The first 200 lines.
اختيار رائع للمشاهدة
عراب الترجمة العربية...
الوثائقي الرائع..."ماكلن"
الفلم يحتوي على مشاهد قوية ومؤثرة
وجب التنبيه...استمتعوا بالمشاهدة
جزء من الحرب هو الجنون.
وجزء كبير خبال
والباقي انفصام الشخصية
كنت أتساءل: "ماذا أفعل هنا؟"
"ما هو هدفي؟"
ماعلاقة هذا بالتصوير؟
والأسئلة لا تتوقف.
تحاول البقاء على قيد الحياة، تحاول التقاط الصور.
تحاول تبرير وجودك هناك.
وتقول..
ما الفائدة؟ لقد مات الجميع
وكانت هناك العديد من المعارك في ذهني
قبل الذهاب لهذه الصراعات الكبيرة.
وعندما وصلت ازداد ارتباكي
احاول التزام الهدوء
احاول ان لا انغمس في التقاط الصور
قدري أن اكون مصور
ولكن الى أي مدى سأتمكن من التقاط الصور؟
هناك الكثير من النفاق في ذهني في ذلك الوقت.
لم اكن مقتنع بشرعية تواجدي في مناطق الصراع
لانني شعرت احيانا...
الناس الذين ارتكبوا هذه الفظائع...
اعتقدوا اني أبارك وحشيتهم
لم أبارك وحشيتهم قط
أول اعدام أشهده في حياتي
كان لرجل وقت الفجر قتل مجموعة من البشر
بقنبلة انفجرت في سوق في سايغون
قبل أسابيع قليلة.
كان هناك العديد من المصورين والصحفيين...
بالسيارة المزدحمة
وقد شهدت الحدث
أحضروا المتهم في سيارة فولكس واجن.
والناس تردد هتافات معادية للولايات المتحدة
فاطلقت كتيبة الاعدام النار
اقترب رجل...
أمسك بالمتهم من شعره وأطلق النار عليه في الرأس.
وقفت و فمي مفتوح
وأتذكر أنني سمعت: "يالله...لقطة عظيمة، هل تمكنت من التقاطها !؟"
لم أنس أبدا، وكان هذا عام 1965
لم اتمكن من التقاط الصورة
ولم أخبر أحد من صحيفة الصنداي تايمز
لأنهم كانوا سيظنون اني مصور مبتديء
لعدم التقاطي صور الاعدام
ولكن إذا نظرنا إلى الوراء
هل كان يحق لي التقاط...
صورة اعدام ذاك الرجل؟
لان عملية الاعدام...
ماهي الا طريقة قتل
ولم أوثق الحدث بالصورة.
أتيت من بيئة قاسية جدا من لندن.
يبدو من غير الطبيعي ان يكون طموحك الاول ان تصبح رسام
لان الرسم من اختصاص النواعم
بلاشك
من البديهي ان نتعارك مع كائن من كان
كان لي معارك رهيبة وانا صغير
سمح لي والدي الرسم على جدار المطبخ.
وكنت أضع ورقة على الحائط
وكنت دائما ارسم خارج حدود الورقة
لذا كانت هناك صور فارغة بحواف مبهرة
عشت في منزل مهتريء
وكنا نعلق لوحاتنا على مسامير كبيرة بالجدار
لن اسمح لاطفالي ان يعملوا بالمثل
لم تستمر مهنتي كرسام لفترة طويلة
لأنني حصلت على منحة دراسية في مجال الفنون.
توفي والدي، وكان علي أن أعمل.
أخذت سلسلة من الصور للاولاد الذين ترعرعت معهم.
تورطوا بقتل شرطي
ولم يقتلوا الشرطي في الواقع
بينما العصابةالمنافسة لهم هي من قتلت الشرطي
اخذت صورهم لصحيفة "الابزورفر"
وطلبوا المزيد من الصور ونشروا تلك الصور
وحصلت على مبلغ 50 جنيه
وفي ذاك الوقت كان مبلغ 50 جنيه
بمثابة راتب 5 اسابيع
ويمكنني القول ان مشواري مع التصوير قد بدأ
كنت في حالة عشق أبدي مع التصوير
لقد كانت تجربة مدهشة بالنسبة لي.
لانني لم اتلق التعليم الجيد ولم اتقن حتى القراءة
واتيت من بيئة عنيفة
والاهتمام انذاك كان في قوة الشاب للعراك
او الاهتمام بالسرقة وايذاء المجتمع
وبانفتاح هذا الباب المذهل
وكأن احدهم يقول هذه فرصتك للتخلص من الجهل
التعصب والعنف.
وكان لا يصدق أن هرب من فينسبري بارك.
كثيرا ما كنت أتساءل
كيف تمكن من التقاط صورة الحضارة
او الفرقة كما يسمونها في شرق لندن
يقف في مبنى مهدم
واطارها المبنى
وكان يرى من خلال المبنى
حرب عصابات لندن
وكون لنا صورة جميلة
واضح ان نوايا العصابة غير نبيلة
ولكنه جسد صورة حساسة
التعاطف هو الشيء الذي لا يمكن أن تزورة.
هذا ماكنت تتملص منه
حاولوا ضربي بلبنة
وقد ذهبنا إلى جنازة الفتاة التي انتحرت.
قتلت من قبل رجل أعرفه.
عدنا من الجنازة وركض قرب سيارتي
وخلع المراة
وذهب ليتبول في الزقاق
كان يجب ان اقبض عليه خلال تبوله
لانه كان يصعب عليه المقاومة وهو يتبول
والتقط لبنة وجاء يصرخ علي
وتمكنت من اسكات هجماته
كم انا محظوظ انني ترعرت في 60, 70, والـ 80
وخلال هذه الاحداث
كما لو انها مصممة لي
نعم، أخذت الثور من قرنيه.
أتمنى كنت هناك
"سأذهب هناك."
وهذا ما فعلته.
باريس في ربيع عام 1961
وفي وقت زيارة الرئيس كينيدي،
كانت جميلة كما أي وقت مضى.
كنت في باريس مع زوجتي.
زوجتي الجديدة، منذ بضعة اسابيع
وشعرت وكأني سمكة خارج الماء
لم أكن أعرف الفرنسية.
وفي باريس رأيت شخص يقرأ الصحيفة
وكان صورة لجندي الماني شرقي
يقفز فوق السياج الشائك
الذي كان في ذلك الوقت فقط الذي يفصل بين الشرق و الغرب.
التوتر بدأ بالتزايد
نظرت الى الصورة وكانت لاتنسى
وقلت لزوجتي عندما نعود لانجلترا
مع العلم أن حسابي كان به 70 جنيه
هل تمانعين ان نذهب الى برلين؟
وقالت بالطبع لا امانع
الألمان الشرقيين لم يكن لديهم ما يكفي من الحراس
للسيطرة على كل حفرة.
عندما يتشتت انتباه الجندي بالاخرين
يفتح ثغرة بالجدار
ويتلقى خروشوف ضربة اخرى
اتصلت بالصحيفة وقالوا لي انهم غير مهتمين بامر برلين
قلت لهم لقد اشتريت تذكرة.
لم يكن هناك طلب.
ذهبت إلى موقع يسمى Friedrichstraße لل
وكان ذاك مركز كل المشاكل
واجه الأميركيين الروس.
وكانت هناك دبابات متقابلة
في ذلك الوقت
كانت بداية بناء جدار برلين
كنت متواجد في المكان المناسب
يتعرض الصحفيون للمضايقات من قبل المرايا العاكسة
بواسطة الشرطة الشرقية
كما تم رش الاجهزة بالماء.
ومع ذلك فقد تمكن الصحفيون على الحصول على الصور الرائعة.
لم تكن كامرتي بالمستوى المطلوب
كنت قد اشتريت كاميرا
خلال فترة وجودي في سلاح الجو.
لم تكن الانسب
لهذا النوع من الصور
ولكنى حصلت على صور لابأس بها
كنت اقوم بحركات متعددة للحصول على افضل الصور
وخلال ايام ارتفع جدار برلين
ولم يتمكن الناس من الفرار
ولمحت جنود شرقيين عند احد الابنية في الجانب الاخر
ومعهم مناظير
ويحدقون بي
لايمكنهم ايذائي لاني هنا وهم هناك
ولكن الامر كان مثير
لانها كانت ذروة الحرب الباردة
الروس كانوا على استعداد لاتخاذ موقف ضد الغرب،
والعكس بالعكس.
وكنت في قلب اهم اخبار العالم انذاك
وحدسي هو من قادني الى هذا المكان
وتيقنت انني انسان عاقل
وكنت افكر بشكل سليم
رجعت الى انجلترا ومعي الفلم
وتم تحميضه لدى صحيفة الابزيرفر
وشاهدوا الصور
وخصصوا نصف صفحة لصوري
وتم اعتبار صوري...
كأفضل صور اخبارية ذاك العام
وحصلت على جائزة واعطتني الابزيرفر عقد عمل
بدأت في الحصول على وظائف أفضل في الصحيفة
وبدأت بتغطية مناحي سياسية كثيرة
وتحتم على الذهاب الى شرق لندن حيث اعمال الشغب
واحداث اخرى مشابهة
وكان الوضع يتطور بشكل مستمر
في حياتي العملية
الأزمة في قبرص
يسعى الحلفاء لوضع حد للخلافات التركية اليونانية.
القنبلة التي هي قبرص
تهدد لتصبح حربا مفتوحة.
طلاب يونانيون يتظاهرون
ضد مقترحات امريكا وبريطانيا
أن قوات الناتو
تساعد على الحفاظ على السلام على الجزيرة
حتى يتم تسوية الاختلافات بين الأتراك واليونانيين
ويمكن حلها.
قال لي المحرر في صحيفة الابزيرفر ذات يوم
No comments yet. Be the first to leave one.