The first 200 lines.
"كل الطرق تؤدي إلى (روميرو)"
بعد هذه الأحداث، قد لا تظل سياسة الاحتواء الحالية...
سارية.
أريد من كل منكم مخططات استجابة.
- كي نتمكن من التفكير... - فيم نفكر؟
هل ترين هذا؟
يجب أن نحوّل تلك المدينة إلى ساحة لصف السيارات.
قدّم خطتك أيها الجنرال.
الآن، لنأخذ الساعات الـ48 القادمة للتفكير في بدائل،
ثم نعاود الاجتماع من أجل تصويت نهائي.
"فوضى ومذبحة في (سياتل) تصاعد التوتر بين الزومبي والبشر"
يا إلهي.
أجل. وكانت ستزداد الأمور سوءاً لولا وجود "مايجور" هناك.
- "ليف"، هناك شيء آخر. - أكثر من هذا؟
أتعرفين أننا كنا نبحث عن "بينبول بوب"؟
- لقد وجدناه. - هذا جيد، أليس كذلك؟
"ليف"...
هل يعني لك اسم "بينبول بوب" أي شيء؟
صانع المخدرات لحساب السيد "بوس"، مخترع مخدر "يوتوبيوم"،
ويقول "رافي" إنه أنت.
أجل، كان أنا. كنت أجرّب.
وتوالت التجارب، فصُنع الـ"يوتوبيوم".
هل اخترعت الـ"يوتوبيوم"؟
هل صنعت تلك الكمية التي وصلت إلى حفل يخت "ماكس راجر"؟
أنا آسف.
كان يجب أن أخبرك.
كان يجب أن تخبرني بأنك مسؤول عن تحولي إلى زومبي؟
بأنك المسؤول عن وجود الزومبي في العالم؟ أتظن ذلك؟
أرجوك أن تخبرني أن التركيبة لا تزال معك.
ماذا؟ لم تريدينها؟
طوّر "رافي" علاجاً،
لكن من مكوناته الرئيسية تلك الكمية من الـ"يوتوبيوم".
"ليف"... كنت منتشياً طوال الوقت آنذاك.
- لا أتذكّر أي شيء. ليتني أستطيع. - رائع. فهمت.
والآن لديّ جثة.
شكراً على لا شيء يا "بوب".
"(دون إي) ليس في أفضل أحواله"
لا أصدّق أنني وثقت بمدمن. أين كان صوابي؟
هذا ليس ذنبك. الثقة في الآخرين ليست عيباً في شخصيتك.
- أما النفاق، من جهة أخرى... - صدّقاني، أنتم تقتلونني.
- إنما نؤدي واجبنا يا "دون إي". - أنتما لا تعرفان مدى صعوبة
إدارة مشروع صغير ناجح في اقتصاد الزومبي.
لقد جددت علامتي التجارية مؤخراً.
وبعدما صارت الحانة تعج برجال الشرطة، ركد العمل تماماً.
هل من الضروري أن تجعلوا كل شيء يبدو وكأنه مسرح جريمة؟
إنه مسرح جريمة بالفعل.
إذاً، هنا تتحقق الأحلام.
"رافي" يدخل دار بغاء لأول مرة، وصلت الرسالة.
كانت الغرفة لـ"باني لافوندا". اسمها الحقيقي مجهول.
تقول "كاندي" إن القتيل قد طلبها تحديداً،
لكن أحداً لم يرها منذ أكثر من ساعة.
عممنا نشرة بأوصافها، لكن لم يرد بلاغ حتى الآن.
وجدت الجثة نادلة بشرية، تُدعى "جين هارلاند".
أخذوها إلى المطبخ لتحضر أغراضها،
ثم سيحضرونها إلى القسم للاستجواب.
- مَن الضحية؟ - "فرانك تشيزل". محقق خاص.
وشخص مزعج للغاية.
مثل أفلام الجريمة القديمة.
"كلايف"، ستكون أنت الشرطي المنزعج دائماً، الذي يمثّل شوكة في جنب "ليف".
هذا ليس بعيداً عن الواقع.
وسأكون أنا المساعد المخلص، شديد الوفاء،
المقدّر له أن يُؤخذ دائماً كأمر مسلّم به.
أيضاً هذا ليس ببعيد عن الواقع.
احترس من أمنياتك.
اجلسي يا آنسة "هارلاند".
هذه طبيبتنا الجنائية، "ليف مور".
الظلمة حالكة هنا.
أجل، آسف، احترق المصباح. انقطعت الكهرباء بسبب العاصفة.
ينهمر المطر كأغلفة الرصاص الفارغة.
أجل.
أخبرت الضابط "جنكينز" بأنك كنت تحضرين شراباً
إلى غرفة "باني لافوندا" حين وجدت الجثة، صحيح؟
- مَن طلب الشراب؟ "باني" أم الزبون؟ - طلبته "باني".
حدثيني عن الضمادة حول إصبعك، ماذا حدث؟
حين رأيت الجثة، سقطت مني كأس وجُرح إصبعي.
أقسم إنه لا صلة لي بالأمر.
لا بأس.
نحتاج إلى عيّنة دم لنقارنها بالدماء الموجودة في مسرح الجريمة.
ماذا عن "باني لافوندا"؟ أتعرفين اسمها الحقيقي؟
أصدقاءها أو أقرباءها؟
لم أعمل هناك لفترة طويلة.
هل تظنان أن "باني" فعلت به ذلك؟
امسحي دموعك يا فتاة.
في هذه المدينة، ستنهمر دموع غزيرة.
لم نتوصل إلى شيء بعد عن الاسم الحقيقي أو مكان "باني لافوندا" الحالي.
يبدو أنها لاذت بالفرار.
كنت سأفعل نفس الشيء، لو دفنت معول ثلج في جمجمة رجل.
هناك مليون قصة في مدينة الزومبي هذه،
الأرجح أن تنتهي هذه القصة بأن نزجّ "باني" في السجن.
أنا "بابينو". سنأتي فوراً.
ماتت "باني".
فلتكن مليوناً وواحد.
"(باني) من التراب إلى التراب"
معول ثلج.
كما قُتل "تشيزل".
يسجل مقياس حرارة الثلاجة تقلبات درجات الحرارة.
أُغلق المطبخ في الـ9 ليلة أمس،
لكن فُتح باب الثلاجة لبضع دقائق في حوالي الـ11.
إنها فترة كافية لجر جثة إلى الداخل.
هذا يعني أن "باني" قد قُتلت قبل وفاة "تشيزل" بحوالي ساعة.
وقبل ساعة من الوقت الذي قالت "جين" إن "باني" قد طلبت الشراب فيه.
كذبت علينا "جين هارلاند".
صبت لنا كأساً من دموع التماسيح وشربناها.
أرسلت ضابطين إلى عنوانها، لكنها...
اختفت.
و"باني" لن تتكلم.
لأن الجثث لا تتكلم.
هناك أمور كثيرة نستطيع استنباطها من الجثة. هذا جوهر عملنا.
عملي هو التوصل إلى قاتل هذه الغانية ودوافعه.
- أجل، وعملي أيضاً. - أنا أيضاً أساعد في حل جرائم القتل.
ماذا تدبّرين يا "جين"؟
ما صلتك بـ"باني" و"تشيزل"؟
وفيم تورطت
لتضطري إلى قتل كليهما ليلة أمس؟
ضع لها العلامات الضرورية وغلّفها.
كنت أمزح حين قلت "المساعد الذي يُؤخذ كأمر مسلّم به".
حبيبي، أنا في شدة الأسف.
- هل كنت تعرفها جيداً؟ - لا، لكن هذا شعور طبيعي.
ما سرّ عبوسك يا "دون إي"؟
- قُتلت "باني". - "باني"...
- كانت ماهرة جداً! - أليس كذلك؟
صارت هذه مشكلة كبيرة.
- مشكلة كبيرة؟ - ليست مشكلة ضخمة،
لأننا سنستبدلها فحسب، لكننا نجدد علامتنا التجارية.
كنت سأبدأ ليلة لغناء الكاريوكي...
- يا رجل، هذا صندوق الأيام الممطرة. - هل خرجت اليوم يا "دون إي"؟
هذا يوم ممطر.
تباً... "باني".
- هل نعرف الفاعل؟ - يطرح ضباط الشرطة الكثير من الأسئلة
- حول "جين هارلاند". - النادلة، أهي المشتبه بها؟
لم أتوقّع ذلك.
إنه أمر غير متوقع دائماً.
تضيع في ذلك الوجه البريء
وتلك العينين الواسعتين اللامعتين اللتين تتوسلان لتكون فارسها المغوار،
الذي ينتشلها من كابوس حياتها.
وفجأةً، تقتلك بمعول ثلج في عمودك الفقري.
ببساطة شديدة وكأنها تعيد القلم إلى حامل الأقلام في المصرف.
مهلاً، إلى أين تذهبين؟ "دارس"؟
ما خطبها؟
لقد فتنتك تلك المرأة يا "دون إي". هذا اختصاص النساء.
لكنني سأسديك نصيحة.
لا يمكنهن تحطيم فؤادك...
ما لم تسمح لهن بالاقتراب منه في المقام الأول.
الساعة الـ8 صباحاً.
"باني لافوندا"، منتصف العشرينيات، 162.5 سنتيمتراً، 50 كيلوغراماً.
وقت الوفاة حوالي الـ11 مساءً.
كان المطر ينهمر بغزارة في تلك الليلة، مطر أغرق الشوارع بالمياه.
كان المطر غزيراً جداً...
حتى كادت قطط البيوت تشفق على جرذان الأزقة.
كادت.
هل الوقت غير مناسب؟
"ليف" غير موجودة حالياً.
أعتقد أن هذا أفضل.
هل ذكرت ماضيّ مع الـ"يوتوبيوم"؟
ذُكر الأمر.
حدّثتني عن العلاج الذي ابتكرته.
آسف، لا أتذكّر مكونات تلك الكمية
التي آلت إلى حفل اليخت.
لكن بين ما تعرفه أنت، وما أستطيع تذكّره،
لعلنا نحاول تجميع المكونات.
أردت تأليف سيمفونية.
معزوفة من "مالون داي ألدهيد" و"ميفيدرون" و"سيلوسيبين" و"2 سي بي"...
"2 سي بي"؟
من السهل أن تغفل عنه إن لم تبحث عنه تحديداً.
إذاً، كيف طوّرت علاجاً من دون أن تعرف تحديداً
كيفية تحفيز التفاعل الكيميائية الأوّلي؟
كنت أحقن فئران التجارب بمخدر "ماكس راجر" المركّز.
- فأضاءت القشرة أمام الجبهية. - حقاً؟ مخدر "ماكس راجر"؟
لكنه مُنع من الأسواق، أليس كذلك؟
مُنع بالفعل. اشترت مؤسسة "فيلمور غريفز" الشركة، ولا يزال لديهم كمية مخزونة.
أعرف رجلاً يعمل هناك.
- لحسن حظك. - بالفعل.
إذاً، لو كان "2 سي بي" جزءاً من التركيب الكيميائي...
كل ما أقوله، إن والدك أفادني كثيراً،
فقد تعلمت الكثير عن تعديل العلاج.
ربما كانت له مآرب أخرى.
هذا محتمل، لكنك اجتهدت في سبيل بناء علاقة مع "مارتن".
هل أنت واثقة من أنك مستعدة للتخلي عنها؟
- فكّري في الأمر فحسب. - أو لا تفكري في الأمر،
وخذي إجازة في مكان يُسمى "عالم المارغريتا". مَن يريد؟
بربكما! لقد أخليت مكتبي اليوم.
حياتي المهنية كلها، كل ذلك العمل، كل ذلك الجهد، وُضع في صندوق ملفات واحد.
أحتاج إلى بعض الترفيه كما كنا نفعل بعد اختبارات الجامعة النهائية.
آسفة يا أختاه. يجب أن أحقق في جريمتيّ قتل.
كما تريدين. هذا يزيد حصّتي في الشراب.
ما مدى صعوبة الأمر؟
إنهم شبان يحتضرون، إنه حتماً من بين أسهل 5 أنواع للاختطاف.
إلا حين يعرفون أن أمخاخهم المصابة بـ"فرايليك" علاج للزومبي.
- بعضهم يتخذ احتياطاته. - إذاً، حسّن أداءك.
تزوّد بمزيد من السلاح والرجال.
- استعن بالشباك التي استخدمها شعب "إيوك". - أغلقنا الحانة، أي شيء آخر...
سيدتي.
- مَن صديقك؟ - هذا ليس من شأنك.
بمناسبة الشأن الأهم،
تزوّد بما يلزمك، عد إلى ما وراء الجدار واختطف لي مزيداً من الصبية.
لديّ أعمال أريد الانتهاء منها. اخرجوا جميعاً.
- تفضلي أولاً. - مرحباً، اسمي "كاندي".
"جين هارلاند". ماذا جاء بك في هذه الساعة؟
هذا شأني وحدي.
أي أنه ليس من شأنك.
No comments yet. Be the first to leave one.