Harlem

Harlem

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Harlem S01 720p WEB H264-CAKES
Harlem S01 1080p WEB H264-CAKES
Harlem S01 WEBRip x264-ION10
Harlem S01 720p AMZN WEBRip x264-GalaxyTV
Harlem S01 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-MZABI
Harlem S01 WEBRip X265-ION265
A Commentary by alsugair
💢 الرسمية 🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة 💢alsugair

Tags

web
720p
720
webrip
x264
BRip
1080
x265
Published on: 2021-12-03
Downloads: 27
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(هارلم)"

‫على قمة جبال الـ"هيمالايا"،

‫تعيش قبيلة من البشر يُدعون الـ"موسوا"،

‫يعيشون فيما تُسمى بـ"مملكة النساء".

‫النساء هنا أقوى علناً من الرجال ‫وهنّ الممسكات بزمام الأمور.

‫ويتّبعن تقليد "زواج الترحال".

‫حيث تختار النساء الرجال ‫الذين يردن الزواج منهم،

‫وعندما تدوم العلاقة طويلاً أو تصبح سخيفة، ‫يتخذن قراراً بكل بساطة،

‫لم نعد زوجين، ويخترن زوجاً آخر.

‫وآخر. وآخر. ولا حيلة للرجل بهذا الصدد.

‫كل ما يهمّ هو سعادة المرأة وراحتها.

‫إنها المسيطرة، والأمر سهل وسريع وغير مؤلم.

‫لا بد أنه شيء لطيف.

‫هنا والآن في "هارلم" في القرن الـ21،

‫كونك امرأة تمسك بزمام حياتها وحبها ‫ليس سهلاً دائماً.

‫هناك نظرية تقول إن الـ"موسوا" مزدهرون ‫وليسوا على قيد الحياة فحسب

‫لأنهم قبيلة من أخوات تربطهن صلات وطيدة.

‫ولحسن الحظ أن لديّ أختاً كهذه بدوري.

‫"جامعة (كنساس) الحكومية"

‫كان يتعين علينا دائماً ‫المضي أسرع وأبعد وأفضل،

‫"(أبولو)، مرحباً بكم ‫في مسرح (أبولو) العالمي الشهير"

‫لمجرد أن يعتبر الآخرون أننا نواكبهم.

‫لكن كيف نعتنق ذلك الحب؟

‫لا سيّما أن "هارلم" تشهد تغييرات الآن ‫في كل مكان تراه.

‫"خسرنا عقد إيجارنا، ‫شكراً لحيّ (هارلم) على 40 سنة رائعة"

‫"(رايز)"

‫وقد يصعب عليك بشكل متزايد أن تتمسك بهويّتك

‫عندما تميّز مكانك بصعوبة بالغة.

‫"قريباً افتتاح (بانانا ريبابلك)، ‫(توري بيرش)، (سيفورا)"

‫"(كاميل بي أت دكتور سي باركس) ‫هل سنظل أحياء حتى يتحوّل متجر (سيفورا)

‫مجدداً إلى ملهى (جاز) ليلي؟ ‫وسم (هارلم) من الآن فصاعداً"

‫في مرحلة معيّنة، تتقبّل على مضض،

‫أن الأمور لا تبدو على النحو ‫الذي كنت تتوقعه.

‫وهذا ينطبق أيضاً على المواعدة،

‫لأن عدد الرجال الصالحين للمواعدة فعلياً ‫يُعد مؤشراً سلبياً.

‫تُضطر النساء السوداوات المتعلمات ‫في "هارلم" إلى التعايش مع بيئة متكافئة

‫يحظى فيها الرجال بخيارات أكثر ‫من حيث المواعدة.

‫لذا لسنا يائسات أو متعطشات.

‫بل نعاني حرفياً ‫من نقص في الرجال الحقيقيين.

‫مما يترك لنا خيارين،

‫إما أن نعيد تقييم شروطنا الحاسمة ‫ونوسّع نطاق البحث،

‫"الفئة العمرية 20-39، ‫المسافة 29 كيلومتراً، مستوى الدخل 35-49"

‫أو نتمسك بقائمة أمنياتنا، ‫وعلى غرار الـ"موسوا"،

‫نرفض الاستقرار، بالرغم من الأرقام ونركّز.

‫حسناً، ربما يجب أن نركّز بشكل مفرط.

‫حسناً، أعني بشكل مهووس، على محاولة السيطرة ‫على الأمر الوحيد الذي في مقدورنا.

‫أنفسنا.

‫لذا أجل، أتيت لأقول لكم ‫إننا لسنا من الـ"موسوا".

‫لكن هذا الأسبوع، ماذا إذا كنا منهم؟

‫أريدكم أن تحاولوا العيش كالـ"موسوا".

‫أيتها النساء، كنّ الزعيمات،

‫طالبن بالتغيير عندما ترغبن فيه، ‫وكفاكن اعتذارات بشكل مبالغ فيه.

‫أيها الرجال، ‫نفّذوا ما تطلبه النساء دون نقاش.

‫أريدنا أن نغادر نطاقات الراحة المعهودة

‫وصفوا لي في حدود 500 كلمة ماهية تجاربكم.

‫انتهت المحاضرة.

‫كانت هذه محاضرة مذهلة.

‫أيتها البروفيسور، لديّ شيء لأجلك.

‫شكراً يا "مالك". مجدداً.

‫على الرحب والسعة.

‫وبالمناسبة، إذا أردت مساعدتي في أطروحتي،

‫فسيسعدني أن أغادر نطاق راحتي

‫وأنفّذ أيّما تطلبينه مني.

‫"مالك"، تحظر قوانين جامعة "كولومبيا"،

‫وبصراحة، ميثاقي الأخلاقي أيضاً، ‫عليّ أن أواعد طالباً.

‫إلى اللقاء يا "مالك".

‫تعرض عليّ جامعة "كنساس" الحكومية ‫وظيفة أستاذة بدوام كامل وعقد دائم.

‫وتريدين الانتقال للعيش في "كنساس"؟

‫لا، بالطبع لا! لا أريد ذلك، ‫لكنني لن أكذب عليك، العرض مغر.

‫يجدر به أن يكون مغرياً. ‫إنها وظيفة في "كنساس".

‫لا.

‫أنا واثقة من أن العرض مغر يا "كاميل"، ‫لكن هذه الأمور أشبه بالمواعدة.

‫لا يمكنك أن تتسرعي ‫بقبول أول شيء مثير نصب عينيك

‫لمجرد أنه شاب لطيف.

‫أعلم هذا! أريد جامعة "كولومبيا".

‫"كولومبيا" رفيقة روحي، ‫لكن تلك السافلة ليست مخلصة.

‫آسفة، أريد أن أتأكد فقط ‫من أن المطاف لن ينتهي بي

‫كأكبر أستاذة مساعدة سناً في "كولومبيا".

‫لم أعمل معك لكل هذه السنوات ‫لأسمح بحدوث شيء كهذا.

‫كنت أتحيّن الفرصة لأفاجئك.

‫فور أن نتلقى الميزانية الجديدة، ‫سأخصص مالاً

‫لأجعلك تنضمين إلى القسم بدوام كامل.

‫أعدك بهذا.

‫شكراً لك.

‫على الرحب والسعة.

‫لم سمحت لي بأكلها؟

‫يجب أن أخفيها في مكان ما.

‫هذا ما آل إليه الأمر.

‫منذ لحظة تخرّجنا جميعاً،

‫أردت أن أصبح أستاذة جامعية بدوام كامل،

‫وهذا سيحدث.

‫- ترقية وعرض مواعدة. ‫- مرحى!

‫قولي لي إنك ضاجعت ذلك الشاب الأسود ‫على سطح المكتب.

‫بالطبع لا.

‫لماذا تتلقى كل الفتيات عروضاً ‫من شبان مثيرين، فيما عداي؟

‫إنها معلمته يا "آنجي".

‫- وقد يتحوّل هذا لفضيحة تحرش جنسي. ‫- تباً لهذا!

‫إياك أن تضيّعي رجلاً وافر الرجولة.

‫- مرحباً! آسفة. ‫- مرحباً يا فتاة.

‫- لقد وصلت إلى حفلها متأخرة! ‫- أجل.

‫"كاميل" كانت كئيبة ومضجرة. ‫هذا كل ما حدث قبل وصولك.

‫يا إلهي، أحتاج إلى شراب.

‫مهلاً، هذه الكأس كانت موجودة قبيل جلوسنا.

‫كيف سار الأمر؟ هل صرت مليونيرة رسمياً؟

‫كنا نعتزم اللقاء في مكتبي وقلت...

‫عجباً! 750 ألف دولار يا سيد "فان هورن".

‫من فضلك يا "تاي"، ناديني بـ"ريك".

‫حسناً. عظيم. "ريك".

‫هذا مبلغ ضخم. ما قولك إذاً؟

‫مستعدة لبيع "كيو" والفوز بمقعد ‫على طاولة مجلس الإدارة يا "تاي"؟

‫ما قولي؟

‫أعتقد أن تقييماً كهذا ‫لا يمكن أن يوافق عليه سوى شخص مغفّل.

‫ولا أظنني أشبه شخصاً مغفّلاً.

‫حلّتك لطيفة بالمناسبة، ‫تذكّرني بالثمانينيات.

‫"كيو" هو تطبيق المواعدة الوحيد ‫عبر الإنترنت

‫الذي يخدم أكثر الأسواق توسّعاً ‫على الإطلاق:

‫المثليون الملوّنون.

‫إذاً هل أريد مقعداً على طاولة مجلس إدارتك؟

‫أنا امرأة راشدة، ولديّ رأيان.

‫كلا. وكلا البتّة.

‫لكن شكراً على زيارتك يا "ريك".

‫هل أنت واثقة من أنك تريدين... أعني...

‫أنا واثق من أن رأيك يهمّ هنا.

‫أتعني مساعدي؟

‫أتريد من مساعدي أن ينتقد قراري؟

‫هذا... حقاً؟

‫نعم. حقاً.

‫وبالمناسبة يا "ريك"، اسمي ليس "تاي".

‫اسمي...

‫جلالة الملكة.

‫- مرحى! ‫- مرحى!

‫- أحسنت يا "تاي". ‫- نعم، من فضلك.

‫آنسة "جاكسون"، إن كنت بغيضة...

‫إن كنت بغيضة!

‫- قد تكون لك جذور من الـ"موسوا". ‫- جذور ماذا؟

‫ستعكرين صفونا بالحديث عن مناهجك الدراسية.

‫هذه مجرد قبيلة من النساء ‫يتخذن قراراتهن بأنفسهن.

‫هذا ينطبق عليّ.

‫بل ينطبق علينا جميعاً.

‫أنحن نتظاهر بأن هذا لم يحدث توّاً؟

‫هذه سيدة جديدة. تحب الدردشة الجنسية.

‫خذي حذرك. ‫مضايقات الإنترنت تستمر إلى الأبد.

‫لن تصدّقي نوعية الرسائل التي تلقّيتها.

‫قد أصدّقها نوعاً ما.

‫هذه السيدة الجديدة، أهي عارضة أزياء،

‫أم عارضة وشخصية مؤثّرة على "إنستاغرام"؟

‫- ماذا تعنين بقولك هذا؟ ‫- لديك نوعية مفضّلة.

‫سنطلب زجاجة "سوفنيون بلانك" ‫معتّقة منذ عام 1988.

‫سآخذ واحدة أيضاً. مع ماصّة.

‫أشعر بالضجر.

‫أمن الأفضل أن أخلعه أم أبقي عليه؟

‫هل أخلعه أم أبقي عليه؟

‫حسناً. كل امرأة لها قيمة.

‫وهل تسددينها نقداً أم بواسطة "بايبال"؟

‫أياً يكن!

‫نفهم الأمر يا "تاي". ‫تريدين رفيقة بسيطة لتمسكي بزمام الأمور.

‫هذا ليس صحيحاً. أهو صحيح؟

‫- قطعاً. ‫- بحقك يا فتاة.

‫مهلاً. هذا ليس شرابنا أيضاً.

‫من طلب مشروبات إذاً؟

‫أفكر الآن أن نحيك ثوبي الملفوف الجديد ‫من هذا القماش.

‫يعجبني جداً.

‫سيزيد من سعر الثوب.

‫نعم. المال الإضافي يساوي ربحاً إضافياً.

‫ووجبات إضافية. بدلاً من العبارة المعهودة، ‫"اشتري ثوباً وأطعمي 4 أشخاص"،

‫عندما تشترين هذا الثوب، ‫يمكننا التبرّع بـ10 وجبات.

‫"فتاة واقعية ‫لا يهمّها الرجال السود الفقراء

‫تحب الحقائب النسائية الباهظة"

‫آسفة جداً. أمهليني لحظة فحسب، ‫جارتي تعاني من مشكلة.

‫"رجل فاحش الثراء، تحتال عليه"

‫حسبك! "آنجي"! لديّ اتصال عمل.

‫آسفة.

‫لا بأس. عليّ طرح هذا الثوب الجديد ‫للبيع في الأسواق. لن يستغرق هذا طويلاً.

‫لا أفهمك. إن كنت ثرية مثلك... ‫لما اضطُررت إلى العمل.

‫لا تعملين الآن، لذا يبدو هذا منطقياً.

‫وعلى ذكر هذا، ‫ماذا حدث في مقابلة توظيف "شيراتون"؟

‫لا يا فتاة. لم أستطع فعل ذلك.

‫لا تروق لي حياة مطربة في حانة فندق.

‫أشعر بأنها أقرب إلى... محطة أخيرة ‫من كونها استعادة لمجدي، أتفهمينني؟

‫لكنها تدرّ مالاً، وأنت بحاجة إلى هذا

‫إذا كنت تريدين الرحيل من هنا ‫واستئجار شقة خاصة بك يوماً ما.

‫كنت لتشعري بالوحدة من دوني.

‫وكذلك، إن كانت "غايل" ثرية، أتظنين ‫أن "أوبرا" كانت لتصبح صديقتها المقرّبة؟

‫أولاً، "غايل" لديها عدة وظائف.

‫ثانياً، أعدك بأننا سنظل صديقتين مقرّبتين ‫حتى إذا وجدت وظيفة.

‫أريد فقط أن أساعدك بشكل مفيد فعلياً.

‫كان يُفترض بمعيشتك هنا أن تدعمك كمطربة،

‫لكنك توقفت عن فعل ذلك.

‫من أنت إذاً، إذا كنت تكتفين ‫بالجلوس على أريكة طوال اليوم

‫وتتحدثين عن الغناء، ‫لكنك لا تقومين به فعلياً على الإطلاق؟

‫"لاتويا"؟

‫ما زلت "آنجي" ذاتها ‫التي تعرفينها وتحبينها.

‫لا تقلقي، لن أغيّر أسلوبي في معاملتك. ‫نحن صديقتان لمدى الحياة.

‫لا أمانع. أريد التأكد فقط ‫من أننا لن نظل شريكتي مسكن إلى الأبد.

‫لست مستاءة من "ذا غولدن غيرلز".

‫وبما أننا نقدّم نصائح مهنية،

‫اسمحي لي بأن أقدّم لك نصيحة متواضعة.

‫لا تتركي اتصالات عملك معلّقة ‫لتضايقي رفيقتك في المسكن.

‫سحقاً! "كيم"؟

‫"كيم"؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left