The Penguin

The Penguin

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

The Penguin S01E04 Centanni 1080p MAX WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
The Penguin S01E04 1080p WEB H264-SuccessfulCrab
The Penguin S01E04 DV HDR 2160p WEB H265-SuccessfulCrab
A Commentary by TheFmC
𝐄𝐏.04 - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.MAX & AMZN

Tags

webdl
Published on: 2024-10-14
Downloads: 6261
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"لا أعلم كيف أثق بك"‬

‫"ما رأيك في أن أواصل إثبات ذلك لك؟"‬

‫لا تتحرك، إياك أن تتحرك!‬

‫دعهما ينزلان على ركبتيهما‬

‫انزلا على ركبتيكما!‬

‫- قلت انزلا على ركبتيكما اللعينتين!‬ ‫- انتبه لألفاظك اللعينة!‬

‫أنا لستُ...‬

‫لقد قللت من احترام عائلتنا بدرجة كبيرة‬

‫أعلم بشأن المخدر الجديد‬

‫مختبركم أصبح لنا الآن‬

‫اسمعي، لا داعي لأن يسير الأمر بهذه الطريقة‬

‫هل تعتقد أننا سنجلس مكتوفي الأيدي‬ ‫بينما تواصل اختلاق الأعذار ولا تفعل شيئاً؟‬

‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- لحظة دخولك إلى سجن (بلاك غيت)‬

‫علمت أنك مخادع وغدّار‬

‫- (أوز)، ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- أطبقي فمك اللعين‬

‫ظننت للحظة أنكما...‬

‫- أنك ربما تكونين قد طلبت منه ذلك‬ ‫- طلبت منه ماذا؟‬

‫قتل شقيقك بحيث تأخذين مكانه‬

‫لكنني مخطئة، ألستُ كذلك؟‬

‫لم تعلمي بذلك‬

‫- أنت!‬ ‫- (ناديا)، يجب أن تنصتي إليّ‬

‫لم أغدر بعائلتك قط!‬ ‫بربك! هيا!‬

‫كنت بحاجة إلى (صوفيا)‬ ‫للحصول على المخدر الجديد، مفهوم؟ لنا نحن!‬

‫إنه لكم، إنه لكم بكل تأكيد!‬

‫كنت سأحضره لكم‬ ‫أقسم لك، عليك أن تثقي بي‬

‫أنا أقف في صفك‬

‫ماذا ظننتِ أنني سأفعل‬ ‫بعد دخولي إلى (بلاك غيت)؟‬

‫أبدأ الكذب بشأن الأشياء؟‬

‫هيا بنا!‬

‫لنركب!‬

‫"مكالمة صادرة لـ(جوليان راش)"‬

‫- "(صوفيا)؟"‬ ‫- (جوليان)‬

‫أنا بحاجة... أنا بحاجة إلى المساعدة‬

‫"أين أنت؟"‬

‫كان... كان الفاعل هو...‬

‫- (أوز)‬ ‫- "(صوفيا)؟"‬

‫"(صوفيا)؟"‬

‫"(صوفيا)!"‬

‫بالنيابة عن "دار (لوسي)"‬

‫إنه لمن دواعي سروري أن أرحب‬ ‫برئيسة مؤسسة (إيزابيلا فالكون)‬

‫(صوفيا فالكون)‬

‫لم أكن يوماً بارعة في الخطابات، لكن...‬

‫أمي، (إيزابيلا فالكون)‬

‫عانت الاكتئاب لسنوات‬

‫ولم تتلق قط المساعدة التي احتاجت إليها‬

‫وعندما كنت في التاسعة من عمري‬

‫انتحرت‬

‫ولهذا أسستُ وأبي هذه المؤسسة‬

‫أردنا دعم المؤسسات الخيرية كهذه‬

‫والتي تزود النساء والفتيات بخدمات‬ ‫من شأنها إنقاذ أرواحهن‬

‫أنا منشغلة جداً بالحفل الخاص بنا‬

‫- وبطولتنا للغولف في الشهر المقبل‬ ‫- شكراً، شكراً‬

‫- (صوفيا)، ستحضرين، أليس كذلك؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- سيكون ذلك ممتعاً للغاية‬ ‫- أجل، أنا آسفة جداً، علي الذهاب‬

‫- شكراً لك، سيدة (هيل)‬ ‫- شكراً، شكراً‬

‫هل تلزمك سيجارة لتهدئة أعصابك؟‬

‫حدث ولا حرج‬ ‫هذا ثالث غداء رسمي أحضره هذا الأسبوع‬

‫لا يمكن لجراحة الفص الجبهي تهدئة أعصابي!‬

‫أنا متأكد من أن والدك ممتن لذلك‬

‫لكن أجل، حتى عند مساعدتك للآخرين‬ ‫سيتوجب عليك تحمل العواقب‬

‫هذه أفضل من بعض الوظائف، بالمناسبة‬

‫حقاً، مثل ماذا؟ أن تكون سائقي الخاص؟‬

‫- لا، هذا ليس... تعلمين ما أعنيه‬ ‫- أنا أمازحك يا (أوز)‬

‫إنه عمل رديء، أعلم ذلك‬ ‫وأنت تستحق عملاً أفضل منه‬

‫أعني، كلانا يستحق ما هو أفضل‬ ‫لكنك ذكر وهذا يجعلك مؤهلاً لترقية على الأقل‬

‫- سأحضر السيارة، لقد أحسنتِ صنعاً‬ ‫- شكراً‬

‫آنسة (فالكون)، أعلم أنك مغادرة‬ ‫لكن هل لي بلحظة من وقتك؟‬

‫- معذرة، بالطبع، أجل‬ ‫- أنا (سمر غليسون)‬

‫- مرحباً‬ ‫- تابعت عملك مع المؤسسة‬

‫- إنه مبهر‬ ‫- شكراً‬

‫لكن اسمحي لي بأن أقول‬ ‫إنك تستطيعين فعل المزيد‬

‫لست متأكدة من معرفتك بذلك، لكن شابة‬ ‫تدعى (يولاندا جونز) انتحرت في الأسبوع الماضي‬

‫في الواقع، ماتت العديد من النساء مثل (جونز)‬ ‫على مر العقد الماضي بالطريقة نفسها‬

‫شنقاً‬

‫وأعلم أن والدتك ماتت بهذه الطريقة‬ ‫إن لم أكن مخطئة‬

‫- معذرة، لم أتعمد...‬ ‫- قلتِ إنني أستطيع فعل شيء للمساعدة‬

‫عملَت (يولاندا جونز)‬ ‫في نادي (آيسبيرغ لاونج)‬

‫في الواقع، عملت معظم هؤلاء النساء‬ ‫في مؤسسات يملكها والدك‬

‫لحساب أي منظمة قلتِ إنك تعملين؟‬

‫- أنا لا أكلّم الصحافة‬ ‫- (صوفيا)، أرجوك‬

‫- أنا لا أكلّم الصحافة‬ ‫- أنت! ابتعدي عنها يا امرأة‬

‫إنها لا تريد التحدث إليك‬

‫ربما تتعرض المزيد من النساء للأذى‬

‫تستطيعين مساعدتهن‬

‫أأنت بخير يا (صوفيا)؟‬

‫"سواء أكنت مستعداً أم لا‬ ‫سآتي إليك!"‬

‫(ألبيرتو)؟ أعلم أنك هنا‬

‫(ألبيرتو)، أين أنت؟‬

‫أمي؟‬

‫(صوفيا)، كيف كان غداؤك الرسمي؟‬

‫جيداً‬

‫- ترسل لك (روث) سلامها‬ ‫- أيهنّ هي (روث)؟‬

‫زوجة عضو الكونغرس (هيل)‬

‫الذي بدأ يتلقى مكالماتي أخيراً‬ ‫بفضل أختك‬

‫صحيح، صحيح، (هيل)‬

‫طلبتُ منك البحث حول ممتلكاته‬

‫أنا أعمل على ذلك‬

‫كنت منشغلاً‬ ‫لكن غداً، أعدك بذلك‬

‫لمَ أنت مغفل‬ ‫بينما يمكن الاعتماد على شقيقتك؟‬

‫أعلم يا أبي‬ ‫أفهمك، أنا آسف‬

‫تباً! علي الذهاب‬

‫لا أعلم كيف أتصرف معه‬

‫شربه وخروجه للاحتفال‬

‫لا يمكنني أن أدع شقيقك يحرجني‬ ‫في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة‬

‫- ليس مع مجيء العائلة من السفر‬ ‫- سأراقبه‬

‫وسأحرص على أن يحسن التصرف‬

‫شكراً لك أيتها الجميلة‬

‫تعلمين أنه ليس مثلي ومثلك‬

‫إنه رقيق‬

‫أفكر مؤخراً في المستقبل‬

‫مستقبل عائلتنا‬

‫ربما حان الوقت كي أخالف التقاليد‬

‫عندما يحين الوقت‬ ‫أريدك أن تأخذي مكاني‬

‫أريدك أن تترأسي هذه العائلة‬

‫إذا كان هذا شيئاً يثير اهتمامك‬

‫أجل‬

‫أجل، بالطبع‬ ‫سيكون هذا شرفاً لي‬

‫- لكن بقية أفراد العائلة لن...‬ ‫- يعلمون أنك ابنتي وسيلتزمون بأوامري‬

‫ماذا؟ ما الأمر؟‬

‫أخبريني‬

‫إنه ليس بالأمر المهم‬

‫لا أدري‬

‫ربما تكون المؤسسة هي السبب‬ ‫لكنني أفكر في أمي كثيراً مؤخراً‬

‫أعلم أنني كنت صغيرة جداً، لكنني...‬

‫كل ما في الأمر هو أنني لا أتذكر‬ ‫أنها كانت مريضة أو مكتئبة‬

‫كانت تجيد إخفاء ذلك‬

‫اسمعي، أنا أفتقدها أيضاً يا عزيزتي‬ ‫كل يوم‬

‫هل استشارت مختصاً؟‬

‫قبل أن...‬ ‫كمعالج أو طبيب نفسي‬

‫كانت والدتك امرأة ذات كبرياء‬

‫وكانت عنيدة‬

‫ورفضت مساعدتي‬

‫مهما حاولت‬ ‫ويعلم الرب أنني حاولت‬

‫بالطبع، أجل‬

‫- أنا فقط...‬ ‫- (صوفيا)‬

‫لمَ عساك تفعلين هذا الآن؟‬

‫تفتحين جروحاً قديمة؟‬ ‫تعلمين أن هذا يثير استيائي‬

‫أنا آسفة، أنا لم... لم أتعمد ذلك‬

‫لم تخبرني بعد بالهدية‬ ‫التي تريدها بمناسبة عيد ميلادك‬

‫أجل‬

‫حتماً سأحب أي هدية تقدمينها لي‬

‫لا تقلقي‬

‫- سيحبها أبي كثيراً‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أجل‬ ‫- ما أدراك بذلك؟‬

‫لأنها قديمة وغالية‬ ‫مثل ابنته المفضلة‬

‫تباً!‬

‫اسمع أيها "البطريق"‬ ‫سيتوجب عليك تنظيف هذا‬

‫- لا تناديه بهذا اللقب!‬ ‫- هل ستتولين أمر بطاقة المعايدة؟‬

‫أجل‬

‫مهلاً، مهلاً‬ ‫هل أستطيع أن أسألك شيئاً؟‬

‫بالنسبة إلى العاملات في (٤٤ بيلو)‬ ‫هل سبق لأبي أن ارتبط بأي منهن؟‬

‫تلك الفتيات لسن مناسبات للارتباط فعلياً‬

‫منذ متى تهتمين لأمر حياة أبي العاطفية؟‬

‫مضى وقت طويل على رحيل أمي‬ ‫وهو لا يكلمني بشأن ذلك إطلاقاً‬

‫و... لا أدري، تستطيع رؤيته‬ ‫من منظور مختلف تماماً‬

‫- أي منظور؟ إنه والدنا‬ ‫- أجل، أعلم، لكنك تفهم ما أقصده‬

‫والوضع مختلف جداً معي‬

‫ظننت فقط أنك ربما تكون قد رأيت شيئاً‬

‫ما هو سؤالك؟‬

‫أعتقد أنني...‬

‫أتساءل أحياناً عما إذا كنت...‬

‫أعرفه حقاً‬

‫مع كل الأكاذيب التي اضطررنا لقولها‬ ‫عن طبيعة عمله أثناء نشأتنا‬

‫ووجود الكثير من الأشياء التي لا نتحدث عنها‬

‫ثمة شيء، لكن...‬

‫لا أستطيع التحدث عنه‬ ‫وإلا سيقتلني بكل تأكيد‬

‫أبي من الموساد‬

‫- والعاملات في النادي قاتلات مأجورات مدربات‬ ‫- اصمت!‬

‫اسمعي، دعك من هذه الأفكار‬

‫ما يفعله والدنا أثناء العمل‬ ‫محصور بعمله‬

‫أعني، نحن نعيش حياة مرفهة، أليس كذلك؟‬

‫ما هي وجهتك يا (صوفيا)؟‬

‫"صحيفة (غوثام غازيت)‬ ‫الصحفية (سمر غليسون)"‬

‫هذا كل شيء‬

‫تقارير الطبيب الشرعي متناسقة‬ ‫ماتت جميعهن اختناقاً‬

‫لست أنفي ذلك‬

‫ما أجده غريباً هو أنه وفقاً للشرطة‬

‫فإن سبب الوفاة الرسمي هو "الانتحار شنقاً"‬

‫هل ترين العلامات حول الرقبة؟‬

‫إنها أكثر تطابقاً مع الخنق اليدوي‬

‫- تعنين بواسطة يديّ أحدهم؟‬ ‫- تماماً‬

‫وهذه هي الجروح الدفاعية‬

‫تم تجاهلها في تقارير الشرطة‬

‫من الواضح أن هؤلاء النساء قاومن‬

‫- بالعض والخدش، لقد...‬ ‫- لمَ تخبرينني بهذا؟‬

‫أحتاج إلى الوصول إلى الفتيات‬ ‫العاملات في النادي‬

‫- إنه ليس نادياً حصرياً‬ ‫- لا أقصد (آيسبيرغ لاونج)‬

‫بل (٤٤ بيلو)، مكان عمل‬ ‫(يولاندا جونز) الفعلي‬

‫- إذا ارتديتِ جهاز تنصت...‬ ‫- في نادي والدي؟ لا تحلمي بهذا‬

‫دعيني فقط أصل إلى سجلات الموظفات‬

‫النساء الجديدات في البلدة ممن ليس لديهن‬ ‫عائلات أو صداقات في محيطهن‬

‫تلك النساء اللواتي لن تغطي وسائل الإعلام‬ ‫الإخبارية خبر مماتهن أو اختفائهن‬

‫يجب أن نحمي هؤلاء النساء‬

‫"أمي؟"‬

‫لا، لا، لا! (صوفيا)!‬

‫لا تنظري‬

‫لا تنظري‬

‫أبي‬

‫(صوفيا)؟‬

‫(صوفيا)، ما الأمر؟‬

More Arabic subtitles for The Penguin

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left