The first 200 lines.
قذيفة!
إطلاق نار!
"جاكسون"!
يا إلهي! أيها الرقيب!
ستكون بمأمن هنا يا "جاكسون". أنا معك.
انظر إليّ.
- أنت بخير. - أيها الرقيب.
أيها الرقيب، لا أشعر بساقيّ. هل هما موجودتان؟ لا أستطيع النظر.
أيها الرقيب، هل هما موجودتان؟
أخبرني.
- عدو أمامك إلى اليمين على بعد 150 مترًا! - "إريك".
- عدو أمامك إلى اليمين على بعد 130 مترًا! - لا تطلق النار!
"إريك". هذا أنا. لا تطلق يا "إريك"!
حسنًا.
أنت بخير.
"نايتهوك"، هل تسمعني؟
أسمعك بوضوح يا ضابطة القاعدة. ما زلت ألاحق هذه الشاحنة المريبة.
إننا نتجه شمالًا.
نحن نقترب من المنعطف الغربي عند المخرج 49.
هذا بعيد جدًا. بعد 3 كم ستكونين...
لحظة واحدة، إنه يتوقف.
سأصف السيارة وأتحدّث معه.
"بيتي"، أرجوك أن تتوخي الحذر.
مرحبًا.
- لم أتوقع أن أقابل أحدًا هنا. - أجل، كنت آخذ استراحة وأمدّد ساقيّ.
يشعر المرء بالوحدة هنا على الطريق الطويل المظلم.
أتريد مَن يؤنس وحدتك؟ ولو لفترة وجيزة؟
ماذا؟ في الغابة؟
أو في شاحنتي؟
فكرة جيدة.
هل تفعل هذا كثيرًا؟
أتعرّف بفتيات جميلات على الطريق؟
أجل، أظن أنني قابلت عددًا منهن، أجل.
قبل أن...
نفعل هذا.
أريد التأكد من وجود نقود معك.
هذا كل ما كنت أحتاج إلى سماعه.
- المباحث الفيدرالية! توقفي! - لا تتحرّكي!
ما هذا؟
المباحث الفيدرالية. أنت معتقلة بتهمة الدعارة.
هذه غلطة. أنا أيضًا مع المباحث الفيدرالية.
لا، لست معهم يا "بيتي".
لقد استقلت. هل تتذكّرين؟
ماذا تفعلين؟
أحاول الإمساك بالقاتل. ماذا تفعل أنت يا "غلين"؟
أحاول تطهير "الطريق الموحش".
بدفع الشابات إلى ارتكاب ما يعاقب عليه القانون؟
يجب أن نساعدهن، لا أن نعتقلهن.
يا إلهي، ليتني طعنتك بقوة أكبر حين سنحت لي الفرصة.
أتدركين أنه من غير القانوني أن تنتحلي هوية عميل في المباحث الفيدرالية؟
لا يحق لك حمل تلك الشارة ولا المسدس.
سلّميني إياهما. أم أقوم باعتقالك؟
مهلًا. "كيفين"؟
"كيفين" الفنلندي هو ملك الرغبات الملحّة.
هل يعاني "إريك" من كوابيس مزمنة؟
أجل. ولكن...
لم يراوده كابوس كليلة أمس. وكأنه كان يعيش أحداثه.
ماذا عنك؟ هل تراودك كوابيس منذ الحرب؟
أجل. في البداية.
لكن لم يراودني أي كابوس منذ أشهر.
عرفت جنودًا مثل "إريك".
من عبر نهر "روبيكون" لا يتعافى إلا بعد تلقّي علاج نفسي.
ألم يكن من المفترض أن يذهب "إريك" إلى مصحة للتعافي؟
بلى. لقد اتصل بهم وظلوا يعدونه بإيجاد مكان له، لكن...
لم يحدث شيء بعد.
لا تستسلم.
من ناحية أخرى، سأبحث عن مكان آخر.
ما هذا؟
زبائن محتملون حصلت على بياناتهم سرًا من أحد زملائي السابقين في "نيويورك".
أسماء أثرياء يريدون إنفاق ثرواتهم.
مستثمرون محتملون.
هل ستشعّبين نشاط تجارة المجوهرات؟
يجب أن أجني المال يا "ريجي". الكثير من المال.
لأسدّد الأموال التي خسرها "تشاد" في مشروعه الهرمي البائس.
أموال أنا مسؤولة عنها، ذلك الخبيث.
لذا سأعود إلى العمل في مجال الاستثمار التنافسي.
أليست البورصة هي القناة الشرعية لذلك؟
هذا خطأ شائع.
لا يلزمك سوى شيئين، هاتف وأسماء المستثمرين.
أي أن وقت العمل قد حان.
طاب صباحك يا "شيريل".
أيمكنني مساعدتك؟
لا يا عزيزي "كيفين". السؤال هو، هل يمكنني أنا مساعدتك؟
التقينا في الغابة.
كنت أبحث عن إلهام لقدّاسي التالي، لكن ماذا عنك؟
ظننت أنك توقفت عن التجوّل بعد صدامك العنيف في غرفة البخار.
- توقفت لفترة. - فهمت.
أتعرف ما أظنه يا "كيفين"؟
لا أظن أنك كنت تبحث عن علاقة عابرة فحسب.
أظن أيضًا أنك كنت تبحث عن شيء عميق. عن السلام.
لا. أنا واثق بأنني كنت أبحث عن علاقة عابرة فحسب.
"كيف كيف".
لا أعرف إن كنت قد سمعت، لكننا أنشأنا أنا وأمي كنيسة مؤخرًا.
لمَ لا تأتي لحضور القدّاس؟
قد تجد الإجابات.
مع احترامي يا "شيريل"، يبدو أنها من عمليات الاحتيال التي تشتهر بها عائلة "بلوسوم".
لا أعرف نوايا أمي، لكنها...
ليست عملية احتيال بالنسبة إليّ.
اعلم أن هدف رسالتي أسمى من ذلك.
منذ أن بدأت الوعظ، وأنا أشعر بأنني في أفضل حال منذ...
منذ ليلة حفل المفاتيح المنكوب.
ما يضيرك إن جرّبت حضور قدّاس واحد؟
حسنًا. سأحضر. لأشاهد فحسب.
لحسن حظك أنه كان "غلين" وليس سفاح الطريق السريع.
- ما كان سينقذك أحد. - خشيت أن أفقد أثره.
لا أظن أنني سأقضي وقتًا على "الطريق الموحش"
بعدما صار "غلين" يستهدفني.
إذًا لنجلب "الطريق الموحش" إلى هنا...
في مطعم "بوب" وحانة "وايت ويرم".
تابعي.
الأرجح أن يكون سفاح الطريق السريع سائق شاحنة، صحيح؟
ماذا إن عرضنا شيئًا يجتذب سائق الشاحنات؟
وسيلة ترفيه؟
فكرة ذكية.
لن نلاحق سائقي الشاحنات.
بل سنلاحق سائقًا واحدًا محددًا،
وهو القاتل، الذي يستهدف الشابات.
حسنًا، لديّ فكرة جنونية. هل شاهدت فيلم "كويوتي أغلي" من قبل؟
بالطبع. أغنية "كانت فايت ذا مونلايت" من أغنياتي المفضّلة في الـ"كاريوكي".
ربما هذا ما نحتاج إليه لإغراء صديقنا.
"كويوتي أغلي" على طريقة "ريفراديل".
ويمكننا دس كاميرات مراقبة في مطعم "بوب" وحانة "ويرم".
يمكننا بدء تجميع قاعدة بيانات لا تملكها حتى المباحث الفيدرالية.
سنتعقب الزبائن المعتادين. ونتحرّى عن لوحات سياراتهم.
لنفعل ذلك. معًا.
سنتحدث مع "فانغز".
ننتظر ست ساعات حتى يأتي شخص ويخبرنا بأننا لم نملأ الاستمارات الصحيحة.
آسف أيها الرقيب، لكن هذا ما يحدث كلما ذهبت إلى مستشفى المحاربين القدماء.
"آرشي"، "إريك". تعالا إلى غرفة المعيشة.
أقدّم لكما شريكي الجديد في السكن.
من أين جاءتك فكرة إحضارها أيها العم "فرانك"؟
أعرف محاربين قدماء تبنّوا حيوانات أليفة كجزء من مرحلة انتقالهم إلى حياة طبيعية.
هذا يخفف من حدّة القلق النفسي وينظّم حياتهم اليومية،
ويمنحهم رفيقًا وفيًا.
- من أين حصلت عليه؟ - من ملجأ للحيوانات بوسط المدينة.
يقول الطبيب البيطري إنهم وجدوه قرب حاوية قمامة.
هل أخبروك بما حدث لأذنيه؟
لا. لم يعرفوا.
"آرشي"، ألم يكن لديك كلب؟
- ماذا كان اسمه؟ - "فيغاس".
ماذا حدث له؟
حين التحقت بالجيش، أخذته أمي معها إلى "شيكاغو".
مات بينما كنت في الحرب.
تبًا.
آسف يا "آرتشي".
كان أعز أصدقائي.
قد يفيدكما هذا الكلب العجوز.
"بارك الرب الرباط الذي يضم
قلوبنا في المحبة المسيحية
الرفاق..."
دعني أسألك عن شيء، هل استثمرت يومًا في إطلاق سوق الأوراق المالية؟
لدينا عدد من الفرص المحتملة.
يسرّني أن أفصّلها لك.
بالطبع يا سيد "ماميت". أشكرك على وقتك.
أحيانًا تفوزين وأحيانًا تخسرين.
أجل، لكنني أخسر أكثر مما أفوز يا "ريجي".
في "نيويورك"، حين كنت ذئبة "وال ستريت"،
كان لديّ فريق من 20 شخصًا.
أما الآن فقد أصبحت وسيطة واحدة ليس لها مكتب مالي يدعمها.
لنضاعف فرصنا. دعيني أعمل لصالحك.
"ريجي"، لا يمكنك بدء التداول فورًا.
يجب أن تفهم أساسيات الشؤون المالية والسياسية والدبلوماسية.
حقًا؟
لأنني أستمع إليك طوال اليوم
ويبدو لي أنك تحتاجين فقط إلى تعلّم أسلوب إتمام صفقات البيع.
كما أفعل في معرض سيارات أبي.
أنا بارع في إتمام الصفقات يا "روني".
أنا اختصاصي إتمام الصفقات. أعطيني فرصة.
حسنًا.
الساعة الآن الـ2.
إن استطعت إتمام صفقة مع عميل بحلول وقت إغلاق البورصة...
فسأشركك معي.
عميل واحد؟ بحلول الساعة الـ6؟
بورصة "نيويورك" تُغلق في الـ4 يا "ريجي".
الوقت يمرّ.
"فانغز"، لدينا فكرة نريدك أن تعرضها على "توني".
- حسنًا. - إن أردنا استدراج قاتل الطريق السريع،
فإن علينا أن نعطيه شيئًا مغريًا يشاهده.
فما رأيك في تحويل المكان إلى حانة على طراز فيلم "كويوتي أغلي"؟
فيلم "تايرا بانكس"؟
بالضبط. فتيات مثيرات يرقصن فوق المشرب. بكامل ثيابهن، بالطبع.
وكميات وفيرة من الكحول. سيكون فخًا ممتازًا للرجال المحرومين.
"(وايت ويرم)، حسناوات جامحات"
- ومن هن الفتيات المثيرات؟ - نحن.
نحن هن.
أجل، إنني أحاول الحصول على تحويل إلى طبيب.
اسمي الرقيب "آرشي أندروز".
أتصل نيابةً عن العريف "إريك جاكسون" بشأن حصوله على علاج.
لقد تركت رقمي معكم من قبل.
سأكون ممتنًا إن عاودتم الاتصال بي.
شكرًا.
كيف حالك؟
هل تفكّر في "فيغاس"؟
لا. أفكّر في "بينغو".
من هو "بينغو"؟
كان كلبًا ضالًا تبنّته كتيبتنا.
ماذا حدث له؟
لم ينج.
أجل. لا نتحدّث عن هذا الموضوع.
على الأرجح هذا سر سعادة "إريك" الشديدة بهذا الكلب.
No comments yet. Be the first to leave one.