The Ascent of Money

The Ascent of Money

Download Arabic Subtitle

Release info

The Ascent of Money S01E06 Chimerica 720p BluRay x264-CtrlHD
A Commentary by m_tawfik15
دخل الأمريكي العادي يقدر بحوالي 44,000 دولار فى السنة فى حين أن الصيني العادي، بالرغم من وجود ما يزيد عن مائة بليونير (بالدولار) و بالرغم من علامات الثراء فى قلب تشون شينج هو حوالى 2000 دولار، فلماذا تريد الصين إقراض المال لأمريكا التي هي أغنى بحوالي 22 م

Tags

BluRay
x264
720p
720
HD
Published on: 2014-04-23
Downloads: 56
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

لقد شهدنا فى وقتنا الحاضر ذروة الاقتصاد العالمي

فى عام 2006 كانت المحصلة الكلية للاقتصاد فى العالم

ما يقدر بحوالي 47 تريليون دولار

و ذلك رقم 47 و بعده 12 صفرا

كانت القيمة الكلية لبورصة سندات القروض و بورصة الأوراق المالية

تقريبا 119 تريليون دولار

أكثر من ضعف حجم المحصلة الكلية

و الحجم المذهل للشكل الغريب من الحياة المالية الجديدة

المعروفة باسم المشتقات

كان مقدارها 473 تريليون دولار

أكبر بعشرة مرات من المحصلة الكلية

ومع صيف عام 2007

بدا الأمر و كأن الأرض تحولت إلى كوكب المال

و كما لم يحدث من قبل أصبح العالم متصلا ببعضه

ولكن ليس فقط بواسطة الكابلات وسفن الشحن والطائرات النفاثة

البروفيسور نيال فيرجسون

و لكن بواسطة غرف الصفقات التجارية التي تعمل 7/24

وبنوك الاستثمار العالمية

لقد رأينا فى هذه السلسلة كيف أن أسواق القروض والسندات والأوراق المالية والضمانات والعقارات ، كلهم أنشئوا

فى أوروبا و أمريكا الشمالية

حسنا ، آن الآن الوقت المناسب لحكاية قصة

كيف استطاعت هذه الابتكارات المالية

إخضاع العالم

وهذه هي حكاية العولمة المالية

إن العولمة أمر نسلم به اليوم

و بالرغم من كل مميزات العالم المتصل ببعضه

و التي مثلها بصورة واضحة

ميناء هونج كونج المدهش للحاويات

هناك عيب فى العولمة، و هو حساسيتها و ضعفها

حساسيتها للصدمات المالية

لأن علم الموارد المالية ليس علما دقيقا

و حساسيتها للقوى السياسية

البعيدة عن سيطرة رجال البنوك

إن "صعود المال" نادرا ما كان سلسا

لقد تم التأثير فيه مرارا

بالصدمات الكبيرة المؤلمة

من عشرة سنوات فقط، بدا

أنه الأكثر احتمالا أن هذه الصدمات ستنفجر

فى الأسواق الناشئة، مثل أسواق أسيا

ألا أنه ظهر اليوم، أن الغرب هو الذى تأثر

بانفجار كبير فى أسواق الائتمان

بينما أسيا لم تحس إلا بالقليل

لقد ظهرت ظاهرة جديدة تعرف اقتصاد العالم

المقترضون الأمريكان

أصبحوا يعتمدون على مدخرات الصينيين

و هي علاقة تكافلية بين الصين و أمريكا

التي أدعوها الصينميريكا

و لكن هل من الممكن التأكد أن "الصينميريكا" ستنقذ

هذه الحقبة من الاقتصاد العالمي؟

الأمر المثير للقشعريرة هو أن منذ 100 عام

حقبة أخرى من العولمة المالية

لم تنته ببساطة و لكنها انتهت بضربة عنيفة

ولا يوجد ما يمنع تكرار هذا مرة أخرى فى عصرنا الحالي

صعود المال

الصينميريكا

لقد أعتيد على قول أن الأسواق الناشئة

هي أماكن يوجد فيها أزمات

و أن الاستثمار فى الأماكن البعيدة قد يجعلك غنيا

ولكن عندما تفسد الأمور، فغالبا

ما يؤدى ذلك إلى الدمار المالي السريع

وهذا هو سبب أن العديد من

أسواق المال الناشئة التي تبدو منطلقة بلا توقف

هي فى الواقع أسواق معاد إنشائها مرة أخرى

و اليوم، بالطبع، أكبر أسواق المال المعاد إنشائها مرة أخرى هي الصين

فى رأى بعض الناس، لا يوجد حد

لكمية المال التي يمكن كسبها هنا

و أنها بكل تأكيد حقيقة، أنه خلال العشرين سنة الماضية

أن كل الصين أتبعت النموذج الذي أنشأ فى هونج كونج

و أزدهر

ألا أن، فهذه ليست المرة الأولى التي تكالب فيها المستثمرون الأجانب على الصين

بهدف تكوين الملايين والملايين من الدولارات من أكثر أمم العالم تعدادا

و فى المرة الأخيرة

هؤلاء المستثمرون الأجانب خسروا الكثير

مثل عدد القمصان التي يمكن أن يحيكها الخياط فى أسبوع

سبب المشكلة الرئيسي فى الاستثمارات الأجنبية، أنه كان و مازال

أمرا شاقا على المستثمرين فى لندن أو نيو يورك

معرفة ما الذى ستفعله الحكومة الأجنبية أو الشركات

عندما يكونون على بعد محيط أو أكثر

إذا قرر المقترض الأجنبي التوقف عن سداد قروضه

فما الذى يستطيع المستثمر عمله؟

كان الجواب قبل 1914

هو البساطة الوحشية و لكن الفعالة

أدفع حكومتك لإرسال سلاح البحرية

بضمان التحكم السياسي الأوروبي

سفن المدفعية وفرت الضمان للمستثمرين الإنجليز

حتى فى أبعد أرجاء العالم الاقتصادي

وفرت البحرية الملكية القوة الضاربة

التي سطرت أول معالم العولمة

و رواده الأوائل

مثل وليام جاردين

و جيمس ماتيسون

جاردين و ماتيسون كانا قرصانين اسكتلنديين

أنشئا شركة للتجارة

فى جنوب ميناء كانتون الصيني عام 1832

و ملخص عملهما

هو أن أكثر نشاطهما ربحا كان التجارة فى المخدرات

لقد شحنا الأفيون المصنع

تحت سيطرة الحكومة الإنجليزية فى الهند

إلى جمهور الصينيين المدمنين

و هي تجارة حرمها الإمبراطور الصيني

فى 10 مارس 1839

وصل "لين زي جو" المندوب الإمبراطوري إلى كانتون

بأوامر من الإمبراطور للقضاء على هذه التجارة

و حاصر مخازن الأفيون الإنجليزية

مانعا الاستيراد

20,000صندوق من الأفيون

قيمتها تقرب من مليونين جنيه إسترليني

تم مصادرتها و إلقائها فى البحر

و نتيجة للخسائر الفادحة هرع جاردين إلى لندن

إلى قاعات الحكومة الإنجليزية مطالبا بإرسال سفينة مدفعية

و لقد تم تلبية رغبة جاردين

فى 23 أغسطس 1840

رست سفن المدفعية الإنجليزية هنا فى جزيرة هونج كونج

و أوشك الإمبراطور كوين على الشعور بمدى قوة

أنجح منظمة إرهابية فى التاريخ

و كما توقع جاردين

قامت البحرية الملكية بتحطيم الدفاعات الصينية بسرعة

و بوقوع جنوب غرب الصين تحت السيطرة الإنجليزية

تم أطلاق حرية التجارة فى الأفيون

و تفشى الإدمان على المخدرات

و اندفعت مقاطعات واسعة من الدولة إلى الثورة و الفوضى السياسية

و لكن بالنسبة إلى جاردين و ماتيسون

اللذين أسسا مركزهما الرئيسي فى هونج كونج

أيام مجد العولمة الفيكتورية حلت

بحلول عام 1900 تحولت الشركة إلى

إلى فروع عمل أكثر احتراما

فامتلكت مصانع الجعة و مصانع القطن

و شركة للتأمين و كذلك السكك الحديدية

"مثل التي مدوها من "كولون" إلى "كانتون

و فى عام 1913 أحد المستثمرين فى لندن

حاز مجال واسع من الفرص الأجنبية

و لا شيء يوضح ذلك أكثر من

دفتر حسابات "ن. م. روتشيلد" و أولاده

فقط صفحة واحدة من عام 1913

تظهر ما لا يقل عن عشرين نوع مختلف من السندات الأجنبية

التي تشمل سندات فوائد أصدرتها شيلي و مصر و ألمانيا و المجر و إيطاليا

بالإضافة إلى 11 شركة سكك حديدية مختلفة

التي تشمل أربعة من الأرجنتين و أثنين من كندا

بالإضافة إلى خط السكك الحديدية القديم من كولون إلى كانتون

و لأول مرة فى التاريخ

تم توحيد اقتصاد العالم حقا

بدمج تجارة السلع الرخيصة مع العمليات المالية التي تشتمل على مبالغ كبيرة

ومع ذلك فأن هذا العهد الأول من العولمة المالية

كان سينتهى إلى توقف عنيف

نتيجة لأول نزاع عالمي حقيقي

فى 28 يونيو عام 1914

وريث العرش النمساوي الأرشيدوق فرانز فيرديناند

تم اغتياله فى سراييفو عاصمة البوسنة

و تجاهلت الأسواق المالية مبدئيا هذه الأخبار

وكأنها فترة عادية أخرى من إراقة الدماء البلقانية

ولكن فى الواقع هذا الاغتيال قد أشعل

سلسلة من الأحداث فى أسواق المال العالمية

عندما قدر المستثمرون أخيرا أن الاحتمال القوى هو

حرب أوروبية شاملة

السيولة أى القدرة على اقتراض المال

أو بيع الممتلكات قد سحبت من الاقتصاد العالمي

كما لو أن الأساس قد سحب من تحتها

التشويش الناتج فى الاقتصاد العالمي

حطم العولمة

وإنه أمر مثير تعقب اندلاع شرارة الحرب العالمية الأولى

من خلال الصفحات المالية لمجلة التايمز فى لندن

لم يحدث حتى الـ 22 من يوليو عام 1914

أن أى شخص قدر أهمية اغتيال

الأرشيدوق فرانز فيرديناند فى سراييفو

قبل ثلاثة أسابيع، قد يحدث ردود فعل مالية

وبعد ذلك بعشرة أيام فى 1 أغسطس عام 1914

كان على مجلة التايمز إعلان إغلاق البورصة

التي ظلت مغلقة حتى الرابع من يناير لعام 1915

لماذا كان المستثمرون غافلون للغاية كما هو ظاهر- عن المعركة الفاصلة

حتى قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى بأيام قليلة؟

حسنا ، فأن الإجابة هي مجموعة من الابتكارات المالية

و الاتحاد العالمي

قد جعلت العالم يبدو آمنا على نحو مطمئن

أضاءت إشارات المرور فى الأسواق المالية باللون الأخضر

و ليس الأحمر، حتى عشية الحرب

قد يكون فى ذلك درسا لوقتنا أيضا

الخطوة الأولى من العولمة المالية

استغرقت جيلا لهندستها

و لكنها حطمت فى غضون أيام

و كانت ستستغرق أكثر من جيل

لإصلاح الضرر الناتج من مدافع أغسطس 1914

الحرب العالمية الأولى وضعت نهاية

لعهد العولمة الأول

حتى أواخر ستينيات القرن العشرين

هجع الاقتصاد العالمي

حتى أن البعض اعتبروه ميتا

فى عام 1944، ظهر نظام جديد سيكون النصر حليفه

نشأ لتكوين

بنية مالية جديدة للعالم

ستكون التجارة حرة ، ولكن انتقال رؤوس الأموال

سيكون خاضعا لتنظيم محكم

عندما تدفق المال عبر الحدود

فأنه تنقل من حكومة إلى أخرى

هذا النظام المالي الجديد وجب أن يكون معه نظامان حارسان

تأسسا هنا فى واشنطن

صندوق النقد الدولي

والبنك الدولي لإعادة البناء و التنمية

والذى عرف بعد ذلك بالبنك الدولي

و لكن فى سبعينيات القرن العشرين

تراكمت كميات ضخمة من المال

The Ascent of Money subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Ascent of Money

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left