Release info

Ashley Madison - Sex Lies and Cyber Attacks (2016) 1080p Netflix WEB-DL DD 2 0 x264-TrollHD
A Commentary by tonthatduc

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
HD
Published on: 2018-05-31
Downloads: 26
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫نحن فريق التأثير.‬

‫استولينا على كل أنظمتك‬ ‫في مكتبك برمّته.‬

‫يجب أن يتوقف موقع "آشلي ماديسوت"‬ ‫عن التشغيل على الفور.‬

‫سننشر كل سجلات الزبائن‬ ‫والخيالات الجنسية،‬

‫والصور العارية والرسائل‬ ‫الإلكترونية للموظفين.‬

‫أهلاً بك في كابوسك الأسوأ.‬

‫(جاري التحميل)‬

‫قبل إطلاق (آشلي ماديسون)‬ ‫بوقت طويل، كان هناك علاقات،‬

‫وسيكون هناك علاقات غرامية بعد رحيلي.‬

‫لذا ما أحاول فعله هو مساعدة الناس‬

‫أن يكون لديهم علاقة غرامية مثالية.‬

‫يقول "بيدرمن" إنه بنى تجارة‬ ‫تساوي مليار دولار،‬

‫تعتمد على الخيانة الجنسية.‬

‫25 مليون عضو في 37 بلداً.‬

‫بدأ هاتفي يرنّ بشكل جنوني على الطاولة‬ ‫كان ذلك جنونياً.‬

‫جعلوا الأمر يبدو وكأنه مسرح لممارسة‬ ‫الجنس بين الناس.‬

‫كان يتمتع بالسحر والجنس والجريمة،‬

‫والقرصنة والخطر، كان يتمتع بكل شيء.‬

‫(تحميل كامل)‬

‫إنه موقع إلكتروني لممارسة‬ ‫الجنس السريع.‬

‫("آشلي مايسون‬ ‫جنس، أكاذيب وهجمات إلكترونية)‬

‫هذه قصة موقع إلكتروني،‬

‫وصعود مؤسسه الطموح "نويل بيدرمن" وهبوطه.‬

‫أسّسَ الموقع الإلكتروني "آشلي ماديسون"‬ ‫الجريء سنة 2001،‬

‫كمكان آمن للترتيب للعلاقات الغرامية‬ ‫غير المشروعة.‬

‫كان لدى الموقع سنة 2006‬ ‫1،1 مليون مستخدم في "أميركا الشمالية"،‬

‫وأطلقَ في "أوروبا".‬

‫كان تطوّره بعد ذلك استثنائياً.‬

‫- 26 مليون شخص، هذا تطوّر!‬ ‫- إنها تجارة جيدة.‬

‫هل هدفك هو الاستمرار؟‬

‫السيطرة على العالم والوصول إلى القمر.‬

‫أصبح "بيدرمن" المدير التنفيذي‬ ‫سنة 2007،‬

‫ووجد نفسه في وسط عاصفة إعلامية.‬

‫لا أشجّع بالضرورة على الخيانة.‬

‫لا أعتقد أنها تحتاج إلى هذا القدر‬ ‫من التشجيع.‬

‫كيف لا تشجّع على الخيانة؟‬

‫ظهرَ "نويل بيدرمن" بإطراد في‬ ‫البرامج الحوارية التلفزيونية،‬

‫مدافعاً عن الموقع الإلكتروني‬ ‫ومروّجاً له.‬

‫إنه يسمي نفسه ملك الخيانة.‬

‫شاركت زوجته "أماندا" في الحملات‬ ‫الدعائية أيضاً.‬

‫(زوجتك مثيرة لكن نساؤنا كذلك)‬

‫أرى الموقع كمنصة تساعد الناس على‬ ‫البقاء متزوجين.‬

‫أساعد ملايين الناس على إيجاد القناعة‬

‫والشغف والسعادة.‬

‫قال "نويل" إنّ المجتمع كان يتغيّر.‬

‫("لويز فان دير فيلد")‬

‫(سفيرة موقع "آشلي ماديسون")‬

‫نموذج العلاقات الذي لدينا من الماضي،‬

‫وهذا لا ينجح في هذه اللحظة.‬

‫يقوم الكثير من الناس بعلاقات غرامية‬ ‫ويجري الأمر من دون أن يعرف الناس.‬

‫هذا مدمّر للعائلات.‬

‫وقالوا إنهم كانوا الرواد في المساعدة‬ ‫على ذلك.‬

‫كنت منفصلاً عن زوجتي،‬

‫وكنت أعمل كثيراً، من الصعب الالتقاء‬ ‫بالناس.‬

‫كان "كريستوفر" يبحث عن امراة‬ ‫تشاطره الميول والأفكار‬

‫ليقيم علاقة غرامية معها.‬

‫كان عامل الجذب الكبير الذي يتمتع به‬ ‫هو أنه أنه يسهّل ممارسة الجنس.‬

‫("كريستوفر" - مستخدم)‬

‫إنه ليس موعداً غرامياً، ليس هناك أي مجازفة‬

‫يعرف الجميع وضعهم.‬

‫كان موجّهاً قطعاً إلى...‬

‫("تامسن" - مستخدمة لموقع "آشلي")‬

‫متعة العصر كما أودّ تسميتها.‬

‫إنه موقع لممارسة الجنس السريعة.‬

‫كحال أي مواقع إلكترونية للمواعدة‬ ‫كان على المستخدمين اختيار اسم لصفحتهم‬

‫ويملأونها بالأشياء التي يفضّلونها.‬

‫تجريب الجنس التانتري، مضاجعة لليلة واحدة.‬

‫رغم أنّ هذه الخيارات كانت مباشرة‬ ‫أكثر من المعتاد.‬

‫أحبّ أن أشاهَد وأحبّ الحضن والمعانقة‬ ‫والأفلام المثيرة.‬

‫يبدو أنها نهاية أسبوع مثيرة للاهتمام.‬

‫"تامسن" هي مستشارة تسويق‬ ‫وعشيقة تسلسلية.‬

‫فضّلت العلاقات الغرامية على العلاقات‬ ‫الملتزمة معظم حياتها.‬

‫يتردد الرجال كثيراً للقيام بالخطوة الأولى‬ ‫مبدئياً.‬

‫إنه الشيء الأول عندما نبدأ بالتكلم.‬

‫يريدون أن يكتشفوا إن كنت حقيقة.‬

‫وإن كنت تعيشين فعلاً في‬ ‫"الولايات المتحدة".‬

‫وهنا بدأت أتلقى الرسائل الإلكترونية‬

‫التي تقول إنّ هذه المرأة تفقدت صفحتي،‬

‫وإنها تريد التكلم معي وإنّ هذا الشخص‬ ‫مهتمّ بي.‬

‫لأنه إن لم يكن لديك حساب مدفوع،‬

‫كونك لم تشترك في الموقع،‬

‫فلا تستطيع رؤية الصور الحقيقية للصفحات.‬

‫كانت غير واضحة.‬

‫كان على الرجال الاشتراك في الموقع،‬

‫للردّ على الرسائل التي أرسلت لهم.‬

‫وما إن تبدأ بالتكلم، لا محالة ولبعض‬ ‫الأسباب الغريبة،‬

‫لدى الرجال الرغبة الدائمة في‬ ‫إرسال صور قضيبهم لك.‬

‫وتكون الصورة الأولى حتى.‬

‫لا أعرف شكل وجههم حتى.‬

‫حسناً.‬

‫يقيم الناس العلاقات الغرامية ويخونون‬ ‫لأسباب مختلفة كثيرة،‬

‫ولا يكون الأمر جسدياً فحسب.‬

‫نودّ جميعاً الاعتقاد أنّ الأمر كذلك‬ ‫لكن في الحقيقة وحتى الرجال،‬

‫فإنّ الغالبية العظمى تبحث عن علاقة غرامية‬ ‫لأسباب عاطفية أيضاً.‬

‫التقيت وتكلّمت مع عدد كبير من الرجال،‬

‫والكثير من السياسيين،‬

‫والكثير من الرؤساء التنفيذيين لشركات‬ ‫والكثير من الرجال‬

‫الموجودين في الإدارة المركزية التعيسين.‬

‫كان هذا شيء بشأن موقع "آشلي ماديسون"،‬

‫لديك كل أنواع الرجال من عمال البناء‬ ‫إلى الطلاب.‬

‫لذا كان الأمر مثيراً جداً للاهتمام.‬

‫يريد الناس المزيد من علاقاتهم،‬

‫والأكثر من حياتهم،‬

‫ولا يشعرون بالخجل بأن يكونوا صريحين‬ ‫بشأن ما يريدونه فعلاً.‬

‫سيقيم الناس علاقات غرامية في جميع الأحوال.‬

‫حصل ذلك دائماً وهو يتزايد.‬

‫لم يكن في مكان عملهم.‬

‫لم يكن مع الأصدقاء المقريبن للعائلة.‬

‫فهمت تلك الفكرة.‬

‫إنها أقل ضرراً وتمت تلبية حاجات الناس.‬

‫اشترت موقع "آشلي ماديسون" الإلكتروني‬

‫شركة أخرى من شركات "نويل" وهي‬ ‫"أفيد لايف ميديا" سنة 2007.‬

‫قدّمت فيديوهاتهم الترويجية المظهر الخادع‬ ‫لتوافد الشركات‬

‫على المنتجات المتخصصة.‬

‫أسسوا بعد سنتَين الموقع الإلكتروني‬ ‫"إستابلشد مان"،‬

‫و"كوغر لايف" وسمّتهما خدمات‬ ‫مبتكرة في المواعدة.‬

‫لكن كان الموقع المربح دائماً هو‬ ‫"آشلي ماديسون".‬

‫(امرأة أخرى غير زوجتي)‬

‫أصبح "آشلي ماديسون" معروفاً بحملاته‬ ‫الإعلانية الصفيقة‬

‫والشائنة غالباً.‬

‫لقيَ هذا الإعلان المبتذل حظراً من قبَل‬ ‫المنظمين الأستراليين.‬

‫لقد أثاروا الجدل حول العالم،‬

‫مترجمين إعلاناتهم البراقة أينما ذهبوا.‬

‫ضُبط "تايغر وودز" سنة 2009‬ ‫وهو يخون زوجته.‬

‫عرض موقع "آشلي ماديسون" في خلال أسبوع‬ ‫أن يدفع له‬

‫5 مليون دولار ليكون وجه علامتهم التجارية.‬

‫لم يأخذ المال لكن بعد أربعة أشهر،‬

‫رعوا مسابقة ملكة جمال عشيقات‬ ‫"تايغر وودز"‬

‫في برنامج "هاورد ستيرن".‬

‫إليكم حكمنا الضيف "نويل بيدرمن".‬

‫لقد وضع 100 ألف دولار.‬

‫بدت جميع وسائل التحايل وضيعة جداً.‬

‫إنها العشيقة رقم أربعة.‬

‫العبقري المتميز...‬

‫("جينا سميث" - رئيسة تحرير)‬

‫ليس لجهودهم التسويقية فحسب،‬

‫لكن أعتقد أنّ قيادتهم تبدو قادرة‬ ‫على تولي أي شيء.‬

‫حتى الأخبار السلبية وتحويلها إلى فرصة‬ ‫ترويجية.‬

‫أنت عشيقة "تايغر وودز".‬

‫ها هو يتقدم "نويل بيدرمن"‬ ‫حاملاً شيكاً مصرفياً بقيمة 75 ألف دولار.‬

‫(ملكة جمال العشيقات).‬

‫رغم الانكماش الاقتصادي سنة 2008،‬

‫بدا وكأنّ موقع "آشلي ماديسون"‬ ‫مضاد للركود الاقتصادي.‬

‫أعلنت شركة "أفيد لايف ميديا" سنة 2015‬

‫أنها حققت ربحاً قدره 115 مليون دولار في‬ ‫السنة السابقة،‬

‫حتى 45 في المئة.‬

‫وصلت الأرباح قبل الضرائب‬ ‫إلى 55 مليون دولار.‬

‫لكن في 19 يوليو من السنة الماضية‬ ‫تغيّر كل شيء.‬

‫"براين كريبس" وهو صحفي‬ ‫يتناول التكنولوجيا،‬

‫كشفَ أنّ موقع "آشلي ماديسون" تعرض‬ ‫للاختراق.‬

‫فتحَ المستخدمون حواسيبهم‬

‫ليجدوا رسالة مصوّرة على شاشاتهم.‬

‫هدّد فريق التأثير بنشر‬

‫البيانات المسروقة إلا إذا أوقف أصحاب‬ ‫"آشلي ماديسون" و"إستابليشد مان"‬

‫عن تشغيل مواقعهم الإلكترونية المثيرة‬ ‫للجدل.‬

‫عواقب عدم الامتثال لما ورد في هذا التهديد،‬

‫(مؤتمر صحفي لشرطة "تورونتو")‬

‫ستكون نشر قوائم زبائن موقعَي‬ ‫"آشلي ماديسون"‬

‫و"إستابليشد مان".‬

‫متضمنة أسمائهم وصفحات الزبائن وبيانات‬ ‫البطاقات الائتمانية.‬

‫عندما قرأت القصة،‬

‫كانت منتشرة في أنحاء العالم.‬

‫أعتقد أنّ كلّ وكالة أخبار رائدة غطّت الخبر‬ ‫في خلال ستّ إلى 12 ساعة.‬

‫كانت شركة "أفيد لايف ميديا" تتعاون‬ ‫بشكل كامل مع تحقيق الشرطة.‬

‫هذا الاختراق هو واحد من أكبر خروقات‬ ‫البيانات في العالم.‬

‫طلبوا أن تتصلوا...‬

‫كنت في اجتماع وفجأة‬

‫لم يتوقف هاتفي عن الرنّ على الطاولة،‬

‫وأحاول التركيز وألقي نظرة،‬

‫وأرى أسماء شركاء العمل،‬

‫والعملاء والأصدقاء،‬

‫وأشخاص التقيتهم على موقع "آشلي ماديسون"‬ ‫يتصلون بي.‬

‫وأصبت بالفزع.‬

‫بدا الاختراق غريباً جداً لأنه‬

‫كان هوليودياً جداً كما لو أنه كان‬ ‫مخططاً له.‬

‫إنه جنوني جداً، عندما تغطي عمليات الاختراق‬ ‫طوال الوقت،‬

‫لا يجذب الأمر انتباه الناس.‬

‫لا أحد مهتمّ جداً بتفاصيل‬ ‫طريقة حصولهم على البيانات‬

‫ونشرها لكن هذا الأمر كان مختلفاً.‬

‫أعطى فريق التأثير شركة‬ ‫"أفيد لايف" 30 يوماً‬

‫لإيقاف كل مواقعها‬ ‫الإلكترونية عن العمل.‬

‫وهذا وقت كافٍ ليصبح هناك هيستريا‬ ‫في وسائل الإعلام.‬

‫كان المخترقون يبتزّون بنشر المزيد من‬ ‫البيانات.‬

‫كان الجميع يتوق لمعرفة من كان يستغلّ‬

‫الموقع الإلكتروني الأول في العالم للزنا.‬

‫(انتهى الوقت)‬

‫عندما لم تمتثل الشركة،‬

‫نُشرت تفاصيل أكثر من 30 مليون مستخدم.‬

‫حاول الشركاء المرتابون بحول العالم‬ ‫باهتياج اكتشاف‬

‫إن كان شريكهم من بينهم.‬

‫ذهب برنامج إذاعي أسترالي‬ ‫إلى أبعد من ذلك،‬

‫كانوا سعيدين بالمساعدة على غربلة‬ ‫البيانات المسربة على الهواء مباشرة‬

‫عندما انتشر في الأخبار نبأ‬ ‫اختراق موقع "آشلي ماديسون"،‬

‫أصبح غريب الأطور ولديك بياناته...‬

‫لدينا بياناته هنا ولقد كشفت‬

‫أنه على الموقع الإلكتروني يا "جو".‬

‫- هل أنت جاد؟‬ ‫- أنا آسف.‬

‫هل تمازحني؟‬

‫الأثر المضاعف لأفعال فريق التأثير‬

‫له وسيستمرّ بأن يكون له تأثير اجتماع‬ ‫طويل الأمد‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left