HIS & HERS

HIS & HERS

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

His & Her S01E05 WEBRip Netflix ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-01-14
Downloads: 394
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫سأذهب الآن.‬

‫يُقال إن الغضب لا ينال إلا من صاحبه.‬

‫لكنني ضدّ تلك المقولة،‬

‫فالغضب هو ما يجعلني أنهض صباحًا.‬

‫صحيح، إما أن تدعه يدمرك…‬

‫"يمكنك الوثوق بي يا (أنا).‬ ‫إن كان هناك ما تودين قوله لي"‬

‫…أو يبقيك صامدًا.‬

‫الأمر مرهون بطريقة استخدامنا للغضب،‬

‫وعلى من نصبّه.‬

‫"روايته وروايتها"‬

‫- خرّب علينا عيد الميلاد بكل وقاحة…‬ ‫- لا.‬

‫لا يا سيدي، لا نخفي أيّ أدلة‬ ‫تُثبت أن "سانت هيلاري" طائفة شيطانية.‬

‫- لماذا تعتقد أن صهرك القاتل؟‬ ‫- السيدة "هوبكنز" في "تايتسي فريز"!‬

‫- انتظر، إليك الأدلة يا "جاك".‬ ‫- يا للهول!‬

‫- سيدي.‬ ‫- لا…‬

‫هل اقتربنا من تحديد أيّ مشتبه به؟‬

‫دخل العمدة في حالة استياء عارم‬ ‫بعدما حدث الليلة الفائتة.‬

‫- "كلايد دافي".‬ ‫- تبًا!‬

‫إياك والاقتراب منه يا "جاك"، هل تسمعني؟‬

‫إنه يخفي سرًا ما.‬

‫ليست الجائزة سوى ستار للتضليل.‬

‫- وهذا ينطبق على كل ما يجري هنا.‬ ‫- وأنى لك أن تتأكد؟‬

‫لديّ دليل جديد.‬

‫هل هذا صحيح يا "جاك"؟‬

‫إن كانت تعني "كلايد دافي" فهو صحيح.‬

‫كتاب "سانت هيلاري" السنوي لعام 2004.‬ ‫لدينا أربع صديقات.‬

‫"رايتشل هوبكنز" و"هيلين وانغ"‬ ‫و"زوي هاربر" و"أنا أندروز".‬

‫كنّ صديقات مقربات. لاحظوا معصم كل منهن.‬

‫ما الذي أراه؟‬

‫أساور صداقة قطنية يدوية مطابقة لهذين.‬

‫عثرنا عليهما بعد الوفاة.‬

‫رُبط كل منهما في لسان الضحيتين.‬

‫وماذا يُثبت هذا أيتها المحققة؟‬

‫استحالت الصداقة إلى عداوة مريرة‬ ‫وعلينا معرفة السبب.‬

‫عداوة بين مراهقات،‬

‫وخلاف مدرسيّ وقع قبل 20 عامًا.‬

‫أهذا ما أثار ريبتك؟‬

‫صحيح، أشتبه بوجود عداوة،‬ ‫وأشك بوجود رابط خفيّ.‬

‫وهذا هو السؤال الذي سأبدأ به.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- استجواب السيدة "أندروز".‬

‫"أنا"؟ زوجة "جاك"؟‬

‫- نعم يا سيدي.‬ ‫- مهلًا يا "بريا". اسمعيني.‬

‫سيدي، "كلايد دافي" هو المشتبه الرئيسي،‬ ‫وهو الشخص الذي نبني حوله تحرياتنا.‬

‫- أنا المحقق المسؤول عن القضية.‬ ‫- حسبتكما تعملان معًا.‬

‫- هذا ما ظننته أيضًا.‬ ‫- وصلت إلى هذا الاستنتاج وحدي.‬

‫سيدي، تحدّثت إلى ربّ عمل السيدة "أندروز"‬ ‫هذا الصباح في المركز.‬

‫أخبرني أنها أخذت إجازة قبل 12 شهرًا،‬

‫وخلالها لم يتمكن أحد‬ ‫من التواصل معها أو معرفة مكانها.‬

‫ثم ظهرت فجأةً في المركز قبل ثلاثة أيام‬

‫طالبةً بإلحاح أن تُكلف بقضية مقتل "هوبكنز".‬

‫بإلحاح! ومن يستخدم كلمة كهذه؟‬

‫قُتلت فتاتان‬ ‫ارتادتا معها ذات المدرسة قبل 20 عامًا.‬

‫هناك صلة بينهن وأريد فهمها.‬

‫ارتادت العديد من الفتيات‬ ‫ذات المدرسة مع "رايتشل" و"هيلين".‬

‫فتلك مدرسة للفتيات أساسًا.‬

‫إنه محق. وحتى لو لم يكن،‬ ‫لماذا استبعدت "زوي"؟‬

‫لا أتعمّد الإساءة يا "جاك"،‬

‫لكن الشبهات تحوم حول "زوي"‬ ‫بقدر ما تحوم حول "أنا".‬

‫محض هراء!‬

‫المشتبه به الرئيسي هنا هو "كلايد دافي".‬

‫ماذا نفعل هنا؟‬ ‫هل بتنا نبتكر نظريات من العدم؟‬

‫- اهدأ يا "جاك".‬ ‫- لن أهدأ على الإطلاق.‬

‫دخلت القاعة متسلحة بالترهات‬ ‫حتى أخذتموها على محمل الجد.‬

‫هل تدركين خطورة اتهاماتك؟‬

‫"أنا" ليست مشتبهًا بها‬ ‫ولا حتى "زوي"، هل تفهمين كلامي؟‬

‫أتيتنا لا تحملين دليلًا سوى صورة كتاب سنوي.‬

‫صورة كتاب سنوي فحسب.‬

‫لماذا نفترض أن القاتل موجود في الصورة؟‬

‫"كاذبة."‬

‫كانت "هيلين وانغ"‬ ‫على معرفة بقاتلها. النمط متكرر.‬

‫كما في قضية "رايتشل"، لم نلحظ جروحًا دفاعية‬

‫ولا أثر لمقاومة.‬

‫علم القاتل أن "هيلين وانغ"‬ ‫ستكون في "سانت هيلاري"،‬

‫كما عرف‬ ‫كيف يتسلل من دون إطلاق أجهزة الإنذار‬

‫أو كسر أيّ نوافذ.‬

‫من عساه يعرف ذلك؟‬ ‫من أجاد ذلك سواهن؟ إنهن الطالبات.‬

‫توالت على تلك المدرسة‬ ‫آلاف الطالبات عبر السنوات،‬

‫وأيّ منهن قد تعرف ذلك.‬

‫من اقتحم بابًا موصدًا ليدخل مسرح الجريمة؟‬

‫ومن تحدّث إلى الضحية ليلة مقتلها؟‬

‫من زعم تلقيه لدعوة جميعنا نعلم زيفها؟‬

‫من ارتدت سوار صداقة‬ ‫يطابق ما وجدناه مع المغدورة يا سيدي؟‬

‫ثم اسألوا أنفسكم،‬

‫من عاد بريق مسيرتها المهنية‬ ‫بعد غياب دام عامًا كاملًا‬

‫باكتشافها لقاتل متسلسل في بلدة صغيرة؟‬

‫بلدة صادف أنها مسقط رأسها.‬

‫أترين الدافع تقدمًا مهنيًا؟‬ ‫يا له من دافع مألوف!‬

‫- هل تطمعين بمنصبي يا "بريا"؟‬ ‫- ألست معنا؟ ألم تسمع كل تلك الأدلة؟‬

‫- أعرف أنه يصعب سماع ذلك.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- اغربي عن وجهي.‬ ‫- استمع إليّ.‬

‫- ابق مكانك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لدينا كمّ هائل من الأدلة فركّز عليها.‬

‫بكل سرور. تبًا لهذا الهراء.‬

‫هل كنت في عرض للهواة أم اجتماع رسميّ؟‬

‫استجوبي السيدة "أندروز".‬

‫أمامك 48 ساعة قبل أن أستدعي الدعم.‬

‫تبًا!‬

‫"دافي".‬

‫هل لي بدقيقة من وقتك يا سيدي؟‬

‫أريد أن أُريك شيئًا.‬

‫علك تساعدني في فهمه. ما هذا يا سيد "دافي"؟‬

‫- من أين حصلت على المقطع؟‬ ‫- وما المهم في ذلك؟‬

‫قد يهتم محاميّ للأمر.‬

‫ما هذا يا سيد "دافي"؟‬

‫إنه اختناق شبق ذاتيّ. ماذا في ذلك؟‬

‫كرر ما قلته.‬

‫عادةً ما أكتفي بمرة واحدة.‬

‫هل تريد مواصلة التمثيلية؟ سترى أين ستقودك.‬

‫عن أيّ تمثيلية تتحدث؟‬

‫تمثيلية الزوج المفجوع‬ ‫التي لم أصدّقها للحظة.‬

‫زوجتك؟‬

‫زوجتك أهانتك.‬

‫عاشرت كل رجل قابلته يا "كلايد".‬

‫أجل. عاشرت رجالًا من البلدة وخارجها.‬

‫فرضت عليها تلك القواعد الصارمة وخرقتها.‬

‫فكرهتها.‬

‫لم تكن تحبها بل كرهتها.‬

‫ثم سعت لسلبك أموالك.‬

‫هل طلبت منك زيادة مصروفها؟‬

‫ولما رفضت هددتك بنشر الشريط المصور؟‬

‫أهذا هو الدافع؟‬

‫أجل، أهانت كبرياءك يا "كلايد".‬

‫داست رجولتك بحذائها وحملت ثروتك سلاحًا ضدك.‬

‫عرفت من أين تُؤكل كتفك.‬

‫علمت مثلك تمامًا‬ ‫أن سكان شمال "جورجيا" المتدينين‬

‫لن يصطفوا لشراء البيتزا‬

‫من مطعم المنحرف البائس الظاهر في المقطع.‬

‫رجل مقيّد بأحزمة سُدّ فمه بكُرة؟‬

‫أولًا، أسأت الحكم على المستهلك الأمريكي.‬

‫وثانيًا، كيف استنتجت كل ذلك‬ ‫من مقطع من خمس ثوان؟‬

‫اسمع كلامي جيدًا يا "كلايد".‬

‫سأقولها لك هذه المرة.‬ ‫لن تُفلت بفعلتك بالكلام.‬

‫قتلت زوجتك. سلبتها حياتها‬

‫ثم صحبت كلبك في نزهة تحت المطر‬ ‫لتغطي على جريمتك.‬

‫كدت تنجو بفعلتك،‬

‫لكنك أدركت أنك نسيت البحث عن هاتفها.‬

‫ظللت تتصل بهاتفها‬ ‫حتى بعد أن طلبت منك التوقف عن ذلك.‬

‫استنزفت طاقة بطاريته بالكامل.‬

‫غسلت آثار الجريمة عن ملابسك وحذائك أيضًا.‬

‫كدت تنجو بفعلتك،‬

‫لولا العقبة الوحيدة المزعجة،‬ ‫"هيلين وانغ"، صحيح؟‬

‫رأيت المحادثات النصية أيها الأحمق،‬ ‫وحصلت على سجلّ المكالمات.‬

‫اتصلت بها لحظة غادرنا.‬ ‫ماذا فعلت؟ هل هددتها؟‬

‫أم أخفتها؟ أتخيّل ذلك.‬

‫هل ذكّرتها أنها مديرة مدرسة "سانت هيلاري"؟‬

‫أخبرتها أنها لا تود التورط في قضية ابتزاز.‬

‫شريط جنسيّ مهين تافه.‬

‫خضعت لك تمامًا كما أردت وأحكمت قبضتك عليها.‬

‫لكنها غيرت رأيها فجأةً.‬

‫استيقظ ضميرها،‬

‫فاتصلت بالمأمور لتبلّغ وطلبت منه موعدًا.‬

‫لكنك سبقتها وقتلتها.‬

‫يا لك من وحش!‬

‫أنت وحش يا سيد "دافي".‬

‫انظر في عينيّ وقل إنني مخطئ.‬

‫عجبًا!‬

‫كشفتني أيها المحقق.‬

‫صحيح، لم أحب زوجتي فعلًا.‬

‫كانت امرأة نارية ومتطلبة ومتعجرفة.‬

‫وضعت المكافأة المالية‬ ‫لأنها حركة دعائية ذكية.‬

‫وصحيح، حاولت إفراغ بطارية الجوال‬

‫كي لا يُرى ذلك المقطع ولا غيره.‬

‫تورطت "رايتشل"‬ ‫في قضية الابتزاز، إلى جانب "هيلين".‬

‫لكن لم أكن أنا ضحية ذلك الابتزاز.‬

‫هراء!‬

‫لا تراوغ فالمحادثات بحوزتي.‬

‫كُتب فيها "كاف"، وتعني "كلايد".‬ ‫وذُكرت فيها كلمة "ابتزاز" بصراحة.‬

‫فلا تحاول خداعي.‬

‫لست الوحيد‬ ‫الذي يبدأ اسمه بحرف الكاف أيها الأبله.‬

‫- سيد "دافي"، أنت رهن الاعتقال.‬ ‫- لا أظن ذلك.‬

‫ماذا تعني؟ أريدك أن ترافقني.‬

‫اخرج من المنزل يا سيد "دافي" ورافقني حالًا.‬

‫لديّ فكرة عمّن قد يكون القاتل الحقيقي.‬

‫وسأخبرك حالًا.‬

‫أظنه شخصًا‬ ‫يدرك أنه فوق الشبهات، ومن بلدتنا.‬

‫قد يكون آخر شخص تشتبه فيه.‬

‫لم أستطع التوصل إلى هويته.‬

‫لكنني رأيت المقطع‬ ‫الذي لم يكن ليصلك إلا من هاتف "رايتشل".‬

‫من تحسبه يكون يا "جاي"؟‬

‫أريد منك أن ترافقني. أنت رهن الاعتقال.‬

‫لا. حان الوقت لأزور المأمور‬ ‫وأضع حدًا لهذه الفوضى.‬

‫لا داعي للحديث إلى المأمور.‬ ‫يمكنك إخباري بما تريد،‬

‫فأنا المحقق المسؤول عن هذه القضية.‬

‫ضاجعت زوجتي وحان الوقت لتدفع الثمن.‬

‫لا تركب السيارة يا سيد "دافي".‬

‫لا تركب السيارة.‬

‫سأسديك نصيحة.‬

‫ابحث لنفسك عن محام ماكر وبارع‬ ‫لأنك ستحتاج إليه.‬

‫بئسًا يا سيد "دافي"، ألم تسمعني؟ لا تذهب!‬

‫مهلًا!‬

‫تبًا!‬

‫ذهبت إلى النُزل لكن لم تكن هناك.‬

‫ستنزل بعد برهة.‬

‫حاذري فما زال ساخنًا.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- على الرحب.‬

‫منزلك جميل.‬

‫هل عشت طيلة حياتك في "دالونيغا"؟‬

‫منذ عام 1979،‬ ‫انتقلت مع "سام" بعد زواجنا مباشرةً.‬

‫ما رأيك إذًا؟‬

‫بماذا؟‬

More Arabic subtitles for HIS & HERS

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left