The first 200 lines.
أفلام NETFLIX الأصلية
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07
"(إنديا ستوريز) قصص تضفي الإنسانية على الحياة"
"فيلم من إنتاج (إنديا ستوريز)"
مرحباً يا "دلهي"!
السّاعة الثّامنة من صباح الإثنين، وكلّنا متّجهون إلى العمل.
زحمة السّير فظيعة.
ولكن بالطّبع يا عزيزي، هذا وسط العاصمة "دلهي".
إن كنتم محبوسين في سيّاراتكم حيث تعدّون قائمةً
بالمعارك الّتي ستخوضونها هذا الأسبوع
مع منافسيكم وزملائكم وعملائكم،
فلا بد أن هناك فكرة صغيرة ما
في ركن ما بعقلكم،
تتساءل، "لماذا انتهى يوم الأحد أصلاً؟"
"لماذا خرجت من المنزل أصلاً؟"
"كان بإمكاني أن أكون متكوراً في الفراش ولا أفعل شيئاً."
ففي النهاية، لا مكان يضاهي المنزل.
هيّا، ابدأ.
اليوم 279.
شكراً.
السّاعة الثّامنة صباح غد.
- مرحباً أيّها الوسيم. - "جاي دي".
احزر أين أنا.
لقد جعلت فتاةً تثمل ليلة أمس
واصطحبتها إلى المنزل.
أولاً، هي دعتني إلى منزلها.
ثانياً، لم تكن ثملةً. ماذا تحسبني؟
من أين أبدأ؟
أنا لا أحتاج أن أجبر الفتيات على مضاجعتي، أتفهم؟
ستعرّض نفسك للمشاكل.
أستطيع أن أتخيّلك تتعرّض للنّقد بسبب هذا في وسائل الإعلام.
لقطات، صور...
ماذا ترى يا أخي؟ أنت خائن لأبناء جيل الألفيّة.
أنت لا تجيب رسائلي أبداً.
قاعدتك الغبيّة...
فلتجب اتّصالاتك الهاتفيّة بحقّ السّماء.
تجاوز القرن التّاسع عشر.
اليوم الّذي سأخالف فيه قواعدي،
أنت أوّل من سأرفض اتّصالاته.
حتّى ذلك الوقت، اسمع.
جاءتني فكرة رائعة ليلة أمس
وما زالت عالقةً في ذهني.
- أنا وأنت يجبُ أن نتشارك. - كلّا.
يا صديقي...
- كلّا. - يا حبّ حياتي، فكّر بجديّة.
كم ستدوم إقامتك الجبريّة الجنونيّة هذه؟
أنت محبوس داخل المنزل منذ ستة شهور.
بربّك! اخرج اليوم.
فلنتقابل على الغداء. سأشرح لك الفكرة.
كلّا.
أخي، صديقي، هذا ليس... هذا ليس طبيعيّاً، أتفهم؟
لديك مشكلة نفسيّة.
أتّفق معك أن ما حدث لم يكن...
"جاي دي"! "جاي دي". لا أريد أن أترك المنزل.
انتهى الأمر. لقد ناقشنا هذا.
"كاران" الّذي أعرفه منذ الصّف الرّابع الابتدائيّ كان شخصاً سعيداً ومتفوّقاً
لم يكن هناك من يستطيع إعادته إلى المنزل.
وأنت الآن تحبس نفسك في المنزل منذ ستة شهور.
- أنت تتعفن كالأحمق. - ألا تتعب من الكلّام؟
الرّجال ينامون عادةً بعد ممارسة الجنس. نم.
إلى اللقاء يا "ديبا"...
"كاران" ، عزيزي، أعلم أنّك بالدّاخل. افتح الباب.
هيّا.
- "بينكي" ، مرحباً. - مرحباً يا عزيزي!
- اسمع يا "كاران" ، أنت صديقي، أليس كذلك؟ - بلى، بالتّأكيد.
بالضّبط. لهذا السّبب أخبرت أبي.
"أبي، لا تقلق يا صديقي، (كاران) الّذي يقيم في الطّابق العلوي... إنّه رقيق جدّاً.
لا تفكّر أنّه يحاول لمسي،
فهو لا ينظر إليّ بهذه الطّريقة أصلاً.
"أجل، قد يكون مثلياً." كما تعلم، هذا أمر يصعب تخمينه هذه الأيام، أليس كذلك؟
قلت هذا لوالدك؟
أجل. أوتعلم ماذا قال أبي؟
قال أبي،
"اسمعي يا صغيرتي (بينكي)."
إنّه يدعوني "صغيرتي". أليس هذا رقيقاً؟
بلى، جدّاً.
إذاً، قال أبي، "صغيرتي (بينكي)، أنا أعلم، كلّ هؤلاء الشّباب مثل بعضهم البعض."
تطلبين منهم المساعدة، فيطلبون شيئاً في المقابل."
فقلت، "يا إلهي! أرجوك يا أبي... ليس الأمر هكذا، أتفهم؟"
لم أقل لأبي إنّ الفتيات أيضاً يردن الشّيء ذاته.
إذاً، ما المشكلة؟ أليس كذلك؟
أمر جيّد أنّك لم تخبريه، ولكن...
قلت له أيضاً، "اسمع يا أبي."
لا تتكلّم كثيراً وأنت مقيم في (دبي)، مفهوم؟
أنت لا تعرف (كاران).
إنّه رقيق جدّاً وسيفهم."
ماذا سيفهم؟
حسناً، اسمع يا عزيزي.
أتذكر حين قلت لك إنّ أبي رجل أعمال كبير؟
زعيم عصابة. إنّه في الحقيقة زعيم عصابة كبير جدّاً.
لقد أخبرتك.
ولكنه يملك قلباً كبيراً رقيقاً جدّاً.
- إنّه رقيق جدّاً. - هنيئاً له، ولكن...
ماذا تريدين يا "بينكي" ؟
توجد لفافة، سأتركها في منزلك، موافق؟
أنت في المنزل دائماً.
لا تطأ الخارج بقدمك أبداً ولا أحد يدخل منزلك أيضاً.
لذا... اجلس.
لفافة؟
أجل، عليّ أن أحضر زفافاً اليوم،
لذا ستأتي بنات عمي إلى منزلي للاستعداد.
لذا لا أستطيع إبقاءها في منزلي.
إن رآها أحد، فستفسد المفاجأة.
لذا فلتحفظها عندك، موافق؟ شكراً.
كلّا...
لا أعلم يا "بينكي".
أنا مستعدّة لإعطائك أيّ شيء. المال؟
- كلّا. - حسناً.
- كلّا... ماذا تفعلين؟ - الجنس؟
- كلّا، كلّا. - أنا بارعة جدّاً. إنّه يوم سعدك.
- ليس يومي. - "رامبو"!
لم أعرّفك على "رامبو".
إنّه حارسي الشّخصيّ.
لقد طلب منه أبي ألّا يتركني وحدي مع أيّ رجل،
لذا، سيكون "رامبو" موجوداً.
"رامبو" ، عزيزي، أدر وجهك في هذا الاتجاه من فضلك. استدر.
- ممتاز. هيّا بنا. - ماذا تفعلين؟
سأحفظ اللّفافة عندي.
سأحفظها عندي.
أرجوك...
أترفضني؟
كلّا...
لا أعرف "رامبو" بما يكفي.
أنت غريب جدّاً يا عزيزي.
لست طبيعياً. أنت تعرف هذا، أليس كذلك؟
على أيّة حال، شكراً جزيلاً. إلى اللّقاء، اتّفقنا؟
"رامبو". عزيزي، تعال، فلنذهب.
أستطيع أن أرسم لك عينين.
لست طبيعياً.
ولو كنت طبيعياً...
هو الذي ليس طبيعياً.
مرحباً أيّها الوسيم.
كيف حالك؟
أتساءل لماذا حسبت أنّني قد أجد السّلام في المنزل.
أجل، اسمع إذاً...
- كلّا. - لأنني سأثري حياتك.
هناك صحفيّة...
وكان هناك صديق مشترك يحدّثها عنك،
وعن أنّك لا تخرج من المنزل أبداً.
حين قال لها إنّك لم تخرج منذ ستة شهور، ذُهلت.
بالطّبع، أضفت أنّك من النّوع المضطرب عقلياً،
وأنّك تكلّم نفسك وترقص في المنزل عارياً.
شكراً يا "جاي دي".
والآن، صارت مهتمةً جدّاً بالتّعرّف عليك.
كانت تثرثر
بشأن أنّها نزعة جديدة...
الانعزال الحضري.
موضوعك المفضّل، الوحدة.
هذا الأمر له اسم في "اليابان"...
اسم من نوع كلمة "هاكونا ماتاتا".
كلّا.
تبّاً!
"جاي دي" .
إنّها راغبة حقّاً في مقابلتك.
وبما أنني أعزّ أصدقائك، ماذا فعلت؟
- "جاي دي" ، لم تعطها رقم هاتفي... - بل وعنوانك أيضاً. تعرّف عليها يا رجل.
أنت لا تسمح لي بدخول منزلك، لا بأس بهذا. ولكن فلتتعرف على الفتاة...
- كلّا... - اسمها "سايرا".
- "جاي دي". - ستتصل بك.
- لا أريد التّعرّف عليها. - اصمت.
لماذا ترى أن توصيل فتاة إلى منزلك فيه مشكلة؟
لأنّني لست مهتماً. ارفض يا صديقي.
أيّها الزّعيم، لا ينبغي أن أخبرك بهذا،
ولكن ما لم تحصل على هذا الموضوع، فستفقد وظيفتها.
- لا يهمني. - روحها في يديك.
لا... لا أريد. إلى اللّقاء.
أيّها السّافل...
مرحباً يا سيّدي. بقالتك...
هل أطهو لك؟
كلّا، سأطهو بنفسي.
- ستطهو "المسقّعة" ؟ - كلّا، عندي بيض وخبز.
سيّدي، هل أنظّف لك المنزل؟
كلّا، هذا ليس ضرورياً.
- شكراً. - حسناً يا سيّدي.
مرحباً، هل أنت "كاران" ؟
على حسب...
مرحباً، أنا "سايرا". أخذت رقمك من "جاي دي".
- "جامشيد دانيجا" ؟ - أجل...
سيّدتي، دعيني أوضّح أمراً.
لست ناسكاً أو محارب ساموراي.
كلّا. بالطّبع.
في الواقع، سمعت أنّك شهدت سرقة سيّارتك،
ومع ذلك، لم تخرج من المنزل.
لقد اتصلت بالشّرطة، مفهوم؟ لست مجنوناً.
هذا ليس ما ألمّح إليه.
أنا في الحقيقة أجري بحثاً عن مفهوم الـ "هيكيكوموري" اليابانيّ،
وإن كان يحدث في "الهند".
"هيكيكي" ماذا؟
"هيكيكوموري" .
ملايين اليابانيين، معظمهم من الصّبية والشّباب،
يحبسون أنفسهم في غرفهم.
أتفهم قصدي؟ إنّهم منطوون يرفضون المجتمع.
ينشغلون بألعابهم الإلكترونيّة، يقضون وقتهم على الإنترنت.
بلا أيّ اتصال اجتماعيّ أو جسديّ.
أنت تفعل شيئاً مشابهاً منذ ستة شهور، أليس كذلك؟
لذا، دعنا نتقابل.
بلى... كلّا، اسمعي، لا أريد أن أظهر في الصّحف أو التّلفاز، أرجوك.
كلّا، اهدأ. أنا لا أعمل في التّلفاز أو في جريدة.
إن أزعجتك بأيّ شكل، فسأنصرف.
ولكن ما تفعله شيّق حقّاً.
No comments yet. Be the first to leave one.