The first 200 lines.
- "جو"، ما وضعك؟ - كدت أنتهي من الجولات
أنا أتحقق من دوّامة الخيل فقط
- أيلزمك دعم؟ أنا أغفو هنا - لا
لكن هلّا تترك مقدار كوب قهوة في الإبريق
هل من أحد هنا؟
هذه ملكية خاصة، سأمهلك 5 ثوان للخروج
- هذا طريف يا "دون" - أنا رجل الملذات البسيطة وهذه إحداها
- ماذا تفعل هنا؟ - أشغّل حزام التوقيت
- ماذا تفعل هنا؟ - ظننت أنني رأيت أحدهم يعبث
- لا، هذا أنا فقط - لا، لست أنت
- أطفئها - ماذا؟
أطفئها!
ماذا؟
- "إد"؟ - تكلم
عليك إرسال ذلك الدعم
أتوقّع أن يموت الشاه في 5 خطوات وأنت؟
أتوقع ذلك في 3 خطوات
- اشتقنا إليك هنا - شكرًا، شكرًا
- كنت بحاجة إلى استراحة قصيرة - لماذا؟
كنت ألعب مع صديق، زميل لي في العمل ولعلّه أفضل من واجهت
ذات يوم قرّر أنه لم يعد يريد اللعب
- فاستسلمت أنت أيضًا؟ - على العكس
حاولت اللعب عبر كل تبديل للخطوات على لوح الشطرنج
- هذا عدد غير محدد من الألعاب - ليس غير محدد
- لكنه كبير بطريقة دليلية - لا يُعقل أنك لعبتها كلها
هناك معدل من 40 خطوة في كل لعبة شطرنج وسأخبرك أمرًا
كلما لعبت أدركت أن كل مباراة… كل مباراة شطرنج
هي مجرد تغيير بسيط للموضوع المحدد ذاته
إنها البداية العدائية والصبر في منتصف المباراة وموت الشاه المحتّم
ثم أدركت سبب توقف صديقي
لقد ملّ من تكرار النماذج ذاتها وتوقّع نتيجة مختلفة
لديك استراتيجية خبرة طويلة في لعبة الشطرنج وأنت تحتفظ بها
"رسالة من (جيه جيه): لدينا قضية"
ما زلت أستخدمها، إنما أطبّقها بطريقة مختلفة
عليّ الذهاب، سُررت برؤيتك
"ريتا ستيوارت" 25 سنة، الضحية الثانية في "أتلانتك سيتي"
إنه مكان عام يُستخدم كمكبّ
من الناحية التقنية أظن أنه موقع للتخلص من الجثة
لا يترك المرء جثة على دوّامة الخيل لأنه مكان ملائم
- لقد اهتمّ بمظهرها، صحيح؟ - نعم، أظافرها مطلية
وشعرها مقصوص وملابسها جديدة
يريدها أن تبدو بأبهى حلّة عند إيجادها وهذا ينمّ عن الندم الكبير
- من الضحية الأولى؟ - "ستايشا جاكسون"، 29 سنة
- لقد عُثر عليها في ملعب محلّي للأولاد - وهو تغيير في علم الضحايا
- ما الصلة بين المرأتين؟ - لا صلة بينهما
كانت "ريتا" متزوّجة و"ستايشا" عزباء، كانت "ريتا" تعمل في مطعم
أما "ستايشا" فكانت محامية شركات
استنادًا إلى حركة بطاقتيهما الائتمانيتين لم تقتربا 10 أميال من بعضهما
- اختُطفت المرأتان قبل شهرين - نعم
كانتا تعيشان حياتين مختلفتين جدًا ولم تربط الشرطة بين اختطافهما حتى الآن
- هل هناك دليل على الاعتداء الجنسي؟ - ما من دليل على أيّ عنف
- كيف ماتتا؟ - أُصيبت "ريتا" بسكتة
بينما تعرضت "ستايشا" لنزيف في الدماغ
انظروا، لقد أعطاهما الجاني المجهول مجموعة أدوية
"الأتروكوريوم" و"الدوكساكوريوم" وهما كابحان للأعصاب
إنهما يصدّان الإشارات من الدماغ إلى العضلات
- أبقياهما في غيبوبة طبية لشهرين - في الواقع لم تكونا في غيبوبة
نحتاج إلى "الفينوباربيتال" لإبقائهما فاقدتي للوعي فلم يُعطيا هذه المادة
مهلًا، تمّ شلّ هاتين الضحيتين لكنّهما بقيتا واعيتين؟
كان بوسعهما فتح عينيهما وأذنيهما وربما حتى الشعور بالحوافز
الجمود الجسدي لكن بوجود الوعي الذهني، أراد الجاني المجهول السيطرة التامة عليهما
وحوّل جسديهما إلى سجنين للقيام بذلك
كتب "ميلدريد ليزيت نورمان": "أن أيّ شيء لا تستطيع التخلّي عنه"
"بعدما يكون قد تخطى فائدته يتملّكك"
"وفي هذا العصر المادي الكثير منّا تتملّكهم ملكياتهم"
إن إبقاء النساء في حالة شلل واعية هي سادية
إنه تصرّف غير إنساني بالتأكيد يحوّلهن أغراضًا
لكن لا شيء في هذا الوصف يأخذنا إلى هذه الدرب
وُجدت المرأتان في حالة ممتازة، لا أثر لتقرّحات سريرية وتغذّتا جيدًا بالمصل
إن حصوله على المصل والأدوية يؤكد خضوعه للتدريب الطبي
هل نحن واثقون من أنه ذكر؟ يُظهر الجاني اهتمامًا بالغًا بالضحيتين
وعلى الرغم من التعاطي معهما بعدم إنسانية يُشير الوصف إلى أنثى
ماذا عن الوضعية بعد الموت؟ هذا وزن ثقيل جدًا لتحمله امرأة
كانتا صغيرتي الحجم لا يتخطى وزن الواحدة منهما مئة باوند
حسنًا، إذا أعدنا النظر في الجنس فما الذي يتغيّر؟
لا شيء، بالأحرى أن الوصف يصبح مطابقًا أكثر
يقتل الرجال تلبية لضغط جنسي أما النساء فلا يفعلن ذلك
نرى ذلك لدى قتلة ملائكة الرحمة مثل "جنين جونز" و"آيمي أرتشر"
لم تكترثا للعرق أو لون الشعر، الرجال يفعلون ذلك
بالتأكيد، الرجال يفعلون ذلك
مرحبًا أيتها الصهباء، انظري إلى حالك! تعالوا يا شباب
"غارسيا"، ماذا وجدت عن اللباسين اللذين ألبستهما الجانية للضحيتين؟
أولًا، اللباسان مصنوعان من قماش الشيفون
لكن بفضل قوة شرطة "أتلانتك سيتي" السحرية ونظرتي الثاقبة إلى الأزياء
حدّدنا أيضًا أن هذين اللباسين كانا مناسبين لهما جدًا
كانا ملائمين للمقاسات الدقيقة لكل ضحية
كأن الجانية قد أعدّتهما بنفسها تمامًا
- ربما هذا ما يربط الضحيتين - كيف ذلك؟
ربما لا تقتل النساء صغيرات الحجم لأنه يسهل اختطافهن وعرضهن
إنما بسبب الفئة الجسدية، إنها تريد فئة جسدية معينة
إنها تخيط الملابس لحجم معيّن من النساء
أرجو منك قول إنها لا تقتل هؤلاء النساء لأنها تحتاج إلى نماذج إنسانية
- السبب يتخطى ذلك بالتأكيد - على الأرجح
على الأقل لدينا نقطة بداية بالنسبة لعلم الضحايا
"برينتس" و"مورغن" أريدكما أن تستجوبا عائلتي الضحيتين حيال خيارات الحياة
وأية مشكلات جسدية كانت هاتان المرأتان تعانيان منها
"ريد"، تحرّ عن نتائج تشريح "ريتا ستيوارت"
تحقق مما إذا كانت الأدوية تشير إلى تدريب طبي محدّد تلقّته الجانية
سأذهب و"دايف" إلى موقع التخلص من الجثة
- و"غارسيا"؟ - نعم سيدي
أريدك أن تتحققي من تقارير المفقودين في الشهرين الماضيين
تحققي مما إذا كانت أية عمليات اختطاف تطابق ما نعرفه
يجب أن نعلم ما إذا كانت الجانية قد اختطفت ضحية أخرى
"شرطة (أتلانتك سيتي)"
حضرة العميلة "جارو"؟
أنا التحرّي "مارتي كوترون"
مرحبًا، هذان العميلان "مورغن" و"برينتس"
- هل تمكنتم من الاتصال بالعائلتين؟ - إنهما هنا
- هل أحضرا الصور التي طلبناها؟ - نعم، لقد أربكهما ذلك
بصراحة أنا أيضًا مرتبك
حضرة العميل "مورغن" لا أفهم الصلة بين شكل ابنتي والوحش الذي قتلها
نظن أن الجانية تبحث عن فئة معينة صغيرة الجسم ورشيقة
هذه هي، هذه زوجتي
- أكانت "ريتا" تتمرّن لتحافظ على لياقتها؟ - طبعًا، أظن ذلك
كانت تذهب إلى النادي الرياضي 3 مرات أسبوعيًا على الأقل
- كانت "ستايشا" تفتخر بكل نواحي شكلها - كيف ذلك؟
كانت تهتم بملابسها وكانت تحب التسوّق
- يبدو أنها كانت تماشي الموجة البوهيمية - نعم
- ماذا كانت أماكن التسوّق المفضلة عندها؟ - المتاجر الراقية
- المكلّفة؟ - بالتأكيد
- وكانت الملابس تُعدّل لتُناسبها - كانت صغيرة الحجم
كان ينبغي تصغير كل القطع لتبدو بأفضل حال
هل يمكنك تدوين بعض المتاجر المفضلة التي كانت تقصدها؟
هذه بالإجمال متاجر تبيع الملابس الرخيصة والمستعملة
هذا كل ما كان بوسعنا تحمّل كُلفته
هل كانت تأخذ هذه الملابس لتعديلها لتناسبها بشكل أفضل؟
لم أنتبه إلى ذلك قطّ
أمن الممكن أن ترتدي الملابس المماثلة؟
- أمن الممكن أن ترتدي الملابس المماثلة؟ - لا
- "دايف"! هل تسمع ذلك؟ - نعم
إنها تضع ضحيتيها في مكانين يمثّلان البراءة والطفولة
معظم السفاحين لم يعيشوا طفولة سعيدة
أظن أنها تريدهما أن يحظيا بالمتعة التي لم تشعر بها
لنفكر في كيفية قيامها بذلك عمليًا وانتقالها من سيارتها إلى دوّامة الخيل
إنها تنقل جثة في منتصف الليل وعليها توفير الظروف الملائمة
تحتاج إلى عربة تؤمّن لها الخصوصية كحافلة أو سيارة رباعية الدفع
ما زال عليها اجتياز مسافة كبيرة عندما تركن السيارة
حتى لو كان وزن المرأتين خفيفًا فإنها تخاطر بأن يمسك بها أحد وهي تحمل جثة
إن كانت تتمتع بخلفية طبية فماذا لو استخدمت كرسيًا متحركًا لتتنقّل بسرعة؟
إن كان لديها كرسي متحرك فهذا يعني أن حافلتها ذات رافعة
وهذا الأمر مفيد لإنزال جثة
مما يعني أن لديها لوحة لمعوّقة
تمنحها أقرب مكان لتركن فيه سيارتها
سأطلب من "غارسيا" سحب كل السيارات المسجلة لمعوّقين، شكرًا "دايف"
عندما أثني ركبتيّ أتمكن من رفعها
عادة يعاونني أحد المساعدين إنما أستطيع فعل ذلك وحدي إذا اضُطررت
أفترض أن الجانية خضعت لهذا التدريب هل يتميّز بشيء محدّد؟
لا، يستطيع أي معالج القيام بذلك من الأطباء إلى الممرضات والممرضين
أين تحصل على الأدوية التي تستخدمها برأيك؟
هل تظنين أنها ربما تتلاعب بطبيب أو صيدلي؟
- سيكون مهملًا جنائيًا في هذه الحالة - لكن هذا ممكن
فالأطباء يطلبون الأشياء عبر الأطباء المقيمين والممرضات يزوّرن التواقيع
وتضيع الوصفات في الشقوق الخفية
هذا الأمر ينطوي على الكثير من الأدوية والشقوق
لقد أبقت هاتين المرأتين مشلولتين لمدة شهرين
ورد في تقريرك أنه وُضعت لهما خصلات شعر
نعم، لإخفاء واقع تساقط كتل كبيرة من شعرهما الحقيقي
لكن إن كانتا قد تغذّتا عبر المصل فليس سوء التغذية السبب
ترى ذلك لدى الكثير من المرضى طريحي الفراش
إنه النقص في وظيفة الحركة لاسيّما لدى الشابات المماثلات
بالطبع، إنها الصدمة النفسية نعم، تولّد الآثار الذهنية أثرًا جسديًا
سؤال أخير، برأيك المحترف، أتظنين أن الخصلات وُضعت قبل الموت أم بعده؟
- قبل ذلك - تبدين واثقة من ذلك
هل تعرف الرواية القديمة عن نمو الشعر والأظافر بعد الموت؟
ما يحصل حقًا هو أن الجفاف يقلّص البشرة ويشدّها إلى الخلف
استنادًا إلى المكان الذي وضعت فيه الخصلات كانتا حيّتين
نعرف أن هذه الجانية تعيش في خيال خصب في وهم شديد التفصيل
لا نعرف ما هو الوهم لكنّنا نعلم أنه يتضمن تغيير شكل المرأتين
وقد بدأ ذلك لحظة خدّرتهما
لقد شلّتهما وبات بوسعها أن تفعل بهما ما تشاء فلماذا تقتلهما؟
لا أظن أنها تقصد ذلك الدماغ آلة مصمّمة للتجاوب مع الحوافز
إذا أبقيت الدماغ صاحيًا والجسم جامدًا يتفكّك ويفقد شعره
- بعد شهرين يتداعى - إذًا الموت ليس هدف الجانية
- إنه أثر جانبيّ مؤسف - بالضبط
ماذا عرفتما؟
كانت "ريتا ستيوارت" و"ستايشا جاكسون" مولعتين بالملابس
لكنهما كانتا صغيرتي الحجم وكانتا تعدّلان الكثير من ملابسهما
ربما تجد الجانية ضحاياها بهذه الطريقة وتضع يدها على مقاساتهن
لكننا فتشنا محلات الخياطة وتعديل الملابس ولم نجد تطابقًا
قد يرسل الخياطون أغراضًا معيّنة إلى أطراف ثالثة
فتّشا جيدًا في سجلات التوظيف الواسعة لمعرفة مع من يتعاقدون من الباطن
تريد "غارسيا" التحدث معنا
- تكلمي "غارسيا" - مرحبًا يا أحبّائي
أنهيت البحث عن المفقودين ولم أعرف شيئًا عن العربة الطبية
لكنني وجدت تطابقين بالنسبة إلى "الملابس التي تصنع المرأة"
"سيندي آدموندسن"، اختُطفت خارج متجر للملابس المستعملة
و"ماكسين واين" شُوهدت للمرة الأخيرة في مركز "هيلريدج" التجاري
- يبدو أنها فتاتنا - ماذا عن أشرطة المراقبة في المركز؟
لا، كان مرأبًا خارجيًا أنا آسفة
- ما فئة المختطفتين الجديدتين الجسدية؟ - تبدوان لي صغيرتين
سأرسل لكم الصور وإذا سمحتم سأُلفت انتباهكم إلى الدليل "إيه" خريطة الرزنامة
ما بها؟
اختُطفت الضحيتان الجديدتان قبل أسبوع قبل يوم بالضبط
على ظهور جثتي "ريتا ستيوارت" و"ستايشا جاكسون" على التوالي
لا تتخلّ عن جثة قبل أن تجد البديل
شكرًا جزيلًا
"مصبغة"
- هل تحتاجين إلى مساعدة؟ - اللوح المنحدر مكسور
- أتريدين أن أتّصل بشاحنة قطر؟ - أريد إدخال الكرسي إلى الحافلة
- عندها أستطيع الذهاب إلى المنزل - بوسعنا تحميله
No comments yet. Be the first to leave one.