The first 200 lines.
" كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
"ساعة (بيغ بن)"
"استاد (أو 2) الأسطوري"
حان وقت العرض، عزيزتي؟
- سأغادر يا حبيبتي. - أنا آتية.
- حسناً. - سأراك لاحقاً.
أنا أحبك.
حان وقت العرض يا عزيزي، هيا بنا.
حان وقت العرض يا أخي.
سأراك على الجانب الآخر يا عزيزتي.
هيا بنا يا أخي، فلنفعل ما تبرع فيه.
- عرضاً موفقاً يا "كيف". - شكراً يا سيدي.
سنطلب سيارة أجرة.
- مستعدون. - هيا بنا يا عزيزي.
أمي، أعلم أنك تراقبينني الآن. سأجعلك تفتخرين بي.
باسمك نصلي، آمين.
حان وقت العرض!
"نكتتي الأخيرة حققت نجاحاً ساحقاً!"
تباً لهذا يا أهالي "لندن"، يمكنكم أن تبلوا بلاءً أفضل من هذا.
يجدر بكم أن تهللوا بصوت أعلى.
سأطلب منكم جميعاً مرة أخرى.
يجدر بكم أن تهللوا بصوت مرتفع.
أهلاً ومرحباً بكم في جولة "إريسبونسبل" الفنية.
نحن على وشك أن نقضي وقتاً ممتعاً.
اسم هذا الحفل "عديم المسؤولية" لأسباب عديدة.
سنتحدث عن كل تلك الأسباب تباعاً أثناء الحفل.
لا أحب حقاً تضييع الوقت.
أشعر، بما أنني هنا، أن علينا بدء هذا الحفل.
دعونا فقط... فلنبدأ الحفل، حسناً؟
فلنتحدث عن أول تصرف عديم المسؤولية ارتكبته هذا العام.
أول...
أول تصرف عديم المسؤولية لي هذا العام يتعلق بطفليّ في الواقع.
طفلاي ضبطاني وزوجتي متلبسين ونحن نقيم علاقة حميمة. فلنبدأ فقط...
فلنبدأ فقط بهذا الأمر.
لا توجد أي وسيلة حقيقية لتجميل هذا. لذا عليّ أن أقوله بصراحة. حسناً؟
كلا طفليّ ضبطانا أثناء العلاقة الحميمة.
لو اقتصر الأمر على أحدهما، لما كان بهذا السوء، لكن كليهما ضبطانا.
ولدي رآنا أولاً.
لمحته عندما رآنا،
لأنه نادى شقيقته. قال لها، "تعالي هنا! أسرعي!
تعالي هنا!"
الجنوني في الأمر هو أنني لم أستطع حتى أن أغضب.
لم أستطع أن أغضب منها لأنهما دخلا غرفتي،
بناءً على قاعدة وضعتها بنفسي في البيت.
لا أحب الأبواب الموصدة في بيتي.
لا توصد باب غرفتك اللعين. أظن أن أسوأ شيء في العالم بالنسبة إلى أب
هو ألا يتمكن من دخول غرفة طفله لو أراد ذلك.
لا توصد باب غرفتك اللعين!
ولا سيّما ابنتي. قلت لها، "لو أوصدت ذلك الباب مجدداً،
أعدك أن سأكسر ذلك الباب بقدمي. إياك أن توصدي ذلك الباب اللعين مجدداً."
ذهبت إلى غرفة ابنتي، فوجدت الباب موصداً.
قلت، "ماذا قلت قبلاً إنني سأفعل؟ ألم أقل لك إنني سأكسر ذلك الباب؟"
فأجابتني، "مهلاً، أوشكت على الانتهاء."
يا إلهي!
يا إلهي!
افترضت الاحتمال الأسوأ في مخيلتي.
افترضت أنها كانت تحضّر كوكايين في مخيلتي. هذا ما أعتقده.
كانت تفعل ذلك حتماً.
أتدرون ما السبب؟ هل تعلمون لم افترضت الاحتمال الأسوأ؟
افترضت الأسوأ لأنني أعلم ما كنت أفعله في طفولتي،
كلما اختليت بنفسي في غرفتي وأوصدت بابها.
كلما اختليت بنفسي في غرفتي وأغلقت بابها،
كنت أقوم دائماً بأسوأ أفعال على الإطلاق على الجانب الآخر من الباب اللعين.
كلما كانت أمي تقتحم غرفتي، وهذه قصة حقيقية يا رفاق،
كنت ممسكاً بعضوي في يدي. أقسم بالرب، في كل مرة.
"ماذا تفعل يا فتى؟"
دخلت غرفتي ذات مرة، وكنت ممسكاً بعضوي في يدي هذه
وكنت أحمل أعواد ثقاب في يدي الأخرى.
لا أعلم ما كان على وشك أن يحدث،
لكنها وصلت في اللحظة المناسبة. قلت لها
إن هذا الحمام كان على وشك أن يشهد "قضيباً ساخناً".
كنت سأشعل النيران في عضوي هذا.
أسوأ شيء عندما ضبطنا طفلاي ونحن نقيم علاقة حميمة،
هو أننا كنا نفعل ذلك في أوضاع لا يمكننا التملص منها.
ثمة أوضاع جنسية يمكنك التملص منها.
ثمة أزواج كثيرون هنا الليلة.
أراك برفقة سيدتك يا سيدي. لو كنت تقيم علاقة حميمة مع سيدتك
وكانت سيدتك مستلقية على جانبها ثم اقتحم أطفالكما الغرفة،
فيمكنكما التملص من هذا الأمر.
كل ما عليكما فعله هو أن تجلسا معتدلين وكأنكما تشاهدان التلفاز.
أنتم!
اخرجوا من هناك. إياكم أن تعودوا مجدداً حتى نفرغ من مشاهدة التلفاز.
لو كنت ممثلاً بارعاً،
وكنت تغطي نصف جسدك السفلي،
عندما تجلسان معتدلين، يمكنكما عملياً مواصلة علاقتكما الحميمة أثناء التحدث.
أنتم!
اخرجوا من الغرفة اللعينة.
إياكم أن تدخلوا الغرفة اللعينة.
وامرأتك تحاول أن تتكلم.
"لا تدخلوا إلى هنا.
هذا جزئي المفضل من البرنامج."
يمكنكما التملص من الأمر.
يمكنكما التملص من وضعية المضاجعة وجهاً لوجه.
لو كنت وامرأتك تتضاجعان وجهاً لوجه ثم اقتحم أطفالكما الغرفة بغتة.
كل ما عليك فعله هو السقوط والتهاوي على جسد امرأتك.
اجعل الأمر يبدو وكأنكما نائمان. الأطفال حمقى، سينطلي عليهم الأمر.
صه!
الوضعية الخلفية صعبة. إنها مأزق عسير.
مضاجعة خلفية وأنتما عاريان تماماً على منتصف الفراش.
يصعب عليكما التملص من أمر كهذا. لو ضبطوكما متلبسين...
ماذا ستفعلان؟ ماذا...
ماذا ستفعلان؟
سحقاً!
لديك حركة واحدة فقط.
لديك حركة واحدة فقط.
عليك أن تجعل الأمر يبدو وكأنكما تلعبان كرة القدم الأمريكية.
"استعدي!
اخرجوا من هنا، نحن نقلد لاعبي كرة القدم. اخرجوا من هنا.
سنلعب مباراة في الشارع هذا الأسبوع. اخرجوا من هنا."
أكبر مخاوفي كان
أنني لم أرد أن يحاول طفلاي التحدث إليّ بشأن ما رأياه.
أتوسل إليك يا إلهي.
لا تجعل طفليّ يتحدثا إليّ عن ذلك المشهد الذي رأياه.
أنا من كبار مؤيدي فكرة ترك المعلومات تطفو في الهواء ثم تختفي تدريجياً.
لا أحب التحدث عنها. دعوها تطفو في الهواء وتختفي.
نزلت إلى الطابق السفلي ورأيت ولدي في المطبخ.
ورمقني ولدي بنظرة
توحي بأنه كان يريد أن يسألني عما رآه لتوّه.
فرمقته بنظرة مضادة تقول، "إياك أن تسألني
بشأن لا شيء مما رأيته لتوّك."
وكنت أعلم أنه لم يكن ليسألني حقاً،
لأنه كان يعاني من مشكلات في مدرسته في ذلك الأسبوع.
اضطررت إلى مصادرة هاتف ولدي الخلوي، وهذا أسوأ شيء يمكنك أن تفعله بطفل.
مصادرة هاتف طفل يعد مضراً لأسلوب حياته.
فور أن أخذت هاتفه،
تحوّل على الفور إلى مدمن كوكايين.
على الفور! قلت له، "أعطني الهاتف.
لن تسترد هذا الهاتف إلا بعد أن تحسّن مستواك."
اختطفت الهاتف منه. فانهار.
قال لي، "بالله عليك يا أبي، لا تفعل هذا بي."
وبدأ يتحرك، "لا تفعل هذا بي يا أبي."
ثم أردف قائلاً، "خذ ساقي بدلاً مني.
خذ ساقي." ماذا؟
"أعطني هذا الهاتف اللعين يا فتى.
لن تسترجع الهاتف حتى تحسّن مستواك."
وعندما أخذت الهاتف، قلت لنفسي، "أتدري شيئاً؟
يجب أن أتفقد هاتف ولدي.
يجب أن أرى ما كان ولدي يتحدث بشأنه على هاتفه اللعين."
سيكون تصرفاً عديم المسؤولية من جهتي، كأب
ألا أعرف الموجود على هاتف ولدي.
هممت بتفتيش الهاتف، ثم أدركت أنني لا أعرف شيفرة قفل الشاشة.
ليس لديّ بصمة الإبهام، ولا هوية الوجه، لا شيء.
كان عليّ أن أعود إلى ذلك الصعلوك الصغير وأطلب منه إدخال شيفرة الهاتف اللعينة.
أدخل شيفرة فتح الشاشة لأرى ما كنت تتحدث عنه.
فأجابني ولدي بمنتهى الجدية، "لا يا رجل، لن أفعل هذا."
ماذا؟
"أدخل شيفرة الهاتف يا فتى قبل أن ألكمك في حلقك." كان هذا ما قلته له.
قلت له ذلك.
فلاذ بالفرار راكضاً.
وكأنه لا يعيش في هذا البيت.
وكأنني لن أراه على مائدة العشاء بعد 10 دقائق.
قلت له، "لا أحد يطاردك.
أعطني شيفرة الهاتف قبل أن أركلك في ظهرك."
وأقسم بالرب، من الطابق السفلي،
كان كل ما سمعته هو، "سحقاً لك!"
سأقتله. أنا على وشك أن أقتله.
ركضت إلى الطابق السفلي، وأطبقت على عنق ولدي.
وبدأت أخنق ولدي بكل ما أوتيت من قوة.
ماذا قلت لي بحق الجحيم؟
لم يستطع التنفس. كان يصرخ في استماتة.
ثم قال لي،
"تلك هي الشيفرة! الشيفرة هي (سحقاً لك)."
تلك شيفرة جيدة يا بنيّ. إنها شيفرة جيدة.
هل تكتب بـ"واي أو يو" أم بحرف الـ"يو"؟ كيف تتهجئها؟
لقد أحدثت خدشاً بليغاً بعنقك. أنا آسف.
سأبتاع لك كنزة برقبة طويلة،
لكيلا تذهب إلى المدرسة بهذه الهيئة. أنا آسف.
طفلاي يكبران.
ابنتي عمرها 13 عاماً، وولدي عمره الآن 10 أعوام.
كلما كبرا في السن، كلما تصاعدت حدة الجدال.
ضبطت طفليّ يسبّان أحدهما الآخر منذ بضعة أيام.
وأضحكني ذلك كثيراً.
لو كان ثمة آباء موجودون هنا الليلة، يعتقدون أن أطفالهم يسبّون،
فأنتم آباء أغبياء. أنتم أغبياء.
فور أن تغادروا المنزل، يتطاير السباب من أفواه أطفالكم.
سحقاً، يا ابن السافلة، تباً، قضيب، مهبل، وغد، سافلة.
تلك الكلمات لا تنسجم حتى مع بعضها البعض. إنهم يقولونها في آن واحد.
سمعت ابنتي تسبّ ولدي، وتوبخه بشدة.
كنت نائماً، مستلقياً على الأريكة.
كانت تصيح فيه.
"لقد سئمت هراءك يا (هندريكس).
لو واصلت العبث معي، فسأبرحك ضرباً."
فقلت لنفسي، "تباً لهذا. مهلاً.
ما الذي يجري هناك بحق السماء؟"
لم أرد أن أفضح الأمر لأنني أردت أن أسمع رد ولدي.
أريد أن أسمع دحض ولدي.
ولدي أشبه بي تماماً في طفولتي.
نحن متطابقان، متشابهان تماماً.
ولدي في غاية الجبن.
إنه جبان بحق.
هذا ما قاله ولدي. أجاب ولدي قائلاً...
"بالأمانة، حقاً، ماذا إذاً، لا شيء. لماذا نتحدث عن هذا إذاً؟ حسناً."
ماذا؟
خرج مسرعاً وكأنه الفائز بالجدال.
حسناً.
لكن دفاعاً عن ولدي، أوضاعه تعد سيئة.
لا أعرف ما الغريب بشأن الشقيقات الكبيرات وأشقاؤهن الأصغر سناً.
الشقيقات الكبيرات يعشقن التنكيل بأشقائهن الصغار.
لا أعرف ما السبب، إنه أمر حقيقي.
جرّته إلى أسفل الدرج منذ بضعة أيام.
No comments yet. Be the first to leave one.