The King of Queens

The King of Queens

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

The King of Queens S02E25 Whine Country NF WEB-DL- ar 938717999-Normal1406 srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2026-06-08
Downloads: 19
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏سأدفع لكِ خمسة دولارات إن أكلتِ ذلك

‏ماذا؟

‏الجبنة التي أسقطتها للتوّ

‏كُليها واكسبي لنفسكِ خمسة دولارات

‏لا، شكرًا

‏- عشر دولارات ‏-لا

‏عشرين?

‏"دوغ"، لدينا الحساب المصرفي نفسه

‏إذا أردتُ عشرين دولارًا منك، ‏سأذهب إلى الصرّاف الآلي

‏لا أحتاج إلى أكل جبنة متّسخة

‏صحيح، لكن لديّ عشرين دولارًا هنا

‏يمكنكِ أخذها حالًا ‏اشتري لنفسكِ… حمّالة صدر جديدة

‏هذا مغرٍ للغاية، لكن الإجابة لا

‏هل ستعطينني عشرين دولارًا إن أكلتُها؟

‏لا!

‏- عشر دولارات؟ ‏-لا

‏- خمس دولارات؟ ‏- يا "دوغ"!

‏هذه صفقة رابحة

‏لن تجد أيّ شخص

‏يأكل جبنة متّسخة ‏بأقلّ من 5 دولارات

‏لا يهمّني!

‏لا رغبة لديّ

‏في أن أدفع أو أتقاضى مالًا ‏لأكل جبنة متّسخة!

‏ألا تستمتعين بالحياة إطلاقًا؟

‏هل تحاول أن ترى الرمز السري الخاص بي؟

‏لا كنت أنظر فقط إلى…

‏ما هو، 10-2-38؟

‏كنت تنظر، وعلى فكرة، أنت مخطئ

‏-10-3-35؟ ‏-لا

‏هيا، أفصح عنه، ظننت أننا صديقان

‏حسنًا، لا بأس إنه 7-8… 53

‏لا تُهِن ذكائي

‏هيا، هل أنت مستعد؟

‏لحظة واحدة، أريد أن أتحدث إلى "روجر" أولًا

‏-لماذا؟ ‏-أريد أن أرى

‏إن كان بإمكاني تبديل ‏موعد الإجازة معه

‏ليتزامن موعدي ‏مع موعد "كاري"

‏مرحبًا، "روجر"، هل سنحت لك فرصة

‏للتحدث مع زوجتك بشأن موضوع الإجازة؟

‏نعم، بالطبع يمكنك أخذ الموعد

‏أنا وزوجتي ننوي الانفصال بالفعل

‏هذا… هذا قاسٍ حقًا

‏هذا حقًا، آ…

‏إذًا من الثامن إلى الثاني والعشرين، صحيح؟

‏نعم

‏نعم على أي حال، آسف لسماع ذلك

‏إنه أمرٌ قاسٍ، كما تعلم، كن قويًا

‏كم عليّ أن أنتظر قبل أن أبدأ بالاحتفال؟

‏وهو… عند الزاوية

‏وو-تشيكا-تا!

‏إذًا إلى أين ستقضيان إجازتكما؟

‏لا أدري، لم نقرّر بعد

‏كل ما أعرفه أننا ذاهبان في إجازة

‏لأن زوجة "روجر" تقول: "وداعًا أيها الخاسر"

‏ليس أنت "روجر" آخر

‏مركبة ترفيهية رائعة

‏شكرًا إنها "رودبيرد فريدم 5000"

‏إلى أين تتجهان؟

‏زوجتي وأنا قدنا للتوّ من "سياتل"

‏لا نعلم إلى أين سنتجه بعد ذلك

‏لكن لا يهمّ حقًا

‏عندما تقود واحدةً من هذه الروائع

‏يا عزيزتي! اقلي لي بعض شرائح اللحم، حسنًا؟

‏هل سبق أن كنت في واحدةٍ من هذه؟

‏أفضل عطلة في حياتي

‏هيا يا "دوغ"، إنه الـ"غراند كانيون"

‏الشمس على وشك الغروب، ستفوّت المشهد

‏أنا قادم!

‏"هذا هو ثاني أكثر الأيام إيلامًا

‏في حياة المعلّم

‏أوه، أوه"

‏نعم!

‏مرحبًا يا عزيزتي

‏مرحبًا يا أبي

‏"التخطيط لرحلة إلى باريس"

‏ماذا، هل تخططين لرحلة إلى باريس؟

‏أحسنت التخمين

‏سأسافر أنا و"دوغ" في إجازة ‏بعد أسبوعين تقريبًا

‏وقد وجدتُ رحلاتٍ رخيصةً جدًا على الإنترنت

‏آه، باريس

‏آخر مرةٍ كنتُ فيها هناك كانت عندما

‏حررناها من الـ"نازيين" عام 1944

‏ودوّى صوتُ الحرية مجددًا في مدينة الأنوار

‏وأُصبتُ أيضًا بالسيلان

‏لكن تلك قصةٌ ليومٍ آخر

‏على أيّ حال، فيما يتعلّق بهذه الرحلة

‏شكرًا لك، لكن سيتعيّن عليّ ‏أن أعتذر بكلّ احترام

‏ماذا؟

‏لا تنزعجي يسعدني أن آتي معك

‏لكن لديّ مشكلة

‏في الرحلات الطويلة

‏أميل إلى الهلع والبكاء كامرأة

‏حسنًا، إن لم تستطع المجيء، ‏فلا بأس يا "أبي"

‏أرسل لي بطاقةً بريديّةً

‏حسنًا

‏-أغمضي عينيكِ ‏-ماذا؟

‏أغمضِ هذا الجزء من وجهك الآن

‏حسنًا، ما الأمر؟ ماذا يحدث؟

‏هيا، هيا تعالي معي فحسب

‏حسنًا، على ما يرام يا "دوغ"

‏لا تحاول أن تتحسّسني ‏كما فعلت في المرّة الماضية

‏اهدئي، حسنًا لقد اشتريتُ شيئًا صغيرًا

‏في طريقي إلى المنزل من العمل

‏-حسنًا ‏-حسنًا

‏ها نحن ذا

‏حسنًا…

‏افتحيهما وادخلي إلى عالم

‏"رودبيرد فريدم 5000"

‏"هل تحبّين أن تكوني عبدةً للوقت،

‏وتشعرين بأنكِ مجبرةً ‏على اتّباع جدولٍ معيّن؟

‏أم أنّكِ ذاتُ عقليةٍ مستقلّة؟

‏عندما ترين المركبات الترفيهية على الطريق،

‏هل تتساءلين إلى أين تتجه،

‏وأين كانت،

‏وتغبطين السائق على حريته؟"

‏نعم، نعم، وبالتأكيد

‏"دوغ…"

‏لا تظن أننا سنقضي عطلتنا في منزل متنقّل

‏لمَ لا؟

‏لأننا سنذهب إلى "باريس"!

‏عثرتُ على رحلات رخيصة جدًا على الإنترنت

‏لا، لا، منزل متنقّل إلى الغرب

‏لديّ الشريط

‏حسنًا، ربما لم تسمعني، لكنني قلت "باريس"

‏كما في "با-ريس"،

‏أكثر مدينة رومانسية ‏في العالم بحقّ

‏حسنًا؟ إنها جميلة إنها، عريقة إنها…

‏حسنًا، أظن أن "غراند كانيون" ليست عريقة

‏أجل، أجل لقد أنشأوها للتو

‏حسنًا يا "دوغ"، تعالَ إلى هنا فحسب

‏دعني أريك كل الأشياء التي طبعتها

‏لسنا مضطرين للبقاء في "باريس"

‏يمكننا اتخاذها مقرًا لنا، ‏ثم نتجوّل من هناك

‏إلى منطقة النبيذ، وادي "لوار"

‏ماذا قلتِ؟ أيّ وادٍ؟

‏"لوار"

‏حسنًا، سنعود إلى الشريط

‏لا! هيا! لا أريد مشاهدة الشريط مجددًا

‏لا أظن أنك تدرك روعة هذا الأمر

‏انظر ماذا يفعل هذا الرجل!

‏إنه يقود سيارته داخل غرفة معيشته!

‏-أجل ‏-وزوجته

‏تُعِدّ له حساء الفلفل الحار أين؟

‏في غرفة المعيشة!

‏حسنًا يا "دوغ"، استمع إليّ يا عزيزي

‏أنت رجلٌ طيّب

‏أحبّ أن أكون متزوّجةً بك، حقًا

‏ومع ذلك، العربة الترفيهية، لا

‏- حسنًا، فهمتُ، ‏- ماذا فهمت؟

‏من الواضح أنك تحبّين أن تكوني عبدًة للوقت

‏تشعرين بأنك مُلزَمٌة باتّباع جدولٍ معيّن

‏بينما أنا مستقل التفكير

‏لا تقتبس من الشريط

‏لا أفعل، لقد خطر لي ذلك فحسب

‏أنا لن أتنازل هذه المرّة ‏يا "كاري"، اتفقنا؟

‏لن أفعل، ‏لقد نلتِ ما أردتِه في كلّ عطلاتنا السابقة

‏متى؟ متى نلتُ ما أردت؟

‏قبل عامين، عندما ذهبنا إلى "فلوريدا"

‏نعم، وقد أمضينا الوقت كلّه

‏في معسكر التدريب الربيعي لفريق "ميتس"

‏عفوًا، كان ذلك بحثًا من أجل مراهناتي

‏أرجوك

‏حسنًا، حسنًا

‏وماذا عن ذهابنا إلى بلاد التفاح؟

‏لكنها كانت عطلة نهاية أسبوع

‏كانت جحيمًا تفّاحيًا خالصًا!

‏حسنًا يا "دوغ"، من فضلك

‏دعنا لا نتشاجر بشأن هذا، اتفقنا؟

‏حسنًا، أنت… ‏أنت على حق، أنت على حق

‏حسنًا، أعني أن هذه… هذه إجازتنا

‏من المفترض أن نستمتع بوقتنا

‏نستمتع بوقتنا، نعم

‏دعنا نؤجل الأمر إلى الغد، سنجد حلًا ما

‏ستجدون حلًا؟

‏-أنا ورطتُ نفسي، أليس كذلك؟ ‏-لا يبدو الأمر مبشّرًا

‏لا أريد الذهاب إلى "باريس"

‏ألا يمكنني أن أندفع نحوها ‏وأغلق فمها بشريط لاصق

‏وأضعها في العربة المتنقلة وأمضي بها؟

‏هذا لا يخالف القانون، أليس كذلك

‏إن كنتَ متزوّجًا، أليس كذلك؟

‏نعم، قد يكون كذلك

‏مهلًا، يمكنك تجربة أسلوب تأنيب الضمير

‏ماذا تقصد؟

‏تأتي إليها وتقول

‏"لنذهب ‏إلى حيث تريدين

‏أريدك أن تكوني سعيدة"

‏فتظن أنك لطيف للغاية

‏فتعود وتفعل ما تريده أنت بدلًا من ذلك

‏سأجرب ذلك يا رجل، لا خيار آخر لديّ

‏"باريس"…

‏أنا من "باريس"، انظروا إليّ

‏-ما هذه اللهجة؟ ‏-لا أدري

‏مرحبًا

‏انظري، بشأن الإجازة…

‏فكّرتُ في الأمر، وأدركتُ أنّ

‏أنتِ تعملين بجدّ

‏وأعلم أنّ هذا الوقت مهمٌ لكِ

‏لذا إذا كنتِ تريدين الذهاب إلى "باريس"…

‏يا إلهي، سيكون هذا رائعًا للغاية!

‏لا… لا "باريس"… لا!

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left