The first 200 lines.
"دار جنازة (روب) وأولاده"
"في ذكرى غاليتنا السنة الراحلة - 2020"
"رايتشل بروسناهان"!
مرحباً! تبدين فاتنة!
أجل! فعلاً يا فتاة! أحب ما تفعلينه يا "رايتشل"!
"رايتشل بروسناهان". يا إلهي!
ها أنا قادمة!
"السنة الراحلة"
السنة الراحلة، جمعناكن هنا يا سيداتي،
لأن سنة 2020 كانت عاهرة وضيعة.
ومعاً سنشيّع هذه السنة المريعة إلى مثواها الأخير.
لأنها أخذت منا الكثير.
لكنني هنا اليوم لأذكّركن أيضاً
أن سنة 2020 أعطتنا الكثير.
- الخبز بالموز. - لذيذ.
- الأرق. - أجل.
والحاسة الـ6 لنشعر أن ثمة من يقف على بعد 6 أقدام.
بالمناسبة، 6 أقدام هو طول "ستيرلينغ كي براون".
يسعدني أن أفيدكنّ يا سيدات.
لا تكترثن لأمري.
شكراً يا "ستير ستير".
يا له من رجل أسود مثير!
جذاب للغاية.
بينما كنا جميعاً غير منتجات وفوضويات...
أجل.
...كانت سنة 2020 تقوم بالعمل كله.
جائحة عالمية، وبطالة جماعية، واحتجاجات عالمية،
وحرائق، ودبور قاتل، وتخلّي "هاري" و"ميغان" عن واجباتهما، والبريكست.
أجل! حدث هذا كله في هذه السنة،
ذات الـ56 شهراً.
وعلى الرغم من خلاف الجميع هذا العام
حول حياة من هي المهمة
وما إن كان من الضروري حقاً تنظيف المشتريات،
وأجل، كان ذلك مهماً،
كنا لدينا عدو واحد مشترك،
تذكير "الآيفون" الأسبوعيّ بالوقت الذي قضيناه أمام الشاشة.
لا أحبّ أن يتم تذكيري على هذا النحو.
- شكراً! دعوني أعيش! - أجل. دعوها تعيش.
2020، كنت سنة بغيضة.
ونحن هنا نتمنى أن ترقدي بسلام،
على الرغم من أنك أفسدت علينا سلامنا كله.
أجل!
أما الآن، لأجل الشفاء الروحيّ الجماعيّ،
سأنتقل إليكن، لتشاركننا خسارتكن في عام 2020.
لنبعد عبء هذه السنة عن صدورنا ونخرجها من عقولنا.
- أجل! - أجل! لنقم بذلك!
رائع.
رحّبن بأول من ستتكلم عن أمر مهم للغاية بالنسبة إليها،
رجاءً رحّبن بالأيقونة "تيفاني هاديش".
شكراً.
جئت لأودّع
الجنس العابر.
هذا صعب للغاية.
وأعتذر إن اضطُررت إلى الاختصار.
ما زلت في حالة صدمة،
محطمة كلياً،
ومثارة إلى أبعد الحدود.
كان الجنس العابر سندي.
وقف بجانبي في أصعب أوقات حياتي.
بعد انكسار قلبي وبعد فشلي على المسرح،
وبعد جمع شمل الثانوية بعد 10 سنوات.
وكنت متزوجة حينها. كان زواجاً عابراً.
آمين.
لن أنسى ذاك الشعور أبداً.
ذاك الشعور الرائع، حين أكون فوق رجل ما،
وأشعر بالشغف يعتريني،
وأحدّق في عينيه وأتساءل،
"ما اسمه؟"
ثم حلّ بنا الحجر الصحيّ،
وقُضي على الجنس العابر فجأة.
انتهى فحسب.
قالوا إن ذلك سيستمر لبضعة أسابيع فحسب، فقلت لنفسي، "لا بأس."
قلت لنفسي،
سيكون ذلك مفيداً. إنها فرصة للراحة والشفاء.
لأجمع شتات روحي ونفسي.
ربما سأتمرّن على أن أجعل ساقيّ أكثر مرونة. ففي المرة المقبلة حين...
أفهمتن؟
بالتأكيد يا فتاة!
ربما في هذه الأثناء سأنضم إلى حجرة جنس معزولة.
المشكلة الوحيدة هي أنه حين يدخل المرء إلى حجرة جنس،
لا تسعه مغادرتها.
إن غادر فعليه أن يجري مسحة أنفية،
وسيُعزل لأسبوعين قبل أن يتمكن من العودة للمصافحة بالأيدي.
أعتذر، كلمة "الأيدي"، أنا...
فاق ذلك قدرتي على التحمل الآن.
تعرفن عما أتحدث، يدان، يدان كبيرتان،
ويدان صغيرتان... أحب الرجل بيدين صغيرتين.
لأن ذلك يوحي بأن ثدييّ أكبر حجماً. أتعرفن؟
ليس هذا ما أتينا للتحدث عنه.
إن أردتن مغادرة حجرة الجنس لأجل رجل لعوب،
يجب أن تسألن أنفسكن،
"هل هو مثير بما يكفي لأواجه احتمال الموت بعد 3 أسابيع؟"
وتوقفت عن مشاهدة التلفاز. توقفت فحسب.
لأنني في هذه المرحلة، البرامج كلها تثيرني.
"بلانيت إيرث"، و"كينغدوم أوف بلانتس 3 دي".
أحب صوت ذاك المؤرّخ الطبيعي البريطاني!
- أثمة خطب بي؟ - ما من خطب بك.
ولا أعرف إن كان السبب أنني أحب طريقة جماع الضفادع،
أو منظر الغزال وهو يمارس الجنس مع غزال آخر.
هل شاهدتن صراصير الليل تمارس الجنس من قبل؟
هذا مدهش.
تماماً.
وحينها أدركت الحقيقة.
لن يعود إلينا الجنس العابر.
في البداية كنت متصالحة مع الموضوع.
ثمة ما يثيرني حين يرتدي الرجال قناعاً واقياً
ويقف على بعد 6 أقدام مني.
وأنا أيضاً.
أتفهمين مقصدي؟ أظن أن ذلك يتعلق بصمتهم.
أجل.
لكن هذا لا يهم.
أصبح التنزه دون ارتداء قناع واق كالمضاجعة دون استخدام واق ذكريّ.
- هذا صحيح. - الحقيقة المرّة
هي أن ما من بديل كاف للجنس العابر.
فمن دونه لست على سجيتي.
لم أعد أعرف نفسي. ضعت.
سجّلت في تطبيق للمواعدة.
انتهى بي المطاف مع شاب.
خضعنا لفحص طبيّ.
أنا في علاقة غرامية الآن.
"تيفاني"!
وعدت نفسي أنني لن أفعل ذلك!
أعرف أنني يوماً ما...
سألتقي بالجنس العابر...
من جديد.
وحينها،
لن أعتبره أمراً مسلّماً به.
سأسمح له أن يضع قضيبه في مؤخرتي...
لمدة ثانيتين ونصف.
وسأتظاهر أن ذلك أعجبني.
حتى حدوث ذلك، سينجو الجنس العابر
بالاستمناء المتبادل عبر مكالمات الفيديو،
والمحادثات اليقظة.
شكراً جزيلاً.
كان كلامك مؤثراً يا "تيف".
شكراً لمشاركتك حقيقتك.
شكراً.
بالطبع.
وأعتقد أنكن جميعاً توافقنني حين أقول
إنني مستاءة لأن أحداً لم يدعوني إلى غرفة الجنس الخاصة به.
أتنقّل بين 3 غرف جنس الآن.
لا أظن أن هذه آلية عملها.
نتدبر الأمر.
من المهم أن نتذكر
أنه بينما نودّع أموراً نشتاق إليها للغاية،
قضت هذه السنة على أمور سُعدنا للغاية بغيابها.
كالمقاصف.
والنفخ على شموع أعياد الميلاد.
أما الآن، ستقدّم احترامها لأمر انتهى زمنه منذ وقت طويل،
ملكتي "ناتاشا روثويل".
"شرطة التلفاز"
اجتمعنا هنا اليوم لنودّع شرطة التلفاز.
شرطة التلفاز كانوا يعيشون في عالم جميل وسحريّ
هم من يحلّون الجرائم فيه.
كم هذا لطيف.
كانوا يعيشون حياة بسيطة. كانوا الأبطال،
ونادراً ما كانوا يخرقون القوانين،
إلا لأجل تحقيق العدالة.
كانت لهم أسماء عديدة.
"ستارسكي" و"هاتش"، و"كاغني" و"لايسي".
أولئك الحمقى من "بو باترول"!
أجل، وأولئك أيضاً! "ترنر" و"هوتش" و"شيرلوك".
حتى "بيندكت كامبرباتش" المثير وغريب الأطوار بدور "شيرلوك".
"بيندكت كامبرباتش" مثير!
جذاب للغاية.
كان ثمة أزواج متنوعة منهم.
الشرطيان الكبير والصغير، والمحترف والمبتدئ، والخيّر والفاسد.
أو كما يقول عنهم السود، الشرطيان الفاسد والفاسد.
بينما نودّع شرطة التلفاز،
لا بدّ من أن نودّع الشرطيّ الصديق.
إن أردت أن يكون شرطيّ صديقك،
لا بد أن تكون مراهقاً أبيض يحمل مسدساً.
وسيأخذك إلى "برغر كينغ"!
أصعب ما في الأمر بالنسبة إليّ،
هو فقدان شرطة التلفاز الذين كنت أحبهم.
سأشتاق إلى تشجيعي لـ"ماكنولتي" في إعادتي الـ8 لمشاهدة "ذا واير".
كان محبباً حتى عندما كان فاسداً.
أكانت عظام فكه السبب؟ لا أعرف.
وسأشتاق لحب "كارل وينسلو".
"كارل وينسلو". دمرت سنة 2020 "كارل وينسلو"!
أيمكننا الاحتفاظ بـ"كارل وينسلو"؟
كلا يا عزيزتي! كلا! رحلوا!
رحلوا جميعاً!
ولأكون صريحة يا شرطة التلفاز،
لم أتوقّع أن تصمدوا كما صمدتم.
لكن ببراعة المنتج التنفيذي "ديك وولف"،
صمدتم أكثر من "كيبينغ أب وذ ذا كرداشيانز".
بقولي هذا،
أودّ أن أقدّم تعازيّ الحارّة لخرّيجي كليات المسرح الجدد.
أعلم أنكم أردتم أن تحصلوا على ظهوركم التلفزيوني الأول
كمومس ميتة أو بواب،
أو كبواب ميّت يعمل في الدعارة.
لكنني اليوم أريد تذكّر الأوقات الطيبة.
يا شرطة التلفاز، لطالما عرفتم الطريق إلى إضحاكي حين كنت طفلة،
وعلمتم كيف تضحكونني أكثر حين أصبحت راشدة.
على سبيل المثال، حين قال أحدكم،
"إن كسرت القانون، تكون قد كسرت القانون.
سنعامل الجميع على حد سواء."
اللعنة، بالنظر إلى أحداث سابقة،
كان هذا أطرف ما سمعته في حياتي كسوداء.
No comments yet. Be the first to leave one.