The first 200 lines.
.أبَي ، إعطِني خمسَة دولارات
.إنصتِ إليّ ، أيّتُها الشابة ، حظيتُ لِلتو على مَعركةٍ سوفَ أخوضها
ما الّذي يتحدّثُ عَنه يا أُمي؟ .إعطِني خمسَة دولارات
.إنصتِ إلى والدكِ عِندما يتحدّثُ إليكِ
ما الّذي يتحدّثُ عَنه؟
.أنتِ تعلمينَ جيّداً الشيء اللعين الّذي أتحدّث بِخصوصه
.(ماريا) ، لقد تمّ طردُكِ مِنَ المدرسة
.أنا لم أُطرَد ، بل خَرَجت .الآن إعطِني خمسة دولارات
أيّتُها الـ
.(جون) ، أوقِف ذلِك - .لن تواتيكَ الجُرأة -
...لو كان الأمر بيدي - !إخرس يا (جون) -
حسناً ، ما الّذي سيحدُث؟ ما الّذي ستفعلهُ بِحياتها؟
.سوف أتزوّج
بِمَن؟ - .بِـ(أنثوني) -
.رائِع
.لا تكوني سخيفةً يا (ماريا) فَـ(أنثوني) سيذهبُ إلى الكُليّة
.فقط لِلَعب كُرة القدَم
..عِندما يخرُج ، سيذهبُ لِلعمل مع والده في أعمال البِناء
.و سيحصلُ على مَرتبٍ خيالي حقاً...
.لا تُدّخني في المنزل - .إلى جانب ذلِك ، سوفَ يتزوّجُني -
.سوفَ أُنجِب طِفلاً
!إنتهى الأمر - ما الّذي إنتهى؟ -
!لن أسمحَ لِـمُتشرِّدة ملعونة مِنَ الرّب تعيشُ في منزلي
أُمي ، هل سمعتِ بِماذا دعاني؟
!لقيط - !قحبة -
!أبي - !إخرُجي -
!ألقاكم إذاً
...(جون)
.أُمي ، لقد عُدت
أُمي؟ - .(جون) -
ما الّذي حدَث؟ - !(جون) -
.إنّهُ ميّت
≡ ثِــــــــقَـــــــــة ≡ @iDiamantie: ترجمة
، ماذا أخبَرتُك بِخصوص التّدخين في مقارّ العمَل؟
.تنحّى يا (إد)
ما الّذي يفعلهُ مُفتاح الترميز هُنا؟ - .مُت. ناولني تِلك الكمّاشة -
ما هذا؟
.هذه حالةٌ ميؤوس مِنها يا (إد) - ما هي؟ -
!هذا - !سوف تدفعُ ثمن الجهاز -
.هذا الهُراء لا يستحِقُ الوقت الّذي نضعهُ فيه
ما الخطبُ معه؟ - !إنّه رخيص -
إذاً؟ - !رخيص -
حسناً ، ألا يُمكِنك إصلاحُه؟ - !كلّا -
و لِما لا؟
.بعضُ الأشياء لا ينبغي أن تُصلَح
حسناً ، لا خيار لديكَ في هذا الأمر الآن ، أليسَ كذلِك؟
الشركة قد وظّفتك لِكي تُشرف ...على تصنيع هذه الوحدات
!(إد) - !كلّا ، لا ، لا ، إنصت إليّ -
الشركة قد وظّفتك لِتقوم بالإشراف ...على تصنيع
!مرحباً - ما الّذي تفعلينهُ هُنا بِحق المُضاجعة؟ -
.عليّ أن أُخبِركُ بِشيء
هل طُردتِ مِنَ المدرسة مُجدداً؟ - .نعم -
ما الّذي فعلتِه بِحق الجحيم هذه المرّة؟ - .تعال لِلأعلى -
!كلّا - ...إصعد على الفور -
إنصتِ يا (ماريّا) ، هذا ليسَ الوقت المُلائِم لِتقومي بِمُضايقتي الآن ، أفهمتِ؟
.لديّ مُباراة الليلة و لديّ إمتحاناتُ القبُول مِن أجل الكُليّة غداً
.هذا أمرٌ هام - !حسناً ، و ما لديّ مُهم أيضاً -
، هذا بالغ الأهميّة .هذا أكثرُ أهميّةً مِن كُرة القدم
حقاً؟ - .أعني ، سوفَ أُنجِب طِفلاً -
ماذا؟ - .طِفل ، أيّها الغبي -
طِفلُ مَن؟ - !طِفلُك ، يا مُغفّل -
كيفَ لكِ أن تكوني بِهذا الغباء؟ - .اوه ، شكراً جزيلاً -
ما الذي سيقولهُ والِداي؟ .لديّ مِنحةٌ دِراسيّة على المِحَك
ماذا عنّي؟ - اوه و ماذا عنكِ؟ -
كيفَ تدَعي هذا يحدُث؟
.لم أدَع هذا يحدُث مِن تلقاء نفسي فقط ، كما تعلَم
اوه ، أتحاولين إلقاء الّلوم عليّ؟
...لستُ أُلقي بالّلوم عليكَ ، الأمر فقط
.فعلتِ هذا عن قَصد - !لم أفعَل -
.فعلتِ هذا كي تمنعيني مِنَ الذهاب إلى الكُليّة
!(أنثوني)
.لقد قُلتَ بِأنّنا سنتزوج - ماذا؟ -
.لقد فعَلت. قُلت بِأنّنا سنتزوج - تظُنين أنّي سأتزوجكِ الآن؟ -
لِماذا سأتزوجكِ الآن؟ ...تركتِ المدرسة الثانويّة ، و أيضاً حُبلى
كما تعلمين ، إنّكِ تتناولين ذاك الخُبز بِشراهة ..و تجلُسين طيلة اليوم تُشاهدين التِلفاز
و هل تعرفين مع مضيّ الوقت كيفَ سيبدو مظهركِ في عُمر الواحِدة والعشرين؟ هاه؟
مُقرفة! أتعتقدين أنّي بِحاجة لِذلك؟ !لا أحتاجُ ذلِك
.هذه أكثرُ السنوات أهميّةً في حياتي كـلاعب كُرة قدم
...هذه الذِراع .هذه الذِراع ستفتحُ لي طريق الشُهرة
سوفَ تأخذُني مُباشرةً عَبر الكُليّة .و إلى الدوري الوطني لكرة القدم
.و سيقولون الناس بِأنّي لاعب ذكي .إنّهُم يقولون بِأنّي جيّد في الإستراتيجيّة
.لِهذا السبب أنا أتدرّبُ كثيراً .لِهذا يجِبُ أن أكون مُكرّساً لِذلك
أستيقظُ كُلّ صباح تمام الساعة السادِسَة .و أركضُ لِـ3 أميال
، و أقومُ بِـ60 عدّة لِتمرين المَعِدة و 80 عدّة لِتمرين الضَغط ...مِن ثُمّ أشربُ مزيجاً من بيضةٍ نيّئة
؟ (ماثيو) ، أهذا أنت؟
.إنّهُ أنا - ماذا؟ -
لِما لستَ في العمل؟
...حسناً ، أنا - !تكلّم لِخاطر المسيح -
.لقد إستقلت - أنتَ ماذا؟ -
.إستقلت
إستقلت؟ - .لقد طُرِدت -
، حسناً ، حدّد موقفك يا (ماثيو) هل إستقلت أم طُرِدت؟
.ليسَ الأمر بِهذه البساطة
بلى إنّهُ كذلِك ، إستقلت أم طُرِدت. أيُهما؟
.إستقلت
مُتأكد بِشأن هذا؟ - .نعم. إستقلت -
لديكَ الكثير مِن الجُرأة المنيوكة ، أتعلم ذلك؟
.تدخلُ مِن عملٍ لِآخر كما يُبدّل مُعظم الناس سراويلهم
.سأحصلُ على عملٍ آخر
تتوقّع مني أن أُسانِدك طوال حياتك الملعونة ، أليسَ كذلِك؟ - .كلّا -
ما كان ذلِك؟ - ."قلتُ "لا -
متى سوفَ تستيقظ و تعتمد على نفسك ، هاه؟
.أنتَ رجلٌ ناضِج
.عِندما كنتُ في سِنّك ، كنتُ لِوحدي .كنتُ أجني لُقمة عيشٍ طيّبة
.سأنتقِل ، إذاً
.ما كان ذلِك؟ أخبرني ما الّذي قُلتَه - .سَمِعتَ ما قُلتَه -
!أخبرني ما الّذي قُلتَه يا جبان! هيّـا - ."قلتُ "سوف أنتقِل ، إذاً -
.تِلك مُزحَة! لن يُمكنِك أن تعرف كيف تعتني بِنفسك
.عليكَ أن تشكُر الله أنّي قد كنتُ هنا لكي أعتني بِك
و متى ستقوم بِتنظيف هذا الحمّام كما طلبتُ مِنك ، هاه؟
.ولكِنّني نظفتُه. نظفتهُ قبل ذهابي إلى العمل - أتدعو ذلِك تنظيفاً؟ -
.أجَل
.نظّفه مُـجدداً
أتناولتَ الطعام؟ - .لستُ بِـجائع -
.الصِبيَةُ الملعونين سوفَ يهدرون أعمارهُم
كم مرّةً سأُخبِرك أن تقوم بِتنظيف ذلِك الحمّام اللعين؟
...ولكِنّني - !نظّفه! الآن -
.هذه ستبدو رائِعَةً عليكِ
.أحببتُ هذه ، أيضاً - .جرّبي كِلتيهُما -
هل بالإمكان أن أدفع بِبطاقة الإئتمان الخاصّة بِوالداي؟ - .بالتأكيد -
.غرفةُ الملابس موجودة هُناك مُباشرةً
ما المُشكلة؟
.اوه ، ليتَني أعرِف .هذه السيّارة اللعينة دائِماً بِها خطبٌ ما
.يبدو أنّ الخلل مِن البطاريّة
.مرحباً سيّد (سلوتر) - مرحباً ، (غريس) ، (جوي) ، كيف حالكُما؟ -
.بِخير
..هذا ليسَ بالأمر الجلل يا آنسة (بلاك)
.كُلّ التآكُل على أطراف البطاريّـة فقط
، هلّا أسديتني معروفاً ، من فضلك؟
إذهب إلى المِرآب و ناوِلني قِطعةً من ورق السنفرَة و مفك براغي ، حسناً؟
.حسناً - ...(غريس) -
!أنقذوا أطفالنا و أغلقوه
أيُّ نوعٍ من الأسئِلة توّدين طرحها؟ - .لستُ أدري -
هل تُريدينَ أن تُجهضي؟ - .لستُ أدري -
هل لديكِ صديقٌ حميم؟ - .كلّا -
مَن أب الطفل؟ - .ليسَ هُنالِك أب -
أتُريدين؟
.بالطبع
كما تعلمين ، أنّي أنظُر إلى هذا الرجُل ، حسناً؟
.و لقد نظرتُ إليه مِراراً مِن قَبل
.لِذا الآن ، أعلمُ بِأن لديّ قِطعةٌ صغيرة مِنه حقاً بِداخلي
...جسديّـاً بِداخلي ، و تجعلُني أشعُر
، بِشعورٍ مُختلف تماماً ، لا أدري ... .نوعٌ مُميّز أو شيء من هذا القبيل
...لِذا و أنا أتحدّثُ معه
...أتحدّثُ معه و أُدرِك ...أنّني
أتحدّثُ إليه و أُدرِك .أنّهُ لا يَراني أصلاً
و آخذُ بالتساؤل ...ما الّذي كان يراه
.عِندما فعلنا هذا... ...أُعاود التفكير بالأمر في رأسي
و الآن أعرِف .ما الّذي كان يراه
.إنّهُ أمرٌ بسيط حقاً
، إنّهُ يرى ساقاي ...و يرَى أثدائي
...مؤخرّتي...
...فمّي...
.إنّهُ يرَى فَرجي...
كيفَ لي أن أكون بِهذا الغباء؟ هذا كُلّ ما يوجد لِـرؤيته ، أليسَ كذلِك؟
.هذا ليسَ صحيحاً
.لا أدري
.هذا ليسَ صحيحاً .و أنتِ تعلمين ذلِك
.لا أعلمُ أيّ شيء
مَن بِحق الجحيم تحسبُ نفسَك؟ - .لستُ أحسب نفسي أيّ أحد -
تحسبُ نفسَك شخصاً مُميّز ، ألستَ كذلِك؟
.فقط أخبرني ما الّذي إقترفتُه
تحسبُ نفسكَ مخروط مُثلّجات خرائي ، أهذا ما في الأمر؟
.كُلّ ما أُريد القيام بِه هو تنظيف الحمّام
.رأيتُ من هم على شاكِلتك .رأيتهُم طوال حياتي
، أنتَ فقط تستمر بالأخذ ، و الأخذ ...كما لو أنّ كُلّ شيءٍ مدينٌ لك
.كما لو أنّ ما تبقّى مِنّا يدينُ لكَ بشيءٍ ما
.أنتَ مِثل الطفل الصغير "!إعطني هذا! إعطني ذاك"
، الآخرون يحتاجون لِأشياء ، أيضاً كما تعلم يا (ماثيو) ، أسمِعت؟
هل فكرتَ مرّةً بِشأن هذا؟
هل فكرتَ مرّةً حيال الأُناس الآخرين؟ هل فكرتَ مرّةً بِشأني؟
.إنّني أُفكر فيك طوال الوقت - ما كان ذلِك؟ -
هل قُلتَ شيئاً؟
!لستُ أدري ما الّذي تُريده
.أُريد القليل مِن التعاون
.لا أدري ، لعلّهُ خطأي
.إنّهُ ليسَ خطأك - و لكن خطأُ من إذاً ، هاه؟ -
خطأُ مَن يا (ماثيو) ؟
، إن لم يكُن خطأي خطأُ مَن إذاً؟
.إنّهُ خطأي - ما كان ذلِك؟ -
.إنّهُ خطأي
.إنّهُ خطأُك - !إنّهُ خطأي -
.هذا أمرٌ كبير مِنك بِحق يا (ماثيو)
أوَتحسب أن ذلِك يُغيّر أي شيء؟
أُمي؟ أُهناك أحدٌ في المنزل؟
، عمّة (فاي) ، عَم (ليو) ما الّذي يجري ، تُقيمونَ حفلاً؟
مهلاً ، (بيج) ، هل تُقيمونَ حفلاً؟
..عليكِ أن تَري كيف تبدو الملابس الّتي إشتريتُها أين أُمّي؟
أُمي؟
ماذا حدَث؟
أينَ أبي؟
.إنّهُ ميّـت
مـيّـت؟
.مـيّـت
.أنتِ قتلتِه
.إخرُجي مِن مَنزلي
.مرحباً ، (كارول). إنّها أنا ، (ماريّا)
...كيفَ لي أن أعرف؟ أنا فقط ...لَم . . .لم أقصد ذلِك
!لا أدري
.إسمعي ، ليسَ لديّ أي مكان لِأذهب إليه
No comments yet. Be the first to leave one.