The first 200 lines.
*كــلٌ يفعــل ما يشــاء* *أو : *ما زلنا نقتل بالطريقة القديمة
:موسيقى لويس إنريكه باكالوف
:إخراج إيليـو بيتـري
ها هي السادسة- بهذا المعدل, ستصل مائة-
أهلاً
لا أحب هذه الرسالة- لماذا؟-
لقد أُرسلت للبلدة هنا, البارحة أو صباح اليوم
أنظر لأعلى الرسالة
رسالة أخرى من مجهول
.يمكنك الذهاب الآخرون ينتظرون رسائلهم
إلى اللقاء أيها الطبيب
.هذه الرسالة هي حكم إعدامك" "ستموت بسبب ما اقترفته
هذه الأشياء تثير اشمئزازي
ما الذي فعلتَهُ؟
ستة رسائل خلال شهر- ..وما زلت حياً. -هذا هراء
لا تشغل نفسك
من الذي يشغل نفسه؟- إذاً فالعب-
..ستة خلال شهر إنه هوس بالكتابة
إن كل الديوثين مهووسون بالكتابة- الرسالة المجهولة في هذه البلدة خطيرة-
أظن أنها امرأة- إنهم يمزحون-
ماذا تعني بـ(هم)؟- هم-
هيا يا شباب, لنلعب. من الأول؟- أنا-
*مُــت*
لا تحسبني- ضاعِفْه لثلاث مرات-
إحسبني- نعم-
*كُلٌ يفعل ما يشاء*- ورقتان-
مانّو" تلقى رسالة مجهولة أخرى"- !طبعاً!. إنه يمضي كل وقته في مغازلة السيدات-
ذلك الرجل الذي يجلس مقابلنا في الحانة, أتعرفونه؟
لا. إنه ليس من هذه المنطقة- !لقد اشترى سم فئران للتوّ من الصيدلية-
.وينظر لي بطريقة غريبة!. -من الواضح أنك خائف- لكن إذهب للشرطة قبل أن تبدأ تشك بالجميع
وحتى المارة منهم. الشرطة هي من تحقق, لا نحن
سأمرك صباح الغد في الـ 6. -حسناً- ..لا تعطلني كالعادة. -ذلك غريب حقاً-
..لِمَ سيأتي غريب هنا
!ليشتري سم فئران؟- !فعلاً. لماذا؟-
الإنذار
قبلة أخرى
هل خمنتِ من القاتل؟- !إنها الزوجة!. لقد خططت مع عشيقة زوجها-
هل هناك مزيد من الرسائل المجهولة؟
سآكل في الخارج اليوم
هل أخبرت أحداً أين سنذهب؟- لا-
.يمكنهم إيجاد الأماكن الجيدة بأنفسهم لا أريد أن أتعب نفسي من أجل الآخرين
"هيا "سونيا
أحب صقلية في هذا الوقت- !تقصد تحبها دون الصقليين-
ما مشكلتك؟
.أنا لديّ سبب وجيه للقلق ماذا عنك؟
المشكلة أنه لم يعد بإمكاننا الوثوق بأصدقائنا
,المتدينون لديهم كرسي الإعتراف ..الأمريكيون لديهم أطباء النفس
!وماذا عنا؟
!لا شيء
من هم؟
أخبرتك: لا يمكنك أن تجد مكاناً جديداً دون أن يجده الآخرون!. أترى؟. إنهم يتبعوننا
لنجعلهم يعرفون أننا هنا, وإلا فقد !يُطلقون تجاهنا. أنتم!, نحن هنا أيضاً
.."أنتونيو"
..لا
سأتكفل بذلك. عمي, إبقَ "هنا مع "لويزا
أنا سأهتم بذلك, حسناً؟
حضرتك, أريد تجنيب ابنة عمي "لويزا", زوجة- روشو", من المشهد. -طبعاً. أيها المحامي, تعال"
أنت من وجده؟- نعم-
إرفع الغطاء
لماذا؟, لماذا؟
نعم, إنه ابن عمي. زوج ابنة "عمي "لويزا", الطبيب "روشو
,نعم, إنه الصيدلي "صديقي "مانّو
أتعرف شيئاً عن الرسائل المجهولة؟
أعلم ما يعلمه الجميع. "مانّو" لم يخفِ- شيئاً. -كم رسالة تلقى؟
لا أعرف. لا يمكنني القول- هل قرأتها؟-
لا, لا
كل ما أعرفه هو أن ابن عمي الطبيب روشو" لم يكن لديه أي أعداء. أتفهم؟"
لقد كان طبيباً محترماً جداً بل وحتى ..محبوباً. ربما يكون قُتل بالخطأ
.لأنه رأى شيئاً إن التفكير بذلك لا يطاق
أتعلم إن كان "مانّو" على علاقة بامرأة؟
أرجوك اسمح لي بالذهاب
أرأيت أيها المحامي؟, أرأيت ماذا فعلوا؟
لم يكن له أي أعداء
.من المستحيل أن تجد تطابقاً بين أغلفة الرصاص "إنها كثيرة وبعضها أُطلقها "مانّو" و"روشو
.كانت هناك سيارة بالقرب ووجدنا بضعة أعقاب سجائر
برانكا. سجائر من ماركة برانكا
لقد قتلوه!, لقد !كان حياتي
,لا تنفعلي سيدتي ستزيدين الأمر سوءًا
."إفتح يا"باولو" "المفتش هنا
أترى أيها المفتش؟. لقد أغلق على" "..نفسه ولا يريد رؤية أحد. رغم أني
.تعال أيها المفتش كيف تشعر يا ابني؟
لقد كانوا قريبن جداً- أهلاً-
ماذا تريدون مني؟. أي امرأة في البلدة تعرف أكثر مني
أمي هنا لديها معرفة أكبر, وهنالك أيضاً أصدقائه في البلدة
هذا صحيح. أنت أمضيت وقتاً قصيراً- جداً في البلدة. -فقط الصيف
طبعاً. الإمتحانات إستمرت إلى يوليو ثم بدأت مجدداً في سبتمبر, وهو يذهب للتدريس في باليرمو
يكون متعباً جداً حين يعود ولذا يستقل القطار ولا يقود. إنه لا يدخل في أية نزاعات
إنه هنا دائماً يقرأ ويكتب. صحيح "باولو"؟- نعم. إنها تحاول أن تقول أني مشغول الذهن دائماً-
صحيح. مشغول الذهن
لا بد أنك على الأقل سمعت عن الرسائل المجهولة التي تلقاها؟
نعم
هل رأيت إحداها, هل قرأت إحداها؟- لا-
هذا غريب
إبحث في الصيدلية
لماذا؟. -نعم, الأمر واضح. سيحتفظ- بها هناك حتى لا تراها زوجته
هذا أمر طبيعي- أتعنين أن السيدة "مانّو" كانت تغار من زوجها؟-
.لم أقل ذلك ..على كُل
أتعرف زوجته؟. -نعم- عليك فقط أن تنظر إليها لتجزم تماماً-
إنه زواج مصالح- !مجرد تكهنات-
أنا آسف على إزعاجك. سأدعك- تتفكر بهدوء. إلى اللقاء. -إلى اللقاء
كدت أنسى: لقد تفقدت الصيدلية, لكني لم أجد أية رسائل
السيدة "مانّو" امرأة محترمة كما أعلم. إنها" "!امرأة فاضلة لكن قبيحة, أقبح امرأة خلقها الله
والصيدلي المسكين كان يعبث" "أمام عينيها, وربما لم تكن تمانع
لذا قد تكون أخفت الرسائل" "حماية لسمعتها كزوجة
سجل كل ما تراه. أريد أن أدرسه بهدوء. كل على حده
,الأصدقاء, الأعداء الأرامل, وحتى النبلاء
الرجل ذو الشارب والنظارات السوداء, من هو؟- بيكوريلّا", كاتب عدل. يعرف كل شيء عن الجميع"-
الرجل في المقدمة "زيريلّو", أخ الأسقف وابن عم "بيستيلّي", يعمل في الإنشاءات
ثم "كورفايا", أغني رجل في البلدة- من الرجل الطويل الكبير؟-
الرجل ذو الميدالية, الذي يتحدث إلى كاتب العدل؟
العقيد المتقاعد "دانتي سيلفاجّيو", يحمل الميدالية البرونزية. فاشي
,"ابنته متزوجة من المحامي "ماكالوسو "الأخ غير الشقيق للنبيل "لوبريتي
"لقد وصل آل "لاورانا
إلى أي حزب ينتمي البروفيسور "لاورانا"؟- لا ينتمي لأيٍ منها. لقد كان شيوعياً-
إنه شخص صعب فهمه
,كبروفيسور, لا يمكن قول الكثير إنما سأصفه بأنه معادٍ للمجتمع
تبعاً للمعلومات التي تلقيناها من المكتب السياسي
."هذه الأرملة "روشو امرأة جميلة
زوجها انتقل من باليرمو للبلدة لأجلها فقط. أظن ذلك كان رغماً عن رغبة والده
البروفيسور القدير "روشو", طبيب العيون الشهير, تقاعد منذ سنوات عديدة كما تعلم
يقال أنه كان معارضاً للإنتقال إلى هنا وللزواج أيضاً
هذا ابن العم, المحامي روزيلّو". إنهما كالأخ والأخت"
أهذا ما يقال؟- هذا ما يقال وهو صحيح-
العم, رئيس الكهنة, السيد "روزيلّو", يعاملهم وكأنهم أبنائه. لقد أمضوا كل مراهقتهم في بيته
أترى؟. النبلاء يتبادلون الأحاديث
لم يكونا ذوي سلطة, لذا هي ليست جريمة سياسية. لا بد أنها جريمة شرف
لكن رجلان قد قُتلا!. لا يمكن أن تخون المرأة مع رجلين في نفس الوقت
إنهما شخصان, من الصعب أن يقتلهما شخص واحد- وماذا إذاً؟. قد يكون الأب وأخ المرأة-
أو أخوان- أو قاتلان مأجوران-
القاتلان المأجوران سيلكفان أكثر من سيارة أو- شقة!. -لا تتحدث فقط عن المتوفيين المسكينيين
في هذه القضية, المحققون ديوثون وأغنياء- الصيدلي المسكين لم يلمس أبداً امرأة هامة-
,فقط نساء المزراعين, العمال الأرامل, المريضات
لويزا", هذه ليست" جريمة شرف
لويزا". "لويزا", ما المشكلة؟"
أتشعرين بمرض؟
هذا البروفيسور "لاورانا", لِمَ هو مقرب هكذا من المرأة؟
,في الحقيقة, هو رجل بالتأكيد لكنه قد يكون عاجزاً
أيهن "روزينا"؟
.تلك التي على يمين الأرملة ..أتلاحظ أيها المفتش؟, هناك جنازتان
!لكن الغريب أن هناك 3 أرامل- !يا إلهي, إنها طفلة-
.بَلَغَتْ الـ 15 في أبريل فقط ..أنظر خلفها, للمزارعين
الكبير والشابان. أبو روزينا" وأخواها"
الأكبر لديه اعترافات سابقة بتدمير ممتلكات
أنت تابع من الخلف- حسناً-
ذلك كان منطقياً- المساكين-
من الذين اعتقلوهم؟, من هم؟- أب وأخوا الخادمة. من تظنهم سيعتقلون؟-
قد يكونون هم, أو غيرهم- !برأيي, أنهم أبرياء-
وما الذي يجعلك !متأكداً هكذا؟
.لقد تفحصتُ الرسائل المجهولة عن كثب (أوراقها مقطوعة من جريدة (أوزرفاتوري رومانو
منذ متى يقرأ المزارعون !الجرائد الخاصة بالقساوسة؟
من الناحية المنطقية, البروفيسور محق- إذاً فلمَ لا تدافع عنهم؟!. أنت قريب للضحايا-
دافع عنهم وسيُطلق سراحهم- ..سأدافع عنهم-
ثم إن رفعت "لويزا" قضية ضدهم, سأكون في مواجهتها
ماذا إن كان المعتقلون الثلاثة.. أميين؟
لأنهم كذلك
!سيتعلمون في السجن
عذراً
ماذا؟- من الذي يتلقى مجلة (أوزرفاتوري رومانو)؟-
كي أكون أميناً يا بروفيسور, هذا سر رسمي. لا أريد أن أقع في مشاكل
أي مشاكل؟
هذا لأجل أبحاثي- في هذه الحالة, فنحن نتلقى نسختين منها-
واحدة لأبرشية القديسة "آنّا", والأخرى "لكبير الكهنة عم المحامي "روزيلّو
هي كلها؟- هذه كلها-
حسناً, شكراً
بالتوفيق
شكراً. هذا لأبحاثي- !للأسف. ظننتك ستنضم إلينا-
.لا, ليس الآن. لكني على الطريق القويم "أنا أبحث عن مقالة عن "مانزوني
.كل الأعداد التي طلبتها هنا وكما تعلم, أنا ليس لي علاقة
لا أفهم- لقد فهمتَ بشكل لا لبس فيه-
أنت قد تُعرض منصبي للخطر. نعم, أنا أحب الأشياء الكلاسيكية, لكن هذا كل شيء
تعال يا بروفيسور, أريد أن أريك شيئاً قد يهمك. أعلم أنك تحب تلك الأشياء
وجدته مهملاً في كنيسة في الريف
أكان عليّ تركه لِيَبْلى؟
كم قيمته؟. -لم أقيمه بعد. سأحتفظ- به حالياً. أريد أن أستمتع به لفترة
سينتهي به الأمر في منزل أحد ناهبي الأموال العامة
ألا تؤمن بأي شيء؟- وأنت؟-
في الحقيقة, أنا.. ما علاقتي بهذا؟
..أنا أؤمن بشيء
وربما بشكل ..كبير جداً
بسبب ما نعيشه في الوقت الحالي
هذه الرسالة هي حكم" "..إعدامك. ستموت
"بسبب ما فعلتَهُ"
ستموت. كُلٌ" "يفعل ما يشاء
ما الذي كنت تفعله في الساعتين الأخيرين؟
على الأقل يمكنني أن أكون لوحدي في غرفتي... رجاءً
إن صمتكَ يقلقني- أتظنينني كتبت هذه الرسائل؟-
لأنك تظنينني قادراً على فعلها. أعدتُ تركيب الرسائل التي أرسلوها لـ"مانّو", من نفس الصحيفة
لماذا؟- لماذا؟-
هناك 3 أمييين خلف القضبان. وإعادة تركيبي تثبت.. تثبت أن الفاعل غيرهم. أفهمتِ؟
لمِ يهمك الأمر؟- "باولو", لمِ يهمك الأمر؟" "-
فقط الكهنة يتلقون هذه الصحيفة في البلدة
لكن لا فائدة من محاولة شرح ذلك لكما
رئيس الكهنة "روزيلّو" يريد إعطائه إياك شخصياً
أرجوك تفضل
أرجوك
تفضل. تحتاجه لأجل مقالة عن "مانزوني"؟
نعم- لا تقلق. أعده متى ما شئت-
أعذرني إن كنت أزعجتك في هذه الأيام الحزينة- ..ابن أخي المسكين-
.لِمَ لمْ يذهب للصيد وحده في ذلك اليوم؟ ربما كان سيكون معنا الآن
هذه جريمة مُبهَمة- مُبهَمة؟-
No comments yet. Be the first to leave one.