The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة"
عُرض عليّ و"رايتشل" فرصة إدارة مكتب محاماة في "سياتل".
إنه مكتب لا يقبل إلا قضايا ضد شركات "فورتشن 500".
- إن أردت تولي مزيد من القضايا الخيرية... - ليس هذا هو المغزى، "هارفي". إنه شغفي.
- هل أعطى "هارفي" عملاءه لـ"إريك"؟ - أجل.
لكن ما زال لديه عميل ليتخلى عنه. "(بريكستريت) للألعاب الرياضية".
- لماذا؟ - أراد أن يتقدم لك ببادرة.
عميدة لكلية الحقوق؟ من المحال أن تتمكني من القيام بالاثنين.
أريد هذه الوظيفة كما أريد طفلاً، ولا أرى ما يمنع حصولي على الاثنين معاً.
لقد خنتني. لقد خنت هذه الشركة.
- حاولت إخفاء الأمر، أقسم لك. - غادر مكتبي بحق السماء. أنت مفصول.
كلا، ليس مفصولاً. هذا يدل على افتقار تام لحسن التقدير.
وأنا لن أسمح به.
- لم يعد بإمكاني مواصلة العمل هنا. - "برايان"، لا تفعل هذا أرجوك.
- ستكون الأمور على ما يرام. - لا، لن تكون كذلك.
إن أردتم رحيلي، فعليكم إقناعي بأن بوسعكم العمل وفق القوانين.
- وإن لم نفعل؟ - إن ظللتم تخالفون القواعد، فسيتم فصلكم.
ماذا تعنين بأنك لن تأتي الليلة؟
أحضرت بيتزا، بالبندورة الصفراء السخيفة التي تحبينها.
"هارفي"، طرأ أمر ما في اللحظة الأخيرة. اتصل بي صديق قديم من دون سابق إنذار.
لم لا تأتين لاحقاً إذن؟
يمكنني إعادة تسخين البيتزا. ستصبح أسوأ بنسبة 40 بالمئة، لكن لا بأس بذلك.
لم يراودني شعور بأن الأمر لا يتعلق بالبيتزا؟
حسناً، اسمعي.
إنه ليس بشيء أبلغ به الآخرين، لكنني أشاهد "سيرفايفر".
أتشاهد "سيرفايفر"؟
- "أجل." - ما كان يجب أن تعترف بذلك.
إنه برنامج لا يلقى التقدير الذي يستحقه، لكنني أحبه. وأملت أن أجعلك تولعين به.
ما رأيك إذن أن نرجئ ذلك إلى مرة أخرى؟
حسناً، لكن ذلك مع احتجاجي.
- من هذا الصديق القديم بأية حال؟ - "سيرفايفر"؟
هل أنت طاعن في العمر؟
فهمت. لم تكن خطط اللقاء من أجلك، بل كانت من أجلي.
"فلتمض وقتاً رائعاً يا (هارفي)."
تعلم، لمجرد أنها أعطتك مفتاحاً، فهذا لا يعني أنك ستقيم هنا.
ولم أفعل ذلك؟ لديّ شقتي القديمة التي تتظاهر بإيجارها لآخرين من أجلي.
"ريك سوركين"؟ لقد أصبحت رقيقاً.
كنت أستخدمها كمأوى ضريبي.
- وما اسم المأوى الضريبي؟ "أنا رقيق"؟ - لعلي رقيق منذ القدم.
ماذا حل بمقولتك، "الاهتمام بشيء يجعلك ضعيفاً"؟
أحسبك تخلط ما بين الاهتمام والانتقال للعيش في "سياتل".
بذكر "سياتل"،
أليس عليك تولي قضية سيدات مسنّات يقاضين شركة منتجع سكني
- أو أية قضايا كبيرة تتولاها مؤخراً؟ - بلى.
لكن على هؤلاء السيدات الانتظار
لأنني أخصص الوقت دوماً لأصدقائي القدامى.
- تسرني رؤيتك، "هارفي". - من الرائع رؤيتك يا "مايك".
أهذه بيتزا من مطعم "جيانوز"؟
أجل.
أتحب البندورة الصفراء؟
وإن كان هذا الحذاء مناسباً،
فسأعلم أنك تلك الفتاة الجميلة التي سحرتني في الحفل.
لكن يا أميري، أنا لا أرقى لمستواك.
ليس وأنا بهذه الثياب القذرة.
أنت مخطئة.
فإن قذارتك هي التي تجذبني إليك.
- أهناك ما يسوء يا مولاي؟ - كلا يا سيدتي.
الأمر فقط...
الأمر فقط...
- ربما إن قمت... - تباً.
- إنها لا تلائمني، أليس كذلك؟ - بل تلائمك بالطبع.
- أنت أميرتي. - كلا.
بل أنا الأخت غير الشقيقة البدينة.
"شيلا"، لا تقولي ذلك. يختزن جسدك بعض الماء وحسب.
الماء؟
"لويس"، قدمي بحجم ولاية "وسكونسين".
لا يجادل أحد ذلك.
لكن بعد أن تلدي، ستعود إلى سابق حجمها.
- لن تفعل ذلك. - عم تتحدثين؟
إن كبر حجم قدميك خلال الحمل، فإنها لا تعاود الصغر مجدداً.
لكن ثمن الحذاء 9 آلاف دولار.
أهذا ما يزعجك؟
ولم أستاء خلاف ذلك بحق السماء؟
ربما أنا من يجب أن تستاء.
لأنني بدينة وغبية
وتسببت في خسارتنا أموالاً طائلة وأعجز عن فعل أي شيء على نحو صحيح.
رويدك يا "شيلا".
تفعلين كل شيء على نحو صحيح.
كلا، لا أفعل.
ماذا يحدث؟
حسناً، حاولت ألّا أفكر في الأمر، لكنني أمضيت طيلة اجتماع صباح اليوم
أدعو أحد أهم المتبرعين لنا باسم خطأ.
تراجع عن تبرعه. 50 ألف دولار.
بحقك.
لا بأس.
ليس إلا متبرع وحيد.
كلا، ليس كذلك. إنه كل شيء.
وأنا مرهقة للغاية ومشوشة التفكير.
- هذا لأنك حامل. - أرأيت؟
إن كنت عاجزة عن أداء عملي وأنا حامل،
فلم سيظن أحد أنني سأتمكن من أدائه حين ألد الطفل؟
"شيلا"، أنت تقسين بشدة على نفسك.
كلا. أنت لا تفهم وحسب.
لذا اتركني وشأني وحسب.
دعني أستوضح الأمر. أخبرت "دونا" أن تقبّلك، ففعلت ذلك،
وبعدها، كنتيجة لذلك، طلبت من امرأة أخرى أن تنتقل للعيش معك.
كان وضعاً معقداً.
لا بد وأنه كان كذلك. لأن "دونا" بدأت بمواعدة أحد العملاء،
وخالفت حق سرية المعلومات من أجله، ثم انتهى بكما الأمر معاً.
ألم نناقش هذا الأمر هاتفياً منذ شهر؟
أجل، لكن لو كان حديثنا عبر "فيستايم"، لتغاضيت عنه.
أما الصديق الحق فعليه الاستمتاع بالخزي وجهاً لوجه.
بينما تفعل ذلك، أخبرني.
- أخبرك بماذا؟ - سبب مجيئك الحقيقي.
لا أصدق أن أتيت من دون إخبار أحد بلا سبب.
إن كنت تريد معرفة ذلك حقاً، فقد جئت في زيارة عمل.
لتستجدي العودة إلى وظيفتك السابقة؟ لأن أوان ذلك قد فات.
- لقد استبدلناك. - لكن هل يحمل بديلي شهادة في المحاماة؟
تباً. كنت أعلم أن هناك ما نسيت التحقق منه.
لو كان لديك مثل ذاكرتي، لما نسيت مثل هذه الأمور.
لا، كنت سأنسى إغلاق حقيبتي المليئة بالمخدرات وحسب.
- كان القفل تالفاً. - بل عقلك هو التالف.
أخبرني. من هو الوغد الذي تجابهه؟
أظن أنك تعرفه جيداً. اسمه "هارفي سفينكتر"؟
- إنه شديد التزمت. - لا بد وأنك تمزح.
بعد رحلة طائرة مدتها 5 ساعات، لم تتوصل إلا لـ"سفينكتر"؟
يروق لي اسم "سفينكتر". لكن أتريد سماع ما هو أفضل؟
ما رأيك بهذا؟ أنا أمثل "جيريمي وال".
يريد التخارج من تعاقده مع "بريكستريت".
مهلاً. التخارج؟
ينص تعاقد "جيريمي" على ألّا يضروا بمظهره العام.
وإساءة استغلالهم للعمالة الأجنبية مثال صارخ للضرر.
يسيؤون استغلال عمالهم؟ ماذا أوحى له بذلك؟
قام برحلة للنوايا الحسنة، وشاهد المصنع بنفسه.
إن أردت أن أقنعهم بذلك، سيكون عليه أن يرد لهم أموالهم.
لن يعيد فلساً واحداً.
لن يتخلص من عقده من دون مقابل.
توقعت أن تقول ذلك، فأحضرت معي ما يحفزك.
مخالفة لشروط التعاقد.
فهمت ما تحاول فعله.
لا تريد مني إقناع "بريكستريت".
بل تريد مجابهتي.
مجابهتك، هزيمتك شر هزيمة، ما الفارق؟
في هذه الحالة، لم لا تأت أنت و"جيريمي" غداً؟
وأنا أعني بذلك أن تأتيا للإدلاء بإفادة.
هل أنت واثق؟ ألست قلقاً من الخسارة أمام محام في ذروة عطائه؟
يؤسفني أن أخبرك بذلك يا "مايك"،
لكنني كنت في ذروة عطائي من قبل أن تولد.
وسأظل في ذروة عطائي بعد وفاتك بكثير.
تعلم أن هذا غير منطقي تماماً.
سيكون منطقياً حين تكون في ذروة عطائك.
سأراك غداً إذن.
و"هارفي"، لأصيغ لك الأمر بطريقة يمكنك فهمها،
إن آل هذا الأمر بالمثول أمام هيئة محلفين كما يحدث في "سيرفايفر"،
سأكون آخر الناجين.
كنت واثقاً أنه يشاهد "سيرفايفر".
"أليكس"، أنت من أردت رؤيته.
صمدت فترتي حمل مع "روزالي"، أليس كذلك؟
أجل، هذا صحيح. لماذا؟
كيف فعلت ذلك؟
أعجز عن فعل أي شيء بشكل صحيح.
مهما قلت ومهما فعلت، فهو يزعجها.
وقد قرأت جميع الكتب الممكنة،
لكن لا يتناول أيها...
أنها مجنونة.
"لويس"، لماذا همست بهذا القول؟
لا أعلم.
ما المضحك هكذا؟
أفكر في وضعك المزري.
بحق السماء يا "أليكس".
ليس لديّ من ألجأ إليه سواك.
رحل "برايان". إن كان لـ"هارفي" أبناء، فهو لا يعرف بوجودهم.
وإن حسبتني سأسأل أختي، فقد فقدت عقلك اللعين.
حسناً، اسمع. حل مشكلتك بسيط.
لا تفعل شيئاً وحسب.
عم تتحدث؟
أياً ما يزعجها، لا تحاول أن تحله.
لا تقل لها إن الأمور ستكون على ما يرام.
أنصت فقط ولا تفعل شيئاً.
- لا شيء. - هذا صحيح.
- ولا حتى...؟ ماذا عن...؟ - لا.
- بالقطع... - "لويس"، سبب ضحكي
هو لمعرفتي أنك غير قادر على عدم فعل شيء.
لذا إن كان عليك فعل شيء، وأنا لا أنصحك بذلك،
- أخبرها أنك تحبها وحسب. - حاولت. ألقت بحذاء في وجهي.
تفهم ما أعنيه إذن.
أجل، فهمتك.
أشكرك يا "أليكس".
سأقدم على عدم فعل شيء.
إنه هالك لا محالة.
طاب صباحك، "كاترينا".
"دونا"، كيف يمكنني مساعدتك؟
أود أن أشكرك لحمايتك حقي في التصويت
بكتابتك قواعد السلوك.
- لم يكن شيئاً يُذكر. - بل كان هاماً.
- وأريد أن أرد لك الصنيع. - عم تتحدثين؟
أتحدث عن "برايان".
"كاترينا"، لم تنتقي مساعداً جديداً،
ولست كسابق عهدك مؤخراً.
وهذا يجعلني أعتقد أنك لم تتخطي أمره بعد.
أقدّر لك اهتمامك، لكنني تخطيته.
ما رأيك بأن تتصلي به الآن؟
أرأيت؟ حتى التفكير في ذلك يُشعرك بتوتر.
أنت محقة، لم أنتق مساعداً جديداً.
ومع كل ما يحدث مؤخراً،
ليس من الغريب ألّا أبدو كسابق عهدي.
لكن فيما يخص "برايان"، أنا بخير حال.
أفهم ذلك.
وإن عدلت عن رأيك وأردت التحدث بهذا الشأن، فأنا هنا.
- "بنجامين"، ألديك لحظة؟ - كلا، "لويس".
No comments yet. Be the first to leave one.