The first 200 lines.
"أحدث اختبار للقنبلة الذرية!"
تتوجه أنظار العالم نحو "نيفادا"
لمشاهدة أقوى قنبلة ذرية في العالم عن قرب.
وها هي تنفجر.
وتضيء الأرض ببريق يعادل مئة شمس
يمكن رؤيته من مسافة 120 كيلومترًا في وضح النهار.
الفراغ الناتج عن الانفجار الهائل يجذب الرمال مثل زوبعة هوجاء،
محدثًا عاصفة رملية تحيط بالعاملين المذهولين
عند خروجهم من المخبأ.
وعلى العالم أن يسأل،
هل هذه ذروة عبقرية الإنسان المبدعة؟
وفي "إنكلترا"،
تواصل الملكة "إليزابيث" الثانية فترة الحداد التي تمتد إلى 16 أسبوعًا…
"مفتاح المحرك - إيقاف وحدة بدء المحرك - تشغيل"
"النهاية - أخبار (غومون بريتيش)"
"(باهر رنّان)، رسوم متحركة ملونة"
"السيد (باهر رنّان) يذهب إلى البلدة"
يا له من يوم جميل.
أظن أنني سأذهب إلى البلدة.
بكل تأكيد.
يا للعجب. من أنت؟
لا تضحكيني.
عجبًا، أنت غريب في هذه الأنحاء.
من أنت يا سيدي؟
لا تضحكيني. لأن…
"أنا السيد (باهر رنّان) سأجعل أجراس قلبك تطرب
أرجوك لا تضحكيني، خذي توقيعي فحسب
لا تتصرفي بجنون أيتها الجميلة أعرف شيئًا واحدًا فحسب
لأنني هو، أجل، أنا السيد (باهر رنّان)"
"أقفز وأتكلم وأضحك وأغنّي
لأنني هو، أجل،
أنا السيد (باهر رنّان)، يا للعجب"
وما اسمك يا عزيزتي؟
يدعونني بـ"سالي أشعة الشمس".
لا تحدّثيني عن أشعة الشمس.
لأنني مهتم أكثر بنور القمر.
ذلك الشعاع البارد من السماء.
يمسّ روحي ويبثّ فيّ الحياة.
ما رأيكم؟
أسألكم أنتم.
تجلسون هناك ويسيل لعابكم وتحملون دلاء الفشار والمياه الغازية.
سألتكم، ما رأيكم؟
هذه رسوم متحركة سخيفة.
ماذا قلت؟
أنظر إليك يا مرتدي النظارة.
ماذا قلت؟
من؟ أنا؟
لا تضحكني. أجل، أنت.
كيف يفعلون هذا؟
إن كنت لا تريد إخباري، فسيكون عليّ أن أعرف بنفسي.
استعدوا،
لأنني قادم!
صار العرض ثلاثي الأبعاد.
وتذكّروا، مهما فعلتم،
لا تضحكوني!
"(لاكس)"
غادرت الأرض إذًا
في 24 مايو 2025.
واليوم الوحيد الذي لا تستطيع "تارديس" السفر إليه هو 24 مايو.
لا يمكننا الوصول إليه.
ألا يمكنك إصلاح كابينتك هذه؟
أنت سيد زمن.
أعدها إلى كوكب "أسياد الزمن".
ليت كان هذا اسمه.
اسمه "غاليفري".
لنذهب إلى وطنك "غاليفري" إذًا.
لا بد أن لديهم ورش تصليح.
ربما ليس اليوم.
لكنني لم أسألك قط. ماذا عنك؟
هل لديك أحد؟ حبيبة؟ حبيب؟ صديق آخر؟
لا، لكن لديّ أمي وأبي.
إنه يعمل في مصلحة الضرائب وهي عازفة كمان.
لا أصدّق.
إنها عازفة في أوركسترا "لندن ريجنسي". إنها مذهلة.
يمتلك أبي موهبة موسيقية نوعًا ما.
إنه يغنّي. يحب إمساك الميكروفون.
إنه فظيع.
ويضحكني بشدة.
وأودّ حقًا أن أراهما مجددًا.
أرجوك.
ينبغي لهذا أن يعيدك إلى ديارك.
إنه مؤشر الدوامة،
والذي سأدعوه بالـ"مؤامة".
ماذا يفعل؟
سنهبط في أي مكان.
وسيطلق الـ"مؤامة" إشارة مثل خيط صنارة…
إلى 24 مايو 2025.
وسنستخدمه لاجتذاب "تارديس" مثل خطاف.
لذا علينا أن نهبط.
نحن على "الأرض".
ارتددنا إلى سنة 1952.
أهي سنة 1952 في الخارج؟
- أنحن في سنة 1952 حقًا؟ - لكنك تريدين العودة إلى وطنك.
- لذا سأخرج بمفردي و… - مستحيل! ابتعد عن طريقي.
خلدت إلى النوم بهذه الملابس.
- هل قد تتسبب في اعتقالي في سنة 1952؟ - لا.
"بيليندا تشاندرا"،
هذا الجزء الممتع يا عزيزتي.
الملابس.
الركض يساعد!
ادخلي إلى هناك!
هذا الجزء يعجبني.
وهل هي سنة 1952 في الخارج؟
- أهي كذلك حقًا؟ - إنها كذلك حقًا.
"هاتف شرطة، يمكن للعامة استخدامه مجانًا"
رباه.
انتقلنا.
انتقلت الكابينة.
نحن هنا حقًا.
- أينما كنا. - "ميامي"، "فلوريدا".
هل نحن في "ميامي"؟
في الساعة الـ4 فجرًا.
تأنقنا ولن يرانا أحد.
قد يكون هذا حكيمًا في سنة 1952.
"(بالاتسو) - (روك هادسون)"
"روك هادسون".
"روك" اسم جيد.
استوحاه من صخرة "جبل طارق".
إنه أوسم رجل.
درسنا عنه في دورة تدريبية لفيروس نقص المناعة.
وها هو ذا.
نجم سينمائي شهير.
السفر عبر الزمن غريب جدًا.
لأننا نعرف ما سيحدث له.
يا له من مسكين.
أد عملك يا عزيزي.
السؤال هو،
من قد يغلق سينما بسلسلة؟
هذه السلسلة قوية.
كأنها تُستخدم لحبس حيوان وحشي.
انظر.
أظن أن شخصًا مات.
"عُد يا (تومي لي)." عُد؟
مكتوب، "مغلقة بأمر من إدارة شرطة مقاطعة (داد)."
"أُحبك يا (كريستين)."
مات أكثر من شخص.
ماذا حدث؟
أهذا هو؟ هل انتهى؟
أجل، هذا خط مباشر بيننا وبين 2025.
قد نحتاج إلى الهبوط عدة مرات أخرى.
لتحديد موقع الإشارة بدقة.
يجدر بنا الذهاب إذًا.
- أهذا صحيح؟ - أجل.
بوسعنا الذهاب الآن.
أظن ذلك.
علينا دخول "تارديس"
والرحيل.
- أأنت موافق؟ - باستثناء…
رباه!
تريد أن تحقق فيما حدث في تلك السينما القديمة والمخيفة.
أنت مثل "سكوبي دو".
أنا مثل "فيلما" يا عزيزتي.
وأنا أتساءل فحسب،
إنها سنة 1952…
"مطعم"
…بوسعنا المخاطرة باحتساء قهوة؟
يقول البعض إن قاربًا رسا وأخذهم إلى "كوبا".
لتجنيدهم لصالح "باتيستا".
لكن الحقيقة يا سيدي أن 15 شخصًا اختفوا في ليلة واحدة.
اختفوا فحسب قبل ثلاثة أشهر.
من السينما ذاتها؟
أُحب السينما الإنكليزية.
لكن أجل، من دار العرض.
السيدة "لونستين"، إنهما يسألان عن "بالاتسو".
دخل ابن هذه السيدة إلى المكان.
"تومي لي"، ولم يره أحد مجددًا.
سأتحدّث إلى أي شخص عن ابني.
إن كنت ستتجاوز عن القواعد؟
ليست لديّ مشكلة.
لا أحد ينظر في هذا الوقت ليلًا.
- تجاوز عن القواعد؟ - في "ميامي"، في 1952، ثمة فصل في المطاعم.
السود ممنوعون، وهذا يشملك.
مجرد وجودنا هنا يخالف القانون.
لكن هذا…
- رباه. لا يمكنهم… - ادخري هذا لوقت لاحق.
نحن منشغلان الآن.
كيف يمكنك قول ذلك؟
أطحت بعوالم.
وأحيانًا أنتظر إطاحة الناس بعالمهم.
لكن حتى يحدث ذلك، أعيش في العالم وأتألق.
كان عمره 16 سنة.
كان ألطف صبي.
كان ليذهب إلى دار العرض يوميًا إن استطاع.
كان يبقى ويشاهد فيلمًا ثلاث مرات متتالية.
أحبّ القصص عن الفضاء الخارجي.
حقًا؟
كنت أقول، "ركّز على دراستك."
لكنه كان يبتسم ابتسامته المعهودة ويرحل.
ماذا فعل رجال الشرطة؟
هل فتشوا المكان؟
فتشوه بكل دقة.
ثم عادوا وفتشوه مرارًا وتكرارًا.
لم يجدوا شيئًا لعينًا.
اعذرا ألفاظي.
هل فتشوا ليلًا؟
لا أظن ذلك. لماذا تسأل؟
الأمور مختلفة ليلًا.
كم مرة تأتين إلى هنا؟
طوال الوقت.
سأجلس وأنتظر ذلك الصبي إلى الأبد.
No comments yet. Be the first to leave one.