The first 200 lines.
"(واشنطن) العاصمة"
بعد نهاية سنتين من القتل المستمرّ ماتت سبع نساء
ولقد صنع اسمًا لنفسه بكلّ معنى الكلمة
أرسل مناشير عرّف فيها عن نفسها أنه "قاتل (كيستون)"
هذه الأحرف المرفقة بأحجية
كانت جزءًا من لعبته
مثل ابن "سام"، حيّر الشرطة وغذّى فضول وسائل الإعلام
كما سترون في الكتاب، ترك تفاصيل محددة عن مواقع الجريمة في أحجياته
وفجأة، قبل 18 سنة توقف عن القتل
وفقًا لإحدى نظريات شرطة "فيلادلفيا" كان في السجن بتهمة أخرى
لكنه رجل يسعى وراء لفت الانتباه
لم يكن بوسعه أن يبقى سجينًا مجهول الهوية لوقت طويل
وفقًا لنظرية أخرى لقد انتقل واستمرّ في القتل
في مدينة أخرى أو في بلاد أخرى
لكن أجهزة المكتب الفيدرالي ترصد جرائم القتل والقتلة في كل أنحاء العالم
ولم يتبيّن أي شيء
لقد كانت هذه العقدة الصعبة جزءًا من بصمته
وهذه علامة لم تتكرر قطّ
وفقًا لنظرية أخرى، لقد مات
وهذا التفسير الوحيد ليتوقف مريض عقلي مهووس عن القتل
ولكن لم أظن قطّ أنه مريض عقلي وقام بذلك
أظن أنه مختلّ أناني يختار القيام بذلك
هذه آخر ضحاياه "آيمي جانينغز"، 23 سنة
كان طفلها في الغرفة المجاورة حين قُتلت
إذًا…
إذًا حتى لو ظن أنه انتهى فما زال مدينًا لأحدهم
شكرًا سيد "راين"، شكرًا سيدي
"(ماكس راين)"
- شكرًا - شكرًا
تبدو مرتاحًا هناك
لم لا تعود إلى وحدة تحليل السلوك لإلقاء محاضرة؟
- أنا متقاعد، أتذكر؟ - يا لها من طريقة للاسترخاء
323 صفحة عن المجرم الذي لم يُقبض عليه
لم يهرب ولم تحتسب التمهيد المؤلف من 8 صفحات
ما الذي حلّ بـ"فلوريدا" وملعب الغولف المكوّن من 36 ثقبًا؟
كلّا، معدل الرطوبة مرتفع في "فلوريدا" وسأفوّت الفصول
- لذا أنا في "فيلادلفيا" الآن - أنت هنا لأجل الفصول؟
هل تخالني معتوهًا أو مهووسًا؟
أتريد أن تأكل حيث يأكل القاتل وتنام حيث ينام؟
ربما أنا مدمن على مطعم "بات ستيكس"
وربما أتمسك بأمل أن فريق "إيغلز" قد يقلب المعايير في الموسم المقبل
- أتذكر أسلحة الدمار الشامل؟ - هل تظن أنني أطارد شبحًا؟
أقول فحسب إننا نخطىء أحيانًا هل فكرت في ذلك يومًا؟
لقد فكرت في كل شيء
كيف الأمور في وحدة تحليل السلوك؟ هل تغيّر أي شيء منذ غادرت؟
كل شيء يتغير وكل شيء يبقى على حاله، تعرف كيف هي الأمور
- هل تفتقدونني؟ - كلّا
- إذا أتيت فقط لشراء كتاب؟ - ما عساي قوله؟ يثير المحللون دهشتي
آسف على المقاطعة ولكن هذه لك
- شكرًا - لا شكر على واجب
- بريد من معجب - أجل، ما رأيك؟
مهلًا
- من أعطاك هذه؟ - لا أعلم، رجل في سترة زرقاء
- مهلًا - ليس هو، ليس هو
كفى
آسف سيدي، إنه سوء تفاهم
"من في ذهنه لم يسبر المياه السوداء؟"
"نحن كفصلين من الكتاب نفسه، "ماكس" لم لا نضيف بضعة فصول؟"
- أهذه من "قاتل (كيستون)"؟ - لقد كان السافل هنا
أما زلت تظن أنني أسعى وراء شبح؟
أغلقوا هذا المكان، لن يغادر أحد قبل أن أتكلم مع الجميع
كتب "نورمن ماكلين" قائلًا
"الأشخاص الذين نعيش معهم ونحبهم ونعرفهم هم الذين يثيرون حيرتنا"
- لقد كانا هنا طوال الليل؟ - على ما يبدو
وأين قد يكون أي واحد منّا ليلة السبت؟
- لا حياة اجتماعية لنا - تكلمي عن نفسك
نحن على وشك مقابلة "ماكس راين"
الشخص المسؤول عن إلقاء القبض على قاتل الأولاد في "بويز"
- هل سبق أن تكلمتم معه؟ - إنه جريء وفظّ وسلوكه سيىء
- هل يشبه شخصًا آخر نعرفه؟ - سمعت أنه أرغم على التقاعد باكرًا
كلّا، هو اختار أن يتقاعد
لقد ألّف كتابًا جديدًا عن قضية "قاتل (كيستون)"
لقد انتقل إلى "فيلادلفيا" ليكون أقرب من مواقع الجريمة
- أهذا تقاعد؟ - على طريقة وحدة تحليل السلوك
"من في ذهنه لم يسبر المياه السوداء؟"
"جون ستاينبكا" من "إيست أوف إيدن"
إنها قصة عن الخير والشر، الحب والكراهية
هناك مستجدات في قضية "قاتل (كيستون)"
مستجدات؟
كان في محاضرة "ماكس" الليلة الماضية
- ماذا؟ هل هرب؟ - هل كنّا لنوقظكم لو قبضنا عليه؟
- لقد سلّم هذه الرسالة إلى الحارس - وأرفقها برخصتي سوق
- واحدة تخصّ آخر ضحية له - آخر ضحية معروفة
"آيمي جانينغز"، خنقها عام 1987
- هل ترى شيئًا؟ - أجل
ما معنى "حمالة نهدين سوداء" و"جوارب صوفية رمادية"؟
إنها ملابس "آيمي جانينغز" حين عثرنا عليها
هذه تفاصيل كثيرة يتذكرها بعد 20 سنة
قاتل "غرين ريفر" لم يتذكر مواقع دفن الجثث، فكيف بالأحرى الملابس؟
بعض المجرمين يلتقطون الصور ويطبعونها ليتلاعبوا بموقع الجريمة وليقوموا بإحيائه
ذلك قد يبرر التفاصيل كلّها
هل "لا مقاومة" و"نافذة خلفية" لهما علاقة بقضية "جانينغز"؟
كلا، دخل من الباب الأمامي وهناك أدلة واضحة
أن "آيمي" قاومته بقوة
كلّا، هو يشير إلى ضحية جديدة هنا
- صاحبة رخصة السوق الثانية؟ - "كارلا برومويل"
أجل، هناك "ك. برامويل"، في الأحجية
ذهبت شرطة "فيلادلفيا" إلى العنوان المذكور على رخصة السوق
ولقد وجدوها مخنوقة بكيس بلاستيكي
مخنوقة؟ لقد خنق ضحاياه السابقات طريقة عمله مختلفة
لم يكن يقتل منذ البداية، صحيح؟
لكان من الصعب ربط هذه الجرائم الجديدة بـ"قاتل (كيستون)"
مع تغيير الطريقة والوقت الذي مرّ بين جرائم القتل
لو كان ناشطًا، كنت لأعلم
ليس من المستحيل أن يغير قاتل طريقة عمله
فقاتل "زودياك" انتقل من طعن الناس إلى إطلاق النار عليهم
أجل، لكنه أراد الحصول على الاهتمام هذا السافل لم يفعل شيئًا بالسرّ
قد أقول "صباح الخير" لكن الجوّ مظلم في الخارج
- من هذه؟ - "كارلا برومويل"
"غيديون"، هلّا تضع قناة نشرة الأخبار
أبلغت شرطة "فيلادلفيا" في وقت متأخر الليلة الماضية
بوجود رسالة سُلمت يدويًا إلى هذه القناة الإخبارية
يبدو أن كاتبها هو "قاتل (كيستون)" الشهير
والمطلوب في جرائم قتل سبع نساء في الثمانينيّات
كما وضع صورة لامرأة
وهي تبدو ميتة مخنوقة بكيس بلاستيكي
لاحقًا، اكتشفت الشرطة جثة في منطقة "أوفربروك"
لكنها لا تؤكّد أنها المرأة في هذه الصورة
- هو يعمل بسرعة - هذا لا يكفي لوصفه
- سأوافيكم إلى الطائرة بعد 30 دقيقة - سأرافقكم
لست أطلب ذلك يا "جايسون"
أكدت شرطة "فيلادلفيا" أن "كارلا برومويل" ميتة
منذ أقلّ من 12 ساعة كانت في الـ47 من عمرها
- الضحايا أكبر في السنّ - هذا غير اعتيادي
- نادرًا ما تتغير نوعية الضحايا - كانت يداها وقدماها مقيّدة بأصفاد لينة
- أصفاد لينة؟ لا حبال؟ - هذا ما قالوه
- هم بانتظاركم في موقع الجريمة - شكرًا يا عزيزتي
أنا هنا إن احتجتم إليّ
إذًا ضحايا أكبر في السنّ وطريقة قتل وتقييد مختلفة
ربما الرسالة تعني أن قاتلًا آخر يقلّده
قاتل مقلّد في حوزته رخصة سوق "آيمي جانينغز"؟
لا، لا، إنه "قاتل (كيستون)"
كيف يُفترض بنا العمل معه؟ "غيديون"، ليس حتى عميلًا ناشطًا
إنه هنا لأنه يعرف هذه القضية أفضل من أي واحد منّا
نحن نقود التحقيق وهو يستشير فحسب
هل قال له أحد ذلك؟
العملاء الفيدراليون؟ التحري "تشارلز سانت أنجلو" من شرطة "فيلادلفيا"
العميلان "غيديون" و"غرينواي"
أتظنون فعلًا أن "قاتل (كيستون)" هو الفاعل؟
أجل، هذا ما نظنه
- مرحبًا أيها العميل "راين" - أيها التحري
كان يجدر بي أن أحزر أنك ستأتي عاجلًا أم آجلًا
إنه مستشار برفقتنا
هل انتهى خبراء الأدلة الجنائية من معاينة الجثة؟
- أجل، لن نعيق طريقكم - شكرًا
هذه ضحيته الثامنة
لا كدمات على المعصمين والكاحلين أو العنق
- مجرد ضربة بآلة حادة على الرأس - أجل، كان هجومًا مفاجئًا على الأرجح
- وفقًا للأحجية، "لا مقاومة" - أعرف ما ورد في الأحجية
الضربة على الرأس قوية درجة العنف تتصاعد
- أجل - غرفة النوم هذه في واجهة المنزل
بينما ذكرت الأحجية "نافذة خلفية"، ربما ترك بصمة ما
هذا مستحيل
- أظن أنني سأعاين ذلك - افعلي ما تريدينه
ولكن صدقيني، أنت تهدرين وقتك
- "آل" بارعة في هذا "ماكس" - وهل قلت عكس ذلك؟
لم يخالجني شعور كهذا أمام جثة منذ 18 سنة
أذكر ما قلته لي في أول يوم لي
لا تفقد موضوعيّتك ليست مسألة شخصية
أجل، ربما ليس بالنسبة إليك
ندرك تقارير وسائل الإعلام ولكن لا يسعنا الجزم حاليًا
أهو "قاتل (كيستون)"؟
سيقوم المكتب الفيدرالي بتصريح رسمي لاحقًا اليوم
تلقّينا معلومات من القاتل أكثر من الشرطة
- فما الذي يحدث؟ - الحقيقة من حقّنا
يجب أن تنهي شرطة "فيلادلفيا" التحقيق في موقع الجريمة
قبل الإدلاء بأيّ تصريح
ستحصلون على أجوبة عن أسئلتكم كلّها حينها
لذا رجاءً كونوا صبورين هذا كل ما يسعني قوله
سيدتي، متى نتوقع التصريح اليوم؟ ألديك فكرة عن الدافع؟
- ما رأيك بـ"راين"؟ - لم يتغير كثيرًا
أظن أنه بوسعنا أن نتعلم الكثير منه
ما الذي قد تتعلمه ولا تعرفه؟
"هوتش"، التفكير المتكرر يقتل الدماغ
للاستخدام الكامل للقدرات الفكرية التحفيز المتنوع هو الحلّ
انظر إلى هذه
لنذهب لعرضها على الجميع
- وجدت رسالة أخرى - دعني أراها
"ليشعّ الضوء بقوة يجب أن يكون الظلام موجودًا"
إنه يستشهد بالسير "فرنسيس بايكون" الآن
- أجل وأستعمل هذه العبارة في… - كتابك، صفحة 184
- لقد قرأته على متن الطائرة - وهل تذكر الصفحة؟
- لا تسأل - قيل هنا أن نتوقع هدية أخرى بعد يومين
- هدية؟ - يسمّي ضحاياه "هدايا"
- هدايا لمن؟ - لي
"ما زال حرًا طليقًا"
"ألبوم"
"(فيلادلفيا)، (بنسيلفانيا)"
لقد تغيّرت أمور كثيرة في 20 سنة
بما في ذلك سنّ ضحايا "قاتل (كيستون)"
إنه أكبر سنًا وضحاياه أكبر سنًا أيضًا هذا منطقي بالنسبة إليّ
إن لمعظم القاتلين المجهولين نزوات محددة
وكأنهم يقتلون الشخص نفسه مرارًا وتكرارًا
من الواضح أن هذا الرجل كان يفضّل الشابات السمراوات
والآن انتقل إلى نساء أكبر سنًا
- ما معنى ذلك؟ - "تيد بوندي" قتل فقط نساءً يشبهن خطيبته
ثم تطوّر وهاجم بشراسة منزلًا تابعًا للأخوية ولا تشبه النساء فيه ضحاياه السابقات
لم يلتزم بطريقة العمل نفسها
كانت آخر ضحية له فتاة في الـ12 من عمرها
حين وجدت الشرطة الشاحنة المقفلة التي استخدمها لقتلها
No comments yet. Be the first to leave one.