The first 200 lines.
درجة الحرارة ٤٧ الآن ٧:١٧.
النشرة الرياضية تأتيكم الآن في الساعة الواحدة.
"جاك والترز" سيجري المقابلة الحصرية مع "بيلي مارتن"،
وتعرفون أن ذلك يمكن أن يكون مفجرا.
أفضل رهان لكم يا جماعة من "جيرزي"، هو أن تفعلوا ما ينبغي عليكم فعله...
نعم، نعم. نعم، نعم.
أنتم تستمعون إلى "ويلي كريغ" من "بي آر إم" على موجة "إف إم" ٩٣.
إذا كنتم ضبطتم المنبه على ٧:١٨ فلا بد أنه سينطلق الآن.
ابدؤوا كل يوم مع موسيقى "بي آر إم".
هذه مقطوعة من ألبوم "باندمونيوم" الجديد، "ليدي ستيفي".
"بيتر"، المفروض أن تكون جاهزا بغضون نصف ساعة.
- جاهز من أجل ماذا؟ - سنذهب إلى المتحف اليوم و...
أمي، لا يمكنني الذهاب. أحتاج إلى بقية العطلة لأنهي هذا.
لقد خططنا لهذا قبل أسبوع.
أعرف، ولكني متخلف عن مخططي. أنا آسف.
"بيتر"، هل سهرت الليل بطوله ثانية؟
أمي، البطولات العلمية في المدينة ستقام الأسبوع المقبل.
أطفئ هذا الشيء.
اترك ذلك وانظر إلي.
هناك اتفاق بيننا، صحيح؟
أنت تعرف أني فخورة جدا ومتحمسة لمشروعك،
ولكني لا أريد أن تعمل على هذا الليل بطوله.
أعرف، أعرف. أنا آسف.
أمي، هذا أروع شيء بنيته في حياتي.
- أعني، إنه يحمل. - يحمل. يحمل ماذا؟
أرقاما ثنائية. يمكنه أن يحمل رقما حتى ٢٠ خانة.
الآن، انتظر لحظة. قلت إنه يحمل ويمكنه أن يخزن أيضا؟
إنه يفعل الأمرين. هذه هي كل المسألة.
لا وجود لدارة مثل هذه في أي من كتبي. أنا اخترعت هذا.
حسنا، هذا عظيم.
هذا عظيم يا "بيتر". ماذا ستسميها؟
- لا أعرف. - حسنا، هيا.
الكل يعلم أنك عندما تخترع أو تكتشف شيئا فيجب أن تطلق عليه اسما ما.
مثلا... "نابليون".
ماذا؟
محل المعجنات. سمي كناية ﺒ"نابليون".
"نابليون" اخترع المعجنات؟ ظننت أنه كان جنرالا.
لا يمكنك أن تقاتل طوال الوقت. كان يخبز كنوع من الاسترخاء.
أأنت بخير يا أمي؟
اسمع، لن تسهر الليل بطوله بعد، حسنا؟
حسنا.
ما اسم هذه، على أية حال؟
اسمها "بيتر" بالطبع. ذلك، لو انتهيت من العمل عليها.
حسن، سوف أتغاضى هذه المرة
ولكن فقط إذا وعدتني بألا تشتغل الليل بطوله
حسنا، أعدك.
أعدك! حسنا؟
سوف تخيب ظن جدتك كثيرا ولكن لا بأس.
أنا سأشرح... أنك تعمل على مشروعك "بيتر".
أحدهم عند المدخل.
بين اﻠ١١ واﻠ١٢ يوم الخميس، حسنا؟
حسنا، اتفقنا. وداعا.
"كيت"! تسرني رؤيتك.
"ماري" في عطلة، لذا علي أن أقوم بالاستقبال بنفسي. كيف أبلي؟
آمل ألا تؤخرني كثيرا. أريد الوصول إلى المتحف باكرا.
علي أن أتناول الغداء الساعة ١٢:٣٠ مع "مايك" وأمه.
لا انتظار. ادخلي. الطبيب سيكون معك قريبا.
إذا... ماذا يحدث؟
أمي تقودني إلى الجنون كالعادة.
- هل كلمتها؟ - نعم.
إنها تلمح إلى أنها ستفاجئني في عيد ميلادي.
سوف تأتي من "فلوريدا"، صحيح؟
هذه هي مفاجأتها.
كيف تشعرين حيال رؤيتها؟
حسنا، أشعر...
يجب أن أرغب في رؤيتها. لم أرها منذ ستة أشهر،
ولكنها سوف تفسد عيد ميلادي فحسب.
وهذا يومي أنا وليس يومها.
حسنا، الآن، فكري. ما هي خياراتك؟
يمكنني أن أختلق عذرا وأقول لها بألا تأتي.
لا، لا يمكنني عمل ذلك.
ودعنا لا ننسى أنها المفروض أن تكون مفاجأة.
على كل حال، ليست هي السبب إنما...
لا أشعر بأني مستعدة لهذا، أو لها، أو لأي شيء.
- كيف تسير الأمور مع "مايك"؟ - جيدا.
جيد.
لا، الأمور ليست جيدة. يا لها من كلمة غبية.
لقد راح يصرخ علي كعادته هذا الصباح.
أنا غاضبة منه. أليس هذا صائبا؟ ألا يجب أن أكون غاضبة؟
بلى. هل أخبرته؟
- ماذا؟ - بأنك غاضبة منه.
بالطبع لا.
لقد تنهدت بمتعة بلمسته. أليست هذه رغبة كل رجل؟
لا أعرف. أهي كذلك؟
لا تبدأ هذه الأشياء معي.
ألا تظنين أنك ستشعرين بتحسن لو صببت غضبك على "مايك" بدلا مني؟
فكري أين يذهب غضبك.
- أنا آسفة. - توقفي عن الاعتذار.
وقولي ﻠ"مايك" إنه يفقدك صوابك.
- أقول له إنه سيئ في الفراش؟ - أهو كذلك؟
- أجل. - إذا قولي له.
ربما المشكلة تكمن في أنا.
أنت لا تعانين من أية مشكلة.
- هل تجدني جذابة؟ - بالطبع.
أكنت سترغب في أن تعاشرني؟
أجل.
إذا لم لا تفعل؟
لأنني أحب زوجتي،
ومعاشرتك لا تستحق أن أعرض زواجي للخطر.
هل يستحق ذلك العناء أن تعرضي زواجك للخطر؟
لا أعلم.
مرحبا.
كفى.
أمي.
- أمي. - الآن، أوقفي هذا...
أنا آسفة. لم يكن علي أن أكون بهذه الوقاحة. شكرا على التوصيلة...
مرحبا؟
من هذا؟
ليس من الأدب أن تحدقي.
لا.
لا... لا.
حقا تظن أن سعر أسهم "أوديترون" يرتفع.
وإذن، عرفت هذا من مصدر موثوق.
- بشكل مضاعف، صحيح؟ - أنت لم تسمعي ذلك مني أنا.
أتعرف ماذا؟ سأتصل بالسمسار.
رباه...
حسنا، ماذا عن...؟
لا! انتظري...
أرجوك... أنت لم تفهمي. اتصلي بالشرطة!
اتصلي بالشرطة!
اتصلوا بالشرطة! ليتصل أحد بالشرطة!
دكتور "إليوت"، أنا "لو فريمان".
ما زلت في "شيكاغو". لن أعود في الوقت المحدد لموعدنا يوم الجمعة.
سأتصل بك يوم الاثنين. حسنا؟
"روبرت"، اتصل ﺒ"جورج". سأكون في البيت في عطلة الأسبوع.
أنا "بوبي".
أنت لن تراني ثانية، لذا سوف أعقد جلسة مع مجيبك الآلي.
دكتور، أنا بائسة جدا.
أنا فتاة داخل جسم هذا الرجل وأنت لا تساعدني بأن أخرج.
لذا لدي طبيب نفسي جديد. اسمه "ليفي".
هو سوف يوقع على الأوراق، وبالتالي يمكنني أن أخضع للعملية.
كما أنني استعرت شفرتك و...
حسنا، ستقرأ كل شيء عن هذا.
لقد رأتني ساقطة شقراء، ولكنني سوف أنال منها.
تذكر. إذا اتصل بك...
أنصحك أن تخبر "ليفي" بأني سليمة.
لا تجعلني أكون فتاة سيئة ثانية.
دكتور "إليوت"، أنا السيدة "بيترز".
أردت فقط أن أثبت موعدنا ليوم غد الساعة الثانية...
أنا المحقق "مارينو" من القسم ١٣.
واحدة من مرضاك، "كيت ميلر"، تعرضت للقتل الليلة.
أتساءل إذا كنت تستطيع أن تعرج على القسم وتطلب رؤيتي.
لدي بعض الأسئلة وأعتقد أنه يمكنك مساعدتي في حلها.
أأنت واثقة؟
حسنا.
تعريف إيجابي.
يا "إدي"!
أريدك أن تأخذ هذا إلى المختبر وأن تقوم بتصويره.
راقبها جيدا.
المحقق "مارينو".
- أنا الدكتور "إليوت". - دكتور.
هلا جلست خارج مكتبي في تلك الزاوية؟
- سألحق بك حالا. - حسنا.
أعطني ثلاث نسخ.
هل أنت ابن "كيت ميلر"؟
أنا الدكتور "إليوت"، طبيب أمك.
لماذا عليك أن تكون هنا؟
جعلت "مايك" يحضرني. إنه... يتعرف علي...
لو أني ذهبت مع أمي لما كانت قد ماتت الآن.
يجب ألا تشعر بالمسئولية تجاه وفاة أمك.
إذا تكلمت في الأمر فربما أقدر على المساعدة.
- أتعرف من هو القاتل؟ - لا.
- إذا لا يمكنك المساعدة، صحيح؟ - ليس الآن، ربما.
ولكن لاحقا... إذا أردت أن يكلمك أحد عن هذا، اسأل والدك...
لا، لا، لا. إنه ليس أبي. أبي تعرض للقتل في "فيتنام".
خذ هذه.
يمكنك أن تتصل بي في أي وقت.
- أنا دوما هناك طوال النهار وعادة... - حسنا، دكتور، لنتكلم هنا.
اتصل بي.
لقد اصطحبها "لوكمان" من المتحف.
هي قضت فترة الظهيرة في منزله ثم تم قتلها في المصعد.
تلك الفتاة هناك رأت جريمة القتل.
هذا فظيع.
- هل تعرفها؟ - إنها فتاة ما.
- امرأة؟ - نعم.
الآنسة "بليك" لم تمعن النظر جيدا بها لأنها كانت تلبس نظارة شمسية.
هل من شيء يسعني فعله للمساعدة؟
نعم.
عندما كلمت السيدة "ميلر"، هل قالت إنها ستقابل أحدا؟
لا.
- هل غادرت مكتبك مع أي أحد؟ - لا.
- لماذا أتت لرؤيتك؟ - لا شيء جدي.
كان لديها مشاكل في زواجها. كنت أساعدها في حلها.
- مشاكل من أي نوع؟ - أأنت متزوج أيها المحقق "مارينو"؟
أجل.
- أطفال؟ - ولدان.
متى كانت آخر مرة عاشرت فيها زوجتك؟
وما شأنك أنت وهذا بحق الجحيم؟
هذا هو بالضبط شعوري تجاه أسئلتك عن السيدة "ميلر".
اسمع يا دكتور...
لدينا امرأة قتلت بوحشية هنا،
وهي قد تجاوزت مرحلة الحرج من أي شيء قد تخبرني به.
أظن أنك محق. آسف ولكني غير معتاد على مناقشة قضايا المرضى مع أي دخيل.
أنا لست دخيلا، أنا شرطي.
دعني أهون عليك الأمر.
- هل كانت تتوق إلى القتل؟ - أتعني أنها كانت تميل إلى الانتحار؟
لا.
إذا لماذا اختارت "لوكمان"؟ كان يمكنه أن يكون قاتلا.
- ولكنه لم يكن كذلك. - الرجل التالي ربما كان سيكون كذلك.
إذا لم تنجح في الأول...
No comments yet. Be the first to leave one.