The first 129 lines.
![و الآن تمكنتُ منك يا [ديو !لديَّ الدليل حول مؤامرتك الشيطانيّة
.إذًا فأنا مُحاصر
.و مع هذا لن أهرب
!(لقد أتيت لقتالك يا (جوجو
"الحلقة 3 "خلودُ ديو
.لقد وجدتُ الترياق
.و قد حقنتُ والدي به
.ديو].. أشعرُ بالأسى لما آلت إليه الأمورٍ]
.و لكن يجبُ عليّ أن أُسلمك للشرطة
.لا أعلمُ بما إن كنت تُصدقُني أمْ لا، و لكن هذا هو شعوري تجاهك
.لطالما كُنتَ شخصًا نبيلاً
.جوجو)، أنا آسفٌ و لكن لديَّ طلبٌ أخير)
.أمهلني بعض الوقت. دعني أُسلِّم نفسي
ماذا؟ كُنت متأهبًا لردعه عندما يحاول ...الهجوم عليَّ إزاء إيقافي لخُططه، لكن
!(جوجو)
!لا أًصدّق بأنك قد نجوت من ذلك الحيّ! و الآن لا خيار أمامي
!سأنتظر لحظة إرخائه لدفاعه و من ثمّ سأنقضُ عليه بسكيني
.أشعرُ بالندم على جميع أفعالي
!طفولتي الفقيرة قد فتحت لي باب الجشع
!أشعرُ بالذنب لمحاولتي تسميم و نهب ثروات الشخص الذي اعتنى بي
!و عودتي إلى هُنا خيرُ دليلٍ على عزمي للتوبة
!كان بوسعي الهرب، كنتُ لأجوب البحار هاربًا بسهولةٍ تامّة
..صحيح
..أرغبُ بالتكفير عن خطايايَ
..
.سيّد (جوستار)، توخَّ الحذر
.لا تُصدّق أكاذيبه
."لابُدّ و أنك تتساءل و تقول "من هذا الشخص؟ .دعدني أُقدّم نفسي
![أنا المُتربص [سبيدواغون
،(لقد كُنت قلقًا بشأن السيّد (جوستار .لهذا تبعته إلى هُنا من أحياء (لندن) الفقيرة
.سيّد (جوستار)، خُذ النصيحة من شخصٍ على درايةٍ تامة بهذه النوعيّة
،لقد عشتُ في أماكن قاسية طوال حياتي .لهذا قابلتُ عددًا لا يُحصى من الحُثالة
.يُمكنني التمييزُ بين الشخص الجيّد و السيئ عن طريق رائحته
!و الرائحة التي تفوحُ من هذا الشخص أسوأ من رائحة القيء
!لم ألتقي بشخصٍ دنيءٍ كهذا
!طفولتُك قد جعلت هكذا؟ مُحال
!أنت شريرٌ منذ اليوم الذي وُلدت فيه
!رُبما ستُميز هذا الشخص
.و سيشهدُ هذا الصينيّ على بيعه السُم لك
.لقد أُخبرتُ بكل شيء
.ياللأسف.. بل يا لهذه المأساة
.لقد أحببتُك كما أحببتُ ابني
.أبي، أنت بحاجةٍ لقسطٍ أكبر من الراحة
.نعم، سأعود إلى غرفتي
.لا أرغب برؤية ابني و هو يُعتقل
.جوجو) سأترك الباقي لك)
.حاضر
.أفترضُ بأن الأمر مُنتهي
.هذا الرجلُ لن يُقبض عليه
.أرى ثلاث وحماتٍ على أُذنه و على تعابير وجهه
.الوحمة = هي علامة الولادة التي يتكهنُ بها الكهنة
.لقد وُلِد بحظٍّ عظيمٍ للغاية
..جوجو).. قيّدني بنفسك)
..تكريمًا للأعوام السبعة الماضية
.مفهوم
!سيّد (جوستار)، كُن حذرًا
..(جوجو)
.هُناك حدٌّ معينٌ لقدرات الانسان
،لقد تعلّمتُ شيئًا واحدًا في حياتي القصيرة
.بأن كُلما كان عدد الخُطط كبيرًا، كُلما زادت الفُرصة لإخفاق تلك الخُطط
..إلاّ في حالة تحولك لشيء يفوق الانسان
ما معنى هذا؟
ما الذي تقوله؟
!(لقد تخليتُ عن انسانيتي، (جوجو
!لقد تجاوزتُ الانسانيّة
لِمَ القناعُ الحجريُّ بحوزتك؟
!انتبه
!أطلقوا عليه
!(جوجو)
!عن طريق دمائك
...هذا
!أبي
!!نار
..(جوجو)
..أبي
..يُفترضُ بأني كُنت قادرًا على تفادي تلك السكّين
...القناعُ الحجريّ قد لفت انتباهي و
..و قد طُعنتَ عوضًا عنّي
.خُذه
.إنه خاتم والدتك الراحلة
!أبي
.السكين قد أصابت منطقةً حيوية
..سحقًا، بالرغم من تواجدي على مقربةٍ منه
...سيّدي (جوستار) لماذا منعتني من ذلك
..هذا خطئي. كان يُفترض بي ابقاء والد في السجن قبل 20 عامًا
والد ؟
.و بعدما أصبحتُ شرطيًا، ألقي القبضُ على رجلٍ فقير يملك خاتمًا ثمينًا
. ، [داريو براندو
.إنه مُطابقٌ لخاتمي
.أثناء خطوبتنا، كنّا أنا و زوجتي نرتدي خاتمان مُتطبقان
.لقد قبضنا على المُجرم المدعو (براندو) قبل أن يتمكن من بيعه
..(براندو)
.ظنَّ السيّد (جوستار) بأن (براندو) قد أنقذ حياته
!لكن
!لم يكُن سوى مُجرمٍ قد اتخذ من الحادث المروّع حائطًا ليُغطّي به سرقته
!لا
ألم يُخبرك؟
.أنا أعطيته الخاتم بنفسي
!ماذا؟ لا يُمكن لهذا أن يكون صحيحًا
.هذه ليست كذبة
.لقد سلمته الخاتم
ماذا؟
.إنه بريء
.أطلق سراحه
لِمَ؟ لِمَ عليك أن تدّعي ذلك؟
.إن ولدتُ في بيئة فقيرة، فقد أفعل الفعل ذاته
.قُم ببيع هذا الخاتم و تبضّع بقيمته لإطعام عائلتك
.و من الآن فصاعدًا، حاول العيش كشخصٍ جيّد
.[السيّد (جوستار) علِم بكل شيء، و مع هذا اعتنى بـ[ديو
.أبي، تماسك
.سيحضر الطبيب، لازال بوسعنا انقاذُك
.[جوجو) لا تحقد على [ديو)
.هذا خطأي
.لقد كنتُ صارمًا معك كابني الشرعيّ، و رُبما شعر بالازدراء من ذلك
..رُبما كان هذا السبب الذي دفعه لفعل ذلك
.احرص على دفن بجانب والده
..أبي
..جوجو).. الموت بين ذراعي ابني ليس سيئًا)
!!(سيّد (جوستار
..التفكيرُ بفضله الذي جوزِيَ هكذا
!إنها غلطتي التي تسببت برحيل رجلٍ نبيلٍ من هذا العالم
!لا! لقد ورث ابنه روحه التي ستعيشُ بداخله
!الروح التي ستُنير عزيمته و فخره و مستقبله
عادةً ما أكره أولئك الذين ينهمرون بالبكاء .بسبب المصائب التي حلَّت بهم
..لكن الأمر مُختلفٌ هنا
.أبٌ و ابنه، قد يكونان ساذجان و لكنهما نبيلان بحقّ
!الـ- الجثّة
!جُثّة قد اختفت
!أيها الشرطيّ، ابتعد عن النافذة
No comments yet. Be the first to leave one.