The first 197 lines.
الكِتابة والإخراج: كانيتو شيندو
تاتيشينا في شينتشو "مُحافظة ناغانو"
!هارو! العشاء!عُد للمنزل
!هيا،أيّتها الخفافيش
،الصنادِل ترتفع .و الخفافيش تَسقُط
!هارو! العشاء!عُد للمنزل
!هارو! العشاء جاهز! عُد للمنزل
!هارو! العشاء!عُد للمنزل
.وداعاً
ضواحي هيروشيما
صنعنا كعك الأرُز في الـ30 من ديسمبر
.قومي بِذلك
!عامٌ جديد سعيد
!طُفيلي والِدته المفضّل
!مازلت ترضع من ثديها
!اخرسوا
طُفيلي والِدته؟
.إتبَعتُها إلى أينما ذهبت
.وإمتصصت أثداءها المُتجعِدة
!هيّا! هيا
،في وسط البراري الواسِعة
.ضوءٌ صغير كان يُرى
.الكاهِن المُتجوّل شعَر بإرتياح عظيم
.بدأ بالمشي إتجاه الضوء
،قال الكاهِن
."معذِرةً، "وقام بِدخول الكوخ
.رأى إمرأةً مُسنّة هناك
"وقال "أنا ضائِع
"هلّا أبقيتني إلى المساء؟"
"المرأة المُسِنّة قالت،"هذا سيءٌ للغاية
".تفضّل.تعال بالقرب من النار"
.شعرُها كان ناصِع البياض،وجهها مليءٌ بالتجاعيد
.عيناها برّاقة كقطةٍ بريّة
،بعد حينٍ قالت
".نفذ الخشب.سأذهب وأحضر البعض"
.قامت بالمغادرة،ولكن سُرعان ماعادت
،قالت "،لاتنظُر إلى الغرفة الداخليّة"
.وغادرت مُجدداً
.الكاهن كان وحيداً
.إنْتابَهُ الفضول حول الغرفة
.شَعَر بالأسى من أجلها، ألقَ نظرةً خاطفة داخل الغرفة
.صُعِق الكاهن
.الغُرفة كان مَلؤها العِظام والهياكل
.لِنحتفظ بالبقيّة لِلغد
!لا. أكملي الآن
.سوف تُراوِدُك الكوابيس
.لا أهتم
.ستبكي مُجدداً
.لن أفعل
.المرأة المُسنّة جمَعت الخشب وعادت إلى المنزل
.الكاهن قد رحل
"!لِماذا قام بالهرب"
.أنجبتني والدتي عِندما كانت في الحادية والأربعين
.قامت عائِلتي بِرفع الطعام الخاص بِهم
.شكراً لِمُساعدتِك
.تفضلوا كُلوا،هنالِك الكثير
.أنا ايضاً
مُرهَق،ألستَ كذلِك؟
.سأذهب لِرؤيته غداً
.سأذهب أيضاً
!طُفيلي الأُم
وماذا في ذلك؟
.قام أخي بالإنضمام لِلفوج الحادي عشر في هيروشيما
.كانت تزوره أُمي كُل يوم أحد
.مُتشبِثٌ بِها، إتَبعتُها إلى أينما ذهبت
.إتخذت الأُم طريقاً مُختصرة على التّل
يومٌ جميل،أليسَ كذلِك؟
.هيروشيما هُناك
.عبوراً بأرض الإستعراض الكبيرة
أدّت إلى
.الثَكنة الحادية عشر لِلفوج
.تناوَله كُلّه،لا تترك شيئاً
.قُمنا بإعداده مِن أجلِك
.وقت الزيارة كان مُختصراً
.لكِنّنا إلتقيناه
.الآن يتوّجب علينا الرحيل
على طول الطريق
.كان هُنالِك مَطعم
.دائِماً ما كُنّا نتوقف هُنا لِتناول المعكرونة
.حلّ الظلام في طريقنا إلى المنزل
.أُمي لم تَكُن على عجلة
.النيران الزرقاء تشتعل
.لا،إنّها نيران ثعالِب
.أنا خائف
.لا داعي لِلخوف
.الأُم الثَعلبة تقوم بإشعالها مِن أجل أشبالِها
.تستخدِمُ والدتي المِنجَل جيّداً
تفقّد الشُبّان
.عائِلاتهُم ليلاً بعد الحصَاد
.مساء الخير
لِلعائِلات الّتي لدَيها
...بناتٌ يافِعات،مِن العار إذا الشاب
.لَم يقُم بِزيارتِهم
.تفضلوا بِـ الدخول
المهرجان قادِم،أليس كذلك؟
.ساعِدونا مِن فضلكم
.ياله مِن كاكي جيّد
.لدينا الكثير هذا العام
قُمتِ بِشراء فونوغراف أليس كذلك؟ الفونوغراف جهاز تسجيل وإستعادة صوت
أيُمكِنُنا الإستماع؟
.بالطبع
!اوه ياله من جميل
.باهِظ الثَمن،أُراهن على ذلك
!الكثير مِن الناس
.الرّب سيأتي قريباً
!ياللجمال
أنظُر! أليسَ جميلاً؟
،حتّى أثناء الطهي
.تعمل والدتي بعض الأحيان في الحقول
!إنّها تطير
.أعواد الطعام
أمازلت أُمي تستحم؟
!أُمي! البطيخ سينفذ
.أُمي، البطيخ
.إنتبه لِخطواتك
!أُنظر! ثلاثة
إصطدنا بعض أسماك الإنقليس .لِنذهب للإستحمام في البحر
.صباح الخير
!البحر
.سأذهب إلى المطعم
.سعيدةٌ إنّه يوم لطيف
في المطعم،الإنقليس يُصبِح مالاً
.معذِرةً
.حصلتُ على سعرٍ جيّد
!رائع
.أسرعي وغيري ملابِسك
.أنتَ ايضاً
.و أنتِ ايضاً يا أُمي
!لِنعمل بعض التسخينات
!إسبح
!جيّد
هل أنتَ على مايُرام؟
.كُل جيّداً
!هارو! العشاء! عُد لِلمنزل
كيف هي طوكيو؟
!كقِطة على سَطح قصديرٍ ساخن
.شكراً لِمجيئكِ
!جميل
ماهذا؟
.جائزة الباتشينكو إحدى الألعاب الترفيهية الشعبية في اليابان
أنهيتَ رِوايتك الأولى؟
لا مزيد من السيناريوهات؟
.لا يُمكِنُني كِتابتهم بعد الآن
.السيناريوهات طويلة
.تحتُاج إلى طاقةِ شاب
حقاً؟
.أخي و أخواتي جميعهم ماتوا
.والدتي الوحيدة من أتذكرُها
.لن أعيش طويلاً،أيضاً
ثم لن يبقى أيّ شخص
.كي يتذكر والدتي
.لكنّها موجودة بالفعل
.لِذلك،أردتُ الكِتابة عنها
هذا المِعطف تم إستخدامه كَكِيمونو
.أعدّته والِدتي لِأجلي
.كُنت في سنّ العاشِرة
.عِندما كَبُرت، أصبحت الأكمام أقصر
.كان لدى والِدتي المزيد مِن القُماش
.فقامت زوجة أخي بإصلاحه لي
.توفيّت والدتي عندما كُنت في الحادية عشر
.لم تَذكُر والِدتي أمر الأكمام
.كانت تنوي إصلاحهم بِنفسها
.توفيّت والِدتي بعد أن أفلست عائِلتُنا
..خسرنا كُل شيءٍ،ماعدا
.الكيمونو و المِعطَف
.قد صُنِعا مِن نفس القُماش
.في شبابي،لم أستطِع تحمّل تكلِفة كيمونو جديد
.واصلت إرتداء هذا
،في الثلاثين من عُمري .الأمور أصبحت عمليًا رثّة
فكان لدي الكيمونو والمِعطَف مُجتمِعَين
.في كيمونو واحد
.في الأربَعين من عُمري،حصلت على عملٍ مُستقِر
.إشتريت كيمونو جديد
.لكن لم أتمكن من الإلقاء بِهذا بعيداً
.قُمت بِقَلبِه
.في عشر سنواتٍ أُخرى،أصبح بالياً بالكامل
.ولكن لم أستطِع نسيان أن أمي قامت بإعداده من أجلي
.لم أتمكن من التخلّص مِنه
.وبالتالي قُمت بِجعله كَمِعطفٍ قصير
.وهذا هو
.يمتلِكُ ملمسًا ناعِماً
.يمتلك طابِعاً خاص
..رُبّما يبدو
.أشبه بِالخرقة بالنسبة لكِ
...هذا الشيء الوحيد الذي تركته والِدتي
.مِن أجلي
.أنا مُمتنٌ أنّها قامت بِتركه لي
.أحضرت كعك الأرُز
.ودجاج أيضاً
.سوف آخذهم
أيُّ مُستوى؟
.الثالث
.قام والِدي بِكفل ديون شخصٍ آخر
.مِمّا أدّى إلى ضائِقةٍ ماليّة
.أُختي الكُبرى إكتشفت ذلك أولاً
بِأنّ الديون قد تُكلِفنا في النهاية
بِضعةٌ من حقول الأرُز خاصّتنا
No comments yet. Be the first to leave one.