The first 200 lines.
حائز على أفضل فيلم في مهرجان .الفنون السوداء لعام 1966
حائز على الجائزة الكبرى في مهرجان .قرطاج السينمائي لعام 1966
"فتاة سوداء"
: عن رواية قصيرة لـ .عثمان صنبين
هل سيكون هناك أحد بانتظاري؟
لقد وصلتِ سالمة؟ هيا فلنذهب
- هل حظيت برحلة لطيفة؟ - .نعم، سيدي
!دولة جميلة، فرنسا
.نعم، سيدي
!هاقد وصلنا
!ها أنت
.مرحبًا، ديوانا
.آمل أن ترتاحي هنا
.سأريك غرفتك
.هذا سريرك
..."وهذا هو الريفييرا "الساحل
...خوان لي بين، لطيف
...(كان)
.والآن لنرى المطبخ
...المطبخ، الحمام
.غرفة النوم، غرفة الجلوس
!هذا كل ما أفعله
!هذا ليس ماجئت لفرنسا من أجله
كيف يبدون الناس هنا؟
!الأبواب مغلقة، نهارًا وليلًا
!ليلًا ونهارًا
!لقد جئت إلى هنا لأعتني بالأطفال
أين هم؟
لماذا ربة البيت تصرخ !دائمًا علي
!أنا لست طباخة !ولست منظفة
!أنتِ لستِ ذاهبة إلى حفل
أنت مرتدية هذه الملابس !منذ ثلاث أسابيع
أشتريت لك هذا المئزر
...لنرى
...استديري
.لدينا ضيوف على الغداء
اطبخي لنا أرزًا وسمكًا
لمَ هذا المئزر؟
لمَ أنا في هذا المنزل؟
!لم أكن طباخة أبدًا
لماذا هذه السيدة تريد الأرز؟
!في "داكار" طباختها لم تصنع لها الأرز أبدًا
ربما الأرز هنا ...ليس كاللذي في داكار
.أنا هنا من أجل الأطفال أين هم؟
لماذا طلبتني السيدة إن لم يكونوا معها؟
بعد هذا الأرز ربما سوف يأخذونني لأرى المدينة
..."ربما سنذهب إلى "كان
"رائع، "مونتي كارلو
...سنرى كل تلك المحلات الجميلة
...وستدفع لي السيدة
،سأشتري ملابس جميلة
،أحذية
،ملابس داخلية حريرية
وشعرًا مستعارًا جميلًا
...وسألتقط صورة لي
...لأرسلها إلى داكار !وسيموتون غيظًا
...أتمنى أن يعجبهم الأرز الذي أعده
...الصلصة ليست حادة جدًا
ماذا لو الأطفال لم يأتوا؟
- !أتحرق شوقًا لأتذوقه - سترين، إنه جيد ولكن الطعم حاد جدًا
!طبخ أفريقي حقيقي
هل يعجبك؟
- !نعم، إنه جيد جدًا - !حاد جدًا
!أحب الطعام الحار !يالحظي
...ديوانا
.طبق أرز ونبيذ
إنهم يأكلون كالخنازير !ويثرثرون كثيرًا
!ويشربون أكثر
...القليل من الصلصة
!إنه جيد
...أكثر قليلًا
!يجب أن تأتوا إلى داكار
،أفريقيا ليست آمنة الآن مع كل هذه الحروب الأهلية
.السنغال آمنة
نعم، جيدة جدًا ولكن غنيّة قليلًا
!معدٌ جيدًا أيضًا !طبخك بالغ الجمال
.الأفارقة لا يأكلون سوى الأرز
- ولكن ما هو ال(ماف)؟ - هل هو يسمن؟
!اتمنى أن يكون مثير للشهوة الجنسية
!دائمًا تمزح
.."شكرًا لك، "ديوانا
هل تمانعين يا سيدتي؟
،لم أقبّل امرأة أفريقية من قبل
.لدي إحساس بأنها غاضبة
استقلالهم جعلهم أقل فطرية
!لقد كان يمزح
!الأرز لذيذ !أنا فخورة بك
!اعدّي لنا بعض القهوة
دع هذا جانبًا
!تعال هنا
"كاتب خطابات عمومي"
إلى أين أنت ذاهبة، ديوانا
لأبحث عن عمل
...كل شيء بدأ ذاك الصباح
."في "داكار
...صعدت ونزلت من السلالم
من طابق لآخر
كلها نفس الشيء
.لا أحد يريد خادمة
- فكر بالمستقبل - بالنسبة لي، المستقبل أسود
-لا يستطيع المرء أن يكوّن آراءًا - !هذه إعاقة
كما تقول
!إنه لمصلحتك
- ....في منطقتك - !تم انتخابي من قبل العامة
- !لاتتكلم بصوت عال - "لم لا؟ أنا أقول "لا
!فكر بعائلتك
إنه على حق، يجب أن تتراجع قليلًا
...المعذرة
لا أريد أيًا منكم
...لقد اختارني كل ما كان عليه فعله هو أن ينظر إلي
عقلي كان بمكان آخر
.كان يجب علي أن أعثر على وظيفة
الشارع كان خاليًا ...باستثناء امرأتين
كانتا جميلتين شاهدتهن يعبرن
ولكنه استمر بالكلام
أخبرني عن الميدان يذهب الخادمات هناك للعمل
ذهبنا إلى هناك، ثم تركني
وعدته بأن أراه ثانيةً
كما الفتيات الأخريات جلست على الرصيف لأنتظر
مرت الشمس فوق رؤوسنا عدة مرات
لكننا جئنا كلنا كل صباح ومساء
في ذاك الصباح ذهبت إلى الميدان كالمعتاد
...الآخرون كانوا هناك
...وجلست على الرصيف
كما أفعل كل يوم .لأنتظر مصيري
...جاءت من خلفي
لقد عبرت أمامنا لترانا
.لم يتمكن أحد من رؤية عيناها
لقد نظرت إلينا كلنا واحدة واحدة
.كانت تبحث عن خادمة
.كانوا في عجلة من أمرهم
.كل واحدة منا كانت تريد أن تختارها
...تراجعت السيدة
.من كل هذه الأيدي الممتدة
كنت سأقف ..عندما جاءت السيدة نحوي
.وسألتني إن كنت أبحث عن عمل
".نعم، سيدتي"
- "هل يمكنك الاعتناء بالأطفال؟" - ".نعم، سيدتي"
"هل عملت عند أشخاص بيض من قبل؟"
".لا، سيدتي"
لقد وظفتني على أية حال .كنت سعيدة
..حصلت على عمل! ذهبت إلى المنزل ذاك المساء
!كنت سعيدة جدًا، جدًا
!حصلت على عمل
!حصلت على عمل مع أشخاص بيض
.كالعادة، أمي كانت هناك
.أخبرتها بأنني حصلت على عمل
أمي رمت القناع وأخبرتني أن أكون شجاعة
أعطيني القناع وسأدفع لك خمسون فرنكًا لكل يوم
هذا لي؟
.نعم سيدتي
.هدية من الخادمة
!يبدون كشيء حقيقي
.هذه حاضنة الأطفال الجديدة
:أخبرها بقوانين المنزل
.ماتكسره، تدفع ثمنه
.اطعمها
ديوانا، هؤلاء الأطفال
..."صوفي"
..."داميان"
"و"فيليب
.والآن اذهبوا للعب بالخارج
..في داكار، لم أقم بالطبخ
.ولا الغسيل
،فقط كنت أعتني بالأطفال
...آخذهم لنتمشى
...آخذهم من المدرسة
.وأوصلهم للمنزل
!لست متأكدًا
- ...في السنغال - "مع "سينغور
يجب أن أفكر بالأمر
!إنها فرصة ذهبية
!ولكن كل هذه الحروب الأهلية أنا رجل ذو عائلة
عن بعد، يبدو الأمر أسوأ مما هو عليه
!ولكن انظر إلى الكونغو
!السنغال ليست الكونغو والحياة سهلة هناك
كم المدة التي سأقضيها قبل العودة إلى فرنسا؟
ستغادر كل سنتين وليس هناك مخاطرة
جزء من مرتبك سيدفع في فرنسا
...يبدو مثيرًا
- ماذا عن تدبير المنزل؟ - سنهتم بكل شيء
.لا تقلق
- هل تتحدث الفرنسية؟ - ...لا
- إنها تفهم فقط - غريزيًا؟
.أفترض ذلك
!كالحيوان
.على أية حال إنها تطبخ جيدًا
.حان وقت أن نذهب
!يجب أن تأتي إلى داكار
.الآن فهمت
.السيدة أرادت خادمة منزلية
!لهذا اختارتني
لماذا أنا هنا؟
أنا حاضنة أطفال أم خادمة منزل؟
.ديوانا تبدو غريبة
حقًا؟
!انظر
إنها تصبح أنحل
ربما يكون المناخ
مادخل المناخ؟ أنها كسولة، هذا كل ما في الامر
No comments yet. Be the first to leave one.