The first 200 lines.
"NETFLIX تقدم"
يوم حار جدًا في "فرنسا" اليوم.
هل سيتفوق شهر يونيو 2018 على يونيو 2017 الذي كسر الأرقام القياسية بمعدّل الحرارة
والذي احتل المرتبة الثانية كأحرّ شهر سُجّل في التاريخ؟
يُتوقّع استمرار نشاط العاصفة الرعديّة فوق معظم "فرنسا".
تلقّت 31 منطقة إنذارًا بخطورة الطقس،
من "البيرينيه" إلى "ماسيف سنترال"
والمناطق الوسطى و"نورماندي" الشمالية و"بيكاردي".
"نوموكي".
"نوموكي"!
استيقظ.
استيقظ يا "نوموكي"، حان الوقت. سوف تتأخر! استيقظ!
- أنا أحلم. - لن أكرر ما أقوله!
انظر إلى غرفتك!
سأخرج، أريدك أن تستيقظ وترتدي ملابسك قبل أن أفعل.
وإلا... لديك 5 دقائق!
صباح الخير.
صباح الخير يا أستاذ "ميرابو".
أمي، اتركي ذلك. دعيني أقوم بذلك.
يا بنيّ...
- ستكون الأمور بخير إن شاء الله، - حسنًا.
أيقظ شقيقك رجاءً.
- حسنًا، يومًا سعيدًا يا أمي. - شكرًا، لك أيضًا يا بنيّ.
- لديك 5 دقائق. - دعني وشأني.
لا، اركب في الخلف.
هل تريد توصيلة؟
لا، أنا بخير.
هل يمكنني أن أقود رجاءً؟
إذًا؟
توقفوا عن النظر إليه أيها الأغبياء.
لا أكترث لأمر "نوموكي" وشقيقه.
لا يهم. خالي لديه سيارة كهذه أيضًا.
إذًا؟
أنت تدوس بقوة على الفرامل.
ماذا تريدين؟
لا شيء، سيدي.
- أنت من عائلة "فيتوسي"، صحيح؟ - نعم.
أنت تشبهين "فوزية" تمامًا.
- هل هي أمك؟ - لا، أنا ابنة أختها
أنت ابنة "لميا"؟
لا، أنا ابنة أختها.
- ابنة "ساميا"؟ - لا، ابنة أختها.
لا يهم.
لماذا تضحك؟
أنت ابنة "حكيمة".
نعم سيدي، بالضبط.
لماذا تنادينني بـ"سيدي"؟
نعم يا "ديمبا".
من قال لك أن تناديني "ديمبا"؟ لست صديقك.
إنه يمزح معك.
هاك.
تشاركه مع صديقتك.
كيف الحال؟ تبدو بحالة جيدة.
7 سنوات...
لو ألقيّ القبض عليّ بسبب كل شيء فعلته...
لخرجت في تابوت.
أخبرتني "سونيا" عن مذكرات الاعتقال خاصتك.
أوّل مرة جنيت فيها الكثير من المال كانت معك، لن أنسى ذلك.
توقفت عن التدخين منذ 8 أشهر.
تهانينا.
ماذا ستفعل الآن؟
سيحضر شخص أعرفه من "مارسيليا" 100 كيلوغرام من الكوكايين الأسبوع المقبل.
هل يجيب ذلك عن سؤالك؟
هل ستشارك؟
"عبدل"، أنا أعمل مع المصدر الآن.
لكن إن احتجت إلى شيء، سأطلب منك.
ما هذا؟
لست هنا لأتوسّل.
إنها 10 آلاف يورو.
حسنًا، إن كنت مصرًا.
هل من أخبار عن "فرنسيس"؟
لو أنه لم يش، لما كان لدى الشرطة أي شيء ضدنا.
لن تسمع عنه مجددًا.
ألم يسبق أن قتلت أحدًا؟
يُقال إن المرة الأولى هي الأصعب لأنك... لا تملك خيارًا.
لكن المرة الثانية هي الأصعب برأيي.
لأنك حينها تدرك أن القتل بطبيعتك.
أود تحذيرك، "ساحلي"سيصل قريبًا.
سأذهب إذًا.
سُررت برؤيتك يا "عبدل".
فليدخل.
- أين تظن نفسك ذاهبًا؟ - فليدخل.
- إلام تسعى؟ - كتلة.
- كتلة؟ - نعم.
إن رائحة نفس ذلك الأستاذ مقززة!
لكنه كان لطيفًا!
كما لو أن هناك حيوانًا ميتًا في فمه!
ظل يقترب جدًا ليسديني نصائح خلال الصف.
نعم، لكنه حين اقترب منّي، توقفت عن التنفس كليًا.
بئسًا، هذا مقزز!
ارحل!
سأشي بكما.
حسنًا. هل فكرت في الأمر؟
- نعم. مستحيل. - هل أنت خائف؟
عمّ تتحدثين؟ كيف ستدخلين بأي حال؟
سأركل الباب. أتظن أنني سأطلب المفاتيح؟
انسي الأمر، إن قُبض علينا، سأتسبب بمشاكل بين شقيقي و"ساحلي".
لن يحصل ذلك! شقيقك "ديمبا" سيقضي على "ساحلي" بأي حال.
هل تريد البقاء هنا طوال الصيف؟
لن أتعفّن هنا. علينا أن نذهب.
- مرحبًا. - مرحبًا.
تفضّلا بالجلوس رجاءً.
يسرّني جدًا أن أرحبّ بكما في هذه الغرفة.
التي لها صدى مميّز جدًا لنا نحن المحامون.
هنا، ستدافعان، وتتهمان، وتحاولان الإقناع.
وبحسب القاعدة،
سأعلن لكما الآن عن موضوع الجدال
في نهائيات منافسة فنّ الخطبة.
هل الدولة هي الوحيدة المسؤولة
عن الوضع الراهن في الضواحي الفرنسية؟
سيدة "كريفكور"، ستجيبين بالإيجاب.
وستلقين الضوء على مسؤولية الدولة
تجاه الوضع في الضواحي.
شكرًا يا أستاذ.
ولذلك، سيد "تراوري"، ستجيب بالنفي.
شكرًا لك.
يجب أن تكونا أكثر من مقتنعين. يجب أن تكونا مقنعين وبليغين.
سيُحكم عليكما بحسب هذين المعيارين.
سأترككما لتلقيا نظرة على المكان.
أراكما بعد أسبوعين.
شكرًا سيدي.
- بالتوفيق. - شكرًا.
نفرض نفسينا لئلا نضطر إلى التطفل
بالضبط.
هل رأيته يرافع؟
لا، أبدًا.
يجب أن تفعل يومًا ما. ستتعلم كثيرًا.
من دون شك.
ما رأيك بالموضوع؟
ملهم. لديّ الكثير لأقوله.
ألا تمانع الدفاع عن الدولة؟
ألأنني نشأت في الضواحي عليّ أن أكون ضدّ الدولة؟
هذا مبتذل نوعًا ما، أعترف.
بالنسبة إليك، الدولة مسؤولة عن جميع المشاكل في الضواحي؟
بالتأكيد يا سيدي.
فلتبرهني عن ذلك يا سيدتي.
- ماذا، الآن؟ - نعم.
حضرة المدعية!
السؤال يا سيدي هو، من هي الدولة؟
الدولة ليست الشعب.
الدولة هي الأشخاص الذين يحكموننا.
وغالبًا ما يكونون من البيض الأثرياء.
هؤلاء الذين يحكموننا
والذين لديهم سياسات كارثية تجاه الذي يقطنون في الضواحي
وكلماتهم التهكمية
قد قسّمت "فرنسا" إلى قسمين.
الدفاع!
أنت تقولين إنّ الدولة هي الأشخاص الذين يحكموننا.
لكن الطبقة الحاكمة قد انتخبها الشعب المحكوم
أم أنهم تغيّبوا عن انتخابها.
إن كان الطرف الأول مسؤولًا،
كيف يُعقل إعفاء الطرف الثاني؟
عذرًا.
ستبدأ جلسات الاستماع. شكرًا.
احتفظ بطاقتك حتى النهائيات، أنت بحاجة إلى ذلك.
تحدّثي عن نفسك.
- متغطرس. - واقعيّ.
متى تم إنشاء المحكمة الجنائية الدولية؟
- عام 1998. - لا، عام 2002.
- تم اعتماد نظام "روما" الأساسي في... - 17 يوليو 1998،
لكنه دخل حيّز التنفيذ عام 2002، حين أُجيز.
بالضبط.
المشكلة هي أنّه منذ تأسيسها، المحكمة الجنائية الدولية لم ترفع دعاوى
سوى ضد القادة الأفارقة. فأفقدت الثقة بها.
أنت! حذار!
ليس هاتفك الخلوي، كتابك!
تابعا، سأراقب الصغار.
- لا أصدّق هذا! - هذه ليست غلطتي.
انتظرت القطار 40 دقيقة.
- بالطبع إنها غلطة... - الدولة الفرنسية، بالضبط.
لست أمزح يا "سليمان".
بصراحة، لا يمكنني فعل ذلك لوحدي.
إنها المرة الثالثة هذا الشهر.
- أنا هنا الآن. ابتسمي. - توقف!
من دون متطوعين آخرين، لن نصمد.
أريدك أن تأتي في الوقت المحدد. اعمل مع الفريق الفرنسي.
أنا في خدمتك.
- مرحبًا يا أولاد. - مرحبًا.
مرحبًا.
"سليمان"، لديّ مشكلة.
- قلمي لا يعمل. - سأعطيك قلمًا آخر.
"ملك"، لم لا تخرجين أغراضك؟
- علام تعملين؟ - على القراءة.
القراءة؟
يجب أن تجدي أحرف العلّة الناقصة وتكتبي الكلمات بشكل صحيح.
- ما هي أحرف العلّة؟ - أنت في الصف الثاني ولا تعلم؟
- ما هي أحرف العلّة يا أولاد؟ - أنا أعلم!
- "فاتو". - الألف والواو والياء.
مرحبًا يا أمي.
دعيني أساعدك.
دعني وشأني، هل تعرفني؟
دعني وشأني.
قلت لك أن تدعني وشأني.
اخرج من حياتي!
لا أريد أيّ شيء له علاقة بك.
هذا كل شيء.
هذا لذيذ يا أمي.
- هل تعرف كم الساعة؟ - بحقك، إنها الساعة 8 مساءً.
انتبه لألفاظك!
لديك وقت للتسكع لكن لا وقت لديك للفروض؟
No comments yet. Be the first to leave one.