Joe Cocker: Mad Dog with Soul

Joe Cocker: Mad Dog with Soul

Download Arabic Subtitle

Release info

Joe Cocker Mad Dog with Soul 2017 NF WEB
A Commentary by fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

Tags

web
Published on: 2018-07-18
Downloads: 47
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫"مدينة (نيويورك) 1970"

‫‫‫أجل، لكنني كنت محظوظاً جداً.

‫‫‫لابد أنه كان القدر أو ما شابه،

‫‫‫لكن بالمنزل المجاور ‫‫‫كانت تقيم امرأة واحدة فقط.

‫‫‫كانت أرملة، وكنت أشغل الفونوغراف.

‫‫‫كما كنت أغني أمام المرآة

‫‫‫بمضرب تنس.

‫‫‫...أمام المرآة،

‫‫‫وكانت هذه البداية.

‫‫‫اعتداد شديد بالنفس، معذرة؟

‫‫‫- كم كان عمرك عندما... ‫‫‫- حوالي 12 عاماً.

‫‫‫أجل، غير معقول.

‫‫‫أصغ يا رجل، أنا...

‫‫‫"(شيفيلد)، (إنجلترا)"

‫‫‫أجل، كنا نسلم الجرائد ‫‫‫في هذه المنطقة بأكملها.

‫‫‫كنا كلانا يعمل في نفس محل الصحف،

‫‫‫لكن كانت جولة "جو" مختلفة قليلاً عن جولتي.

‫‫‫لم نكن نجني الكثير من النقود، ‫‫‫لكنها كانت نقوداً على أي حال.

‫‫‫أبعدتنا عن المشاكل.

‫‫‫رباه.

‫‫‫في الصباح الباكر، ‫‫‫في عطلات نهاية الأسبوع وما شابه،

‫‫‫بعد انتهاء جولة توصيل الجرائد،

‫‫‫كنت أذهب إلى رؤية "جو".

‫‫‫لكن كنت أدخل ‫‫‫وكان دائماً يستمع إلى الموسيقى.

‫‫‫كان فطوره دائماً قطعتي "ويتابيكس"...

‫‫‫"(فيل كروكس) ‫‫‫صديق قديم"

‫‫‫...مع الكثير من السكر والحليب.

‫‫‫هذا...

‫‫‫هذا "جو" يبدو في غاية الذكاء مع أمه ومعي.

‫‫‫و...

‫‫‫ثم يصبح بالتدريج "جو" الذي نعرفه،

‫‫‫ذو شعر منفوش قليلاً.

‫‫‫كان هناك دوماً ثمة خلاف بين "جو" والأناقة.

‫‫‫"جو" في سن المراهقة يبدو متأملاً، ‫‫‫ينظر من أعلى المنحدرات.

‫‫‫صديق لي، "ديف بروكسبانك"،

‫‫‫قال إننا سنؤسس مجموعة لموسيقيي الجاز.

‫‫‫أعتقد أننا كنا نعزف في إحدى نوادي الشباب،

‫‫‫وقدم "جو" وانضم إلينا في إحدى الأغنيات.

‫‫‫وكان "جو" على ما أظن

‫‫‫في الـ12 في ذلك الوقت، 12 عاماً ونصف.

‫‫‫قدم وشاركنا في الغناء.

‫‫‫كنت أجهل تماماً في ذلك الوقت ‫‫‫أنه يتمتع بصوت جيد.

‫‫‫"(فيك كوكر) ‫‫‫شقيق"

‫‫‫كونك الأخ الأكبر، لا يعني بالضرورة

‫‫‫أن تنقب عن موهبة لدى أخيك الأصغر.

‫‫‫هذه صورة نادرة لـ"جو" في سروال السباحة...

‫‫‫وها هو يتباهى ببطنه

‫‫‫...بنجاح.

‫‫‫كان ينسجم مع الجميع بطريقة رائعة،

‫‫‫وكان نبض الفريق وروحه.

‫‫‫كان الجميع يرغبون في صحبته.

‫‫‫يكون له أتباع أينما ذهب.

‫‫‫كان يخلق أجواء الحفل.

‫‫‫كان لديه مذياع صغير،

‫‫‫وأتذكر أنه قال ذات ليلة، "استمع إلى هذا،"

‫‫‫لأنه كان ينتظر بثها.

‫‫‫كان دائماً يقربه من أذنه هكذا.

‫‫‫وكانت أغنية "وات ديد آي ساي"، ‫‫‫لـ"راي تشارلز".

‫‫‫كان استقبالاً سيئاً، لكن...

‫‫‫"صوت (جو كوكر)"

‫‫‫...أثر الصوت في فجأة.

‫‫‫تبرأ مني الجميع لأنني أصبحت مهووساً ‫‫‫بالاستماع إلى ذلك الرجل.

‫‫‫"(جورجيا أون ماي مايند) ‫‫‫(وات ديد آي ساي)، (راي تشارلز)"

‫‫‫"أول تسجيل معروف لـ(جو كوكر) ‫‫‫يغني في بث حي، 1963"

‫‫‫"غني مع (جو) والأرغن الإلكتروني الجديد"

‫‫‫"كل ليلة سبت وأحد"

‫‫‫كنت أغني ليلاً وأعمل نهاراً.

‫‫‫توقع الجميع أن أحصل على وظيفة، أصدقائي...

‫‫‫ولم أكن أعرف ماذا أريد أن أعمل.

‫‫‫بدأت آلات الـ"غاز" هذه في التقدم

‫‫‫حين كان عمري 16 عاماً فحسب.

‫‫‫أخذت فترة التدريب، ‫‫‫وكنت أركب آلات الـ"غاز"،

‫‫‫مثل السباك، أركب آلات الـ"غاز" فحسب.

‫‫‫لكن كان الغناء دوماً

‫‫‫هو الشيء المسيطر على عقلي،

‫‫‫لكن كل ليلة كنا نخرج ونغني في تلك الحانات.

‫‫‫لا يمكنني التذكر بالتأكيد. ‫‫‫كان هذا منذ عام أو اثنين.

‫‫‫لكن كان هذا على الأرجح بسبب "جو"،

‫‫‫فكرة تأسيس فرقة معاً.

‫‫‫أمي، ليباركها الرب، ‫‫‫اشترت لي جيتاراً يسمى "لاكي 7"،

‫‫‫وقد كان لونه أبيض تماماً.

‫‫‫كان "جو" يعزف على الطبلة،

‫‫‫وكان والداه لا يمانعان

‫‫‫في استخدامنا الغرفة الخلفية للتدريب.

‫‫‫تعلمت طريقة شد الوتر لأول مرة

‫‫‫في تلك الغرفة على اليمين.

‫‫‫أتذكر ذلك بوضوح.

‫‫‫"هذه طريقة فعلها"، "فقط قم..."

‫‫‫لذا صحيح، ‫‫‫هنا بدأ الأمر برمته بالنسبة إلى "جو"، أجل.

‫‫‫كنت في فرقة وكنا نعزف ‫‫‫في "لوكارنو" في "شيفيلد".

‫‫‫وذات ليلة ظهر "جو" بين الحضور...

‫‫‫"(كريس ستينتون) ‫‫‫موسيقي"

‫‫‫...وقدم إلى وقال، "هل تنضم إلى فرقتي؟"

‫‫‫كانت أشبه بفرقة منافسة، ‫‫‫وكان يقدم موسيقى الـ"بلوز"

‫‫‫وكل هذه الأشياء الرائعة ‫‫‫التي أود القيام بها.

‫‫‫ولذلك قلت، "أجل، أود الانضمام إليك."

‫‫‫كان يبدو رثاً نوعاً ما، ‫‫‫لم أكترث حقاً لهيئته.

‫‫‫مجرد شعر أشعث، مظهر رث حقاً،

‫‫‫لكنني أحببته فحسب، لأنه كان صادقاً...

‫‫‫شاباً صادقاً، لم يكن زائفاً.

‫‫‫من الغريب أن طرقنا لم تتقاطع قط

‫‫‫طوال تلك السنوات ‫‫‫التي كنا نعيشها في نفس المدينة،

‫‫‫حتى عام 1967 ‫‫‫عندما شعرنا كلانا بخريف العمر.

‫‫‫إن لم نفعل شيئاً بسرعة، سنضيع.

‫‫‫حينها بدأنا نؤلف الأغاني معاً.

‫‫‫كانت معزوفة موسيقية عزفتها في المنزل

‫‫‫على جهاز التسجيل الصغير خاصتي ‫‫‫في الغرفة الأمامية،

‫‫‫وقد تطورت نوعاً ما من هناك.

‫‫‫للإيقاع كان لدي...

‫‫‫وعاء فاكهة نحاسي لأمي

‫‫‫كنت أقرع عليه.

‫‫‫كانت أمي بالأعلى في غرفة النوم...

‫‫‫تطرق على الأرضية حتى أصمت.

‫‫‫كانت الـ2 صباحاً تقريباً.

‫‫‫وعزفت اللحن لـ"جو"، وأحبه.

‫‫‫وعاد بعد حوالي 3 أيام،

‫‫‫وكان قد ألف كلمات له.

‫‫‫"سمع المنتج الموسيقي (ديني كورديل) ‫‫‫تسجيل لـ(مارجورين)."

‫‫‫"دعى (جو كوكر) و(كريس ستينتون)"

‫‫‫"إلى (لندن) لتسجيل الأغنية."

‫‫‫"(ديني كورديل) 1968"

‫‫‫كان "ديني" بارعاً بالتحديد ‫‫‫في اختيار الموسيقيين والأغاني.

‫‫‫لا أظن أنني سمعته قط يبتكر فكرة موسيقية.

‫‫‫"(غلين جونز) ‫‫‫مهندس تسجيل/ منتج اسطوانات"

‫‫‫لم أسمعه قط يعطي أحداً أداء،

‫‫‫أو تصفيراً... ‫‫‫لا أظن أنه كان يستطيع تصفير لحن،

‫‫‫لكنه كان يهيء ‫‫‫مناخاً إبداعياً للغاية في الاستوديو،

‫‫‫وكان منتجاً بارعاً.

‫‫‫كان الأمر رائعاً بالنسبة إلي. كنت مندهشاً.

‫‫‫هذا الاستوديو الأولمبي الكبير ‫‫‫وكل هذه المعدات

‫‫‫والمقاعد الرائعة وما شابه. و"غلين جونز"!

‫‫‫لأنه كان عبقرياً.

‫‫‫الشيء الوحيد الذي أتذكره بشأن الجلسة

‫‫‫هو قدوم "كريس ستينتون" في بداية الجلسة

‫‫‫وقال لي، "ثمة طريقة ‫‫‫أريدك أن تسجل بها عزفي على البيانو،"

‫‫‫وهذا لا يناسبني.

‫‫‫عادة لا أحب أن يخبرني موسيقي ‫‫‫بالطريقة التي سأسجل بها له.

‫‫‫لم أكن أعرف من يكون في تلك المرحلة،

‫‫‫وأعتقد أنني أخبرته...

‫‫‫وأظن أنه كان مستمتعاً بي.

‫‫‫أخبرته أين يضع ميكروفون البيانو.

‫‫‫قلت، "لو وضعته في الخلف، ‫‫‫سيكون الصوت رائعاً."

‫‫‫"إن كان هذا ما يريده، فسأفعله،"

‫‫‫وقد كان فعالاً جداً في الواقع،

‫‫‫لذا رفعت قبعتي له على الفور.

‫‫‫لم يكن "جو" فائق الجمال تماماً.

‫‫‫لم يكن مادة لنجم "بوب"،

‫‫‫لكن كان صوته استثنائياً، ‫‫‫لذلك ظننت أن لدينا أغنية ناجحة.

‫‫‫وأظن أنها قُدمت كأغنية منفردة.

‫‫‫أعتقد أنها وصلت إلى رقم 43 أو ما شابه.

‫‫‫"(ريغال زونوفون)"

‫‫‫"(مارجورين)"

‫‫‫"(كوكر)-(ستينتون)-(راتيغان)-(مايلز)"

‫‫‫كنت أستمع إلى فنانين آخرين ‫‫‫مثل الـ"بيتلز" و"ذا ستونز"

‫‫‫وكنت أشعر أن بإمكانه أن يكون مثلهم، ‫‫‫إن لم يكن أفضل.

‫‫‫لم يكن بحاجة سوى إلى تحقيق تقدم هام،

‫‫‫كان هذا سيجعله محط اهتمام الجمهور.

‫‫‫كنا نقدم حفلات في "لندن"،

‫‫‫وفي مرحلة ما، قال "جو" إنه يريد أداء

‫‫‫"ليتل هيلب فروم ماي فريندز،" ‫‫‫لكن ليس مثل الـ"بيتلز".

‫‫‫ولسبب غريب فكرت ‫‫‫في "ليتل هيلب فروم ماي فريندز،"

‫‫‫وكنت أجلس على المرحاض الخارجي ‫‫‫في طريق "تاسكر"...

‫‫‫وسروالي أسفل ركبتاي،

‫‫‫سواء كان لهذا يداً في إلهامي بتلك الفكرة.

‫‫‫لقد أحب 6/8...

‫‫‫الإيقاع.

‫‫‫كانت الكثير من تسجيلات "أريثا" ‫‫‫بها هذا الإيقاع.

‫‫‫قلت، "لماذا لا تؤدي صيحة (راي تشارلز)؟"

‫‫‫"(ليتل هيلب فروم ماي فريندز) ‫‫‫(سامسينغ كامينغ أون)"

‫‫‫"صيحة (كوكر)"

‫‫‫"(جو) يقفز إلى الصدارة"

‫‫‫دُعيت إلى "آبل"،

‫‫‫و"جورج" هناك.

‫‫‫أعتقد أنهم أنهوا... ‫‫‫كانوا قد أنهوا "آبي روود" للتو،

‫‫‫وعزف لي "جورج" شيئاً،

‫‫‫وقلت، "حسناً، أريد هذه."

‫‫‫ثم تقدم "بول مكارتني"،

‫‫‫وقال، "يمكنك أخذ هذه."

‫‫‫"(لايف) ‫‫‫(أتلانتيك)"

‫‫‫"اعترافات الـ(بيتلز)"

‫‫‫قمنا بهذا التسجيل الأول ‫‫‫مع "ليتل هيلب" في "إنجلترا"،

‫‫‫وأتذكر قدوم "دي أنتوني" لرؤيتنا في (لندن) ‫‫‫في هذا النادي،

‫‫‫وقال، "أتريدون القدوم إلى (أمريكا)؟

‫‫‫سأدفع لكم 2000 دولار في الأسبوع،" ‫‫‫أو 2000 دولار في الليلة.

‫‫‫أيمكنك أن تتخيل، من "شيفيلد"، ‫‫‫"إنجلترا" إلى سماع هذا،

‫‫‫وقد تفاجأنا.

‫‫‫لأننا أردنا دوماً الذهاب إلى "أمريكا".

‫‫‫لم يكن لنا أي تأثير في "أمريكا"

‫‫‫حتى "ليتل هيلب فروم ماي فريندز"، ‫‫‫التي كانت أغنية ناجحة،

‫‫‫ثم صعدنا فجأة إلى القمة وكنا هناك.

‫‫‫كنا نجني المال. كنا على قمة العالم.

‫‫‫كنا نعزف إلى جمهور أكبر فأكبر،

‫‫‫في جميع أنحاء "أمريكا"،

‫‫‫كنا أشبه بأطفال المدارس

‫‫‫نظن أن الفقاعة ستنفجر في أي لحظة.

‫‫‫وكان هناك معجبون يلقون بأنفسهم أمامنا.

‫‫‫كل هذه الأمور، "حسناً..."

‫‫‫"(كوكر) قادم ‫‫‫في تسجيلات (إيه آند إم)"

‫‫‫هرعت واشتريت الألبوم.

‫‫‫"(بيلي جويل) ‫‫‫مغني ومؤلف"

Joe Cocker: Mad Dog with Soul subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left