The first 200 lines.
سأدفع لكِ خمسة دولارات إن أكلتِ ذلك
ماذا؟
الجبنة التي أسقطتها للتوّ
كُليها واكسبي لنفسكِ خمسة دولارات
لا، شكرًا
- عشر دولارات -لا
عشرين?
"دوغ"، لدينا الحساب المصرفي نفسه
إذا أردتُ عشرين دولارًا منك، سأذهب إلى الصرّاف الآلي
لا أحتاج إلى أكل جبنة متّسخة
صحيح، لكن لديّ عشرين دولارًا هنا
يمكنكِ أخذها حالًا اشتري لنفسكِ… حمّالة صدر جديدة
هذا مغرٍ للغاية، لكن الإجابة لا
هل ستعطينني عشرين دولارًا إن أكلتُها؟
لا!
- عشر دولارات؟ -لا
- خمس دولارات؟ - يا "دوغ"!
هذه صفقة رابحة
لن تجد أيّ شخص
يأكل جبنة متّسخة بأقلّ من 5 دولارات
لا يهمّني!
لا رغبة لديّ
في أن أدفع أو أتقاضى مالًا لأكل جبنة متّسخة!
ألا تستمتعين بالحياة إطلاقًا؟
هل تحاول أن ترى الرمز السري الخاص بي؟
لا كنت أنظر فقط إلى…
ما هو، 10-2-38؟
كنت تنظر، وعلى فكرة، أنت مخطئ
-10-3-35؟ -لا
هيا، أفصح عنه، ظننت أننا صديقان
حسنًا، لا بأس إنه 7-8… 53
لا تُهِن ذكائي
هيا، هل أنت مستعد؟
لحظة واحدة، أريد أن أتحدث إلى "روجر" أولًا
-لماذا؟ -أريد أن أرى
إن كان بإمكاني تبديل موعد الإجازة معه
ليتزامن موعدي مع موعد "كاري"
مرحبًا، "روجر"، هل سنحت لك فرصة
للتحدث مع زوجتك بشأن موضوع الإجازة؟
نعم، بالطبع يمكنك أخذ الموعد
أنا وزوجتي ننوي الانفصال بالفعل
هذا… هذا قاسٍ حقًا
هذا حقًا، آ…
إذًا من الثامن إلى الثاني والعشرين، صحيح؟
نعم
نعم على أي حال، آسف لسماع ذلك
إنه أمرٌ قاسٍ، كما تعلم، كن قويًا
كم عليّ أن أنتظر قبل أن أبدأ بالاحتفال؟
وهو… عند الزاوية
وو-تشيكا-تا!
إذًا إلى أين ستقضيان إجازتكما؟
لا أدري، لم نقرّر بعد
كل ما أعرفه أننا ذاهبان في إجازة
لأن زوجة "روجر" تقول: "وداعًا أيها الخاسر"
ليس أنت "روجر" آخر
مركبة ترفيهية رائعة
شكرًا إنها "رودبيرد فريدم 5000"
إلى أين تتجهان؟
زوجتي وأنا قدنا للتوّ من "سياتل"
لا نعلم إلى أين سنتجه بعد ذلك
لكن لا يهمّ حقًا
عندما تقود واحدةً من هذه الروائع
يا عزيزتي! اقلي لي بعض شرائح اللحم، حسنًا؟
هل سبق أن كنت في واحدةٍ من هذه؟
أفضل عطلة في حياتي
هيا يا "دوغ"، إنه الـ"غراند كانيون"
الشمس على وشك الغروب، ستفوّت المشهد
أنا قادم!
"هذا هو ثاني أكثر الأيام إيلامًا
في حياة المعلّم
أوه، أوه"
نعم!
مرحبًا يا عزيزتي
مرحبًا يا أبي
"التخطيط لرحلة إلى باريس"
ماذا، هل تخططين لرحلة إلى باريس؟
أحسنت التخمين
سأسافر أنا و"دوغ" في إجازة بعد أسبوعين تقريبًا
وقد وجدتُ رحلاتٍ رخيصةً جدًا على الإنترنت
آه، باريس
آخر مرةٍ كنتُ فيها هناك كانت عندما
حررناها من الـ"نازيين" عام 1944
ودوّى صوتُ الحرية مجددًا في مدينة الأنوار
وأُصبتُ أيضًا بالسيلان
لكن تلك قصةٌ ليومٍ آخر
على أيّ حال، فيما يتعلّق بهذه الرحلة
شكرًا لك، لكن سيتعيّن عليّ أن أعتذر بكلّ احترام
ماذا؟
لا تنزعجي يسعدني أن آتي معك
لكن لديّ مشكلة
في الرحلات الطويلة
أميل إلى الهلع والبكاء كامرأة
حسنًا، إن لم تستطع المجيء، فلا بأس يا "أبي"
أرسل لي بطاقةً بريديّةً
حسنًا
-أغمضي عينيكِ -ماذا؟
أغمضِ هذا الجزء من وجهك الآن
حسنًا، ما الأمر؟ ماذا يحدث؟
هيا، هيا تعالي معي فحسب
حسنًا، على ما يرام يا "دوغ"
لا تحاول أن تتحسّسني كما فعلت في المرّة الماضية
اهدئي، حسنًا لقد اشتريتُ شيئًا صغيرًا
في طريقي إلى المنزل من العمل
-حسنًا -حسنًا
ها نحن ذا
حسنًا…
افتحيهما وادخلي إلى عالم
"رودبيرد فريدم 5000"
"هل تحبّين أن تكوني عبدةً للوقت،
وتشعرين بأنكِ مجبرةً على اتّباع جدولٍ معيّن؟
أم أنّكِ ذاتُ عقليةٍ مستقلّة؟
عندما ترين المركبات الترفيهية على الطريق،
هل تتساءلين إلى أين تتجه،
وأين كانت،
وتغبطين السائق على حريته؟"
نعم، نعم، وبالتأكيد
"دوغ…"
لا تظن أننا سنقضي عطلتنا في منزل متنقّل
لمَ لا؟
لأننا سنذهب إلى "باريس"!
عثرتُ على رحلات رخيصة جدًا على الإنترنت
لا، لا، منزل متنقّل إلى الغرب
لديّ الشريط
حسنًا، ربما لم تسمعني، لكنني قلت "باريس"
كما في "با-ريس"،
أكثر مدينة رومانسية في العالم بحقّ
حسنًا؟ إنها جميلة إنها، عريقة إنها…
حسنًا، أظن أن "غراند كانيون" ليست عريقة
أجل، أجل لقد أنشأوها للتو
حسنًا يا "دوغ"، تعالَ إلى هنا فحسب
دعني أريك كل الأشياء التي طبعتها
لسنا مضطرين للبقاء في "باريس"
يمكننا اتخاذها مقرًا لنا، ثم نتجوّل من هناك
إلى منطقة النبيذ، وادي "لوار"
ماذا قلتِ؟ أيّ وادٍ؟
"لوار"
حسنًا، سنعود إلى الشريط
لا! هيا! لا أريد مشاهدة الشريط مجددًا
لا أظن أنك تدرك روعة هذا الأمر
انظر ماذا يفعل هذا الرجل!
إنه يقود سيارته داخل غرفة معيشته!
-أجل -وزوجته
تُعِدّ له حساء الفلفل الحار أين؟
في غرفة المعيشة!
حسنًا يا "دوغ"، استمع إليّ يا عزيزي
أنت رجلٌ طيّب
أحبّ أن أكون متزوّجةً بك، حقًا
ومع ذلك، العربة الترفيهية، لا
- حسنًا، فهمتُ، - ماذا فهمت؟
من الواضح أنك تحبّين أن تكوني عبدًة للوقت
تشعرين بأنك مُلزَمٌة باتّباع جدولٍ معيّن
بينما أنا مستقل التفكير
لا تقتبس من الشريط
لا أفعل، لقد خطر لي ذلك فحسب
أنا لن أتنازل هذه المرّة يا "كاري"، اتفقنا؟
لن أفعل، لقد نلتِ ما أردتِه في كلّ عطلاتنا السابقة
متى؟ متى نلتُ ما أردت؟
قبل عامين، عندما ذهبنا إلى "فلوريدا"
نعم، وقد أمضينا الوقت كلّه
في معسكر التدريب الربيعي لفريق "ميتس"
عفوًا، كان ذلك بحثًا من أجل مراهناتي
أرجوك
حسنًا، حسنًا
وماذا عن ذهابنا إلى بلاد التفاح؟
لكنها كانت عطلة نهاية أسبوع
كانت جحيمًا تفّاحيًا خالصًا!
حسنًا يا "دوغ"، من فضلك
دعنا لا نتشاجر بشأن هذا، اتفقنا؟
حسنًا، أنت… أنت على حق، أنت على حق
حسنًا، أعني أن هذه… هذه إجازتنا
من المفترض أن نستمتع بوقتنا
نستمتع بوقتنا، نعم
دعنا نؤجل الأمر إلى الغد، سنجد حلًا ما
ستجدون حلًا؟
-أنا ورطتُ نفسي، أليس كذلك؟ -لا يبدو الأمر مبشّرًا
لا أريد الذهاب إلى "باريس"
ألا يمكنني أن أندفع نحوها وأغلق فمها بشريط لاصق
وأضعها في العربة المتنقلة وأمضي بها؟
هذا لا يخالف القانون، أليس كذلك
إن كنتَ متزوّجًا، أليس كذلك؟
نعم، قد يكون كذلك
مهلًا، يمكنك تجربة أسلوب تأنيب الضمير
ماذا تقصد؟
تأتي إليها وتقول
"لنذهب إلى حيث تريدين
أريدك أن تكوني سعيدة"
فتظن أنك لطيف للغاية
فتعود وتفعل ما تريده أنت بدلًا من ذلك
سأجرب ذلك يا رجل، لا خيار آخر لديّ
"باريس"…
أنا من "باريس"، انظروا إليّ
-ما هذه اللهجة؟ -لا أدري
مرحبًا
انظري، بشأن الإجازة…
فكّرتُ في الأمر، وأدركتُ أنّ
أنتِ تعملين بجدّ
وأعلم أنّ هذا الوقت مهمٌ لكِ
لذا إذا كنتِ تريدين الذهاب إلى "باريس"…
يا إلهي، سيكون هذا رائعًا للغاية!
لا… لا "باريس"… لا!
No comments yet. Be the first to leave one.