The first 200 lines.
إن تجاهلنا حقيقة أنه يبدو أننا قد متنا فأنا أكاد أشعر بالسكينة
- هل متنا حقاً؟ - هل تمزحين معي؟
هل تمزحين معي؟ نحن لم نمت
بالتأكيد، نحن نعبر النهر فحسب كل شيء بخير
آسف، هل أردتني أن أقول لك إنك كنت محقاً؟
وإن الرجل الأخضر الضخم الذي كان يحمل أشعة الموت كان شريراً؟
- نعم - حسناً، لقد ربحت يا (بلو بولز)
هذا هراء، سواء كنا أمواتاً أم لا علينا أن نهرب من هنا
- لن نهرب من هنا - اخرسي أيتها الكتلة
اسمعوا، سنسرع إلى مركب الإنقاذ (جاوا) وسنخرج من الحياة الأخرى
نعم
سؤال، هل بدأ أحدكم الشعور ببعض الغرابة؟
نعم، ما هذا؟
إنها رائحة... البيض؟
هل تسمعونني؟ ماذا يحدث؟
أيها الرفاق
لقد عدتـ...
تباً!
خيوط صوفية؟ ماذا...
لا! لا! لا!
لا! لا! لا! لا! لا!
يا إلهي!
لا! لا! لا! لا!
لا! لا! لا! هل أنت سعيد الآن؟
لو كنت هنا، لصرخت عليك
لكنك تركتني هنا بمفردي
والآن، خسرت أفضل صديق حظيت به
لم يفترض حتى أن أكون هنا
أنا فعلت هذا
ذلك المنتجع السخيف كان فكرتي
(نايلز) سلّمني مصيري
أعطاني مفتاحاً لمصيري حرفياً وماذا فعلت؟
سافرت لقضاء إجازة
(كليف)
(كليف)
كيف حالك اليوم؟
أتمزح معي؟
- أبي؟ - من؟
هذا أنا، (كليف)، ابنك
- (كليفي)؟ - نعم
يا للعجب!
- تغيرت حياتك منذ رأيتك آخر مرة - بالتأكيد، أهذه هي الجنة؟
حتى 30 ثانية مضت، كنت متأكداً من ذلك
ماذا حدث لك على أي حال؟
في الواقع، بما أنك سألت أصبحت بطلًا خارقاً ثانوياً منذ رأيتني آخر مرة
لم أعتقد أن أشعة (غارغواكس) المدمر الفضائية هي التي ستقتلني
لكن هذا ما حدث
- أشعة فضائية للقتل، صحيح؟ - نعم
حسناً، قل تريده يا بنيّ
قلت لك أن تنتبه لخطواتك يا بنيّ
أمي؟
هيّا يا (فيكتور)، ليس لدينا اليوم كله
انتظري يا أمي، انتظري
عزيزتي (كاي)
لقد عدت
جدتي
لا أصدق هذا
هيّا، سنشرب بعض الحليب مع القرفة يا حبيبتي
لا بأس يا جدتي، هذه (جين)
(جين)؟ بالطبع
(جين)، هذه جدتي
مرحى! عادت (دورثي)، نعم!
كيف كانت الجنازة؟ هل كانت مدهشة؟
- جنازة أبي؟ كانت جيدة - رائع
لدي خبر، في الواقع، ليس خبراً جيداً لكن لا تقلقي لأن لدي خطة
ما هو الخبر؟
ما هذا؟ لا، لا، لا، لا
الجزء الصعب كان (كليف) لأنه وصل في عدة قطع
لكنني استطعت معالجة ذلك بمشعل اللحام
لكن الضمادات أنقذت الموقف
ستحفظ الجثث إلى أن تذوب الأرض
دفن في الخامس من مايو
انتظري
صحيح؟ صحيح؟ هذا مناسب لـ(جين) فعلًا
مناسب لـ(جين)
- (لاري)؟ - ماذا؟
لماذا أجلست أصدقاءنا الأموات على مائدة الطعام؟
لأن تركهم في صناديق الشحن غريب ومروّع صدقاً يا (دورثي)
ألا يبدون غرباء ومروعين الآن؟
في الواقع، حين أراهم من خلال عينيك الآن أفهم قصدك
يا إلهي!
(لاري)، لا بأس
- ما رأيك أن أصنع البانكيك؟ - حسناً
دعيني أساعدك
- النجدة، النجدة، النجدة - يا إلهي!
- ماذا حدث؟ - (ريتا)، رأيت وجه (ريتا) في الخليط
كان وجهها في خليط البانكيك
أقسم لك
ماذا لو كانت عالقة في المطهر؟ رأيتها يا (دورثي)، عليك أن تصدقيني
ماذا لو لم تكن ميتة؟
نحن بحاجة إلى المساعدة
"(لندن، إنجلترا)"
أظن أن على (كريستال) أن تنتظر في الخارج
أولًا، من السخافة أن تتكلم عني كأنني لا أقف هنا يا (إدوين)
- بربك يا صديقي! تعرف أنها لا تحب ذلك - أنت تفعل ذلك أيضاً
أعرف أنكم تقولون "نحن أموات وكنا أشباحاً أصدقاء منذ 30 عاماً"
- 40 عاماً - لا يهمني يا (تشارلز)
أنا جزء من وكالة المخبرين الآن فلا تستبعداني
أنت الجزء الذي قد يموت في الوكالة أتريدين الموت؟ لأن هذا خطير
لو قتلناها، لما كانت لدينا تلك المشكلة
- قل ذلك ثانية، أتحداك - أصبت عصباً حساساً، صحيح؟
هذه سيارة إسعاف
- قوة ملاحظة كبيرة يا (كريستال) - اخرس يا (إدوين)
انتظرا قليلًا أظن أنني أعرف سيارة الإسعاف هذه
(داني)، أهذا أنت؟
- أتعرف سيارة إسعاف؟ - كانت شارعاً، أليس كذلك؟
يريدوننا أن نذهب معهم، علينا الذهاب
- (داني) رائع - نحن في منتصف العمل في قضية
سيبقى هناك حتى نعود بالتأكيد
شكراً يا (داني)
مرحباً، قصر لطيف
انظرا إلى هذين - يا إلهي!
أشم رائحة الضمادات من هنا
- يمكننا سماعكم - لا
مهلًا، من؟
أيمكنكما سماع الشابين؟
لا تكوني سخيفة، نسمعهما بالطبع
أنتما شبحان، وتقفان أمامنا مباشرة
نصحنا بكم (داني) أنتم وكالة "الصبي الميت" للتحقيق
هذا صحيح، نحن هنا لحل أي لغز خارق للطبيعة
مطاردات الأشباح واللعنات والكائنات الغيبية، أي شيء غريب في الواقع
اخترنا أن نكون هنا لحل الألغاز
- كم عمر هذا المنزل؟ - إنه قديم
وهو منزل جميل، كم تتقاضون مقابل خدماتكم؟
علينا أن نأكل كما تعلمان
أو عليّ أنا أن آكل، فهما لا يأكلان
حسناً، كان هذا ممتعاً جداً لكن يمكنكم الرحيل الآن
لا، انتظروا، وستأخذون أجركم بالكامل
لكن بدون خداع، اتفقنا؟
لماذا فعلت هذا؟
لا أدري، لأشعر بالطمأنينة يا إلهي! أليس واضحاً أنني لست بخير؟
أهؤلاء الأطفال هم فكرة (داني)؟
أنتما أرسلتما سيارة إسعاف سحرية لإحضارنا أليس كذلك؟
حسناً، إن كنتما شبحين، فلماذا أراكما؟
من اقتربوا من الموت أو واجهوا أموراً مرعبة جداً يمكنهم رؤيتنا
- عُلم - حسناً، فلنبدأ بالعمل
للتواصل مع صديقكما، نحتاج غرض شخصيّ وسنحتاج إلى شخص ليكون قناة اتصال
أنت وسيطة روحانية، ألا يمكنك فعل ذلك؟
آسفة، لم أعد أسمح للأرواح بالدخول إليّ قد يسير ذلك بطريقة سيئة
- لديها مشاكل - اخرس يا (إدوين)
على أي حال...
يجب أن يكون الشخص لديه علاقة قوية بمن نحاول الوصول إليه
رأى (لاري) (ريتا) في خليط البانكيك صباح اليوم
- أو كنت أهلوس بسبب الحزن - أنت مومياء حزينة إذاً، صحيح؟
إن كانت (ريتا) تحاول التواصل فربما ما زالت حيّة
وذلك يعني أن الضمادات هي حلقة الوصل
إذاً، أهذه هي الحياة الأخرى؟
أتشرب الجعة؟ بالطبع
في الواقع، أنا أسميه مكاني السعيد
انظر
- لماذا فعلت ذلك بحق السماء؟ - ستحبه، مذاقه كالدجاج تماماً
كان ذلك الحصان المجنّح جميلًا وأنت...
دمّرته ببساطة كما تفعل بكل شيء في حياتك أيها الوغد
أعرف أنك بذلت ما بوسعك لتفسدني وتجعلني والداً وزوجاً سيئاً
لكن أتدري أيها الحقير؟ لم تستطع تدميري
لأنني في النهاية، عرفت ابنتي وحفيدي وهما عرفاني
حبيبتي (كلارا) أنجبت صبياً، صحيح؟
أتعني حبيبتي (كلارا)؟ لماذا تهتم بذلك؟
تباً!
ماذا تعني حين تقول "حبيبتك (كلارا)"؟ لا يوجد ما يسمى "حبيبتك (كلارا)"
لا أظن أنني رأيتها تبتسم لهذه الدرجة من قبل
كانت تبتسم
وتضحك وتغني وترقص
كانت تلك الطفلة مفعمة بالحيوية
لا بأس
أعرف ما حدث
تعرفين بالطبع
أبقيتها بجانبي كلما استطعت
كنت أبحث عن أي عذر لإبقائها هنا بعيداً عنه
وفي صباح يوم ما... اختفتا
لم يتحمل معرفة أنني عرفت ما أعرفه
وأخذهما
عزيزتي (إيلينا)
وحبيبتي (كاي)
كانت لدي وظيفة واحدة
وظيفة واحدة، لكنه أخذهما
خذلت تلك الطفلة مرّات كثيرة
ولا أدري لماذا تبقيني بجانبها
أعني...
نحن ميتتان
أنا قتلتها
رغم ذلك، فهي رائعة
الفتاة التي ربّيتها رائعة
ولا شك أن الأوضاع ليست مثالية
لكنني أعرف شيئاً واحداً
لن يُكتب لها الألم ثانية
جيد
جيد
أعرف أنك محتار يا (فيكتور)، هذا كثير
أتريد التحدث عن الأمر؟
بعد الحادث...
بعد أن فقدناك
أنقذ أبي حياتي
هو ومختبرات (ستار) أطلقوا علي اسم (سايبورغ) و... لا أدري
أصبحت بطلًا خارقاً منذ ذلك الوقت
- أو أحاول أن أكون على أي حال - يبدو ذلك مما قد يفعله والدك
أمي، أنا آسف جداً، لم...
لا، لا، لا تلم نفسك على شيء
هل تسمعني؟
انظر إلى هذا أنا هنا يومياً، أتجول في هذا المكان الجميل
No comments yet. Be the first to leave one.