The first 200 lines.
أفكّر في نفسي...
كشخص دُفع له أجر ليكون...
الشخص الذي أراد أن يكون عليه.
دفعت الثمن بوجودي.
حلمت بالشيطان وأنا صغير.
قلت له:
إن جعلتني مشهوراً،
فسأردّ لك الجميل ذات يوم.
جنسانيتي هي شيطاني.
فكّرت أحياناً في أشياء...
عن الظلام والتدمير الذاتي الحقيقي.
عندما تنجذب إلى الباطل،
إلى جنسانية غير موجودة،
إلى صور تجعل أي أحد يتقيّأ،
فإنّ ثمة شيئاً غير صائب.
وعندما تفقد السيطرة،
يؤدي الأمر إلى الفوضى.
لم يعد بإمكاني أن أكون ممثلاً في الأفلام الإباحية.
كنت سجين "روكو سيفريدي"
طوال الـ30 سنة الماضية،
كحشرة في شبكة عنكبوت.
تلك الأيام قد ولّت.
من الآن فصاعداً، أولوياتي هي "روزا" و"لورينزو" و"ليوناردو".
وتباً للباقين.
للمرة الأولى في حياتي،
الشيطان الموجود بين رجلَي
لن يكون جزءاً من حياتي بعد الآن.
"روكو"
كيف كانت حياتك عندما كنت في سنّ الـ 14 والـ 15؟
"قبل سنتين"
- بدأت أرتاد الجامعة. - نعم، لكن جنسياً؟
جنسياً؟
"(بودابست، هنغاريا)"
- أستعمل أصابعي. - متى بدأت بالاستمناء؟
في سنّ العاشرة.
ما نوع الجنس الذي تحبينه؟
أحبّ الجنس العنيف.
عندما يصفعني الرجل ويشدّ شعري.
ويصفع ثديَي ومؤخرتي.
أنا خائفة جداً منك.
- حقاً؟ - نعم.
لماذا؟
لماذا؟
لأنّ لديك قضيباً كبيراً وأعتقد أنك مجنون.
أنا مجنون؟
أخرجي لسانك.
هل يعجبك ذلك؟
هل يعجبك إن وضعت الصليب على لسانك ولوَيته بهذه الطريقة؟
هل يعجبك أن أفعل ذلك؟
وأجعلك عبدتي؟
هل يعجبك ذلك؟
أحبّ الرجل القويّ.
أنت مثيرة جداً.
أنت مثيرة جداً.
أحبّ أن أرى شعرك على وجهك بهذه الطريقة.
دعيني أراه!
دعيني أراه على وجهك كلياً.
دعيني أرى، انظري إليّ الآن.
انظري إليّ.
لا ترفعيه!
يعجبني ذلك، افتحي فمك.
افتحي فمك.
يعجبني ذلك.
هذا ما أحبّه.
- كلّميني الآن. - نعم!
هذا ما لا أفهمه.
لماذا استغرقك الأمر طويلاً لتفهمي نفسك؟
لا أعرف!
لا تعرفين؟
ربما أنا خجولة جداً.
ربما أنا خجولة جداً.
- هل يعجبك ذلك؟ - نعم.
- هل تحبين أن تُعاقبي؟ - نعم.
بهذه الطريقة؟
- هل يعجبك ذلك؟ - نعم.
ردّي عليّ.
هل يعجبك ذلك أم لا؟
هذا قليل جداً.
ربما يمكنك أن تضربني أكثر؟
تباً لك.
أنت كالطفلة.
إن كان هناك فتاة مثلك فسأكون فاحشاً جداً.
أستطيع أن أكون فاحشاً جداً مع فتيات مثلك.
لكن علينا أن نعمل لست شريكك اليوم.
لا أكترث.
سنصوّر فيلماً.
أريد...
أريد أن أصوّر فيلماً كاملاً عنك.
إسمي "روكو تانو".
أنت مثيرة جداً.
ولدتُ في بلدة صغيرة في وسط "إيطاليا".
على البحر الأدرياتيكي.
في الرابع من مايو سنة 1964،
كان أبي مرمّم طرق وكانت أمي ربة منزل.
لديّ خمسة إخوة وأخت واحدة.
يجب أن تكون كل نجمة أفلام إباحية مثلك.
عندما كنت في سنّ السابعة أو الثامنة،
بدأت أشعر بالهيجان الشديد من بين رجلَي،
كحريق لم أفهمه.
كان قوياً جداً وشديداً،
إلى درجة أنه كان عليّ لمس نفسي.
أصبحت مهووساً بالجنس.
المرة الأولى التي استمنيت فيها،
كنت في سنّ الثامنة أو التاسعة.
أتيت إلى المنزل لتناول الغداء،
ودخلت إلى الحمام وكانت النافذة مفتوحة،
على الشرفة حيث كانت أمي تغسل.
كنت أستمني،
وفجأة،
شعرت بأنّ ثمة من يراقبني.
نظرت ورأت أمي تشاهد ما أفعله.
كانت تجربة صادمة وسريالية.
شعرت بخجل شديد.
ابتسمت في وجهي بشكل خفيف،
الأمر الذي فهمته
بأنّ لا مانع لديها وأنني أصبحت رجلاً.
وأنني نضجت.
ابتسامة كان معناها
أنها إلى جانبي.
انتهيت! شكراً لكم
شكراً جزيلاً لك على عملك.
أين فتاتي؟
آسفة على...
"(أورتونا، إيطاليا)"
"فندق (مادا)"
تحدّيت الجميع من خلال اختيار مهنة في عالم الأفلام الإباحية.
حتى عائلتي برمتها.
سألتني أمي إن كان هذا ما أريد فعله.
وإن كان هذا يسعدني.
وطلبت مني القيام به.
الفقر الذي عشته و"روكو" كطفلَين،
شكّل شخصيتَينا.
لطالما قيل لنا إنّ الجنس كان للأثرياء،
وليس لنا.
يستطيع الشباب الأثرياء إغواء امرأة
والحصول على شيء منها.
لطالما تساءلت كيف كانت لتكون حياتنا،
حياتي وحياة ابن عمي
إن لم يلفت قضيبه...
الانتباه.
هذا جنون لكنها الحقيقة.
هذا قدري وقصة حياتي.
ربما كنت لأصبح الكاهن
كما حلمت بي أمي دائماً.
أو مرمّم طرف كأبي.
عندما ترى والدَيك يتخبطان،
شهراً بعد شهر، ماذا تريد من الحياة؟
تريد أن تكون قادراً على إعطائهما شيئاً أفضل.
هذا ما حلمت به.
قلت لنفسي إنّ عليّ أن أفعل شيئاً لأساعد أمي.
فاستعملت قضيبي.
قلت لنفسي إنه سيساعدني.
"(بودابست، المجر)"
انظر إليها!
إنها جديدة ولم تقدّم أي شيء من قبل.
- إنها جميلة جداً. - لكنها محبوبة جداً.
يمكننا أن نبدأ متى تريدنَ.
من الأولى؟
- هل ستجربيني؟ - نعم.
- الآن؟ - نعم.
- حقاً؟ - أنا أمزح فحسب.
حقاً؟ إن كنت تريدين أن تجربيني فيمكنك ذلك.
- لا - لا؟
لا
هل تحبّين القضيب الكبير أم لا؟
- بلى - حقاً؟
أنا أحبها، ماذا سأفعل بالقضيب الصغير؟
جميل! هذا هو السلوك الصحيح.
- من أين أنت يا "أكاشا"؟ - من "أرمينيا".
- كم فقدت من وزنك؟ - 30 كلغ.
- 30 كلغ. - نعم.
لكنني أريد خسارة خمسة كيلوغرامات أخرى.
وأريد أن أحقن السيليكون بعد ذلك وأكون راضية.
- كم عمرك؟ - 21 سنة.
منذ متى وأنت تصوّرين الأفلام الإباحية؟
سنتان ونصف السنة.
لماذا أنت مبللة جداً؟
ساقطة!
لماذا أنت مبللة جداً؟
لماذا؟
لماذا أنت مبللة جداً؟
لماذا؟
استديري لأجلي وافتحي مؤخرتك.
افتحيها كلياً.
هل تحبين الجنس الشرجي؟
لا!
استديري! لمَ لا يعجبك؟
لأنني أعتقد أنه مؤلم.
لكن إن كنت تريدين تصوير الأفلام الإباحية فعليك ممارسة الجنس الشرجي.
نعم.
لأنك إن لم تفعلي فلن تعملي كثيراً.
هل...
يعجبك ذلك؟
هل يعجبك ذلك؟
هل أقسو عليك؟
ماذا تفضلين أكثر، أن تكوني منقادة أو مسيطرة؟
أن أكون منقادة.
- لا يشكّل الألم مشكلة لك إذاً؟ - لا.
إن كان لديك هذا السلوك والسيطرة،
وشدّ شعرك والطلب منك أن تركعي،
No comments yet. Be the first to leave one.