The first 199 lines.
"شكراً جزيلاً، الفوز في (أيوا) هو مجرد البداية"
- "عملت طوال حياتي" - أرجوك
"والآن حان الوقت لجعل هذه البلاد تعمل"
"لنخلع قمصاننا ونبدأ العمل"
أصغوا إلى هذا الأحمق، إنه لا يتحدث حديثاً منطقياً
أجل، لكن الأمر ينجح، فاز باكتساح في (أيوا)
هذا ملائم، فهي ولاية الذرة
ما هي أرقام (ثورنهيل) الآن؟ وأرجوكم قللوها كي لا أبكي
- فاز فوزاً ساحقاً - قلت قلليها رجاءً
إنها تقللها
الناس يحبون الشخص الطبيعي، الشخص الذي يشبههم
أنا طبيعية، يمكنني أن أكون بسيطة جداً
تفعل الأشياء البسيطة مع الناس
- مرحباً - سنركز على هذا، سنركز عليه أكثر
- ركزوا عليه، فقد تبقى لدينا ٤ أيام - أتذكرون حين كان متبقياً لدينا ٥ أيام؟
- كانت أوقاتاً جيدة - بل رائعة
- حسناً، سنأخذك إلى الشوارع - حسناً
أسواق تسوق ومراكز ثقافية اجتماعية وأسواق مزارعين
عليك الذهاب إلى مباراة كرة يا سيدتي وأن ترمي الرمية الأولى
- نحن بشهر يناير يا (مايك) - أجل، وأنا لا أجيد رمي الكرة
سأبدو مثل (غاري)، شكراً لك
- ماذا عن البرامج المحلية الهاتفية؟ - فكرة رائعة، تحدثي إليهم وما شابه
- عليك الخروج وإلقاء خطب سياسية - هذه نقطة جيدة
فلا شيء يظهرك كأمريكية عادية كالوقوف على ناصية الشارع والصياح بالغرباء
- حسناً - في الواقع كان لدي فكرة مشابهة
سيداتي وسادتي، أرجو أن تعيروني انتباهكم رجاءً
هل تظن نفسك ساحراً؟
لو أن هذا يعجبك، أجل، هل يوجد متطوع؟
- أنا - أنت؟ تقدم
(غاري)، هلا تفتح الصندوق رجاءً
- ماذا يوجد به؟ - أخرجه
- رباه! - يبدو كصندوق داخل صندوق
- يا للهول! - إنه صندوق
- أيعجبك هذا؟ - أجل، هل أنت بخير؟
- آلمني هذا حقاً - أيمكنك التحرك؟
- أجل - اصعدي فوقه، جربيه
- أجل - أترين؟ إنه بسيط وتقليدي
- ومقوى بالتيتانيوم لذا لن تقعي - هذا مذهل
من الممكن أن تكون هذه صورة الحملة الرئيسية، أنا أقف فوق صندوق
- يعجبني هذا - سيدتي، هذه تبرعات جديدة
إنها من (مارك داغدايل) من شركة (داغدايل) لإعادة التصنيع
- تبرع بـ٣٠ ألف دولار - حسناً، سأتصل به
علي إخباركم شيئاً، أود الابتعاد عن السياسيين
- أود التحدث إلى الأشخاص العاديين - أجل
تلقينا أيضاً ألفي دولار تبرعات من شخص يدعى (بول دافي) من المغسلة المحلية
حسناً، لن يتلقى اتصالاً هاتفياً مني لتبرعه بألفي دولار
أرسلي له زراً أو ما شابه
الأمر هو أن هذه (أمريكا) الحقيقية وأود أن أقول لكم "بوركتم"
رباه! يمكنني مشاهدتك وأنت تفعلين هذا طوال اليوم
يتهمونك بعدم التفكير بأفكار جديدة لكنني أفعل هذا
أتعرف ماذا أفعل أيضاً؟ أنا أقف فوق صندوق
حسناً، يمكنك التوقف الآن، ربما يكون عليك توفير صوتك
- أجل - حظاً سعيداً بالصياح في الشارع
علي العودة إلى العاصمة، فالرئيس يواجه وقتاً عصيباً مع زوجته و...
ومحاولتها الانتحار، أجل، أنا لا ألومها، تخيل الزواج من ذلك الرجل
- لم أكن لأحتمل ذلك الهراء لثانية - يبدو هذا جيداً
- هذا صحيح، أليس كذلك؟ - أتودين البقاء...
كلا، يعجبني الوقوف هنا والنظر من أعلى إلى الجميع
"مثل هذه البلدات هي ما أسميها بلدات (أمريكا) الحقيقية"
"(أمريكا) الحقيقية وليست أبراج (واشنطن) العاجية"
"هذا ليس عالمي على الإطلاق، أود سماع ما ترونه ورؤية ما تشعرون به"
"وظيفتي هي التواصل معكم، أنتم الشعب"
"لأنني لو لم أستطع التواصل، فلن يمكنني فعل هذا"
بالمناسبة، أنت تقومين بعمل رائع
جدياً، أنت رائعة بإقامة العلاقات معي
وأنت بارع
- (جو ثورنهيل) يرسل تحياته - حسناً
أعدها إليه، بالتأكيد ليست تحياته، بل تحياتي
- ماذا تتناول؟ - بيضاً مخفوقاً وقديد ديك رومي
- ونقانق وبيضاً مقلياً - تتناول بيضاً مقلياً مع البيض المخفوق؟
أجل، إنها أنواع مختلطة من البيض، هذا لذيذ، عليك أن تجربه
حسناً
- أعتقد أن البيض هو إفطاري المفضل - ما أخبار معسكر (مادوكس)؟
الفوضى تعمه، الناس يشعرون بقرب الهلاك ويودون إنقاذ أنفسهم
- حقاً؟ - النساء وطوال القامة الموهوبون أولاً
- هل تلقيت أي عروض؟ - معسكر (تشانغ) أظهر اهتمامه
- اهتمامه؟ كلا، ليسوا مهتمين - معذرة؟
تحدثت لتوي إلى (كريس إليس) منذ ١٥ دقيقة، لن يقدموا لك عرضاً
- لكنني أتوقع عرضاً لأن مهاراتي... - ليس لديك مهارات
خالك يتحكم بأصوات كثيرة، هذا مؤكد، لكن أنت؟ أنت أخرق
تلك الأصوات قد تكون مفيدة جداً لشخص ما
كلا، نحن متقدمون جداً، لا نحتاج إلى خالك أو إليك
- ليس أنا فقط، لدي رفاق - هل يمكنك جلب موظفين آخرين؟
- بالتأكيد - مثل من؟
- لن يعرف - (إيزابيلا هيريرا)
- (ليز غراهام) - حسناً
استعد، (آلي كرايغ)
- هذا مثير جداً للاهتمام - هل ستكف عن المراوغة وتقدم لي عرضاً؟
لن أقدم لك أي عروض
في هذه الأثناء يمكنني أن أنشر بكل ثقة قصة ترك الموظفين لمعسكر (مادوكس)
طاب يومك
دعني أسدد الفاتورة، فما زال لدي وظيفة
رباه! كأن هذا الصندوق ملتصق بالأرض، (دان)
حاول جعله يبدو كصندوق عادي يا (غاري) وليس كمطرقة (ثور)
- يعجبني ذلك القميص - سيدتي؟
(كوينسي كارتر) محرر (نيو هامبشير غلوب) هنا ويود التحدث إليك
رباه! ذلك الحقير؟
أجل، ذلك الحقير يمكنه تغيير تصويت (نيو هامبشير) بالكامل
- لهذا يسمونه الداعم لذا... - أجل
- سيد (كارتر) - سيدتي، تسعدني مقابلتك
أرى أنك أحضرت صندوقك الذي يوشك على أن يصبح شهيراً
اقرئي مقالنا على الشبكة لمعرفة التفاصيل (كريت إكسبيكتيشنز)
يعجبني هذا، (غاري)، أحضر الصندوق إلى هنا
- حسناً، أجل - ماذا سأجد بالمقال؟
- إنه مقوى بالتيتانيوم - أجل، هذا صحيح
- وأنه تكلف ١٢٠٠ دولار - ماذا؟ كلا، هذا غير صحيح
لابد أن تكون مجنوناً لتنفق هذا المبلغ على صندوق
هذا وفقاً لما قاله مصنعه
- كلا، لا نريد هذا - حقاً؟ حسناً
- اذهب لإحضار (مايك) - الأمر يا سيد (كارتر)...
أنك لا تود أن تضع قدمك بصندوق
إنها تظن أنه يبدو بسيطاً لكنها تبدو متكلفة جداً
- توقف، هذا لئيم - حسناً، علي الذهاب
علي الذهاب للتحدث أو للقيام بعملي
(كوينسي) سيتقاعد، جريدة (غلوب) ستحتاج إلى شخص يود أن يتملقه الآخرون
ويحب تناول وجبات غداء كثيرة، أتعتقد أنك مناسب لهذا؟
وأترك (سيلينا)؟ هذا غير ممكن، أليس كذلك؟
- سترينني أكثر كثيراً - كلا، هذا ليس جيداً
- يمكنني الذهاب ومشاهدة المنازل - مرحباً يا (ويندي)
(مايك)، أعرف أن الأمر يبدو غريباً لكننا نحتاج إليك، لنذهب
أود الانتهاء من تناول كعكتي ثم سأذهب لإحضار...
سأساعدك، لنذهب، هيا، لنذهب، هيا
- هذا لئيم نوعاً ما - هذا فظ جداً
أتمنى لو كان بإمكاننا التحدث أكثر لكن أخشى أننا سنتوقف بـ٧ محطات مختلفة
- (كوينسي) - (مايكل)
- شكراً لك على الوصفة - هل قضيتما إجازة جميلة؟
- الجريدة تكتب مقالاً عن الصندوق - كأنه باهظ جداً أو شيء جنوني كهذا
- كلا، لا توجد قصة هنا يا (كوينسي) - صحيح، هذا ما كنت أقوله له، بالضبط
- سأهتم بالأمر - حسناً، رائع
رباه! لا يمكنني احتمال هذا الحقير
لو استطعت حمل الصندوق اللعين لضربته به حتى الموت
- حسناً، سنتخلص منه - لدي أخبار جيدة
(كوينسي) وافق على إجراء مقابلة أكثر تعمقاً، سنحدد موعدها غداً
- هذا هو الخيار الآخر - رائع
سأذهب الآن لتناول الغداء، فالنبيذ وسمك القاروس البحري لا ينتظران أحداً
- رباه! - حتى نلتقي مجدداً
- حسناً، بالهناء والشفاء - شكراً لك
- أيها الوغد اللعين - لكنه شخصية مميزة
أكره هؤلاء، أكرههم
- حسناً، أين (كينت)؟ - أعتقد أنه ما زال مع السيدة الأولى
رباه! آمل ألا يعطيها صندوقاً لتقف فوقه
وإلا ستشنق نفسها من أقرب مصباح إضاءة
حسناً، اتصل بي بأي وقت
حبيبي، تعال لمساعدة أمك بتصنيف أقراص الدواء، كنت تحب فعل هذا
أخفقت يا أمي، لم يكن علي الانضمام إلى (مادوكس)
- والآن انتهى أمره وانتهى أمري معه - أيمكن أن يساعدك أصدقاؤك بالعاصمة؟
ليس لدي أي أصدقاء بالعاصمة يا أمي، جميعهم يلقبونني بالأحمق خلف ظهري
لكنهم يفعلون هذا خلف ظهري مباشرةً كي يمكنني سماعهم
كما تقول دوماً يا حبيبي، الكارهون سيكرهون
هذا صحيح، بالضبط، أجل، يوماً ما سيتمنون لو أنهم أصغوا إلي
أتمنى لو كان لدي قنبلة نووية
أيمكنك التحدث إلى خالي (جيف) من أجلي يا أمي؟
أريد وظيفة أستحقها وأعتقد أنه الشخص المناسب ليجدها لي
- لكنك تعرف أننا لسنا على وفاق - عليك فقط الاتصال به
- لا تنظري إلي هكذا، هذه لغة العاصمة - أعرف
لو أردت أن تكوني منهم، فعليك التحدث مثلهم
حسناً
إنه ليس موقفاً عنصرياً تجاه الهجرة على الإطلاق، إنه موقف عملي
- سيعجب هذا قراءنا - جيد
وأخيراً يا سيدتي، أيمكنني أن أطرح عليك أسئلة (كوينسي) الغريبة؟
أطرح نفس الأسئلة على كل من أجري معهم مقابلات، إنه شيء يميزني
رائع
من هو أكثر شخص تحتقرينه سواء كان حياً أو ميتاً؟
أحاول ألا أكره أحداً لأنني أعتقد أنه استخدام سلبي للطاقة أن أكره شخصاً آخر
- معظم الناس يقولون (هتلر) - أجل، بالتأكيد، لست من محبي (هتلر)
- هل أغير الإجابة إلى (هتلر)؟ - حسناً، (هتلر)
ما الذي قد تغيرينه بشخصيتك؟
أعتقد أنني يمكنني القول إنني أفتقر إلى الصبر
- أجل، هذا صحيح - كلا
- لذا أعتقد أنني علي أن أغير هذا - (نيل داياموند) أجاب نفس الإجابة
يا له من أمر ممتع! أنا أحبه، (سويت كارولاين)، إنها جيدة جداً
- و(كراكلينغ روزي)... - لمَ يجب أن نعاني؟
لا أعلم
- (سيليا)، لمَ يجب أن نعاني؟ - بعد قول هذا...
أعتقد أن المعاناة قد تحدث نوعاً من المرونة
- رغم أن هذا لا يفسر أمراض الطفولة - أمراض الطفولة، إجابة مثالية
- هلا نتوقف، فعلي حضور حفل إلقاء شعري - لا أريد أن أعطلك عن هذا
إنه مصدر سعادة لي دوماً وليس عملاً أبداً
أجل، ها أنت، أحب التحدث بالفرنسية، هذا رائع، شكراً جزيلاً
رباه! إنه أحمق بحق، حقاً
سيدتي، لدينا عرض تبرع من (أوليفيري سيستيمز) بمبلغ ٤ آلاف دولار
٤ آلاف؟ هذا لا يستحق حتى صرف الشيك
- سأجعلهم يتصلون بهم، إنه (غامي) - (غامي)؟ ماذا يعني هذا؟
- أعطنا المزيد من المال أيها الأحمق - من غير الرمز؟ ماذا حدث لـ(هادا)؟
إنها تعني "ما رأيكم أن تمنحونا المزيد أيها الحمقى؟"
أنا أدعوهم بالحمقى دوماً، إنها لا ترمز لشيء
تباً
- ماذا أفعل؟ - لا أريده
- ها هو، لم يعد يسجل - قم بمحوه، قومي بمحوه
لا يمكنك محوه لأنك لو فعلت سيعرف أننا فعلنا هذا
وسيظن أننا قلنا أشياء فظيعة وهو ما فعلناه
- من يكترث؟ - لنرمه في المرحاض
- وماذا سنقول له يا (مايك)؟ - إننا أوقعناه في المرحاض
من الأفضل أن تقرروا سريعاً، فات الأوان، لقد انطفأ
(كوينسي) يصعد مجدداً، نسي هاتفه
- (غاري)، اذهب وعطله - أجل
- كلا - أجل، عليك أن تعطله
- إنه محمي بكلمة سر - تباً
انتظروا، ٠٠٠١، ٠٠٠٢، ٠٠٠
No comments yet. Be the first to leave one.