The first 118 lines.
"انظري إلى البحر"
أنا قادمة يا "شيفرا"!
"شيفرا"!
عزيزتي، انظري!
"شيف"، انظري!
سأصنع لكِ زجاجة ثم سأعود، حسنًا؟
كل شيء بخير، تعالي معي.
أيمكننا الذهاب وإحضار زجاجتك؟
خذي هذا
أيمكنني التحدث مع السيد "نوير"؟ شكرًا لك
مرحبًا. "بول نوير"، أرجوك.
زوجتي.
هل تعرف أين يمكنا الوصول إليه؟
أحاول ذلك منذ عدة أيام.
نعم، أعرف.
اطلب أن يتصل بي عندما تتحدث معه.
لديه الرقم.
شكرًا لك.
انظري يا "شيفرا".
يمكنكِ رؤية البحر. انظري.
ارتفعي! هيا، قِفي.
فتاة جيدة.
فتاة جيدة.
يديك...
كل شيء بخير. نحن على الشاطيء. أيمكننا النزول للبحر؟
لنذهب! نحن جاهزات!
مباشرةً هنا. انظري للمياه!
فتاة جيدة!
تعالي هنا، تعالي إلي. هيا. فتاة جيدة!
فتاة جيدة!
هيا، فتاة جيدة!
لنضع الرمال الجميلة والرطبة، انظري! ها نحن. واحد، غصنان، ثلاثة...
فتاة جيدة. انظري ما فعلناه.
ها نحن.
هذه فتاة جيدة.
هل يوجد أحد بالمنزل؟
سأعود خلال دقيقة.
أبحث عن مكان لأخيم فيه على الجزيره.
آسفة، هذا ليس فندقًا.
نعم، لكنك لديكِ فناء كبير...
عذرًا، طفلتي في الحمام.
هيا. هيا!
طفلتك؟
نعم، لماذا؟ إبنتي.
"شيفرا".
لذا كنت أقول، لديك فناء كبير.
ربما يمكنني نصب خيمتي.
إنها ملكية زوجي. ليس هنا. عليّ أن أطلب ذلك منه.
متى سيعود؟
لست متأكدة، مازال عالقًا بالعمل في باريس.
موقع الخيمة ممتليء،
لديكِ أرض واسعة، أنتما وحيدان هنا...
لن أزعجك.
هل تُرضعين؟
إنها تستخدم الزجاجة الآن.
كم عمرها؟
عشرة أشهر.
اذهبي وانصبي خيمتك هناك.
شكرًا، سأبتعد عن طريقك.
كم ستمكثين؟
يومان أو ثلاثة.
ها نحن.
لا بأس. ستنامين نومًا هنيئًا.
ها هو نجمك!
ها هو نجمك!
تصبحين على خير!
مساء الخير.
ثلاجتي ممتلئة.
من السخيف أن تأكلين بالخارج.
هل تودّين أن تأتي لتناول العشاء؟
بالطبع.
عظيم.
سأذهب وأصلح شيء ما.
هل تودين نبيذ أكثر؟
لا تكوني رسمية كذلك.
حسنًا.
من أين أتيت؟
كنت أعمل مربّية على الساحل.
سئمت وأردت التغيير،
لذا أتيت هنا. المكان هاديء ولا يوجد ناس كثيرون.
- هل تسافرين كثيرًا؟ - هذا ما أفعله.
لا يمكنني البقاء لأكثر من أربعة أيام.
وحدك؟
أكره الرحلات الجماعية.
ألا تشعرين بالخوف؟
أنا من تُثير بالخوف.
هذا مضحك.
كنت مثلك.
عندما كنت في "أو بير" في باريس،
شعرت بالملل وذهبت للتنزه مع صديق مجنون.
ذات مرة ذهبنا لـ تونس،
نتمشى خلال طريق ريفي.
فجأة حلّ الليل.
أصبح الجو مظلمًا تمامًا.
شعرنا بالبرودة.
سمعنا ذئاب تعوي في الغابة.
كنا خائفين حقًا، ضائعين ولا يوجد أحد حولنا.
فجأة سمعنا صوت أجراس.
شيء ما يتحسس سيقاننا.
كان خروفًا. وراعي غنم.
لذا سألناه عن مكان يمكننا النوم فيه.
دعانا لمنزله.
ذهبنا لمنزله. كان المكان مظلمًا تمامًا.
قادنا لغرفة كبيرة.
ان هناك وسائد في كل مكان.
كان المكان مظلمًا جدًا.
أغلق علينا الباب وغادر.
إعتقدنا أنه ذهب ليحضر أصدقائه.
وأنهم سيأتوا ويغتصبوننا!
ثم...
سمعنا وقع أقدام...
لم نجرؤ على قول شيء...
كنا نمسك أيدي بعضنا، وبالكاد نتنفس،
فتحَ الباب.
كان وحده.
أشار إلينا بأن نتبعه.
بعناه في صمت.
فجأة رأينا أمامنا.
No comments yet. Be the first to leave one.