The first 200 lines.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07
مساء الخير يا سيدتيّ.
صباح الخير.
عذراً، نبحث عن "دوريس ليرد"؟
"ماما دي"؟
أجل، إنها في مكتبها، أي المطبخ.
- أتريدانني أن أرشدكما؟ - لا، نحن بخير.
آنسة "ليرد"؟
جيّد، لقد وجدتماني.
آسفة، ظننت أنني سأنهي هذه قبل وصولكما.
لا عليك، تابعي العمل.
أنت شجاعة لأنك تعيشين في دار أخوية.
لا أعيش هنا.
بل أعتني بالمكان وبالشبان.
يظن أصدقائي أنني مجنونة، لكنني أحب ذلك.
أنت هنا منذ مدة؟
5 سنوات.
بعد وفاة زوجي،
أدركت أنني إن لم أجد روتيناً جديداً لحياتي، حيث أقابل الناس...
يبدو أنك وجدته وأكثر من ذلك.
ليسوا سيئين كما تظنان.
رائحتهم كريهة وهم صاخبون،
لكنهم يعاملونني كأنني جدّتهم المفضّلة.
وبعد الحادثة،
ما زال واحد منهم يرافقني إلى السيارة كل مساء.
- هذا لطيف. - أجل.
على أيّ حال،
كما قلت عبر الهاتف، قرأنا أنا والمحقّقة "دوفال" ملف قضيتك.
ونعرف كلتانا تفاصيل الاعتداء عليك، لذا...
لا داعي لتكرار كل هذا.
شكراً.
أتساءل فحسب إن كنت تذكرين شيئاً آخر عن الاعتداء
أو المشتبه فيه
ولسبب ما،
لم تذكريه في ذلك الوقت؟
ربما تفصيل ما تذكّرته منذ ذلك الوقت.
تعود الذكريات بأجزاء صغيرة.
الحقيقة أنني أحاول جاهدةً ألا أفكر فيما حدث.
أفهم هذا.
أظن،
أنّ الشيء الوحيد الذي أتذكّره،
ليس الوحيد، لكنه موجود مع كل شيء آخر هو أنني...
أفكّر في...
أخلاقه.
- ماذا تعنين؟ - حسناً...
في بعض اللحظات، كان في الواقع...
رقيقاً.
أعرف، يبدو هذا...
لا، في الواقع، إحدى الضحايا الأخريات قالت شيئاً مشابهاً.
حسناً، يجعلني هذا أشعر...
أقل...
لا أعرف.
هل تكلّمت معه؟
- أجل. - أجل، أنا أيضاً.
قال إنه يشعر بهذه الرغبة منذ وقت طويل جداً.
وحاول مقاومتها بقدر المستطاع،
لكنه ذات يوم...
استسلم.
أنا منبهرة لأنك تمكّنت من إجراء محادثة معه.
كان زوجي يقول: "(دودو)، لا داعي لأن تتكلّمي مع الجميع دائماً."
مرّت لحظة لم أستطع فيها قول شيء.
ظننت أنه سيغرقني.
لكنه جعلني أستحمّ فحسب.
أعطها إلى "إنغرام"، لن أعمل عليها اليوم.
أجل، إنه مطّلع على القضية.
وقضية اقتحام المتجر الأسبوع الماضي.
"مكتب (دمفر) الفدرالي"
عليه مراجعتها أيضاً.
حسناً، شكراً.
ماذا تفعلين؟ هل تلعبين "تتريس"؟
أجل. ألعب "تتريس".
لأنني أملك وقت فراغ في حياتي.
أيتها المحقّقتان؟
أنا العميل الخاص "بيلي تاغرت"، تفضّلا.
حسناً، ما القصة إذاً؟
هل هذا زواج مدبّر؟
أجبركما القائد على العمل مع المباحث الفدرالية؟
أيها العميل "تاغرت"، لما كنت هنا لو لم أرد ذلك.
إشراك المباحث الفدرالية هي فكرتنا.
حسناً، أخبراني كيف يمكنني المساعدة.
أكثر شيء ملحّ حالياً أننا نريدك أن تسرّع إجراء تحليل جيني.
- لدينا عيّنتان متطابقتان. - أجل، رأيت هذا في ملف القضية.
لدينا الآن عيّنة ثالثة ونحتاج إلى فحصها.
ثمة ضحية أخرى.
وجدوا بعض الخلايا على كرة زجاجية في غرفة نومها.
أحضرا لي العيّنة، يمكنني تفويضهم بإنهاء الفحص خلال 48 ساعة.
سيكون هذا رائعاً. شكراً.
ماذا أيضاً؟
هل "فايكاب" مناسب لإيجاد المجرمين المتسلسلين؟
إن كان المحقّق دقيقاً ومندفعاً، فمجموعة البيانات ستكون رائعة.
هل من الآمن الافتراض أنّ المحقّقين
دقيقون ومندفعون في قضايا القتل أكثر من الاغتصاب.
آمن جداً، أجل.
لا تتصرّف كأنك سلبتنا براءتنا للتوّ يا "تاغرت".
- سبق أن اختبرنا هذا. - نختبره يومياً.
حسناً، إنه نظام غير مثالي.
كما أنّ "فايكاب" يعمل أفضل حين يكون سلوك الجاني استثنائياً.
لكنّ رجلكما عادي لدرجة مريعة.
ضحاياه مختلفات جداً.
شابات وعجائز ومن أعراق مختلفة.
- ليس لديه نوع معيّن. - بالطبع لديه،
- النساء اللواتي يعشن وحدهن. - هذا لن يحصر خيارات "فايكاب".
لا أعني ألّا تستعملاه، بل افعلا.
لكن خصّصا له بعض الوقت. ستحصلان على نتائج كثيرة، لذا لا ترفعا آمالكما.
سنحدّ من توقّعاتنا، شكراً.
حسناً، ماذا أيضاً؟
ما الذي ليس في الملفات وعليّ معرفته؟
لا شيء.
هذا كل شيء.
هيا، أنتما شرطيتان ذكيتان، لا بد أنّ لديكما حدساً ما.
ربما لم تجدا الدليل بعد.
لا تريدان الافتراض.
أنا مثل "فايكاب" أيتها المحققة.
أُنتج بيانات بجودة البيانات التي أتلقّاها.
تصف نفسك بطريقة مثيرة يا "تاغرت". هل تستعمله على صفحتك في مواقع المواعدة؟
حسناً.
سنتقدّم ببطء. لم لا أطلعكما على رأيي إذاً؟
بالطبع.
ارتكب الجاني الاغتصاب الأول.
ثم مرّت فترة طويلة مدّتها عاماً ونصف قبل تكرار فعلته.
- صحيح. - لكن الفترة بين الاغتصاب الثاني والثالث؟
كانت 5 أسابيع.
صحيح. تقلّصت الفترة، وتيرته تتسارع.
وليس في الإطار الزمني فحسب.
وقع الاعتداء الأول في "أورورا" من دون سلاح.
لم يستعمل سلاحاً ولم يذكره حتى.
صحيح.
في القضية الثانية في "ويستمنستر"، تكلّم عن مسدس.
وهدّد باستعماله على الضحية، لكنها لم تره، لذا...
ربما كان معه وربما لا، لا نعرف.
وفي القضية الثالثة، كان يحمل مسدساً ووجّهه إلى رأس الضحية.
نمط من التهديد المتصاعد، كل حادثة تزداد عنفاً وتتكرّر أسرع.
كأنه تطوّر مدمن يحتاج إلى جرعة أكبر ليبلغ النشوة عينها.
ثمة جانب إيجابي. فالشخص الذي يتوق إلى الشيء قد لا يكون حذراً جداً.
قد يرتكب خطأ في المرة المقبلة ويترك شيئاً خلفه.
- ويراه شاهد ما. - أو...
ربما سيضغط الزناد في المرة المقبلة.
ثمة خيار ثالث.
نحرص على ألّا تكون هناك مرة مقبلة.
برأيي، كان علينا إخباره عن اشتباهنا في شرطي.
أتينا لنأخذ معلومات منه وليس العكس.
ربما لديه معلومات عن شرطيين فاسدين.
أو قد يخبر فريقه بأكمله بما نفكّر فيه.
وفجأةً، نشتهر في الولاية بأكملها كوننا الشرطيتين
اللتين تحاولان اتهام أحد زملائهما. لا، شكراً.
سنحلّ هذه القضية بمفردنا.
حسناً، ادخلي.
شكراً.
"(لينوود)، (واشنطن)، عام 2008"
التالي، ها نحن.
أيمكنني مساعدتك؟
وصلني هذا قبل أسبوعين.
إنه استدعاء وكُتب فيه أنه عليّ الانتظار لتلقّي تعليمات إضافية،
لكن لم أتلقّ أيّ شيء.
أتساءل إن ثمة ما عليّ فعله بهذا الشأن؟
دعيني أرى.
حسناً.
آنسة "أدلر"،
بحسب الحاسوب، يبدو أنك لم تحضري المحاكمة بالأمس،
وثمة مذكّرة لاعتقالك.
ماذا؟
كيف يُفترض بي أن أعرف؟ لم يذكروا شيئاً عن موعد محاكمة.
- حسناً، اهدئي... - هذا غير عادل.
حسناً، دعيني فقط...
كيف يمكنهم اعتقالك بسبب أمر لم تعرفي شيئاً عنه؟
حسناً.
يبدو أنّ الإخطار بموعد الجلسة أُرسل إلى عنوان مختلف
عن الموجود هنا في مذكّرة الاستدعاء.
شارع "كولومبوس" في "سياتل"، هل هذا مكان إقامتك؟
"كولومبوس"؟ لم أعد أعيش هناك منذ 5 سنوات.
- لم أعد أتكلّم مع أولئك الناس. - بئساً.
لماذا أرسلوا الاستدعاء إلى العنوان الصحيح، وإخطار الجلسة إلى العنوان الخاطئ؟
يصدر الاستدعاء من مكتب،
وإخطار الجلسة من مكتب آخر.
لا يتكلّمان مع بعضهما بعضاً.
هذه مشكلة. تعالي معي.
حسناً، بما أنّ إخطار الجلسة أُرسل إلى العنوان الخاطئ،
ولست المخطئة في هذا، ألغت القاضية مذكّرة الاعتقال
وحدّدت موعد جلستك بعد ظهر اليوم.
أعط هذه إلى محاميك،
وقولي له إنّ عليك المثول أمام القاضية بعد ظهر اليوم.
ليس لديّ محام.
ماذا عليّ أن أفعل؟
حسناً، خذي نفساً عميقاً.
لنر.
سيد "هيوز".
مهلاً.
لا يا آنسة "بيل".
كيف ترفض قبل أن تعرف ماذا سأقول حتى؟
بسبب خبرتي الطويلة والمريرة.
على هذه الشابة المثول أمام القاضية "كوستاس" اليوم في الـ3
- وتحتاج إلى مدافع عام، أليس هذا عملك؟ - لا.
لم أعد مع الدفاع العام، تعينني المحكمة.
- سيساعدك السيد "هيوز" يا عزيزتي. - أنا آسف، لن أفعل.
آسف. لديّ 4 قضايا في جدول المحكمة هذا الصباح،
وعليّ تقديم طلب قبل المحاكمة بعد الظهر. مستحيل. آنسة...
لا، أنا...
أنا آسف، لا.
هذا غريب.
No comments yet. Be the first to leave one.