The first 200 lines.
,عندما تكون في منتصف حكاية"
, ليست بحكاية إطلاقاً"
, بل مجرد لَبس"
,دويُّ مظلم
, عمىً"
, حطامٌ من خشبٍ متفتت وزجاج متشظي "
,كبيتٍ تعصفه الرياح" أو قارب
حطمته الجبال الجليدية" ،أو جرفته التيارات
وكل الرّكاب" . عاجزون عن إيقافه
،فيما بعد فقط .تصبح شيئاً شبيهاً بالحكاية
".حينما تحكينها لنفسك أو ربما لشخص آخر"
إلى أيّ علوٍّ سأصعد؟
آه ، ثلاث سلالم- . . استمر في الصعود -
.استرح حينما تحتاج
.هذا جيد
،ها نحن ذا .مرحبا
.أهلاً
.حسنا أيها الاثنان
.إذن، هنا ستجلس
أوه حسناً- إنه هنا-
.حسناً إذن - . تمام -
.أوه ، لنلقِ نظرة ونرى
.أوه، يا إلهي
.هذا هو النصف الأول
هذا هو ماذا حبيبتي؟- .النصف الأول مما سنقوم بتسجيله-
هل سنقوم بتسجيل كل هذه الكمية؟
...نعم، وهنالك جزء آخر
!كل هذا- .نعم -
،إنه كل ما كتبته
.هذا عقاب شديد
لمن هذا الشاي؟
حسناً، إذن و أوه
.أعتقد إنني ربما سأتعرّق وأبلل قميصي
.نعم أنا مستعد- .جيد-
.هذا لا يعجبني
هل أنت متوتر؟- .قليلاً-
.نعم، ستزداد الأمور سوءاً
أتمنى أن تشرحي لي في وقتٍ ما
.ما كل هذا الذي تحاولين فعله- هاه؟ -
آلتا التصوير وأنا ..أسجل بشكل مرئي
أقصد أنها ليست الطريقة المعتادة لفعل هذه الأمور، أهي كذلك؟
.لا أعلم- .امم-
،لقد أخبرناك بإنه وثائقي
ولكنها في الحقيقة .عملية استجواب
ماذا؟
.إنها عملية استجواب قمنا بالإعداد لها
حسنٌ.
.أنا بصدقٍ أحتاج حبوباً
هل أنتِ جادة؟- .أنا متوترة للغاية -
أسناني نظيفة؟
أشعر بأني أتعرّق.
،إلى أي حدّ نزولاً ما هو الإطار الذي سأظهر ضمنه؟
.حسناً
كيف يبدو نهديّ؟
.حسناً ، وقت العرض
أنا؟أتريدني أنا؟ .أوه، المعذرة
...حسناً أبي ، إذن، امم
،سنبدأ في أي لحظة .هل تسجّل؟ نعم
أوكيه
.لقد بدأنا
...في البداية" .النهاية
..أنا فريد"
من تلك اللحظة الدقيقة التي سُحبت فيها
،من رحم أمي" إلى هذا العالم البارد
،كنتُ كاملاً"
مزيج من الحمض النووي" الذي عبر إليّ من قِبَل أمي وأبي
،و هُما كذلك" ...وُلِدا كمنتجات نهائية
،مع حمضهم النووي الذي ورثوه أباً عن جد
...وهكذا إلى مالا نهاية"
،إنه أمر شديد الوضوح بالنسبة لي" ...أنني كنت دائماً موجوداً
,في مكان ما من الحمض النوويّ لأسلافي" ...متحرياً فقط لئن أُولد
إذن، كنت موجوداً دائماً على هذه الدرجة من الفرادة
."حتى في لغز العدم"
إذن من أي أستهلّ؟
أبي، هل بإمكانك رواية القصة كاملة؟
.زواجك من أمي وكل ما حدث مذّاك
!يا الله
.أجل
القصة بأكملها؟؟
سأطلب منك الآن أن تروي القصة كاملة لي
كما لو أنني لا أعرف هذه القصة
من البداية إلى النهاية
سحقاً، امم
هل يمكنك رواية كامل القصة من البداية إلى النهاية بأسلوبك الخاص؟
كما لو أنك تخبرين أحدهم قصة ما؟
.مثل الهمهمة
مثل الهمهمة, حسناً
هل يمكنك شرح القصة كاملة
من البداية للنهاية بكلماتك الخاصة؟
ماذا؟
.واو
،أتوقع أني يجدر بي أن أتبوّل أولاً
. واو. نعم أحتاج لحظة فقط- .نعم، اذهب تبول الآن -
ما هو رأيك في صُنع هذا الوثائقي؟
...امم
.كوني صريحة تماماً- أيمكنني؟-
...كثرٌ منكم كانوا صريحين، يعني
...أتعلمين، أتوقع أنني أشعر برد فعل غريزي من نوع
مثل،"من بحق الجحيم يكترث بعائلتنا"؟ هل يمكنني الشّتم؟
..يعني، من يهتم ب
بعائلتنا الحمقاء
أنا محرجة نوعاً ما
لأنني أفكر:"إنها عائلتنا ..ولكل عائلة قصة
ولكنني مع ذلك أعتقد أنه مثير للاهتمام إجلاء النّظر
في هذا الشيء الواحد الذي حصل
وكيف انكسر كشعاع ضوءٍ ... في اتجاهات متعددة و
.وفي زوايا مختلفة
لنبدأ بوصف أمي ...بأكبر قدرٍ ممكنٍ من التفاصيل
،أوه أمي
."أمي، سوف أُحيل إليها بقولي "أمي"وليس "دايان.
لقد كانت أقصى متعة فكّرت فيها كطفلة
لقد كانت مُعدية، مهتاجة ومتحمّسة
.بشأن كل شيء
...ذكرياتي بخصوص أمي
بأنها كانت شخص صاخب جداً
تمشي بتثاقل
و حققت الرقم القياسي في الحقيقة
وانطباعي هو أنها كانت شخصاً ممتعاً في الحفلات
وكانت الشخص المرح الذي كنت ستحظى به بين الحضور
لأن ضحكتها كانت مجلجلة
...لا تستطيع
لا يمكنك التحدث بشأن (دايان)، لا أعتقد، من دون أن تذكر ضحكتها
بثّت ضحكتها في أيّ حال كانت فيه
ما جذب الناس إليها هو حسّ البهجة لديها
كانت لديها شخصية مُعدية-مؤثرة-، هكذا فكّرت
... وعندما كنت صغيراً ، اعتدت مشاهدة
برنامج(أنا أحب لوسي)واعتقدت في الحقيقة أنها هي (لوسي)
لأنها كانت نوعاً ما ممتعة وخرقاء
لقد كانت دافئة و مفعمة بالحياة
وأحبّت أن ترقص وأحبت أن تحتفل وأن تضحك كثيراً
،وأحبّت كذلك أن تغني . مع أنها كانت مغنية مريعة ولكنها لم تهتم
أقصد أنه كان هنالك متسّعٌ كبير لئن تستمع فيه بالحياة معها
هنالك أناسٌ يضيئون حياة الأشخاص الذين يحيطون بهم
والأشخاص ينجذبون إليهم
،كما تجذب النار الفراشة .أفهمتني؟ هكذا كانت هي
وكانت كذلك شخصاً منتجاً
،تُنجز الكثير من الأمور لقد كانت شخص مشغول دائماً
. تمكّنت من التعامل مع عدة أمور في آن واحد
...أتذكر أنها كثيراً ما كانت على الهاتف، على سبيل المثال
:وأتذكر أنها كانت تشير بيدها قائلة
.انتظر" .أش! أوش ، انتظر
،كلما كنت ألتقي( دايان)
دائماً ما تكون واقعة في مشكلة
،شيءٌ فعلته شيءُ نسيته في سيارة الأجرة
:أو ربما جاءت وهي تقول .لا بد أن تأتي معي، لا بد أن أذهب إلى هنالك
وبينما نكون نمشي، تكون هي في المقدمة
محاولةً إخباري علامَ كل هذه الفوضى؟
..كلمّا رأيتها، بدا وكأنه
أوه، أمرٌ ما كان يسير على نحوٍ خاطئ
امم، وكان خطأً منها
.وكانت تحاول أن تسيّر الأمور وتعيدها إلى نصابها
كما فهمت، امم
أمي كانت تعمل مسرحيات
والتقتْ ب(مايكل) في واحدة من هذه المسرحيات
و وقعت في غرامه بجنون
في 1965 (مايكل) لعب دور (ميك)
في العرض الأول لمسرحية(الحارس) في أمريكا الشمالية
يتذكر أن شخصاً من الجمهور"
أتى لغرفة تبديل الملابس "
لتهنئة الممثل الرئيسي"
..وهنالك قُدّم إليها"
اسمها كان (دايان)"
وأحبّت العرض جداً"
"لدرجة أنها جاءت مرتين لمشاهدته"
أعتقد أن (دايان)
...وقعت في الحبّ مع ليس معي
ولكن مع الشخصية التي كنت أجسّدها على المسرح
الشخصية مختلفة تماماً عني
إنها شخصية مُثيرة ومهيمنة
لا يمكنك صَرف عينيك عن الشخصية
وهذه ليست شخصيتي إطلاقاً
ولكن باستطاعتك أن ترى لماذا رغبت في لعب هذا الدّور
ألا يبدو من سخرية القدر أن (دايانا) ظهرت لتشاهد أداء ممثّل
وشاهدت الأداء
ورأت ذلك الشخص
تحديداً ما كنت أبحث عنه طوال حياتي
شخصٌ حماسيّ ومليء بالإثارة
هذا ما كنت أفتّش عنه طوال حياتي
لقد كانت هي بدورها ممثلة"
بعد عدة أشهر، لعبا سوية في مسرحية (أسرى ألتونا)"
"وهذا غيّر حياتهما للأبد، على نحو لا رجعة فيه"
..(دايان) لعبت دور الممثلة
وأنا لعبت دور الضابط الألماني
مجدداً، هذه شخصية آسِرة
إذن حتى في هذه المسرحية، كنا نلعب أدواراً
بدلاً من (مايكل) و (دايان)
وتبادلا أطراف الحديث في حفلة بعد ذلك
وخاضا في نقاشٍ غريب
حيث عرض عليها والدي أن يوصلها للمنزل
ووافقت أمي
نعم بالفعل، عرضت عليها توصيلها للمنزل
..قلت:"لدي سيارة رياضية مرسيدس-بنز مركونة في الخارج
"إذا رغبتِ في أن أوصلكِ للمنزل
اعترف والدي أنه لم يكن يملك سيارة
بل لم يكن يسوق حتى
وأمي هي التي كانت لديها سيارة في الخارج
بطريقة ما ،في القصة، كليهما كان يكذب على الآخر ليذهبا للمنزل برفقة أحدهم الآخر
."ومن ثم تطارحا الغرام،(ميك) و (دايان)"
الآن، دعيني أعرّفكِ على موهبة" ..أخرى من مواهب(مايكل) الفنية
"قريب من وقت زواجه ب(دايان)"
No comments yet. Be the first to leave one.