Kevin Hart: Irresponsible

Kevin Hart: Irresponsible

Download Arabic Subtitle

Release info

Kevin Hart Irresponsible 2019 1080p WEBRip x264-RARBG
A Commentary by SoulTech
Netflix الترجمة الأصلية المسحوبة من

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
Published on: 2019-11-18
Downloads: 44
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫" كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫"ساعة (بيغ بن)"‬

‫"استاد (أو 2) الأسطوري"‬

‫حان وقت العرض، عزيزتي؟‬

‫- سأغادر يا حبيبتي.‬ ‫- أنا آتية.‬

‫- حسناً.‬ ‫- سأراك لاحقاً.‬

‫أنا أحبك.‬

‫حان وقت العرض يا عزيزي، هيا بنا.‬

‫حان وقت العرض يا أخي.‬

‫سأراك على الجانب الآخر يا عزيزتي.‬

‫هيا بنا يا أخي، فلنفعل ما تبرع فيه.‬

‫- عرضاً موفقاً يا "كيف".‬ ‫- شكراً يا سيدي.‬

‫سنطلب سيارة أجرة.‬

‫- مستعدون.‬ ‫- هيا بنا يا عزيزي.‬

‫أمي، أعلم أنك تراقبينني الآن.‬ ‫سأجعلك تفتخرين بي.‬

‫باسمك نصلي، آمين.‬

‫حان وقت العرض!‬

‫"نكتتي الأخيرة حققت نجاحاً ساحقاً!"‬

‫تباً لهذا يا أهالي "لندن"،‬ ‫يمكنكم أن تبلوا بلاءً أفضل من هذا.‬

‫يجدر بكم أن تهللوا بصوت أعلى.‬

‫سأطلب منكم جميعاً مرة أخرى.‬

‫يجدر بكم أن تهللوا بصوت مرتفع.‬

‫أهلاً ومرحباً بكم‬ ‫في جولة "إريسبونسبل" الفنية.‬

‫نحن على وشك أن نقضي وقتاً ممتعاً.‬

‫اسم هذا الحفل "عديم المسؤولية"‬ ‫لأسباب عديدة.‬

‫سنتحدث عن كل تلك الأسباب‬ ‫تباعاً أثناء الحفل.‬

‫لا أحب حقاً تضييع الوقت.‬

‫أشعر، بما أنني هنا،‬ ‫أن علينا بدء هذا الحفل.‬

‫دعونا فقط... فلنبدأ الحفل، حسناً؟‬

‫فلنتحدث عن أول تصرف عديم المسؤولية‬ ‫ارتكبته هذا العام.‬

‫أول...‬

‫أول تصرف عديم المسؤولية لي هذا العام‬ ‫يتعلق بطفليّ في الواقع.‬

‫طفلاي ضبطاني وزوجتي متلبسين‬ ‫ونحن نقيم علاقة حميمة. فلنبدأ فقط...‬

‫فلنبدأ فقط بهذا الأمر.‬

‫لا توجد أي وسيلة حقيقية لتجميل هذا.‬ ‫لذا عليّ أن أقوله بصراحة. حسناً؟‬

‫كلا طفليّ ضبطانا أثناء العلاقة الحميمة.‬

‫لو اقتصر الأمر على أحدهما، لما كان‬ ‫بهذا السوء، لكن كليهما ضبطانا.‬

‫ولدي رآنا أولاً.‬

‫لمحته عندما رآنا،‬

‫لأنه نادى شقيقته. قال لها،‬ ‫"تعالي هنا! أسرعي!‬

‫تعالي هنا!"‬

‫الجنوني في الأمر‬ ‫هو أنني لم أستطع حتى أن أغضب.‬

‫لم أستطع أن أغضب منها لأنهما دخلا غرفتي،‬

‫بناءً على قاعدة وضعتها بنفسي في البيت.‬

‫لا أحب الأبواب الموصدة في بيتي.‬

‫لا توصد باب غرفتك اللعين. أظن أن أسوأ شيء‬ ‫في العالم بالنسبة إلى أب‬

‫هو ألا يتمكن من دخول غرفة طفله‬ ‫لو أراد ذلك.‬

‫لا توصد باب غرفتك اللعين!‬

‫ولا سيّما ابنتي. قلت لها،‬ ‫"لو أوصدت ذلك الباب مجدداً،‬

‫أعدك أن سأكسر ذلك الباب بقدمي.‬ ‫إياك أن توصدي ذلك الباب اللعين مجدداً."‬

‫ذهبت إلى غرفة ابنتي، فوجدت الباب موصداً.‬

‫قلت، "ماذا قلت قبلاً إنني سأفعل؟‬ ‫ألم أقل لك إنني سأكسر ذلك الباب؟"‬

‫فأجابتني، "مهلاً، أوشكت على الانتهاء."‬

‫يا إلهي!‬

‫يا إلهي!‬

‫افترضت الاحتمال الأسوأ في مخيلتي.‬

‫افترضت أنها كانت تحضّر كوكايين في مخيلتي.‬ ‫هذا ما أعتقده.‬

‫كانت تفعل ذلك حتماً.‬

‫أتدرون ما السبب؟ هل تعلمون‬ ‫لم افترضت الاحتمال الأسوأ؟‬

‫افترضت الأسوأ لأنني أعلم‬ ‫ما كنت أفعله في طفولتي،‬

‫كلما اختليت بنفسي في غرفتي وأوصدت بابها.‬

‫كلما اختليت بنفسي في غرفتي وأغلقت بابها،‬

‫كنت أقوم دائماً بأسوأ أفعال على الإطلاق‬ ‫على الجانب الآخر من الباب اللعين.‬

‫كلما كانت أمي تقتحم غرفتي،‬ ‫وهذه قصة حقيقية يا رفاق،‬

‫كنت ممسكاً بعضوي في يدي.‬ ‫أقسم بالرب، في كل مرة.‬

‫"ماذا تفعل يا فتى؟"‬

‫دخلت غرفتي ذات مرة،‬ ‫وكنت ممسكاً بعضوي في يدي هذه‬

‫وكنت أحمل أعواد ثقاب في يدي الأخرى.‬

‫لا أعلم ما كان على وشك أن يحدث،‬

‫لكنها وصلت في اللحظة المناسبة. قلت لها‬

‫إن هذا الحمام كان على وشك‬ ‫أن يشهد "قضيباً ساخناً".‬

‫كنت سأشعل النيران في عضوي هذا.‬

‫أسوأ شيء عندما ضبطنا طفلاي‬ ‫ونحن نقيم علاقة حميمة،‬

‫هو أننا كنا نفعل ذلك في أوضاع‬ ‫لا يمكننا التملص منها.‬

‫ثمة أوضاع جنسية يمكنك التملص منها.‬

‫ثمة أزواج كثيرون هنا الليلة.‬

‫أراك برفقة سيدتك يا سيدي.‬ ‫لو كنت تقيم علاقة حميمة مع سيدتك‬

‫وكانت سيدتك مستلقية على جانبها‬ ‫ثم اقتحم أطفالكما الغرفة،‬

‫فيمكنكما التملص من هذا الأمر.‬

‫كل ما عليكما فعله هو أن تجلسا معتدلين‬ ‫وكأنكما تشاهدان التلفاز.‬

‫أنتم!‬

‫اخرجوا من هناك. إياكم أن تعودوا مجدداً‬ ‫حتى نفرغ من مشاهدة التلفاز.‬

‫لو كنت ممثلاً بارعاً،‬

‫وكنت تغطي نصف جسدك السفلي،‬

‫عندما تجلسان معتدلين، يمكنكما عملياً‬ ‫مواصلة علاقتكما الحميمة أثناء التحدث.‬

‫أنتم!‬

‫اخرجوا من الغرفة اللعينة.‬

‫إياكم أن تدخلوا الغرفة اللعينة.‬

‫وامرأتك تحاول أن تتكلم.‬

‫"لا تدخلوا إلى هنا.‬

‫هذا جزئي المفضل من البرنامج."‬

‫يمكنكما التملص من الأمر.‬

‫يمكنكما التملص‬ ‫من وضعية المضاجعة وجهاً لوجه.‬

‫لو كنت وامرأتك تتضاجعان وجهاً لوجه‬ ‫ثم اقتحم أطفالكما الغرفة بغتة.‬

‫كل ما عليك فعله هو السقوط‬ ‫والتهاوي على جسد امرأتك.‬

‫اجعل الأمر يبدو وكأنكما نائمان.‬ ‫الأطفال حمقى، سينطلي عليهم الأمر.‬

‫صه!‬

‫الوضعية الخلفية صعبة. إنها مأزق عسير.‬

‫مضاجعة خلفية وأنتما عاريان تماماً‬ ‫على منتصف الفراش.‬

‫يصعب عليكما التملص من أمر كهذا.‬ ‫لو ضبطوكما متلبسين...‬

‫ماذا ستفعلان؟ ماذا...‬

‫ماذا ستفعلان؟‬

‫سحقاً!‬

‫لديك حركة واحدة فقط.‬

‫لديك حركة واحدة فقط.‬

‫عليك أن تجعل الأمر يبدو وكأنكما تلعبان‬ ‫كرة القدم الأمريكية.‬

‫"استعدي!‬

‫اخرجوا من هنا، نحن نقلد لاعبي كرة القدم.‬ ‫اخرجوا من هنا.‬

‫سنلعب مباراة في الشارع هذا الأسبوع.‬ ‫اخرجوا من هنا."‬

‫أكبر مخاوفي كان‬

‫أنني لم أرد أن يحاول طفلاي التحدث إليّ‬ ‫بشأن ما رأياه.‬

‫أتوسل إليك يا إلهي.‬

‫لا تجعل طفليّ يتحدثا إليّ‬ ‫عن ذلك المشهد الذي رأياه.‬

‫أنا من كبار مؤيدي فكرة ترك المعلومات‬ ‫تطفو في الهواء ثم تختفي تدريجياً.‬

‫لا أحب التحدث عنها.‬ ‫دعوها تطفو في الهواء وتختفي.‬

‫نزلت إلى الطابق السفلي‬ ‫ورأيت ولدي في المطبخ.‬

‫ورمقني ولدي بنظرة‬

‫توحي بأنه كان يريد أن يسألني‬ ‫عما رآه لتوّه.‬

‫فرمقته بنظرة مضادة تقول، "إياك أن تسألني‬

‫بشأن لا شيء مما رأيته لتوّك."‬

‫وكنت أعلم أنه لم يكن ليسألني حقاً،‬

‫لأنه كان يعاني من مشكلات في مدرسته‬ ‫في ذلك الأسبوع.‬

‫اضطررت إلى مصادرة هاتف ولدي الخلوي،‬ ‫وهذا أسوأ شيء يمكنك أن تفعله بطفل.‬

‫مصادرة هاتف طفل يعد مضراً لأسلوب حياته.‬

‫فور أن أخذت هاتفه،‬

‫تحوّل على الفور إلى مدمن كوكايين.‬

‫على الفور! قلت له، "أعطني الهاتف.‬

‫لن تسترد هذا الهاتف‬ ‫إلا بعد أن تحسّن مستواك."‬

‫اختطفت الهاتف منه. فانهار.‬

‫قال لي، "بالله عليك يا أبي،‬ ‫لا تفعل هذا بي."‬

‫وبدأ يتحرك، "لا تفعل هذا بي يا أبي."‬

‫ثم أردف قائلاً، "خذ ساقي بدلاً مني.‬

‫خذ ساقي." ماذا؟‬

‫"أعطني هذا الهاتف اللعين يا فتى.‬

‫لن تسترجع الهاتف حتى تحسّن مستواك."‬

‫وعندما أخذت الهاتف، قلت لنفسي،‬ ‫"أتدري شيئاً؟‬

‫يجب أن أتفقد هاتف ولدي.‬

‫يجب أن أرى ما كان ولدي يتحدث بشأنه‬ ‫على هاتفه اللعين."‬

‫سيكون تصرفاً عديم المسؤولية من جهتي، كأب‬

‫ألا أعرف الموجود على هاتف ولدي.‬

‫هممت بتفتيش الهاتف، ثم أدركت‬ ‫أنني لا أعرف شيفرة قفل الشاشة.‬

‫ليس لديّ بصمة الإبهام،‬ ‫ولا هوية الوجه، لا شيء.‬

‫كان عليّ أن أعود إلى ذلك الصعلوك الصغير‬ ‫وأطلب منه إدخال شيفرة الهاتف اللعينة.‬

‫أدخل شيفرة فتح الشاشة‬ ‫لأرى ما كنت تتحدث عنه.‬

‫فأجابني ولدي بمنتهى الجدية،‬ ‫"لا يا رجل، لن أفعل هذا."‬

‫ماذا؟‬

‫"أدخل شيفرة الهاتف يا فتى‬ ‫قبل أن ألكمك في حلقك." كان هذا ما قلته له.‬

‫قلت له ذلك.‬

‫فلاذ بالفرار راكضاً.‬

‫وكأنه لا يعيش في هذا البيت.‬

‫وكأنني لن أراه على مائدة العشاء‬ ‫بعد 10 دقائق.‬

‫قلت له، "لا أحد يطاردك.‬

‫أعطني شيفرة الهاتف قبل أن أركلك في ظهرك."‬

‫وأقسم بالرب، من الطابق السفلي،‬

‫كان كل ما سمعته هو، "سحقاً لك!"‬

‫سأقتله. أنا على وشك أن أقتله.‬

‫ركضت إلى الطابق السفلي،‬ ‫وأطبقت على عنق ولدي.‬

‫وبدأت أخنق ولدي بكل ما أوتيت من قوة.‬

‫ماذا قلت لي بحق الجحيم؟‬

‫لم يستطع التنفس. كان يصرخ في استماتة.‬

‫ثم قال لي،‬

‫"تلك هي الشيفرة! الشيفرة هي (سحقاً لك)."‬

‫تلك شيفرة جيدة يا بنيّ. إنها شيفرة جيدة.‬

‫هل تكتب بـ"واي أو يو" أم بحرف الـ"يو"؟‬ ‫كيف تتهجئها؟‬

‫لقد أحدثت خدشاً بليغاً بعنقك. أنا آسف.‬

‫سأبتاع لك كنزة برقبة طويلة،‬

‫لكيلا تذهب إلى المدرسة بهذه الهيئة.‬ ‫أنا آسف.‬

‫طفلاي يكبران.‬

‫ابنتي عمرها 13 عاماً،‬ ‫وولدي عمره الآن 10 أعوام.‬

‫كلما كبرا في السن، كلما تصاعدت حدة الجدال.‬

‫ضبطت طفليّ يسبّان أحدهما الآخر‬ ‫منذ بضعة أيام.‬

‫وأضحكني ذلك كثيراً.‬

‫لو كان ثمة آباء موجودون هنا الليلة،‬ ‫يعتقدون أن أطفالهم يسبّون،‬

‫فأنتم آباء أغبياء. أنتم أغبياء.‬

‫فور أن تغادروا المنزل،‬ ‫يتطاير السباب من أفواه أطفالكم.‬

‫سحقاً، يا ابن السافلة، تباً،‬ ‫قضيب، مهبل، وغد، سافلة.‬

‫تلك الكلمات لا تنسجم حتى مع بعضها البعض.‬ ‫إنهم يقولونها في آن واحد.‬

‫سمعت ابنتي تسبّ ولدي، وتوبخه بشدة.‬

‫كنت نائماً، مستلقياً على الأريكة.‬

‫كانت تصيح فيه.‬

‫"لقد سئمت هراءك يا (هندريكس).‬

‫لو واصلت العبث معي، فسأبرحك ضرباً."‬

‫فقلت لنفسي، "تباً لهذا. مهلاً.‬

‫ما الذي يجري هناك بحق السماء؟"‬

‫لم أرد أن أفضح الأمر لأنني أردت‬ ‫أن أسمع رد ولدي.‬

‫أريد أن أسمع دحض ولدي.‬

‫ولدي أشبه بي تماماً في طفولتي.‬

‫نحن متطابقان، متشابهان تماماً.‬

‫ولدي في غاية الجبن.‬

‫إنه جبان بحق.‬

‫هذا ما قاله ولدي. أجاب ولدي قائلاً...‬

‫"بالأمانة، حقاً، ماذا إذاً، لا شيء.‬ ‫لماذا نتحدث عن هذا إذاً؟ حسناً."‬

‫ماذا؟‬

‫خرج مسرعاً وكأنه الفائز بالجدال.‬

‫حسناً.‬

‫لكن دفاعاً عن ولدي، أوضاعه تعد سيئة.‬

‫لا أعرف ما الغريب بشأن الشقيقات الكبيرات‬ ‫وأشقاؤهن الأصغر سناً.‬

‫الشقيقات الكبيرات يعشقن التنكيل‬ ‫بأشقائهن الصغار.‬

‫لا أعرف ما السبب، إنه أمر حقيقي.‬

‫جرّته إلى أسفل الدرج منذ بضعة أيام.‬

More Arabic subtitles for Kevin Hart: Irresponsible

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left