‬

‫- نحن نموت جوعاً!‬ ‫- نعم.‬

‫التطور كبير.‬

‫قادة القرية أصبحوا أكثر ثراءً‬ ‫وبدأوا ينهبوننا.‬

‫هل حققت "الهند" المستقلة أي تقدم؟‬

‫لا، الحكومة المركزية تهددنا وتروعنا.‬

‫الفظائع تستهدف الفقراء والأبرياء.‬

‫مع ذلك، يقولون للعالم إننا أحرار.‬ ‫أهذا هو معنى الحرية؟‬

‫- بصوت أعلى.‬ ‫- لم يحدث أي تقدم.‬

‫- لقد تقدمنا.‬ ‫- لا!‬

‫- أتشعرين بأن "الهند" تقدمت كثيراً؟‬ ‫- نعم.‬

‫- "الهند" هي الأفضل.‬ ‫- الأفضل في العالم.‬

‫أخبريني، هل سبق أن قابلت‬ ‫أولئك الإرهابيين أو قاداتهم؟‬

‫لدي طفلان. ألا تريد أن تراني سعيدة؟‬

‫- "كاغين"، أتسجل؟‬ ‫- نعم، سيدتي، أسجل.‬

‫- سأذهب لرؤيتهم.‬ ‫- هل جننت؟ لماذا؟‬

‫- لإجراء مقابلة.‬ ‫- لن تعود حياً.‬

‫لقد أخبرته بهذا.‬

‫"أمار"، نحن نعمل في الإذاعة،‬ ‫لسنا في الصحافة.‬

‫ليس علينا أن نبالغ في الأمور.‬

‫- "أمار"، إنهم أناس خطيرون.‬ ‫- سيدة "بورمان"...‬

‫وظيفتي هي أن أعرف‬ ‫بعد 50 سنة على الاستقلال‬

‫بماذا يشعر ويحس المواطن الهندي.‬

‫من أجل ذلك، هل عليك أن تذهب‬ ‫إلى الغابات وتقابلهم؟‬

‫هذا ضروري، سيدة "بورمان".‬

‫إنهم مواطنون غاضبون من دولتنا.‬

‫ألا ترين أن علينا أن نعرف السبب‬ ‫خلف شعورهم هذا؟‬

‫هذا مستحيل. لن تجدهم.‬

‫لقد رتبنا للأمر. الجيب في الطريق.‬ ‫ألم تخبرها، سيد "شوكلا"؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫- سيد "شوكلا"، هل رتبت لهذا؟‬ ‫- ولماذا أفعل ذلك؟‬

‫- ليلة أمس، أراد أن يرى الأشجار.‬ ‫- أمسك هذا، سيدة "بورمان"، سأعود.‬

More Arabic subtitles for Dil Se.. (From the Heart)

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left