Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E26 1080p OSN WEB-DL Episode 26 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 10
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫أعتقد أنه لا يجب تقديس الزواج‬

‫وليعش الجميع حياتهم كما يحلو لهم‬

‫إن عاش الجميع حياتهم كما يحلو لهم‬ ‫مثلما تقولين...‬

‫فسيبدأ حينها الفساد‬

‫وفقاً لمن؟‬

‫كم هذا جيد، للجميع آراء مختلفة‬

‫لكننا يمكننا تبادل الحديث‬ ‫على مائدة طعام واحدة‬

‫وهذا أمر رائع‬

‫الحمد لله، آمل ألا يحدث شيء‬ ‫يعكر مزاجنا‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫أرجو المعذرة، لا يمكنني المجيء‬

‫أمي‬

‫أمي‬

‫انهضي واذهبي إلى سريرك يا أمي‬

‫- هل أتيت؟‬ ‫- أجل‬

‫تمت المهمة بنجاح‬

‫كيف كانت أمسيتكم؟‬ ‫أخبريني بالقليل مما حدث‬

‫كان هناك استعراض لـ(آليف)‬

‫ولم أستطع السيطرة على نفسي مجدداً‬

‫سادت لحظات من الصمت وضحكنا‬ ‫بصعوبة لكن عدا ذلك كانت ليلة جيدة‬

‫لقد ذهبنا من أجل (دوغا) أساساً‬

‫آمل أنكما لم تقولا شيئاً قد يزعجهم‬

‫لا تقلقي، السيدة (بيمبي)‬ ‫سليطة اللسان بما يكفي‬

‫من يدري ماذا كانت ستقول بعد‬ ‫لو لم يكن السيد (عبد الله) موجوداً؟‬

‫- أنت محقة، رأيت ذلك أيضاً‬ ‫- بالطبع يا عزيزتي‬

‫لا تظني أنها ساذجة‬

‫لا أعرف كيف تتدبر (دوغا)‬ ‫أمر هذه العائلة‬

‫دعك من هذا يا عزيزتي‬ ‫فلنأمل أن تكون (دوغا) سعيدة وبخير‬

‫هذا رأيي أيضاً يا أمي‬ ‫رغم أنني لست واثقةً من هذا‬

‫هيا لنخلد إلى النوم‬ ‫لقد كانت ليلة طويلة ومتعبة‬

‫حسناً يا عزيزتي‬

‫أتت خالتك أيضاً البارحة‬

‫ولم يكن هناك مشكلة‬ ‫واعتذر الجميع من بعضهم‬

‫هل أنت سعيدة؟‬

‫أجل، شكراً لكم‬ ‫لا بد أن هذا كان عبئاً عليكم‬

‫لم يكن العشاء العائلي‬ ‫من أجلي فقط يا (فاتح)‬

‫حسناً، سأذهب الآن‬

‫واذهبي أنت إلى الجامعة‬

‫هل عدنا إلى حيث بدأنا؟‬

‫قلت البارحة إنك اتخذت القرار‬ ‫وستذهبين إلى الجامعة، أليس كذلك؟‬

‫حسناً، وأنا أخبرك بأن تذهبي‬

‫افعلي ما تشائين‬

‫أي أنك تقصد‬ ‫أنك لا تهتم لأمري، أليس كذلك؟‬

‫افهمي الأمر كما تريدين‬

‫مرحباً‬

‫كيف حالك أيتها الهاربة؟‬

‫أرجو المعذرة يا (أوموت)‬

‫حاولت المجيء‬

‫لكنني لم أستطع فعل ذلك‬

‫"أقصد الخروج من المنزل والهرب ليلاً"‬

‫أنا لا أتمتع بهذا النوع من الشجاعة‬

‫ما رأيك أن تسجل مقطعاً وترسله لي؟‬

‫- لكنني أملك الشجاعة‬ ‫- لم أفهم ما تقصده‬

‫هل يمكنك المجيء إلى المنتزه‬ ‫القريب من منزلكم؟‬

‫لماذا؟ هل تقصد الآن؟‬

‫تماماً، كما أنه قريب منك أساساً‬ ‫وسيستغرق وصولك خمس دقائق‬

‫حسناً، يمكنني المجيء‬

‫أنا بانتظارك‬

‫إلى اللقاء‬

‫- أهلاً وسهلاً‬ ‫- مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً يا (محمد)، أنا (كيفيلجيم)‬

‫تفضلا بالجلوس‬

‫- حسناً، ماذا تودان أن أقدم لكما؟‬ ‫- لا أريد شيئاً، شكراً لك‬

‫- لا أريد شيئاً أيضاً‬ ‫- حسناً، كما تريدان‬

‫ستقابل مجلس مدرستنا‬ ‫بعد قليل يا (محمد)‬

‫إنهم معلمون ماهرون‬ ‫وجميعهم لطفاء جداً‬

‫- حسناً‬ ‫- لكنني أريد التعرف إليك قبل مقابلتهم‬

‫على سبيل المثال، ماذا تحب؟‬

‫وما هي هواياتك؟‬

‫أنا أحب السيارات‬

‫- هذا جميل‬ ‫- إنه مهووس بها‬

‫هذا جيد، أي نوع من السيارات؟‬ ‫سيارات السباق مثلاً؟‬

‫لا بأس بها أيضاً‬ ‫لكنني أحب السيارات الكهربائية‬

‫السيارات التي تعمل بالكهرباء بالكامل‬ ‫لا تحتوي على محرك احتراق داخلي‬

‫وهناك محرك يحول الطاقة الكهربائية‬ ‫إلى طاقة حركية عوضاً عنه‬

‫تحتوي السيارات‬ ‫التي تستمد طاقتها من البطاريات...‬

‫على محرك مختلف‬ ‫عن السيارات التقليدية‬

‫كما أن السيارات الكهربائية‬ ‫موفرة للوقود وصديقة للبيئة أيضاً‬

‫لديك الكثير من المعلومات‬ ‫أدهشتني جداً‬

‫لنذهب لرؤية المعلمين إن أردت إذاً‬

‫وشارك معلوماتك معهم قليلاً، اتفقنا؟‬

‫اسم طالبنا الجديد (محمد)‬

‫اجلس هنا إن أردت يا (محمد)‬

‫حسناً يا (محمد)‬ ‫هل تود التعريف عن نفسك؟‬

‫مرحباً، أنا (محمد أوزن)‬

‫أنا في الخامسة عشر من عمري‬ ‫وأتيت من مدرسة (الصداقة) الخاصة‬

‫لكنهم لم يرغبوا بي هناك‬

‫ما الذي تفعله؟‬

‫إن لم يكن بإمكانك المجيء فسنأتي نحن‬

‫ما الخطب؟‬

‫إياك أن تقولي إنك متعبة فحسب‬

‫لا يفوتك شيء حقاً‬ ‫أيتها السلطانة (سونماز)!‬

‫أخبريني، ما الخطب؟‬

‫كان لدينا مقابلة‬ ‫مع طالب في المدرسة اليوم‬

‫حين كان طفلاً تم تشخيصه‬ ‫بأنه مصاب بالتوحد‬

‫وتم تسجيله في المدارس‬ ‫بعد تحسن حالته بفضل العلاج‬

‫لكنه وللأسف، شاب يعاني‬ ‫من صعوبات في التعلم‬

‫يا له من مسكين!‬

‫ليتك ترين كم هو ذكي‬

‫لكن لن يقبل مجلس الإدارة به‬

‫كم هذا مؤسف!‬

‫إنه أمر غير معقول‬

‫حسناً‬

‫- ما السبب؟‬ ‫- يعتقدون أنه لن يستطيع المواكبة‬

‫وهم محقون من ناحية ما‬

‫لكنه تعرض للرفض من جميع المدارس‬ ‫التي ذهب إليها حتى الآن‬

‫وإن رفضته مدرستنا الآن‬ ‫سيعيش كل حياته كفرد مرفوض‬

‫يا للهول! أليس هناك حل؟‬

‫اقترحت حلاً في الواقع‬

‫اقترحت عليهم أن ننشئ فصلاً جديداً‬ ‫وليس من أجل (محمد) فحسب‬

‫بل من أجل جميع المصابين‬ ‫بمرض التوحد مثل (محمد)‬

‫ولم يقبل المجلس بذلك طبعاً‬

‫لنقل إنه لا يبدو أنهم سيقبلون‬

‫لا تحزني يا عزيزتي‬ ‫لا أحد يدري ما يحمله المستقبل‬

‫أجل، لكن أمر هؤلاء الأولاد‬ ‫محزن يا أمي‬

‫"ألم نتفق أن نلتقي اليوم؟"‬

‫"كنت على وشك إرسال رسالة لك‬ ‫هيا، دعنا نلتقي"‬

‫"هل يناسبك المقهى الذي بقرب منزلك؟"‬

‫"حسناً"‬

‫- لماذا تبتسمين هكذا؟‬ ‫- لست أبتسم يا أمي‬

‫ابتسمي يا ابنتي‬ ‫كنا نتوق لرؤيتك تبتسمين‬

‫إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫سأقابل (عمر) عم (فاتح)‬ ‫لنتحدث قليلاً‬

‫عن ماذا ستتحدثان؟‬

‫علينا التحدث بشأن ما حدث لـ(دوغا)‬

‫ما الداعي لذلك؟‬

‫أنت لا تحبين هؤلاء الأشخاص يا ابنتي‬

‫وتنتقدين تصرفاتهم طوال الوقت‬

‫والآن ستذهبين لمقابلة أحدهم!‬

‫(عمر) ليس مثلهم يا أمي‬

‫كما أنه يساعدني لكي أفهم طباعهم‬

‫- هل لديك أي سؤال آخر؟‬ ‫- لا‬

‫لا داعي لهذا اللقاء‬ ‫لكنك تعرفين ما تفعلين‬

‫لن أتأخر كثيراً يا أمي‬

‫هناك الكثير من الرجال هنا‬ ‫لنوزع البطاقات عند خروجهم‬

‫هذا ممكن، لكنني لا أعلم‬ ‫إن كنا سنحصل على عمل منهم‬

‫ربما سنحصل على عمل من زوجاتهم‬

‫هذا احتمال ممكن‬

‫بالمناسبة، شركة أقربائكم‬ ‫ضمن قائمة من سيحصلون على جائزة‬

‫- من أقربائنا؟‬ ‫- عائلة (أونال)، سيأتي شخص منهم الآن‬

‫لكن لا أحد منهم هنا‬

‫لا بد أن أحدهم هنا لكننا لا نعرفه‬

‫ها قد بدؤوا‬

‫مساء الخير جميعاً‬ ‫أنا (يلماز أوزديمير)‬

‫أنا أحد الطلاب الذين تدعمهم الجمعية‬ ‫وقد أصبحت عائلةً لي‬

‫سنقدم الليلة الجوائز للرجال‬ ‫المحبين للخير والذين يدعمون جمعيتنا‬

‫وأريد البدء بجائزتنا الفخرية‬

‫بسبب المساعدات التي قدمها...‬

‫أصبح بمثابة أب معنوي‬ ‫لمئات الأولاد والشبان‬

‫ودائماً ما أظهر حبه لنا‬

‫وقد تخرجت من كلية الطب بفضله‬

‫لم يكتف بتعليمنا فحسب‬

‫بل إنه استقبلنا في منزله في وقت ما‬ ‫وكان الكتف الذي بكينا عليه‬

‫صفقوا رجاءً لـ(عبد الله أونال)‬

‫انظري إلى هذا‬

‫أترين هذا؟ هذا ما أسميه بالقوة‬

‫لقد جعل الناس يقفون ويصفقون له‬

‫كيف حالك؟ هل تشعرين بتحسن؟‬

‫تفكيري مشوش قليلاً‬

‫سأشعر بتحسن لو أمكنني فهم (دوغا)‬

‫ليس هناك ما تفهمينه بشأن (دوغا)‬ ‫إنها عاشقة‬

‫وهذا هو الحب‬

‫أجل، إنه كذلك مع الأسف‬

‫لكنها إن ضحت بالكثير مما لديها‬ ‫من أجل الحب الآن...‬

‫قد تشعر بندم شديد بعد عدة سنوات‬

‫(كيفيلجيم)‬

‫قد لا يعجبك ما سأقوله بهذا الصدد‬

‫لكن إن كانت (دوغا) ستشعر بالندم‬ ‫بعد عدة سنوات من الآن...‬

‫فستشعر به على أي حال‬ ‫ولا يمكنك منع هذا‬

‫أنت محق حتماً‬

‫لا يمكنني منع ما سيحدث بعد الآن‬

‫ولم يكن بإمكاني ذلك أساساً‬

‫لكنني عانيت كثيراً لكي تتابع‬ ‫ابنتي دراستهما، خاصة (دوغا)‬

‫لقد حاولت وبذلت الكثير من الجهد‬

‫وربما في ذاك الوقت...‬

‫أصبحت متلبدة المشاعر قليلاً‬ ‫لتحصل ابنتي على تعليم جيد‬

‫ولتنشآ بطريقة جيدة‬

‫لا تقسي على نفسك‬

‫جميع الأمهات مضحيات‬

‫جميعهن تفعلن ما بوسعهن‬ ‫من أجل أبنائهن‬

‫كانت أمي رحمها الله هكذا أيضاً‬

‫تعازي لك‬

‫شكراً لك‬

‫فعلت كل شيء من أجلي‬

‫و(بيمبي) هكذا أيضاً‬

‫جميعهن تقدمن التضحيات‬

‫ما يجعلك مختلفة‬ ‫هو أن لديك حياة مهنية‬

‫لكن جميعهن لديهن هموماً أيضاً‬

‫أجل، هذا صحيح‬ ‫لدى الجميع مشكلاتهم الخاصة‬

‫في الواقع...‬

‫نحن نقول إن (دوغا) عاشقة‬ ‫وكأن (فاتح) ليس كذلك‬

‫إنه لا يفكر سوى بـ(دوغا)‬

‫يمكنني تفهم شكوكك حول (فاتح)‬

‫أقصد حول أن يجعلها ترتدي حجاباً‬ ‫ويجعلها تبقى في المنزل‬

‫لكنني لا أعتقد أن (فاتح)‬ ‫قد يفعل أمراً كهذا إطلاقاً‬

‫آمل أن ينعما بالاستقرار في زواجهما‬ ‫ويصبح كل شيء طبيعياً‬

‫بالطبع، لكن حين يختلف الأشخاص‬ ‫بوجهة نظرهم حول ما هو طبيعي...‬

‫يجب علينا التوكل على الله‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left