The first 200 lines.
كيف حالك يا (شيكاغو)؟
كيف حالكم يا حضور مسرح (فيك)؟ يسرني أن أكون معكم الليلة
كم هو رائع أن أكون معكم
سأبدأ فوراً يا رفاقي
أعاني أزمة ثقة
أعاني أزمة ثقة لأن ابني ذا الست سنوات بدأ مؤخراً يقول شيئاً
مضحكاً أكثر من أي نكتة ألّفتها طوال العام الماضي
عندما يضطر ابني إلى التبول يقول، "أحتاج إلى التبول"
عندما يضطر إلى إخراج الفضلات يأتي إلي ويهمس في أذني
"لدي سر بنّي"
ممتاز، لا تعليق
لأنه ماذا عساه يكون غير ذلك؟
لدي سر بنّي دعني أخمّن، يجب أن تخرج فضلات؟
"لا، أمّي تقيم علاقة مع موظف خدمة البريد"
عندما تكون أباً تجده أمراً رائعاً عندما يقول طفلك قولاً مضحكاً
وذلك أفضل بكثير إذا كنت كوميدياً لأنه فور أن قال قوله
تشوّقت لصعود المسرح لإخباركم به
سعادة أبنائي هي الأمر الأكثر أهمية بالنسبة إلي ولكنني أحب أيضاً تقديمهم مواضيع مضحكة لي
لأصوغ الأمر بطريقة أكثر بساطة أريد أن يشعروا بالرضى
ولكنني أريد أيضاً أن يصبحوا موضوع حديثي
قدّمت عرضاً خاصاً بعنوان (لوبي بيبي) لأن طفلي الثاني...
شكراً لكم
وُلد طفلي الثاني في ردهة الاستقبال في مبنى شقتنا
كانت قصة مذهلة ولكن، الأكثر أهمية من ذلك
هل تعلمون ما الصوت الذي يصدر عندما يكون المرء كوميدياً
ويولد طفلك في ردهة الاستقبال في مبنى شقتك؟
صوت النقود
عرض (لوبي بيبي) بالنسبة إلي جنى تكاليف دراسته الجامعية
"السر البنّي" في طريقه إلى ذلك
لا يكفي لدفع نفقات الدراسة ٤ سنوات في الجامعة
ولكنه يكفي للدراسة فصلين في (ديفراي)
سيكون للحديث عن إنجاب الأطفال نصيب جيد هذه الليلة
وأدرك أنه ليس كل الحضور هنا الليلة آباء
لدينا لكم جائزة ترضية رائعة جداً وهي التالي
في نهاية الليلة، ستحظون جميعاً بالعودة إلى بيوتكم الخالية من الأطفال
وذلك...
ذلك رائع جداً
يمكنكم مشاهدة حلقات متتالية من أي برنامج أيّاً كان ما يعنيه ذلك
مشاهدة حلقات متتالية أنا وزوجتي متعبان جداً ولا نشاهد حلقات متتالية
إنما يمكنني وصف الطريقة التي نشاهد فيها التلفزيون بأنها "جرعات صغيرة"
نشاهد ١٠ دقائق من حلقة ما في كل مرة
تغفو زوجتي بعد أول ٥ دقائق
ولكن، لا يُسمح لي بإغلاق التلفزيون لأنّ التوقف المفاجئ في الصوت يوقظها
لذا يتوجب علي خفض الصوت ببطء
والاستمرار بالمشاهدة بينما يزداد صمت الشخصيات تدريجياً
وأعتقد أن ذلك مماثل لمشاهدة التلفزيون أثناء الإصابة بستكة دماغية
وبعد ذلك، يجب علي إعادة مشاهدة تلك الدقائق الخمسة في الليلة التالية
ما أعنيه هو أننا نستغرق ٣ شهور ونصف لنتم مشاهدة حلقة من برنامج تلفزيوني
سأتحدث عن أطفالي ولذلك يجدر بي أن أخبركم بأسمائهم
أسماؤهم هي (آش)، (آكسيل) و(آدي) وهي بشكل مستقل أسماء جميلة
إنما عند قولها معاً تصبح كارثة
إنه أمر غريب جداً وتصرف لئيم تجاه الجدين عندما تصحب ثلاثة أطفال إليهما
وتقول لهما، ها هم أحفادكم...
يحتاج كبار السن إلى كلمات مختلفة تماماً في اللفظ
ذلك سبب الاختلاف اللفظي الكبير بين كلمتي (ليبيتورد) و"الزرنيخ"، الاختلاف ضروري
لن أخبركم مَن صاحب فكرة اختيار أسماء تبدأ بحرف الألف لأطفالنا الثلاثة جميعاً
سأخبركم فقط بأن اسمي هو (سيث) واسم زوجتي (أليكسي)
يقول الناس كثيراً من الأحيان "لا بدّ أنك تخلط بين اسم (أليكسي)"
"مع أسماء أطفالكما لأنه يبدأ بحرف الألف أيضاً" وأنا لا أفعل
يمكنني القول إن أصعب أمر بشأن كون اسم زوجتي هو (أليكسي)
هو أن جهاز (أليكسا) غالباً ما يظن أنني أخاطبه
وليزداد الطين بلّة، أستخدم اسم زوجتي الأول عندما نتشاجر فقط
وعندها أخاطبها بعدائية وذلك يعني أنّ جهاز (أليكسا) غالباً ما يقول لي
"آسفة، لا أعلم ما تعنيه بقولك لا نستطيع أن نكون مثاليين مثلك جميعاً"
أربّي أطفالي في مدينة (نيويورك) وأحبّ تربيتهم فيها
ولكن بالطبع، عندما تربي أطفالاً في مدينة (نيويورك) أو أي مدينة
يجب أن تكون ضليعاً بتدابير السلامة طوال الوقت
أصطحب طفلَيّ إلى المدرسة مشياً كل يوم ومنذ سن صغير ابتكرنا طريقة لعبور الشارع
وهي أننا نسير إلى التقاطع وننظر إلى إشارة المشاة الضوئية
وإذا كانت اليد الحمراء مضيئة نقول نحن الثلاثة، "يد حمراء"، ونتوقف
وإذا كانت صورة الرجل الأخضر مُضاءة نقول نحن الثلاثة معاً، "رجل أخضر"
عندها نعبر الشارع، أنا أستمتع بذلك ويُضحك ذلك الطفلان
ويبدو أن العابرين حولنا يجدون هذا العرض ممتعاً
وذلك رائع، لكن كانت زوجتي معنا قبل أيام
ونظرت إلى الإشارة الضوئية وقالت
"يبدو لون الضوء أبيض أكثر من كونه أخضر"
وقلت لها، "نعم"
لا أعلم إذا كنت أرغب في أن نقول أنا والطفلين "رجل أبيض"
قبل أن نعبر الشارع
ولنزيد الطين بلّة فإنّ طفلَيّ يسيران ويتحدثان كالتالي
"رجل أبيض"
"أفسحوا للرجل الأبيض"
"احذروا يا سائقي المركبات والدراجات"
"لأن هناك رجل أبيض على الطريق"
"العبور الآمن حقنا منذ الولادة"
يمكنني وصف الأبوة على أنها القمع المستمر لحقيقة المرء
لدي مثال جيد على ذلك، عندما تكون أباً يجب أن تتكلم بحذر دائماً
وأنا أفعل، أحاول بجد التكلم بحذر أمام أطفالي
على الرغم من ذلك، أشعر أحياناً بأنني لا أحصل على ما يكفي من الثناء
لامتناعي عن قول الكلمة التي كنت أريد قولها أولاً
فمثلاً، قبل أيام، كنت في المطبخ قريباً من مسمع كل أطفالي
ووضعت يدي على الموقد فاحترقت
وقلت "تباً!" فنظرت إلي زوجتي كأنها تريد أن تقول، "عليك أن تحسن التصرف"
وأنا أوافقها الرأي، ولكن في نفس الوقت أردت جمع كل أفراد العائلة حولي
وأقول، تعلمون أن والدكم أراد أن يقول "ابن اللعينة"، صحيح؟
وعندما تكون على وشك أن تقول "ابن اللعينة"
لا يمكنك تحويلها فجأة إلى "بئساً" لا يمكنك ذلك
لرجل بمثل عمري ذلك سيُصيبني بتشنج في الظهر
إذا رأيتم والدكم يضع سنادة عنق
فاعلموا أنه كان سيصرخ قائلاً "ذلك الوغد" ولكنه قال (ساسفراس) بدلاً من ذلك
لا ينبغي أن تقول كلمة نابية أمام أطفالك
لأن زوجتك ستلومك على ذلك كل مرة يقولونها طوال حياتهم
ولكن الرائع أنك تستطيع أن تعلم أين تعلم طفلك تلك الكلمة من طريقة قوله لها
فمثلاً، يمكنك أن تعلم عندما يتعلّم ابنك في المدرسة كلمة نابية
فمثلاً، عاد أحد أبنائنا إلى البيت قبل أيام وبدأ يرقص في غرفة المعيشة ويقول
تباً، تباً، تباً، تباً!
ونظرت إلي زوجتي وكأنّ ذلك خطئي فقلت لها، "لم يتعلّم ذلك منّي"
"لم يرتطم إصبع قدمي بشيء فرقصت بعدها رقصة (كيكبول تشينج) عبر غرفة المعيشة"
ولكنك تعلم بمثل تلك السهولة عندما يتعلمونها منك
كان ابني قبل أيام يبني مجسماً بقطع الـ(ليغو) على طاولة غرفة الطعام
وانهار المجسّم فقال عندها التالي
"سحقاً لهذا"
أدركت فوراً أنه تعلم ذلك منّي
بدا مثلي تماماً، كأنني أنظر إلى مرآة
ليست الشتائم فقط هي ما لا يعجبنا فيما يقوله الأطفال
هناك كلمات معيّنة نطلب من أبنائنا دائماً عدم قولها
"مقرف"، كلمة نرجوهم دائماً ألاّ يقولوها
كلمة "غبي"، نقول لهم دائماً إن عليهم ألاّ يقولوا "غبي"
لكن الكلمة الأكبر هي "أكره" يقول الأطفال طوال اليوم إنهم يكرهون أشياء
فنقول لهم إن عليهم عدم قول كلمة "أكره" بل "لا يعجبني"، أو "لا يروق لي"
ونحاول بجد ترسيخ ذلك في عقولهم أتى أحد أبنائي مسرعاً يوماً إلى غرفة نومنا وقال
"أبي، هل تعلم مَن أكره؟" فقلت له، "لا نقول أكره يا صغيري"
"نقول، لا يعجبني، نقول، لا يروق لي"
ثم أدركت أنه منزعج فقلت له، "ماذا كنت تريد أن تقول؟"
وقال، "كنت سأقول الرجل الذي قتل (مارتن لوثر كينغ)"
فأجبته فوراً، "لا، لا، أرجوك يمكنك حتماً أن تقول إنك تكرهه"
آخر أمر أريده هو أن يقول ابني "هل تعلمون مَن لم يرقني قط؟"
"(جيمس إيرل راي)، ذلك الرجل لا يستهويني"
"والآن اعذروني، أرى أن حياتي تغيرت رجل أبيض"
مستحيل أن أكره أطفالي
لا يمكنني أن أكره أطفالي
بما أنني قلت ذلك، أعتقد أنه من الصحي...
أعتقد أنه من المفيد وضع قائمة
لأكثر ثلاثة أمور أكرهها من الأمور التي يفعلونها
أكره طريقتهم في رمي أحجار النرد
لا يمكنهم الحفاظ على نردين على الطاولة مطلقاً
وتدرك ذلك فور أن يبدأ دورهم في الرمي "إنك ترميها بقوة مبالغة"
يسألونني، كيف تُلعب لعبة الـ(مونوبولي)؟ فأجيبهم التالي "احتفظوا بالنردين على الطاولة"
"حاولوا أن تتذكروا أننا على طاولة الفطور ولسنا حول طاولة لعبة (كرابس) في (بيلاجيو)"
سأمثل لكم كيف ألعب مع أطفالي الألعاب اللوحية
وبعد أن أستعيد النرد أحياناً أمكث بهذه الوضعية دقيقة
لأنهم لا يعلمون أنني استرددته
والمكان تحت الأريكة هادئ
أحرك ساقَيّ قليلاً ليعلموا أنني على قيد الحياة
أستريح هنا قليلاً
أنظر إلى عيني عنكبوت
مرحباً يا صديقي
هل لديك أطفال؟
أكره طريقتهم في رمي النرد
أكره استيقاظهم في منتصف الليل
أطفالي حالياً في عمر الكوابيس
وعندما يرون الكوابيس يأتون إلى غرفتنا
وعندما يأتون إلى غرفتنا نعلم أنا وزوجتي أن على أحدنا
السهر طوال الساعة التالية ليحاول إقناعهم بالعودة إلى النوم
ووصل الأمر إلى مرحلة أصبحت فيها هذه التجربة صادمة جداً بالنسبة إلي
لدرجة أنني عندما أسمع صوت مقبض الباب
أفكر في نفسي "ربما سيحالفني الحظ"
"ويكون هذا مجرد لص"
"ربما هذا مجرد لص سيسرق مقتنياتي الثمينة بأدب"
"وعندها لن أضطر إلى حك ظهره طوال الساعة القادمة"
اتخذت قراراً مريعاً الصيف الماضي
حلم ابني الصيف الماضي بكابوس ولم يستطع العودة إلى النوم
فقلت له، ما رأيك في أن أحك ظهرك؟ قد يساعدك ذلك
والآن، أعتقد أن حك الظهر يعجبه بشدة لدرجة أنّه يدّعي أنه يحلم بكوابيس
لأنه يأتي إلى غرفتي ولا يبدو عليه الفزع
"لدي خبر سيئ"
"عاد الهيكل العظمي"
"لدي خبر جيد، رفعت قميصي"
لدي حيلة جيدة للتربية إذا كان لديكم طفل يطلب منكم دائماً حك ظهره
ما تفعلونه هو أنكم تأخذون قطعة من شريط لاصق وتضعونها على فمه
أكره طريقتهم في رمي النرد
أكره إيقاظهم لي في منتصف الليل
سأجلس على الأرض لأقول الأمر الثالث
أكره كلامهم المستمر عن الحمم البركانية
يتكلمون عن الحمم طوال الوقت
ألوم المدارس على ذلك أعلم أنهم يحاولون تعليم الأطفال العلوم
ويتكلمون عن البراكين والحمم البركانية
لكنهم بعدها يعودون إلى البيت يسألونني عن الحمم
وأنا لا أعلم شيئاً عن الحمم البركانية
الأمر الوحيد الذي أعلمه عن الحمم هو أنهم إذا رؤوها بالقرب منهم
فأنا أب سيئ
لا يمكنني أن أذكر لكم عدد المرات التي حاولت فيها الاصطفاف في مساحة صغيرة
ورأيت في المرآة انعكاس وجهين مندهشين ينظران إلي
ويسألانني، "هل تموت إذا لمست الحمم؟"
لا يمكنني أن أكره أطفالي مطلقاً أو أن أوذيهم
لا أستطيع إيذاء أطفالي، صدقوني
لكنني أعترف بأنني بين الحين والآخر أسحبهم من ستراتهم بسرعة
إذا كنا في نهاية يوم طويل ويرفضون التعاون معي عند تغيير ملابسهم
أمسك بأي طبقة عليا من طبقات ملابسهم وأسحبها للأعلى بسرعة
وأشعر بالخزي عند قول ذلك لأن هذه اللحظة تجلب لي السرور
عندما تعلق الملابس...
عندما تعلق الملابس بهذه الصورة
هكذا أعاقب أطفالي ليدركوا ما فعلوه بي
لا يدوم ذلك
يعود إلى الأسفل دائماً
يتغير منظورك لكل الأمور تقريباً عندما تنجب أطفالاً
وأعمار أطفالي، ٨ سنوات و٦ سنوات وسنتين
ويمكنني أن أقول إن تلقي دعوة عبر البريد لحضور حفل زفاف أصبح أمراً مخيفاً بالنسبة إلينا
لأن ما يحدث عندما نتلقى دعوة لحفل زفاف هو واحد من أمرين
الأمر الأول هو أن يُذكر في دعوة الزفاف "نشجع المدعوين على عدم إحضار أطفالهم"
No comments yet. Be the first to leave one.