Sacred Games

Sacred Games

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Sacred Games S01E01 NF WEB x264
Sacred Games S01E01 720p NF WEB x264
Sacred Games S01E01 1080p NF WEB x264
A Commentary by CimaNow
💙💚💙 Cima Now | ترجمة نصية لنيتفلكس 💙💚💙

Tags

web
x264
720p
720
1080
Published on: 2018-07-06
Downloads: 55
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫هل تؤمن بالرب؟‬

‫الرب لا يبالي.‬

‫كنت أعرف...‬

‫أنهم جعلوك مغفّلًا طوال 20 سنة.‬

‫أحيانًا، أظنّ أنني الرب.‬

‫إنها قصّتي. وكل الآخرين يؤدّون أدوارهم.‬

‫"اتّصالات - أخيرة - (ماتو)"‬

‫"تشويه الصوت - فعّال‬ ‫تتبّع مضاعف اصطناعي"‬

‫ومهمتي هي الجمع بينهم.‬

‫الشحنة؟‬

‫"بانتي"...‬

‫أين هو "بانتي"؟‬

‫في مؤخّرتك.‬

‫"تشويه صوتي - غير ناشط"‬

‫اسمع.‬

‫نعم أيها الرئيس.‬

‫- أريد السردار. اليوم. على الفور.‬ ‫- نعم أيها الرئيس.‬

‫لا أعرف كيف بدأ هذا العالم.‬ ‫ولكنني أعرف كيف سينتهي.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"الحلقة الأولى - (أشواثاما)"‬

‫"اليوم الـ25"‬

‫حسنًا. تراجعوا.‬

‫موت رخيص.‬

‫لا بد أنها كانت ساعة ثمينة؟‬

‫ثمينة بما يكفي للتسبّب بقتله.‬

‫هل من شهود؟‬

‫لا.‬

‫سيدي، حان وقت جلستك في المحكمة.‬

‫"بارولكار" سيغضب إن تأخّرت.‬

‫سيدي، قل فقط ما يريدك "بارولكار" أن تقوله.‬

‫العريضة رقم 6147.‬ ‫قضية المواجهة في "بنغالي بورا".‬

‫سيدي المحامي،‬ ‫اتّصل رجاءً بموكّلك ليدلي بشهادته.‬

‫كان "جنيد" يحمل سلاحًا. مجرد مسدس عادي.‬

‫أنذرناه بأن يستسلم.‬

‫ولكنه أجاب بإطلاق النار.‬

‫على الشرطي "راوت".‬

‫عندما أُصيب الشرطي "راوت"، سقط أرضًا.‬

‫حاول الفتى الفرار،‬

‫فطارده السيد "بارولكار".‬

‫كنا نطوّق المنطقة،‬ ‫لذلك لم يكن بإمكانه الفرار.‬

‫صوّب مسدسه إلى السيد "بارولكار".‬

‫فأنذره السيد "بارولكار" على الفور‬ ‫بأن يخفض سلاحه،‬

‫ولكن "جنيد" كان بصدد الضغط على الزناد.‬

‫وقبل أن يتمكّن من إطلاق النار...‬

‫قبل أن يتمكّن من إطلاق النار،‬ ‫أطلق السيد "بارولكار" النار 3 مرات.‬

‫ماذا كنت تفعل بحق السماء؟‬ ‫هل نسيت ما أخبرناك إياه في المرة السابقة؟‬

‫أخبرني؟ هل ستشي بنا جميعًا؟‬

‫ماذا يجري يا "مجيد"؟‬

‫كان فتى في سن الـ18.‬

‫هل هناك حدّ أدنى لأعمار الإرهابيين؟‬

‫كان يمكننا اعتقاله.‬

‫هل هو حديث العهد؟‬

‫كان يستسلم.‬

‫يُوجد هراء كثير في هذه المدينة يا "سارتاج".‬ ‫لا يمكننا التقيّد بالإجراءات...‬

‫- أيمكنك قول ذلك لوالده؟‬ ‫- هل حللت قضية واحدة؟‬

‫هل تريد أن تكون كالمفتّش "راماكانت جاداف"؟‬

‫ابحث عنه عبر "غوغل".‬ ‫هو أيضًا أراد أن يشهد.‬

‫"مجيد".‬

‫عليك أن تجد من يساعدك.‬

‫سنتحدّث غدًا.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تأت.‬

‫سيظهر تقرير الغد أنك أنت من قتل "جنيد".‬ ‫ماذا سيحدث حينذاك؟‬

‫"ميغا" تركتك في الوقت المناسب.‬

‫إنه يلعب كرة المضرب على العشب.‬

‫"شرطة"‬

‫هل لعبت يومًا كرة المضرب على العشب؟‬

‫الآنسة "ميغا" تنظر نحونا. هل نرحل؟‬

‫"لن أنسى‬

‫وأنا أيضًا لن أنسى"‬

‫ذات مرة،‬

‫قرّر أبي أخذنا إلى "المعبد الذهبي".‬

‫كان أمرًا بالغ الأهمية.‬

‫- أول زيارة لـ"أمريتسار".‬ ‫- المعبد المصنوع من الذهب؟‬

‫- كمعبد "سيديفيناياك"؟‬ ‫- اسمع!‬

‫يوم كان مقرّرًا رحيلنا،‬

‫قام كبير المفتّشين‬ ‫باستدعاء أبي إلى قسم الشرطة.‬

‫كانت هناك قضية تتعلّق بحادث ما.‬

‫صدم أحدهم طفل شوارع بسيارته،‬ ‫وكان من الأولاد المتسوّلين.‬

‫توجّب أخذه إلى المستشفى.‬

‫كان يمكن ذهاب أي شخص آخر.‬

‫ولكن أبي ألغى رحلة "أمريتسار".‬

‫بكيت طوال أيام.‬

‫كنت غاضبًا بشدّة،‬ ‫فسرقت 10 روبيات من محفظته وأحرقتها.‬

‫كان ذلك في عام 1990.‬

‫صفعتني أمي تلك الليلة.‬

‫هل تعرف ما قال أبي؟‬

‫"لو لم أذهب، لما كان أحد ليأخذ الطفل."‬

‫هذا ما أردت أن أكونه.‬

‫شرطي صالح.‬

‫أنت تقلق كثيرًا يا سيدي.‬

‫"بارولكار" يفرض نفوذه على لجنة التحقيق.‬

‫سواءً قلت الحقيقة أم كذبت...‬

‫افعل ما تشاء. لا أهمية لذلك حقًا.‬

‫كنت في الزقاق، لاعتراض طريق الخروج.‬

‫ركض الفتى نحوي، فارغ اليدين.‬

‫كان في سن الـ18 أو الـ19.‬

‫سيدي.‬

‫رآني فبدأ بالبكاء.‬

‫أرجوك أن تنقذني يا سيدي.‬

‫- أتى "بارولكار" من الجانب الآخر.‬ ‫- أنقذني.‬

‫إنه يستسلم يا سيدي.‬

‫قلت، "إنه يستسلم يا سيدي" ولكن...‬

‫أُصيب بطلقة أردته قتيلًا.‬

‫لا تقلق يا سيدي.‬

‫حين تكون لديك قضية متينة يا سيدي،‬ ‫يتم ترتيب كل شيء.‬

‫ماذا سأنال؟‬

‫ما الذي سيتم ترتيبه؟‬

‫منذ 10 سنوات، باستثناء نشّال واحد،‬

‫على من قبضت؟‬

‫إذن يا سيدي، هل تؤمن بالرب؟‬

‫من المّتصل؟‬

‫تكلّم أيها الوغد. من أنت؟‬

‫أريد أن أروي لك قصة.‬

‫اروها إذن.‬

‫من كان المتّصل؟‬

‫لا أعرف، أحد الأغبياء.‬

‫هل أقتفي أثره؟‬

‫"(ميغا) و(سارتاج)"‬

‫سحقًا!‬

‫"(راماكانت جاداف)"‬

‫"شرطي يحاول الانتحار‬ ‫بشرب سائل تنظيف ممزوج بالحليب"‬

‫انس الرب.‬

‫هل تؤمن بالسحر؟‬

‫هل شعرت يومًا بأن الحياة كالسحر؟‬

‫هل أنت غبي؟‬

‫كيف أصبحت عالقًا في سلك الشرطة يا سيدي؟‬

‫أردت أن تصبح لاعب كريكت مثل "غافاسكار"،‬ ‫ولكنك تتولّى أمن "تندولكار".‬

‫من أنت؟‬

‫أنقذ هذه المدينة يا سيدي.‬

‫سمعت أنك أيضًا تحبّ هذه المدينة.‬

‫من أنت؟‬

‫صديق قديم لـ"ديلباغ سينغ".‬

‫كيف تعرف أبي؟‬

‫استمع وحسب.‬

‫سيتغيّر قدرك.‬

‫- أنت ستغيّر قدري؟‬ ‫- سيغيّر كلانا قدر الآخر.‬

‫كيف؟‬

‫إن قلت لهم من اتّصل،‬

‫لن تعود مرتبطًا بذلك النشّال.‬

‫"تسجيل الصوت"‬

‫"عصابة (رافي بانديت)"‬

‫هل أنت من عصابة "رافي بانديت"؟‬

‫"رافي بانديت" لا أهمية له.‬ ‫لماذا تقلق مضجعك بذلك التافه؟‬

‫كفى!‬

‫من أنت؟ أية معلومات لديك؟ أخبرني بسرعة.‬

‫سيقتلونني.‬

‫لا أستطيع الوثوق بأحد في المدينة...‬ ‫ثم تذكّرت "ديلباغ سينغ".‬

‫من سيقتلك؟‬

‫كيف تعرف "ديلباغ سينغ"؟‬

‫كيف نعرف بعضنا ليس بالأمر البسيط يا سيدي.‬

‫حين كنت صغيرًا،‬ ‫في سن الـ10 أو الـ11 تقريبًا،‬

‫تقرّر آنذاك أن يأتي هذا اليوم،‬

‫هذه اللحظة، والصلة التي بيننا.‬

‫أنا، أنت، و"ديلباغ سينغ".‬

‫رأيت قدري في المياه.‬

‫لطالما اعتقدت أن حياتي أسطورة‬ ‫من كتابات الـ"بورانا".‬

‫كان العالم أجزاءً متناثرة من قصّتي. كوالدي.‬

‫استمر الجفاف ألف عام،‬

‫قبل قيام "غوتام ريشي" بالتأمّل‬ ‫ليتجلّى نهر الـ"غانج".‬

‫"(إسلابور) 1969"‬

‫في قريتي، كان الـ"غانج" يُسمّى "غودافاري".‬

‫كان والدي كاهنًا للطبقة العليا هناك.‬

‫كان جاف القلب كالجفاف الذي دام ألف سنة.‬

‫أتيت لقبض زكاتي.‬

‫أعطني الزكاة يا سيدتي.‬

‫أبي، هل الرب في كل مكان؟‬

‫بالطبع. إنه في كل مكان.‬ ‫إنه في كل حبة أرز في هذا الكيس.‬

‫ولكنه ليس في تسوّلك!‬

‫كان أبي ضعيفًا. كان يثير اشمئزازي.‬

‫حينذاك قرّرت ألا يكون لي سيد سوى نفسي.‬

‫سيدي، قسم الاتّصالات يقتفي الرقم.‬

‫يقول إنه في مكان ما قرب مسرح "مترو".‬

‫تابعوا ذلك.‬

‫كانت أمّي...‬

‫ككل الأمّهات تمامًا.‬

‫لا أعرف كيف وجدها.‬

‫تعال.‬

‫عندما كان يحلّ الظلام في المنزل،‬ ‫كانت تضيئه بروحها.‬

‫كيف تجده؟ إنه جميل، صحيح؟‬

‫كانت تتبرّج دائمًا أمام المرآة.‬ ‫من أجل ذلك المتسوّل.‬

‫أمّي؟‬

‫أمي، من أين اشتريت هذا؟‬

‫كنت أعرف أن الحلم لن يستمر.‬

‫عندما كان أبي المتسوّل ينام،‬ ‫كانت أمّي تبقى مستيقظة.‬

‫وحين كان يستيقظ، كانت أمّي تنام.‬

‫كانت تعيش حين كان المتسوّل يخرج للتسوّل.‬

‫كانت تبدأ حياتها آنذاك.‬

‫ماذا تفعل؟ "غانيش" نائم.‬

‫وإن يكن؟ أريد أن أنام معك.‬

‫اذهب يا "شاراد".‬ ‫عد حين يكون "غانيش" في المدرسة.‬

‫لا مدرسة غدًا، فهو يوم الأحد.‬ ‫أريد ذلك الآن.‬

‫ماذا تفعل؟ ماذا أقول له إن استيقظ؟‬

‫فليستيقظ.‬

‫هل ستضربني بهذا الحجر؟ أيها الوغد.‬

‫هل لديك الجرأة؟ يا ابن الساقطة.‬

‫لا تضايقني وإلّا سأسحق خصيتيك.‬

‫بعض الأجزاء من طفولتي‬ ‫تبدو كأنها حدثت بالأمس.‬

‫إلام تنظر؟‬

‫قميص ممزق؟‬

More Arabic subtitles for Sacred Games

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left