The first 200 lines.
"(حدود بلدة (واندر"
وصلت القوّات كلّها.
لم أفهم.
كانت تعرف ما سيحدث.
حسنًا، لنبدأ الفحص.
كنت أول الواصلين للموقع؟
تمّ التعامل مع الأمر فعلاً.
إنها قضيّة معقّدة.
اُنقل الجثة إلى المشرحة. وتخلّص من الجيب.
إنها ليست وظيفتي.
افعلها، (ليلاند).
أنت اهتم بكل هذا.
هل أنت بخير؟
سأُجري اتصالاً.
تحت النجوم، (آرثر)!
أكّد رجل "السحاب البيضاء" شكوكنا
حول الرمال البيضاء و(ألاموغوردو)
وذلك المرصد الذي هدّمه مكتب التحقيقات الفيدرالي،
هذا بالتأكيد متعلّق بـ (بيغ بروذر).
سنتحرّى عن هذا لاحقًا.
حسنًا.
(آرثر)، هذه الأيام هي الأسوأ.
سنساعدك على تخطّي هذا يا صاح.
لذا، لنبدأ العمل.
هناك الكثير من الأعمال يجب علينا فعلها اليوم
قبل بدء عرض تحت النجوم الكبير.
لا تذعر. أكرّر، لا تذعر.
أكرّر، لا تذعر. أكرّر، لا تذعر.
مرحبًا أيّها الملتقون! مرحبًا بكم "مجددًا في "ملتقى الأفكار
البثّ الشبكي العميق المخصّص .لجميع المؤامرات
أنا مضيفكم، (وايلد هورس)، هنا برفقة شريكي،
(أتلس ميجور)، مقيمنا المحقّق الخاص.
مرحبًا، مرحبًا. تعرفون الإجراءات أيّها الملتقون.
إذا أردتم التحدّث، فإننا جاهزون.
.الرقم موجود في الموقع الإلكتروني
حسنًا، (وايلد هورس)، سنواصل ...هذا الأسبوع مناقشة
العدد المقلق لعمليّات السوداء .المتنوّرة التي اُبتليت بها البلاد
بهدف مشترك وهو سرقة حرّياتنا المدنية الأساسية.
"تذكّروا كلامي، "أم. كاي. ألترا .لن يتوقف أيّها الناس
هناك مرافق اختبار بشرية منتشرة في جميع أرجاء هذه البلاد.
بعضها غير مرئية للجميع، والبعض الآخر في الأنفاق والمخابئ تحت أقدامنا.
هذا تذكير ودّي لطريقة تقدير أسيادنا لنا.
لا شيء مستعبد بشكلٍ ميؤوس أكثر من أولئك الذين يعتقدون خطأً أنهم أحرار.
وبالنسبة لنا جميعًا الذين يسلّطون ،الضوء على هذه الشخصيّات
هناك طرق قليلة فقط يمكن ،من خلالها إنهاء ذلك
- مخدوع، كبش الفداء أو ميّت. - مخدوع، كبش الفداء أو ميّت.
لدينا متصل.
مع مَن نتحدّث؟
- سؤالي لـ (أتلس). - تفضّلي.
أعلم أنّك عملت في قسم الجرائم.
- أمازلت تحقّق في جرائم قتل؟ - أنا متقاعد.
متقاعد؟ بالأحرى، أنّك طُردت لأنّك رأيت شيئًا لا يجب عليك رأيته.
مهلاً، لا تقل هذا.
لا أعلم ماذا رأيت. لماذا، ما الذي يحدث؟
ابنتي قُتلت على ما أعتقد.
إذا كان هذا صحيحًا، .اذهبي إلى رجال الشرطة
.إنهم يعملون على القضيّة .وهم يتستّرون عليها
حسنًا، أين أنتِ الآن يا سيّدتي؟
لا، كان هذا خطأً.
.سوف... لا تذهب إلى أيّ مكان
حسنًا، لنتفقّد المنتديات أيّها .الملتقون، لنرَ ما يجري
."أتخلّص من الألم"
."(المحقّق الخاص (آرثر بريتنيك"
.الشخص الذي تحبّه، إنه أقرب إليك ممّا تظن
أنا قويّ.
أنا محميّ.
حسنًا، (تشارلي)، تحرّكي.
ها هو ذا، (تشارلي).
كيف حال ركبتك، (جورج)؟
افعلها يا (جورج).
ارمِ العكّازة. لا أحد يشاهدك.
كشفتك.
حسنًا، لديك موهبة، (آرثر). إنّك كشفت (جورج).
هل هذا دليل كافٍ لشركة التأمين؟
نعم، شكرًا.
شكرًا.
- كيف حال (تانيا)؟ - لا تسألي.
إنّك لم تلتزم بمواعيد طبيبك.
هذا لأنه في بعض الأحيان لا أعرف مَن الطبيب ومَن ليس طبيبًا.
- إنه مجنون. - هل تريد أن تتحسّن؟
يجب أن تلتزم بمواعيدك.
ـ إنّي أتمنّى الأفضل لك. أنا فقط... ـ لقد كهلت، (شيل).
ماذا عنكِ و(نيك)؟
.السيّد الطويل الأسمر من مكتب المباحث
- لِمَ لا تكون سعيدًا من أجلي؟ - أنا أتمنّى لكِ الخير.
- هل تتمنّى لي الخير؟ - لا تعتقدين أنه من قبيل الصّدفة
أن يتمّ نقله إلى المدينة ومواعدتكِ؟
أنت تبالغ في هذه المؤامرة.
- وتعلم ماذا؟ إنّي ألوم (جيمي). - على الأقلّ، إنه يصدّقني.
إنّك قابلته في السّجن. .إنه شخص مجنون
أعني، إنه يؤثر على عقلك، إنه يستفزّك...
مهلاً، ربّاه، (شيل).
استرخِ. .إنه صديقي الوحيد
ماذا عنّي؟
هل يمكننا دفع الحساب؟
حسنًا، لديّ شيء لك في سيّارتي.
(آرثر)، لا أحد يسجّلك.
- أأنتِ متأكّدة؟ كيف تعرفين ذلك؟ - إنّي أعرف.
إنها سنتان...
ستبلغ سنّ التاسعة الآن.
هل تصدّقين هذا؟
أنا أحبّكِ...
من كل قلبي.
هل تتذكّر يا أبي؟
أيّها المحقّق.
هل هذا حرق؟
لم أرَ شيئًا هكذا من قبل.
مَن هذا؟
- هل تعرف مَن أخذ الجثة؟ - الجثة!
- إنهم أخذوا الجثة! - هل تعرف مَن أخذ الجثة؟
(تشارلي).
(آرثر بريتنيك)؟
كيف تعرفين اسمي؟
اسمي (إيلينا غوزمان). اتصلت بالبرنامج اللّيلة الماضية.
كيف وصلتِ إلى هنا؟
فتحت البوّابة يا (آرثر).
(جيمي)؟
أجل.
فقط اهدأ يا رجل. سأعدّ لك بعض القهوة.
ارفعي يديكِ.
استديري.
لا تبالِ به، (إيلينا).
(جيمي)، ارفع يديك.
هل عُدنا لفعل هذا مجددًا؟
ـ إنه غير مؤذٍ، أعدكِ. ـ استدر.
حسنًا؟
اسم ابنتي (زوي).
ماتت قبل بضعة أيام.
إننا من بلدة صغيرة تُدعى (واندر).
تبعُد حوالي 90 ميلاً من هنا.
أخبرني رجال الشرطة أنها تعرّضت لحادث سيّارة،
لكن عندما ذهبت للتعرّف على جثتها، وجدت جرحًا في صدرها.
- أيّ نوع من الجروح؟ - لقد كان على شكل ثقب.
مهما كان ذلك، إنها لم تتعرّض لحادث سيّارة.
- آسف لابنتكِ، (إيلينا)، لكن لا يمكنني مساعدتك. - أتوسّل إليك.
(آرثر)، يمكنها أن تدفع لك.
يمكنني أن أدفع لك! عشرة آلاف دولار، نصفها مقدّمًا.
أرجوك.
إذًا، لم أخبرك بالحقيقة كلّها، لكنّها كانت ابنتها، حبًا بالله.
- أنت من بين كل الناس يجب أن تعرف... - لا، (جيمي).
...عشرة آلاف دولار مبلغ كبير من المال
وأنا سآخذ نسبة 20% كسمسار.
حقًا؟ ما الذي تخبّئه عنّي أيضًا، (جيمي)؟
لا شيء.
تحدّثت معها عبر الهاتف، وطلبت منها مقابلتي هنا، هذا كل شيء.
- أنت واثق جدًا. - حسنًا، أعتقد أنها طريقة جيّدة
لتقوية العلاقة بيننا.
دعني أريك شيئًا.
اُنظر إلى هذا.
أتعلم الثقب الذي قالت (إيلينا) إنها رأته في صدر ابنتها.
نعم، ما به؟
يبدو كأنه نفس الجرح المميت
الذي أصاب (جون دو) في الكنيسة.
يا إلهي، (آرثر).
هل هذه مصادفة، (جيمي)؟
مصادفة؟
ـ لا توجد مصادفات! ـ لا توجد مصادفات!
أقترح عليك الذهاب إلى (واندر).
سأكون مساعدك.
لا! أنت ابقَ هنا. أحتاجك هنا.
سحقًا.
.(أي الذي قتل (زوي) له علاقة بـ (جون دو
إنه المسؤول عن الحادث الذي دمّر عائلتي.
لقد حاول قتلي.
لا أعرف مَن أنت،
لكنّي سأسعى وراءك.
لذا، هذه المرأة التي فقدت ابنتها أيضًا،
قالت إنها تريد بعض المساعدة.
قد تكون هذه علامة، (تان).
قد يكون الشيء الذي كنّا ننتظره.
- ستغادر البلدة؟ - أجل.
إنه أجر جيّد، لذا، اعتقدت أنه قد يمنحني فرصةً لإراحة بالي.
- إنه رائع. - أجل، هل ستزورين (تانيا)؟
- بالطبع. - إنها تحبّ إذا أحضرتِ لها...
ورود الأقحوان، أعرف. ماذا عن (تشارلي)؟
ستبقى مع...
.أجل
إذا أردتِ الاتصال بي، استخدمي هذا.
- نعم، لقد مررنا بهذا من قبل. - وخُذي هذا اللاّسلكي.
ـ هل ستخبرني أين تقيم؟ ـ لا، سأرسل لكِ التفاصيل.
- حسنًا؟ - حسنًا.
مرحبًا أيّها الملتقون،
مرحبًا بكم في "ملتقى الأفكار".
حسنًا، يا ملتقي الأفكار،
فكّروا في هذا. ستعملون 5 أيام في الأسبوع.
تعملون 80 ساعةً في الأسبوع وتحصلون على 40٪ من راتبكم.
أريد أن أعرف أين المال.
هناك أنفاق ومخابئ تحت هذه الأرض.
لديهم كل المعدّات التكنولوجية.
ومع ذلك لا يمكنكم حتى شراء وقود لسيّارتكم.
هذا ما يفعلونه. إنهم ببطء...
يستفادون من قابليتنا الإيحائية الموروثة.
."إنها تُدعى "التدريجية
هل تعتقدون حقًا أنها... حقًا؟
نعم، وماذا سيحدث بعد ذلك، (وايلد هورس)؟
حاجب!
(آرثر بريتنيك).
التسجيل الصوتي الخاص بالتحقيق.
التحرّي عن قضيّة (زوي غوزمان).
اليوم 1.
No comments yet. Be the first to leave one.