The first 187 lines.
واحد... اثنان... ثلاثة.
ساتسكي، هلمّ والعب معنا!
سأؤدّي أنا دور الأُمّ. وأوني-تشان سيؤدّي دور الأب.
وأنت ستكونين الطفل.
المعذرة على هذا يا ساتسكي.
أنا أرعاها اليوم.
لا بأس.
إذًا، ما هو دوري بصفتي الطفل؟
كلّ ما عليك فعله هو أن تتدلّلي!
وكيف لي أن أفعل ذلك؟
كيف أحظى بالدلال؟
15... 16... 17.
أوني-تشان، لم تنسَ وعدكَ لي، أليس كذلك؟
سأُعينكِ أنتِ ورينون-تشان على واجباتكما الصيفيّة بعد الظهيرة.
وسأذهب أيضًا لأشتري بعض المثلّجات من المتجر.
ممتاز.
إذًا، سأنصرف الآن.
مع السّلامة!
سأذهب لأُبرّد بعض البطيخ من البستان من أجل رينون-تشان وأوني-تشان.
أهلًا.
تامايو-تشان!
طاب صباحكِ!
إلى أين يمضي ناوتو بزيّه المدرسيّ؟
ما زلنا في العطلة الصيفيّة، أليس كذلك؟
قال إنّ هناك دروسًا إضافيّة هذا الأسبوع.
من المفترض أن تُساعد في امتحانات القبول.
امتحانات القبول؟
هل قال شيئًا؟
عن رغبته في الالتحاق بالجامعة؟
لا.
قال إنّه حالما يتخرّج،
يُخطّط للعمل والعيش معي.
هذا تصرّف طائش.
التسرّع في مغادرة البيت دون أيّ خطّة هو تمامًا ما قد يفعله أخي.
لِمَ يحتاج إلى تعقيد الأمور دون سبب؟
هل كنتِ تُكنّين المودّة لأخيكِ الأكبر أيضًا؟
هل كنتِ على صلة وثيقة بأبي؟
مضى وقت طويل جدًّا، نسيت.
على كلّ حال، لن يخوض امتحانات القبول،
لكنّه ما زال يرتاد المدرسة للدراسة في العطلة الصيفيّة؟
قال إنّ صديقته إيشيهارا-سان قد دعته.
فتاة إذًا.
سأكون صريحًا، لا أُلقي بالًا للتحضير للامتحان!
ما أتيتُ إلّا لرؤية إيشيهارا!
وأنا كذلك!
إيشيهارا في العطلة الصيفيّة!
صباح الخير يا يوكاري-تشان.
صباح الخير.
يخالجني شعور بأنّ إيشيهارا قد ازدادت ظرفًا ورونقًا منذ آخر مرّة رأيتها.
صحيح! كنتُ أُفكّر في ذلك أيضًا.
إيشيهارا يوكاري
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
سأنتظرك عند بوّابة المدرسة الخلفيّة بعد الدّرس
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
لنذهب إلى البيت نحن الاثنان فقط
كانت كلمة "أُحبّكِ" متسرّعة.
أرجوكَ قُلها مرّة أخرى.
حسنًا... أُحبّكِ.
لم تعد علاقتنا قيد التجربة.
إيشيهارا يوكاري
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
استوقفتني زميلة في الرواق! انتظر قليلًا بعد رجاءً! آسفة!
ساتسكي!
ما الذي تفعلينه هنا؟
ماذا تعني؟
أملك دروس سباحة تعويضيّة لأنّني كنتُ أُهملها باستمرار.
حسنًا، لا تجني من الشوك العنب.
لا أُجيد السباحة.
هذا يُعيد إلى ذاكرتي.
هذه أوّل مرّة لي أرى فيها المحيط.
أجهل كيف أسبح.
أُحاول أن أتدرّب في البيت،
لكنّني لا أقوى على إبقاء وجهي في الماء لأكثر من عشرين ثانية.
هل الأمر بهذا السوء حقًّا؟!
أخبرتكَ أنّه ما إن تبدأ العطلة الصيفيّة،
تُواجهني بعض المعضلات.
هذه الدروس التعويضيّة تحول بيني وبين الذهاب إلى عملي أيضًا.
لو كان هذا قبل ستّ سنوات، لكان بوسعكَ أن تُعلّمني.
كالرسم، واصطياد الحشرات.
ولعب التقاط الكرة، ولعب دور العائلة.
الفروض المدرسيّة، وكذلك كيفيّة العون في أرجاء بيتك.
بالمناسبة، صارحتُ إيشيهارا-سان بحبّي،
كما نصحتني.
لذا لا أظنّني سأتمكّن من الاهتمام بكِ كما فعلتُ حتّى الآن.
فهمت.
انتهت الاستراحة!
تاتشيبانا! فلنعمل على أن تألفي الماء اليوم فحسب!
أظنّ أنّ عليّ الذهاب.
ساتسكي...
لا داعي لهذا العبوس.
بغضّ النظر عمّن يهواه قلبك،
أو من تُواعد،
لن أتغيّر بتاتًا.
سأظلّ دائمًا صديقة طفولتك.
صـ-صحيح.
وأيضًا، لا حاجة لي باهتمامك.
أنا بخير.
هل أسأتُ قراءة الموقف مجدّدًا؟
لكن إن رغبتَ يومًا في أن أُعيركَ اهتمامي،
سأفعل ذلك في أيّ حين.
على مدار الساعة، في كلّ زمان ومكان، سأُلبّي لكَ أيّ مطلب.
ضمن حدود صداقة الطفولة.
واتاري-كن!
أعتذرُ على التأخّر.
على الإطلاق!
أنا أُواعد إيشيهارا-سان رسميًّا.
ولهذا، فهي الآن تحتلّ المقام الأوّل.
بالتوفيق يا تاتشيبانا!
يمكنكِ الاستعانة بلوح السباحة أيضًا!
هل تُمانعين إن توقّفنا عند المتجر؟
إذًا يا واتاري-كن.
هل تُمانع المجيء إلى بيتي لتناول الغداء؟
الآن؟
آسفة!
أظنّ أنّ هذا مفاجئ جدًّا!
أودّ ذلك بشدّة، لكن...
لا بأس.
لا تهتمّ لأمري.
وصلتَ إلى حدّ البوح بحبّك لي.
هذا غريب، أليس كذلك؟
أظنّني غدوتُ أكثر جشعًا من ذي قبل...
أظلّ أُفكّر في أنّني أتمنّى لو أمكننا قضاء المزيد من الوقت معًا.
سوزو. أخوكِ على الهاتف.
أنا قادمة.
تأخّرت!
رينون-تشان هنا بالفعل، لذا سنبدأ بتناول الطعام.
آسف.
طرأ أمر ما.
لكنّني وضعتُ البطيخ في الثلّاجة أيضًا!
حسنًا، لا ضير في ذلك.
فقط حاول أن تُعجّل بالعودة.
وتأكّد من إحضار المثلّجات!
علم.
إذًا، هل تسمحين لي بالقدوم؟
ستفعل؟ حقًّا؟
سأتّصل بوالدتي، أمهلني دقيقة!
صحيح.
بالطبع سيكون والداها في البيت.
ولكن...
ماذا لو...
عُدنا!
أتى واتاري-كن!
أهلًا بعودتكِ يا يوكاري-تشان.
m 0 0 l 100 0 100 100 0 100
إيشيهارا ميو
أهلًا بك يا واتاري-كن.
نـ-نعم!
كلتا الأمّ والابنة جميلتان...
شكرًا على الطعام.
أعددتُ سلطة البطاطس تلك بنفسي.
تملك مرارة مثيرة للاهتمام. لذيذة.
أرجوكِ، انطقي بكلمة!
سأذهب لإعداد بعض الشاي!
شكرًا.
يبدو أنّ حماس يوكاري-تشان يتّقد.
هذه أوّل مرّة تُحضر فيها صديقًا ذكرًا إلى البيت.
هل تُخبر والدتها أنّني مجرّد صديق؟
سمعتُ الكثير عنك.
كيف أنّكَ ترعى أختكَ الصغيرة عوضًا عن والديك،
وأنّكَ فتى مهذّب للغاية.
حسنًا، لستُ إلى هذا الحدّ...
كيف تدبّران أمور وجباتكما عادةً؟
عمّتنا غالبًا ما تكون منهمكة في عملها،
لذا نحصل على مصروف ونبذل جهدنا.
هذا مثير للإعجاب.
لعلّكَ أمهر في الطهي من يوكاري-تشان.
ماذا؟!
لا، لا أُجيد سوى الوجبات المتواضعة.
سأُصبح أفضل!
بالتأكيد يا عزيزتي.
هل هذه صورتكِ وأنتِ طفلة؟
أجل! تلك في عيد ميلادي الثاني، وتلك خلال مهرجان الأطفال 7-5-3.
وماذا عن هذه الصورة؟
تلك من حفل تخرّج أخي الأصغر من الروضة.
صحيح، ذكرت أنّها تملك أخًا أصغر.
أين هو الآن؟
حسنًا...
نجعل شو-كن يرتاد دروس السباحة أسبوعيًّا لتقوية بنيته.
عندما كانت يوكاري-تشان في الإعداديّة،
كان مريضًا جدًّا، لذا بقيتُ بجانبه طوال الوقت.
ولهذا لم تحظَ يوكاري-تشان باهتمام يُذكر.
ولهذا السبب ساورني القلق بشأن صنف الفتيان
الذين قد تبدأ بمخالطتهم فور بلوغها المرحلة الثانويّة.
لكن بوجود فتى لطيف مثلك، تبدّد كلّ قلقي.
أُمّي، هذا وقح جدًّا بحقّ واتاري-كن!
على أيّ حال، أنتِ تبالغين في حمايتي.
لكن تمهّلي يا يوكاري-تشان.
No comments yet. Be the first to leave one.