The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
- ابني يعمل في الإخراج؟ - رجاءً، أبي.
- أحتاج إلى المساعدة. أنا مغلوب على أمري. - أتفهّم ذلك.
لكنني منشغل تمامًا بهذه القضية.
مرحبًا يا "مايبل". أنا "أليس بانكس" من معرض "الذراع الثالثة".
نحن جماعة فنانين صغيرة في وسط المدينة.
هناك شيء جذاب جدًا بشأنك.
أريد أن أريك شيئًا ما.
إنها جميلة.
يسعدني أنها تعجبك… لأن هذه أنت.
حسنًا. ما الذي نعرفه؟
قُتلت "باني" بواسطة سكين.
الأدلة لا تنفك تظهر في شققنا، ولا نعرف كيف.
أولًا، تلك اللوحة هناك، والآن سلاح الجريمة؟
أظن أنني أعرف كيف تُقتحم شقتك.
في تطور صادم، اكتشفنا العرين السري للقاتل.
هل ستحظين برفقة البارحة؟
تولى نادل آخر مناوبتي أمس وقال إنك كنت هنا برفقة شخص ما.
لا أحد سيأتي، ولا رفقة لي.
لقد بالغت في الإكرامية.
المبلغ كبير جدًا هذه المرة.
لا يُوجد شخص آخر يحتاج إليه.
حسنًا يا "متصل مجهول"، أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما.
مرحبًا يا "تشارلز". اشتقت إليك.
نعم يا عزيزتي.
إننا نصنع شجرة عائلة من أجل مشروع معرض العلوم.
أنا توليت زمام الأمور.
نعم، سأجعله يلصق بعض الأشياء.
حسنًا. نعم.
وأنا أُحبك. إلى اللقاء.
أبي في السبعينيات.
أفضل وقت لمعاصرة مدينة "نيويورك".
أعلم هذا فقط لأنه يردد ذلك باستمرار.
على ما أظن، إن كنتم تفتقدون تعدد السينمات الإباحية
وحاويات القمامة المشتعلة، فالسبعينيات هي الحقبة المناسبة لكم.
أمّا أبي، فكانت حقبته بحق.
لديّ فكرة.
من يريد أن يلعب لعبة "ابن (سام)"؟
"ابن (سام)"
قضى الكثير من تلك الأيام في الاحتفال مع الأصدقاء والممثلين والفنانين،
بلا هموم،
مطورًا ما يراها مهارته العظمى.
ألا وهي تبيّن إخفاء أحدهم الأسرار عنه.
هدف اللعبة بسيط.
القاتل يقتل.
أمّا الآخرون…
فعليهم النجاة.
معظمكم شقراوات بريئات،
لكن أحدكم هو القاتل "ابن (سام)"!
وأنا سأكتشف هويته.
ممنوع الغش يا "تيدي".
من؟ أنا؟
أحيانًا أتساءل عما إن كان يظن أن الحفلات لن تنتهي أبدًا.
فليعمّ الظلام!
لأنها لم تنته لسنوات.
أحدكم هو القاتل "ابن (سام)".
وأنا سأكتشف هويته.
هل هو أنت يا زوجتي العزيزة "روبرتا"؟
لطالما كان أبي قوي الملاحظة.
يكاد يكون من المستحيل إخفاء شيء عنه.
حسنًا. مهلًا.
"ويليام"؟
هل برحت سريرك متسللًا للتو؟
- لا. - هل أنت متأكد؟
ما كنت لتكذب على أبيك العجوز، أليس كذلك؟
أعترف! فعلت ذلك.
كيف تعرف دائمًا؟
لأن كل من يخفي سرًا، لديه مؤشر.
كلا جوربيك… أين ذلك الجورب؟
إنك ترتدي كلا جوربيك،
لكن من المعروف أنك تكره النوم وأنت تلبسهما.
هذا مؤشر.
كان بابك مواربًا، في حين أنك تغلقه لتُبقي الوحوش خارجًا.
أنا أعرفك فحسب يا "ويلي".
مثلما أعرف أن أمك ليست "ابن (سام)" الليلة،
لأنها تناولت بعض الجبن.
وهي لا تفعل ذلك إلا عندما تكون مسترخية.
أنت رائع يا أبي.
وأنت أكثر روعة
لأنك أدركت مدى روعتي في هذه السن المبكرة.
والآن، فلتذهب إلى أرض الأحلام يا صغير.
أنا أُحبك.
"تيدي".
أنت القاتل.
"ابن (سام)"
لكن اتضح أن المرء يمكنه إخفاء سر عن أبي.
ليس عليه سوى أن يجهل ما يخفيه.
"شجرة عائلة"
"الحلقة الخامسة من الموسم الثاني، المؤشر"
يسعدني قدومك.
وجود فتاة في مكان كهذا يمنحها الكثير من الوقت للتفكير،
وعادةً ما أختل قليلًا.
أنا قلقة حيال علاقتنا يا "تشارلز".
هل هي على ما يُرام؟
هل أنت مجنونة؟
أتقصد مجنونة رسميًا؟
ليتني كذلك.
أريد أن أعرف من قتل "باني".
وارتأيت أنك،
باعتبارك معتوهة،
قد تبصرين شيئًا ما.
يبدو أنكم تواجهون صعوبة في هذا الموسم، أليس كذلك؟
بصراحة، فاتتني حلقات من مدونتكم الصوتية.
لا أحظى هنا إلا بعشر دقائق من الإنترنت يوميًا،
وأستغلها غالبًا لمشاهدة المقاطع الإباحية ومقاطع "تيك توك".
حدثني عن القضية.
نعرف أن "باني" قُتلت بسكين في شقة "مايبل".
والقاتل شكّل مسرح الجريمة بغرس إبرة حياكة في الجرح
ليدفع الشرطة إلى الاشتباه في تورطنا.
يا للذة.
هل من نظريات؟
كنا نبحث أمر "نينا لين"،
لكننا نظن أن ذلك قد يكون المسار الخطأ.
"نينا لين"؟
عفريتة منتجات "لولوليمون"؟
ليست ممن يميلون إلى الطعن.
ومن كذلك؟ عازفة مزمار متعطشة للدماء؟
ليس في هذه القضية.
رغم أنني طعنت ضحيتي الثالثة.
على المرء أن يعي ما يفعله حقًا.
حاشا أن يستأصل الزائدة الدودية لضحيته عن طريق الخطأ،
فينقذ حياتها.
لقد أخطأت في قدومي إلى هنا.
كيف يمكنك التظاهر بأنك لا تحب هذا؟
التقاء روحينا عندما ننظّر ونتكهن.
تمامًا مثلما كنا نتبادل الأفكار حول القضية الأخيرة.
تقصدين جريمة القتل التي ارتكبتها أنت؟
لا تعنيني التفاصيل. المشاعر هي المهمة.
أنا أعرف حقيقتك يا "تشارلز".
في الليلة الأخيرة التي قضيناها معًا،
وجدنا مكمن نشوتنا.
أنت حاولت قتلي.
مجرد تفاصيل.
استمع إلى ما تقوله يا "تشارلز".
القاتل شكّل مسرح الجريمة.
هذا من تبحث عنه.
قصّاص وفنان.
أكملي.
الفنان لا ينهي عمله الفني قبل أوانه أبدًا.
بل يلازمه حتى النهاية.
إذ يجد طرقًا للبقاء بالقرب من عمله.
هل من أحد يتقرب إليك؟
هل اكتسب أحدهم صديقًا جديدًا؟
هذا هو القاتل.
إذًا أتقصدين أن المطر لا يهطل من خلال الجدران عندك؟
- سماء هذه البناية صافية. - صوّري لي المشهد. ماذا ترتدين؟
بل دعيني أخمن. هل ترتدين…
سترة واسعة من الصوف صُنعت عام 1993 وفي غاية الإثارة؟
مهلًا. هل أنا محقة؟
إنها ظريفة.
يروقني أنك تتأنقين مثل "نورم" من مسلسل "تشيرز".
كيف تعرفين بمسلسل "تشيرز"؟
أنا من "لندن"، لا القمر.
غريب أمر منعطفات الحياة.
أنا كنت فتاة راقية تتقاضى أجرًا مقابل الاحتفال،
وتنظم الدخول إلى ملهى خاص.
لكن حتى حينها، تملّكني شعور مهيمن
يحثني على تفقّد الساحة الفنية في "بوشويك" الحبيبة.
أمّا الآن، فإن سقفي ينزف سائلًا بنيًا
في الليلة التي يُفترض أن أستقبل فيها الجماعة كاملةً.
ولا أعرف كيف يمكنني التملص من الأمر بادعاء أن هذه خاصية سباكة،
لكن ألديك أي أفكار؟
- غير معقول. - صدقت.
مهلًا، سأكتم الصوت.
يجب أن أفارقك على أي حال.
عليّ أن أقرر بحلول الـ9 ما إن يجب تجفيف مياه الصرف هذه
أم اعتبارها عملًا فنيًا.
إلا إن كان لديك أدنى استعداد لاستضافتنا في شقتك الفخمة.
إنه مجرد حفل صغير لشرب الكحول.
تجمّع بسيط لجمع التبرعات.
بل إنه عبء كبير في واقع الأمر.
- رجاءً، انسي أنني قلت أي شيء. - أتعلمين؟
أظن أن إقامته هنا ستكون فكرة رائعة.
- حقًا؟ - بالتأكيد.
أكره بقائي وحدي في شقتي هذه الأيام.
- ستفيدني الرفقة. - عجبًا، رائع. سيكون هذا ممتعًا جدًا.
سأنظم كل شيء. سأُحضر النبيذ،
ولا تقلقي بشأن أي شيء.
- لك ذلك. - حسنًا. أراك لاحقًا.
"مطعم (بيكل)"
جيد يا رفاق. رفرفوا بتلك الأجنحة.
فلتكونوا مخيفين.
يجب أن أعترف لك يا أبي بأن مساهماتك في رفع قيمة الإنتاج هنا…
إنهم أصدقاء قدامى من خبراء الأزياء. أنت من اخترت الممثلة المثالية لدور "توتو".
هذا لأنني أجيد توجيه الكلاب أكثر من الأطفال.
أرى أنه من الرائع وجود سليل آخر لآل "بوتنام" في مجال المسرح.
فإن تاريخ عائلتنا في الوسط الفني
يمتد لخمسة أجيال.
لا بد أن اليأس وبراعة الأداء يمثّلان الحلزون التوأمي
لحمض عائلتنا النووي.
تُرى هل سيظهر ذلك في اختبار النسب الذي اضطُررنا إلى إجرائه
من أجل مشروع "هنري" لمعرض العلوم؟
يمكننا الاستعانة بك في ذلك ما لم يكن لديك مانع.
لك ذلك. إلام تحتاج؟
يمكنني منحك لعابي الآن، لكن البول قد يستغرق برهة.
يسعدني وجودك يا أبي.
أثق بأن الأولاد سيسعدون بقدومك متى أردت أن تعرّج علينا.
حسنًا، دعنا…
دعنا نواظب على ذلك، اتفقنا؟
وأُقسم إنني لن أسمح أبدًا لالتزامي تجاه عائلتي
No comments yet. Be the first to leave one.