The first 200 lines.
"حب عصري"
- سيد "هيو"، هلا تصعد على طاولة الكشف؟ - كلا.
هل ستوافق مقابل مصاصة؟
عبر الفتحة، برفق. أحسنت.
- كيف حال "جون"؟ - إنه بأفضل حال. أشكرك.
- ماذا؟ - مرتفع جداً.
أمزح معك.
أجل؟
د. "كوران"؟ هناك أم مع طفل في الـ4 يعاني من ارتفاع درجة الحرارة.
أعلم أن الوقت متأخر. قلت إنني سأتحقق من باب الاحتياط؟
- لكن لماذا أنا؟ - أنت الوحيدة الباقية هنا.
يمكنني تأجيل موعدها للصباح.
أثق أن الأمر ليس خطيراً، ليست مرتفعة جداً.
- كم حرارته؟ - مهلاً.
- 39. - تباً.
أدخليها.
هذه وصفة لمضادات حيوية، حتى يطمئن بالك في عطلة الأسبوع.
في حالة لم تنخفض حرارته بالباراسيتامول.
سأكون موجودة. اتصلي بي إذا شعرت بالقلق.
معك رقمي. وداعاً أيها الصغير.
- طابت ليلتك. - طابت ليلتك.
هيا يا فتاة. تحركي.
أرجوك.
سحقاً لحياتي.
"إنقاذ"
يجب أن نتوقف عن اللقاء بهذا الشكل.
- لا أتوقف عن الاتصال بك. - لا أتوقف عن الرد عليك.
وضعت رقمك على الاتصال السريع.
هذا ملائم بما أنك تقودين سيارة رياضية عمرها 30 عاماً وقتما يحلو لك.
هذه السيارات تود الانطلاق يا د. "كوران".
آخذها معي عندما يكون الطقس لطيفاً. السقف يسرّب.
ارفعي الغطاء.
كيف حال أمك يا "جيري"؟
كما تعلمين. على نفس حالها. المكان الجديد مناسب لها.
أرسل لها تحياتي. أخبرها بأنني سأذهب لزيارتها في عطلة الأسبوع.
- زيارتك تعني الكثير لها. - أحب رؤيتها.
ما الوضع إذاً؟
أكره أن أخبرك بذلك لكن السيارة تحتضر.
تحتاج إلى بعض العناية فحسب.
إنها في الـ40. إنها أصغر مني.
ومنك.
أجل، بأعمار البشر، ربما.
لكن بأعمار السيارات، إنها أصغر من أن تكون كلاسيكية
وأكبر من أن تكون عملية.
إنها تخوض أزمة منتصف العمر. سأعطيها أقراص مهدئة.
للأسف، يجب أن تذهب هذه السيارة في رحلة أخيرة إلى ساحة الخردة.
مستحيل. يمكن إعادتها إلى الحياة.
أجل، وستفلسين تماماً في أثناء ذلك.
أفضل يومين تقضينهما مع سيارة عتيقة
هو يوم شرائها ويوم بيعها.
كل ما بينهما ليس إلا إزعاج.
يجب أن تتخلي عنها أيتها الطبيبة. ليست إحدى مريضاتك.
سأرى إن كان لديّ سير مروحة آخر.
"على طريق متعرج مع كشف الغطاء"
- لقد عدت. - مرحباً يا أمي.
- أين أنت؟ - في غرفة الجلوس.
هل رسمت صورة لأبيك كما طلبت منك؟
أجل، ورسمتك والبيت أيضاً.
- هل رسمت له أذنين كبيرتين؟ - أجل.
جيد، دعيني أرى.
هذه أكثر رسمة أحبها.
هذه أنت بينما تقطفين تفاحة من الشجرة للسلطة.
- تشبهين "حواء". - تفاحة...
- تشبهين "حواء". - كلا.
- أحسنت في رسوماتك المذهلة. - الرسومات.
- نخب الكعكة والرسومات. - نخب رسامتي الصغيرة.
لنر كيف سأتعامل مع والديه أولاً.
- أجل. بالطبع. - كيف حال أختي؟
إنها تدمر المطبخ لإعداد كعكة.
- مرحباً يا أختاه. - مرحباً يا أختي الصغيرة.
- أرسلي إليّ خطاباً. - سأرسل إليك بعض الكعك.
أي نوع من الكعك؟
حسناً. يجب أن أذهب.
سأخرج مع "كونور" لاحتساء المشروبات. راسليني. أنا أحبك.
أنا أحبك. أود سماع المزيد عنه.
هل... حسناً.
سنلغي عضوية النادي الرياضي. سنتريض في الشارع.
لك هذا.
ويتبقى هنا سيارة "ستاغ".
لا تحتاج إلى تكلفة. بالكاد أستخدمها.
رأيت إيصالات بطاقتك الائتمانية.
أنفقت 1200 يورو هذا العام على الصيانة وقطع الغيار.
هل كنت تفتش في إيصالات بطاقتي الائتمانية؟
أعطيتني إياها للتقدم بإقرارنا الضريبي. على الرحب بالمناسبة.
أجل، أشكرك. ماذا عن قاربك؟ يمكنك أن تبيعه ببضعة آلاف.
حسناً.
كلا.
بحقك.
ليس ثانيةً يا حبيبتي. أرجوك.
أرجوك.
اللعنة.
سأغيّر رقمي حتى تتخلصي من هذه السيارة.
"السيارة للبيع (0868146304)"
مرحباً؟
أجل.
معذرةً. أجل.
أجل، سأبيعها مقابل 5 آلاف.
بالطبع. نحن موجودون في عطلة الأسبوع إذا أردت المرور بنا.
أجل؟ حسناً، سأرسل إليك التفاصيل.
أشكرك، وداعاً.
ربما أكون قد وجدت شارياً للسيارة.
شار آخر. رائع.
كان يمكنك بيع السيارة 5 مرات حتى الآن.
- أتريدين القهوة؟ - أجل.
المكابح بطيئة. لذلك يجب أن تكون متيقظاً.
الموقد على مسننة وترس.
البطانات متهالكة، لذلك فهي تشبه عربات "غو كارت" في قيادتها.
يجب أن تصلح ذلك إذا اشتريتها.
لكنك لن تفعل على الأرجح.
تفهمين في السيارة برغم كونك سيدة.
يجب أن تتحقق من ضغط دمك
لأن هذه السيارات مصممة للشباب.
أعتذر.
لكن زوجتي وبناتي لا يهتمن بالسيارات مطلقاً.
في حين أنني وابني نصلحها طوال العصر، كل أحد.
علّمني زوجي كل شيء عن هذه السيارة.
صحيح. إنه متحمس للسيارات الكلاسيكية أيضاً؟
هو؟ كلا. أقصد زوجي الأول.
اشترى السيارة وهو طالب.
أجل، ادخر كل أمواله وعمل في وظيفتين في الجامعة.
حرص أن أفهم تفاصيلها قبل أن يسمح لي أو لغيري باستخدامها.
إذا أنزلت السعر إلى...
4700 يورو، يمكننا أن نتفق. ما رأيك؟
حقاً؟
هل أنت متأكدة أنك تريدين بيعها؟
أجل.
ماذا تفعل كومة الحديد الصدئ هنا؟
- حديد صدئ؟ - سأعطيك 10 شلنات مقابلها.
لا تكن أحمق. كانت هذه في الماضي سيارة رائعة.
هل هذا يشبه الرجل الذي سيشتري سيارتك يا أمي؟
كلا يا عزيزتي، هذا رجل خردة لئيم.
- الرجل الذي سيشتري السيارة لطيف. - حمداً لله.
أستبيعين سيارة زوجك الـ"بيريوس"؟
كلا.
في الواقع، أفكر في بيع الـ"ستاغ".
- إنها تنهار. - هل ستبيعين سيارة أبي؟
ليس قبل أن أخبرك.
سأحتفظ بها لأجلك إذا أردت، لكنها...
تتعطل في كل مرة أستخدمها.
وأنفق الآلاف لمواصلة استخدامها.
- وليس لدينا مرأب. - أظن ذلك.
عزيزتي، هل تقبلين بذلك؟ بحقك.
أرسلت إليك رسالة لكن يبدو أنها لم تصلك.
حسناً! أحب تلك السيارة، أجل، أفهم ذلك.
- يجب ألا تنهار في الشارع. - هل أنت متأكدة؟
أجل.
وقت النوم يا آنسة. مرحباً يا فتاة.
مرحباً يا "نايل"، انظري إليكما أيتها القردة.
المنزل شنيع من دونك.
- تبقت 8 ليال. - مما يذكّرني. هيا.
- ماذا سنقول؟ طابت ليلتك! - طابت ليلتك.
طابت ليلتك يا "شانون". أراك بعد بضعة أيام.
سأصعد لأقرأ لك قصة.
- يجب أن أشاهد "ذا كراون". - ليس أنت.
سيجعلني أغفو قطعاً.
إنه يجبرني على بيعها.
إنه محق. هذا ما يفعله الناضجون.
أخبرني أبي ألا أعلّق الكثير من المعاني على الممتلكات.
إنها سيارة. ما يهم هو ما كنا نفعله فيها.
كل تلك الذكريات ستظل معنا للأبد.
أجل. وقد لا تُباع.
لأن الرجل قال إنه سيرد عليّ،
يجب أن يستشير زوجته، لذلك ربما لن تُباع حتى.
أنت لا تفهم تماماً.
سنرسل "ميليسا" إلى الكلية بعد 15 عاماً.
يمكنني تخيل ما تخوضينه.
التواصل على "سكايب" يومياً والنظر إلى إحداكما الأخرى،
سيصعب هذا من الانفصال.
الهواتف كانت أفضل.
بالرغم من التطور، فالقرن الـ21 يفسد كل شيء.
أجل. تحدثت إلى أمي بضع مرات طوال دراستي الجامعية لـ4 سنوات.
كان ذلك أفضل.
لا أعلم. ربما كانت تبكي على انفراد.
جيلها كان أكثر قوة.
إذا اشتقت لـ"ميليسا" بنسبة 1 بالمئة من اشتياقي إلى "شانون"،
- فسأتحطم تماماً. - حقاً؟ أنت لا تظهر ذلك.
يجب ألا ينوح كل منا.
لم أنح ولو مرة. أشعر بوحدة موحشة فحسب.
ما كنت لأظهر ذلك أمام الفتاتين.
أعلم.
آسف.
كلا، لا تفعل ذلك. أرجوك.
حسناً، آسف. أنا...
- أحاول المساعدة. - آسفة.
كلا، لقد قلت إنك وحيدة جداً
حاولت أن أظهر لك أنك لست وحيدة، ولكنك تنهرينني نهراً.
حسناً، أنا أراك، أنت إلى جواري تماماً.
لكنني لا أشعر بأنه عليك أن تكون حميمياً، هذا كل شيء.
إن كان لا يمكنني إصلاحك بالعاطفة والحميمية، فما النفع؟
إصلاحي؟ هذه ليست أغنية شعبية.
- لست معطلة. أنا فقط... - ماذا؟
تدفعني للقيام بشيء لا أريده!
- هل هذا بسبب السيارة اللعينة مجدداً؟ - أجل، ربما!
شعرت باستياء شديد لدى إخباري لـ"شانون".
لا تبيعيها... كنت أحاول حماية العائلة من التعرض للإفلاس.
- لكننا لسنا معرّضين للإفلاس. - يا إلهي.
جدياً؟ هل ستتجهم؟
لا أتجهم.
أفكر في أمور أخرى يمكننا فعلها لادخار المال.
وكانت تلك الأخبار الرئيسة في "لانش تايم لايف" على "راديو دبلن".
No comments yet. Be the first to leave one.