The first 200 lines.
- أنت! أتعرف من أنا؟ - الكل يعرفك يا "دوشين".
نحن عائلتك الآن.
فكر بكل هؤلاء على أنهم أقرباؤك، هل فهمت؟
- قل شيئاً. - سبق أن حذرناك بشأن "كمالي"
وجماعته "لندن فيلدز".
كان علينا قتله عندما سنحت الفرصة.
- تراجع! - ماذا...اللعنة!
عليك أن تبدأ بالتكلم حالاً، أريد أن أعرف أين تلك النقود.
أطلق سراحي أرجوك! هيا دعني أخرج!
- ماذا تفعل؟ - ماذا تريد الآن؟
أنت نكرة!
ليستدعِ أحدكم الإسعاف!
لم أقصد أن يحدث هذا، هو ظهر فجأة ودخلنا في عراك.
لا أذكر أنني ضغطت الزناد حتى.
من الآن فصاعداً، ستُدار الأمور بطريقة مختلفة هنا.
أتريد أن تعمل معنا أم لا؟
تم الأمر.
"بعد مرور سنة"
أحد العمال وجد الجثة.
يوم الدفع.
يوم الدفع الكبير.
كيف ستصرف النقود؟ هل لديك مخططات؟
قد أشتري لنفسي أحذية رياضية.
أحذية رياضية؟
نعم، إنها أول شيء يلفت انتباه المرأة.
- أحذيتك الرياضية؟ - نعم.
ما هذا؟ نوع من الطقوس؟
إن كانت لديك الأحذية الرياضية فمؤكد أن لديك المال.
الآن يأتي "سندباد" البحار مع قدوم سفينتنا.
أنت ابق هنا.
غير مسموح للرجل الأسود بأن يكون على مسافة 3 كلم من المرفأ.
كيف الحال عندك يا "سندباد"؟
هل حصلوا عليها؟
الكمية بأكملها، 10 كلغ.
ما قيمته مليون جنيه، مرحباً بك في عالم الكبار.
مهلاً.
أنت تعرف ما الذي جئنا من أجله.
- انتبه يا "مايك"، كم يوجد هنا؟ - ألفان.
- تعال وانظر. - حقاً؟
لدي كيسان هنا، عمل خفيف.
- ماذا؟ - سهل جداً.
أين الباقي؟
إذاً، قلت أنك تريد مقابلتي؟
- أنا من يريد مقابلتك. - ماذا تريد؟
نريد بضاعة، فالأسواق خالية.
- هذه مشكلتك. - إنها مشكلتك أيضاً.
- كيف قمت بتسوية الأمر؟ - أخبرتك للتو.
لا بضاعة في السوق.
لا أعرف ما الذي سأفعله تالياً.
ربما سأذهب وآخذ البضاعة من الناس الذين يمتلكونها حقاً.
أتفهمني؟
أتهددني يا "تريفور"؟
أنا لا أهددك، عليك أن تعطيني صندوقين.
أنت لن تحرك السوق بصندوقين، ما الذي تتكلم عنه؟
هل أنت مجنون؟ طبعاً، فهمت هذا.
لدي مشتر يريد أن يشتري صندوقاً، وأنا سأشتري الآخر.
- مشترون؟ - نعم!
إنهم يجلبون المال الآن.
حقاً؟ وغد كاذب!
هيا يا "مايك"، نحن نعمل.
- لعلمكما، صندوقان قيمتهما 70 ألفاً. - ماذا؟
- 70 ألفاً؟ - ماذا تعني بكلمة ماذا؟
- هذا كثير أيها الفتى الوقح! - هذا هو السعر.
- أنا أخبرك الآن أن السعر 70 ألفاً. - حسناً، لا تقل المزيد.
لكن احرص على أن يأتي رجالك بالبضاعة.
هل ستعطيهم بضاعتنا؟
ثمة شحنة كبيرة من البضاعة في طريقها إلينا، علينا التخلص من البضاعة التي لدينا بسرعة.
لا أريد الشجار معهم، ليس بعد الآن.
انهضي.
- هيا انهضي. - لا!
انهضي! قفي!
قفي!
قفي يا "إيرين".
انظري إلى تلك الناحية، استديري.
فتاة جيدة.
- مرحباً يا "دريس". - مرحباً.
- كيف حالك؟ - بخير.
مرحباً يا "إيرين".
- نعم؟ قل مرحباً. - مرحباً.
- هل بدأت تعتاد؟ - أنت تحبين الحضانة، صحيح؟
- نعم، هي تحبها. - نعم، تحب الأمر.
- كن طيباً من أجل أمك. - وداعاً.
وداعاً.
- هي المفضلة لدى أبيها. - نعم.
- نعم، هي تحبك. - أعلم ذلك.
لم أر أمها بعد، أهي تعمل؟
هي في "جامايكا" في الوقت الحالي، أبوها ليس في حالة جيدة.
هذا مؤسف.
هذا صعب عليها، ستفتقد ابنتها الصغيرة.
- شرطة مسلحة، توقف! الشرطة! - شرطة مسلحة! توقف مكانك!
ارفع يديك عالياً، استدر! وأرنا يديك!
لا تتحرك أرجوك!
- أنت "دريس رايت" - ماذا تريد؟
أنا أعتقلك بتهمة قتل "كمالي روبيرت لويس".
في العاشر من آذار.
حسناً يا سيدتي.
لا داعي لأن تقول شيئاً، لكن ربما يؤثر على دفاعك في المحكمة.
إن لم تذكر شيئاً عندما تُسأل
حيث ستعتمد على هذا لاحقاً في المحكمة
لكن إن ذكرت شيئاً يمكن أن يُعتبر دليلاً ضدك.
اسمع، لدي أصابع، لم أجرح، أنا أعيش مع النجوم
رأيت فتاة ذات شأن من بعيد تمشي صعوداً
لا مقدمة ولا مؤخرة كالسيارة الحديثة.
- وأحسست... - غاز!
- ماذا؟ - كل هذا غاز!
دعني أكمل!
ابتسمت، وقلت في نفسي، "أين هي أسنانك يا فتاة؟"
- اللعنة. - ذهبت إلى ناد دون هوية.
- أحب المرح لكنني لست مخادعاً. - اصمت يا رجل!
الشرطة يحاولون الإمساك بي لكن لا يمكنهم إيجادي
عندما أرى شيئا، أتصنع الكريناك
- ما هو الـ"كريناك"؟ - ما الـ"كريناك"؟
تقول الفتاة إنها تحبني بينما هي في الديناك.
لكن ما هو الـ"كريناك"؟
- ما هو الـ"كريناك"؟ - طقطقة.
- يا إلهي! - ما هو الـ"ديناك"؟
- غبي. - غبي يا رجل.
الذي يتصنع الغباء، هل تخترع كلمات جديدة؟
الكلمات العامية تتعدى حدودها هذه الأيام، أنت أحمق.
كيف أنا أحمق؟ ماذا؟ أيمكنك أن تفعل أفضل من هذا؟
- ماذا؟ تريد أن تكون خلف القضبان؟ - ماذا؟
ذلك الفتى القصير
الطريقة التي ينظر بها إلى "آر مارني" وكأنه يريد أن يغويه
بالنسبة للمال فأنا أمتلك كل مالهم
وصوته الناعم هو بسبب أنه لم يبلغ بعد
لحظة أنت لا تريد إغوائي؟
- أنت لا تريد إغوائي؟ - لا، فأنا لست مثلياً.
لا أعلم ماذا تفعلان في وقت فراغكما.
أنت؟
إلامَ تنظر؟
- ما الذي تنظر إليه؟ - تعال هنا.
تعال إلى هنا، بسرعة!
- ما اسمك؟ - "جيسون".
من أين أنت يا "جيسون"؟
ما الذي تفعله هنا؟ لم تتجسس علي؟
- لم أكن أتجسس. - لم تتجسس علي؟
كنت تتجسس علي ورائحتك نتنة أيضاً.
- اتركه وشأنه! - ماذا؟
لا، في "المكسيك"، هذا الأحمق...
- اللعنة عليك! - ماذا؟ أيها الأحمق اللعين.
مهلاً!
في "المكسيك" قد يشنقونه على عمود إنارة
كالمشي في "هاكني" وأنت ترى جثثاً ميتة على أعمدة النور.
- جثة على عمود النور. - هل سنعمل اليوم أم ماذا؟
أين "دريس"؟
لا أعرف، هو لا يرد على هاتفه.
المحامي يقول إنه لا يمكننا مقاضاة الدكتور
رغم أنه دمر عيني.
- هذا مشين، لم لا؟ - هو يقول إن هذه الأشياء تحدث.
هل قال محاميك ذلك؟ - عليك طرد ذلك الرجل.
- ماذا؟ هذا ما يقوله ابني. - ابنك محق.
كم ولداً لديك يا "هنري"؟
6 أو 7 أولاد.
لا بد من أنك كنت رجلاً عابثاً.
لا، النساء استغللنني، لكنني أعتني بهن جميعاً.
- لا! يا إلهي. - يا إلهي، "زوي"!
- هيا. - هيا اخرج!
ارتد هذه، لا يمكن أن تجول بهذا الشكل
- أين مكتب البريد؟ - ماذا؟
أغلق مكتب البريد في عيد الفصح الماضي.
لا تتصلي بالشرطة يا "زوي"، اتصلي بالإسعاف.
- تغطّ! - يا إلهي.
خذ، غط نفسك. - لا!
هيا واخرج!
- حقاً؟ - اخرج!
فقط في "سامرهاوس"!
- هل أنت بخير يا "ليز"؟ - ماذا؟ نعم.
ما الذي يجري؟ أتقيمون حفلة؟
- لم يظهر "دريس" بعد. - ماذا؟
- هذا الرجل يحب سريره. - أتريدني أن أذهب إلى بيته؟
- سأوقظه. - لا، لا بأس.
انزل إلى هنا حالاً.
هل تعرف عمة "جيني"؟ أتعلم أين تعيش؟
- نعم. - حسناً، هذا مكان البضاعة اليوم.
أنت ستتحمل المسؤولية حتى يعود "دريس".
- حسناً. - اتصل بي إن حدثت أي مشاكل.
- حسناً. - لا بأس.
- "مايكل". - حسناً.
تعال إلى هنا يا رجل.
لدي عمل خاص لك اليوم.
- حقاً؟ - نعم.
جيد، تعال، لاحقاً.
اسمع ما أقوله لك، اسم الرجل "بين".
عرفت "بين" منذ زمن بعيد.
هو زبون جيد، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون غير منطقي، يريد هذا.
هذه ثمنها 500 جنيه.
هو مدين لي بـ600 جنيه أخرى، احرص على عدم إعطائه البضاعة
حتى يدفع لك كامل النقود أولاً، صحيح؟
احرص على عدها، وتأكد من وجود كامل المبلغ.
- 1100. - رائع.
- كم؟ - 1100.
هذا رائع.
لا تخذلني.
- لن أفعل. - حسناً، هذا رائع، اركب.
اهتم بهذا الفتى جيداً.
حسناً أيها الرئيس. - هو أخي الصغير.
- سأعتني به يا رئيس. - خذ هذا.
- شكراً. - أراك بعد قليل يا "مايكل".
- أمسك يده! - حسناً!
"دوشين هيل" أنا اعتقلك بتهمة قتل "كمالي لويس".
No comments yet. Be the first to leave one.