Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Cranberry Sorbet S02E108 1080p OSN WEB-DL Episode 108 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ها قد أتيت يا أخي‬

‫منذ متى تتخذ القرارات هنا‬ ‫من دون استشارتي أولاً يا (عمر)؟‬

‫ماذا؟‬

‫ستعمل (كيفيلجيم) في الشركة لمدة فقط‬

‫وهي الشخص الأنسب‬ ‫لإدارة القسم الجديد‬

‫- ومن قرر هذا؟‬ ‫- أنا من فعلت‬

‫هل علي طلب الإذن منك‬ ‫لتعيين زوجتي في شركتي؟‬

‫كان من الأفضل أن تخبرني بقرارك‬ ‫على الأقل‬

‫تعلم أن كسر قوانين الشركة‬ ‫ليس قراراً صائباً‬

‫دعك من هذا الكلام يا أخي‬

‫فلست من كسر قوانين هذه الشركة‬ ‫بل أنت من فعل هذا‬

‫- ما معنى كلامك؟‬ ‫- لن أبرر لك تعييني لزوجتي في الشركة‬

‫ولدي طلب عندك‬

‫أرجو ألا توجه النصائح لي‬ ‫وخاصة في مثل وضعك هذا‬

‫توقعت منك قول هذا، لأنك تذكر الأمر‬ ‫كلما نشب جدال بيننا‬

‫لا أود جرحك بكلامي‬

‫لكن لن أسمح بأن تعاملني كما تعامل‬ ‫كلاً من (مصطفى) و(فاتح)‬

‫فهذه الشركة لي مثلما هي لك‬

‫- فهمت‬ ‫- أشكرك‬

‫"(فاتح أونال)"‬

‫(فاتح) يتصل مجدداً‬

‫أجيبي يا ابنتي، لعله يود الاعتذار‬ ‫عما بدر منه البارحة‬

‫وهل علي تحمل غضبه في كل مرة؟‬

‫إنك مضطرة لهذا‬ ‫فهو والد ابنتك في النهاية‬

‫ما الأمر يا (فاتح)؟‬

‫أود رؤية طفلتي اليوم‬

‫حسناً، تعال لرؤيتها إذاً‬ ‫هل منعتك من رؤيتها مثلاً؟‬

‫لا، لكنك لا تمانعين‬ ‫تركها مع (أليف)‬

‫ولهذا، سأحضرها إلى منزلنا أيضاً‬ ‫فقد اشتاقت أمي لها كثيراً‬

‫أخبرتك ألا مانع لدي في هذا‬ ‫فلماذا تكثر الكلام؟‬

‫- تعال وخذ (جيمري) لتراها والدتك‬ ‫- حسناً، أنا قادم إذاً‬

‫- يا له من معتوه‬ ‫- هل ما يزال غاضباً؟‬

‫إنه يود الشجار معي‬

‫- إنه يستمر بإزعاجي‬ ‫- لكن ما السبب؟‬

‫ليتني أعرف، فما من سبب أصلاً‬ ‫لكنه ليس متزناً‬

‫أياً كان، ليأت حتى أترك (جيمري) معه‬ ‫فلعله يطمئن حينها‬

‫اسمعي، كنت أنوي الذهاب‬ ‫لكن يمكنني أن أبقى هنا لو شئت‬

‫اذهبي يا جدتي، فما من داع لبقائك هنا‬

‫- لكنني أخشى عليك منه‬ ‫- لا داعي لخوفك هذا‬

‫فما الذي قد يفعله؟‬ ‫إنه لا يستطيع إيذائي على أي حال‬

‫فهو ليس رجلاً عنيفاً أو همجياً‬

‫ليأت حتى أرى ما يريده‬

‫حسناً‬

‫- سأخرج الآن إذاً‬ ‫- حسناً، إلى اللقاء‬

‫لماذا لم يأت (زولكار) بعد؟‬

‫لقد حلت الساعة الواحدة‬

‫سأنتظر قليلاً بعد‬

‫هل أتوهم أم ماذا؟‬

‫يا إلهي، رغم أنني لست صائماً‬

‫وهل سبق لك أن صمت يا (كايهان)؟‬

‫ألا تعلمين أنني أمضيت حياتي‬ ‫في السفر يا (كيفيلجيم)؟‬

‫لكنني صمت صيام الأطفال بالطبع‬

‫أياً كان، ما الذي تفعلينه أنت هنا؟‬

‫- هل جئت لرؤية (عمر)؟‬ ‫- لا، سأبقى هنا من الآن وصاعداً‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- أقصد أنني سأعمل هنا لفترة‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫أي علينا الاعتياد على رؤيتك هنا‬

‫يا لجرأة (عمر) حقاً‬

‫- هذا الرجل يحبك حقاً‬ ‫- يبدو أنك أدركت هذا متأخراً‬

‫حقاً؟ يا للعجب!‬

‫وما سبب دهشتك هذه؟‬

‫ألا تدركين أنك المرأة الوحيدة العاملة‬ ‫في هذه الشركة يا (كيفيلجيم)؟‬

‫أجل، أدرك هذا يا (كايهان)‬ ‫لكنني لن أكون الوحيدة طويلاً‬

‫يا للهول! أنت تنوين التمرد‬ ‫فور وصولك!‬

‫ستشعلين حرباً هكذا‬

‫لا أرغب بإشعال أي حرب‬ ‫مع أي أحد يا (كايهان)‬

‫بل سأقوم بعملي فحسب‬

‫لكنني لن أسمح لأحد‬ ‫بأن يتخطى حدوده معي بالطبع‬

‫إلى اللقاء الآن‬

‫ستفرض سيطرتها إذاً، يا إلهي!‬

‫أياً كان، هذا جيد، فلعلها تجلب قليلاً‬ ‫من المتعة بافتعال المشكلات هنا‬

‫أنا سأفتح الباب يا (سيفيلاي)‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً، ادخل، (جيمري) مستعدة للذهاب‬

‫يا حلوتي‬

‫ابنتي‬

‫ابنتي العزيزة‬

‫يا حلوة أبيها‬

‫يا وحيدة أبيها‬

‫جهزت الفاكهة والألعاب والحفاضات‬ ‫ووضعتها في الحقيبة‬

‫جيد‬

‫لنذهب إذاً‬

‫لنذهب...‬

‫كي يتسنى لك قضاء الوقت مع حبيبك‬

‫- ما هذا الكلام؟‬ ‫- وهل هو كذب؟‬

‫هل تنكرين أنك على علاقة‬ ‫مع ذلك الرجل؟‬

‫- وما شأنك بهذا؟‬ ‫- هذا شأن يهمني‬

‫لأنك أم‬

‫ولا يجوز لك تبادل القبل‬ ‫مع رجل غريب في الشارع‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل‬

‫هل فاجأتك بكلامي؟‬

‫أجل، فقد كنت في الجامعة البارحة‬

‫ورأيتكما‬

‫يا لك من امرأة عديمة الحياء‬

‫ألا تكترثين لأمر ابنتك أبداً؟‬

‫لم لا تمارسين الحب معه‬ ‫في الشارع أيضاً؟‬

‫انتبه لطريقة حديثك معي يا (فاتح)‬

‫المعذرة، ما الذي كنت أتوقعه منك؟‬ ‫فلا فرق بينك وبين خالتك أساساً‬

‫اخرس يا (فاتح)‬

‫- ما الذي يجري هنا يا (دوغا)؟‬ ‫- لا شيء يا (سيفيلاي)‬

‫عودي إلى الداخل‬

‫اسمعني جيداً‬ ‫لن أسمح لك بأن تتجاوز حدك معي‬

‫منذ متى أصبحت تقيم أخلاق الناس؟‬

‫فلتذهب وتقيم أفعالك‬ ‫وأفعال والدك أولاً‬

‫لا يحق لك محاسبتي أبداً‬

‫فأنا أفعل ما أريد وفي الوقت الذي أريد‬ ‫ومع الشخص الذي أريد‬

‫أنا وأنت انفصلنا وانتهى الأمر‬

‫إن كلمتني بهذه الطريقة مجدداً‬ ‫فسأترك لك أمر رعاية (جيمري) كلياً‬

‫لذا، إياك أن تحاول استغلال طيبتي‬

‫وإلا سأجعلك تندم على ذلك‬

‫سأعيد (جيمري) بعد عدة ساعات‬

‫سيد (زولكار)‬

‫أين كنت؟‬

‫المعذرة؟‬

‫ماذا حدث؟ هل غيرت رأيك؟‬

‫ما معنى أسئلتك هذه يا أختي؟‬

‫تناديني "أختي" الآن!‬

‫ليكن بعلمك‬ ‫أنني لن أتساهل معك بعد اليوم‬

‫فطباعي مختلفة‬ ‫عن طباع الفتيات اللواتي تعرفهن‬

‫وما شأني بطباعك وتساهلك؟‬ ‫هل أنت مختلة؟‬

‫توقفي أيتها المعتوهة‬

‫ها قد فهمت الآن‬

‫ما الذي فهمته؟‬ ‫وما معنى كلامك أساساً؟‬

‫ما سبب عبث الجميع معي؟‬ ‫ألا يكفيني ما فعله (فاتح)...‬

‫حتى تأتي وتعبثي معي أيضاً؟‬

‫أصبحت حياتي لا تطاق أبداً‬ ‫كما لو أنها فيلم مأساوي!‬

‫تمالك نفسك يا (زولكار)‬

‫فهناك أشياء جميلة في حياتك أيضاً‬

‫كعاملة التوصيل ذات الفستان الأحمر‬ ‫علي القيام بطلبية أخرى لرؤيتها مجدداً‬

‫عزيزتي (دوغا)‬

‫- هل أنت على ما يرام؟‬ ‫- أجل يا (سيفيلاي)‬

‫لقد أخافني صراخكما حقاً‬

‫إنه معتوه، يريد محاسبتي‬ ‫لشعوره بالغيرة علي‬

‫هذا لأنه ما يزال يحبك‬

‫أي حب هذا؟ ليذهب ويهتم لأمر زوجته‬

‫على أي حال، لا تزعجي نفسك‬ ‫من أجله يا عزيزتي‬

‫شكراً يا (سيفيلاي)‬

‫هلا أبقيت ما حدث سراً بيننا‬ ‫فأنا لا أريد لجدتي أن تعرف بهذا‬

‫لا تقلقي، لن أخبر أحداً‬

‫"يا لك من امرأة عديمة الحياء"‬

‫"ألا تكترثين لأمر ابنتك أبداً؟"‬

‫لم لا تمارسين الحب معه‬ ‫في الشارع أيضاً؟"‬

‫"انتبه لطريقة حديثك معي يا (فاتح)"‬

‫"المعذرة، ما الذي كنت أتوقعه منك؟‬ ‫فلا فرق بينك وبين خالتك أساساً"‬

‫"اخرس يا (فاتح)"‬

‫"لن أسمح لك بأن تتجاوز حدك معي"‬

‫"لا يحق لك محاسبتي"‬

‫"فأنا أفعل ما أريد وفي الوقت‬ ‫الذي أريد ومع الشخص الذي أريد"‬

‫"أنا وأنت انفصلنا وانتهى الأمر"‬

‫"إن كلمتني بهذه الطريقة مجدداً‬ ‫فسأترك لك أمر رعاية (جيمري) كلياً"‬

‫أصبح (أوموت) مغني "روك"‬

‫أتعلم أنه قد وضع الكحل الأسود‬ ‫في عينيه أيضاً؟‬

‫كيف حالك يا سيد (هالوك)؟‬

‫- أنا بخير، ماذا عنك؟‬ ‫- بخير أيضاً‬

‫عمل موفق لك‬

‫تفضل‬

‫أمي العزيزة‬

‫- أهلاً وسهلاً بكما‬ ‫- أهلاً بك، لقد جئنا لتهنئتك‬

‫أحسنتما بمجيئكما‬

‫عزيزتي‬

‫- تفضلا بالجلوس‬ ‫- يا له من مكان رائع‬

‫أشكرك‬

‫- كيف سار أمر التصوير إذاً؟‬ ‫- أؤكد لك أنهما سيصبحان نجمين مشهورين‬

‫- هل ما قاله صحيح؟‬ ‫- كانت تجربة رائعة للغاية‬

‫فقد صورنا أنا و(أوموت) في عدة مواقع‬

‫أحدها في مكان أشبه بالنهر‬ ‫كما أننا صورنا في السيارة أيضاً‬

‫وأنا متحمسة لمشاهدة الفيديو‬ ‫رغم أنني لا أعلم موعد عرضه‬

‫لقد تحمست لمشاهدته أيضاً‬ ‫وأرجو عرضه في أقرب وقت‬

‫تفضل‬

‫- هل لي بالدخول يا سيد (عبد الله)؟‬ ‫- تفضل يا (هالوك)‬

‫- اجلس من فضلك‬ ‫- أشكرك‬

‫حسناً‬

‫أخبرني بما لديك‬

‫أود مناقشة أمر معك‬ ‫إن سمحت لي يا سيدي‬

‫بالطبع، تفضل‬

‫الأمر متعلق بالسيدة (كيفيلجيم)‬

‫فقد بدأت بالعمل هنا كما تعلم‬

‫- أجل، لدي علم هذا‬ ‫- نحن نحترم السيد (عمر) كثيراً بالطبع‬

‫لكن للشركة قوانينها‬

‫وكما تعلم، فقد أمضيت ٢٥ عاماً في هذه‬ ‫الشركة ولم أخالف أياً من قوانينها‬

‫بالطبع، وأنا أقدر ذلك يا سيد (هالوك)‬

‫لكن عمل السيدة (كيفيلجيم) هنا‬ ‫سيشكل إزعاجاً للموظفين، كما أن...‬

‫الجميع يتحدث حول‬ ‫كونها زوجة السيد (كايهان) السابقة‬

‫وإن سمحنا بتفشي مثل هذه الأحاديث‬ ‫ستسوء أمور الشركة‬

‫أدرك هذا أيضاً‬

‫لكنها رغبة السيد (عمر)‬ ‫وهو من قرر تعيينها‬

‫كما أنها ستعمل لفترة مؤقتة فقط‬

‫- سنتدبر أمرنا‬ ‫- حسناً يا سيدي‬

‫أردت إعلامك بهذا لأنني معتاد‬ ‫على مشاركتك لهذه التفاصيل‬

‫أشكرك، لكننا لا نستطيع‬ ‫فعل شيء حيال الأمر حالياً‬

‫طالما أنك تقول هذا...‬

‫- هذا ما لدي‬ ‫- حسناً يا سيد (عبد الله)، المعذرة‬

‫هل تأخرت يا (ليمان)؟‬

‫لا يا عزيزي‬ ‫فقد غادر آخر الزبائن للتو‬

‫أحضرت مكسرات من أجل جلسة المساء‬

‫- هل أخبرت صديقاتك عن المكان؟‬ ‫- أجل، أخبرتهن‬

‫أخشى أن يخبروا (بيمبي) عن هذا الأمر‬

‫لا تقلق يا عزيزي‬ ‫لن تعلم بشيء‬

‫فهن لا يعرفن (بيمبي) أساساً‬ ‫لأن جميعهن من بلدتنا‬

‫- لكنهن ثريات، أليس كذلك؟‬ ‫- بالطبع يا عزيزي‬

‫فهن من عائلات مرموقة‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left