The first 200 lines.
ندخل الآن نهاية الجولة الرابعة.
لا تزال المنافسة متكافئة
في هذه المباراة من مباريات دوري "آسيا" لكرة القاعدة.
لا يزال "ليوبارد كات" متأخرًا بنتيجة صفر إلى ثلاثة.
لكنهم في هذه الجولة النصفية في غاية الحماس.
القواعد مشغولة، إنها فرصة رائعة.
وضارب الكرة يلوّح بالمضرب ويضرب.
إنها كرة عالية وطويلة، لا تزال تحلّق!
هذا مؤسف، خرجت الكرة من الملعب.
إنه احتكاك جيد،
لكنه غريب قليلًا في الموقع.
قد تلقّى الضارب هنا
رميات كثيرة من الرامي.
لا بد من وجود فرصة لتغيير مجرى الأمور.
العدد الآن هو ثلاثة مقابل اثنين، بالإضافة إلى رميتين وقعتا خارج الملعب.
القواعد مشغولة
بالعدد الكامل.
لو تمكن من إحراز دورة كاملة الآن،
لكان ذلك مثاليًا.
الرامي جاهز.
إنه يرمي.
الضارب يلوّح بالمضرب ويضرب إلى يمين الملعب.
لا تزال الكرة في الهواء.
لا تزال في الهواء!
إنها دورة كاملة!
ما رأيك ببعض الكولا؟
- لا. - سيد "ليو"، كنت أشاهد برنامجك.
شكرًا لك.
إلى اللقاء.
- أمي. - عزيزتي.
- إليك. - آسفة، قد تأخرت.
اشتقت إليك.
من هنا، هيا.
عرفته، صدّ الكرة.
أنت تتحسن.
أؤكد لك.
سأصبح راميًا وأزورك في "أمريكا".
كم لاعبًا تسنح له الفرصة ليلعب في الدوري الثانوي؟
أخوك الأكبر عبقري.
لا تحاول منافستي.
تعال لزيارتي فحسب.
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
- لا تُوجد سيدة عجوز شُفيت بأعجوبة. - لا داعي لأن تُريني.
اعثري لي على أيّ امرأة عجوز وسأتمكن من إجراء المقابلة.
صحيح؟
صحيح؟
ما هي الجملة الافتتاحية لبرنامجنا؟
"الأخبار مهمة والحقيقة أهم."
هيا!
- الأمر مثير جدًا! - هل تصدّق؟
- نعم، بالطبع أصدّق، لم لا؟ - هيا!
- انظرا هنا. - هيا!
أنت ميؤوس منك…
يكفي حديثًا عن العمل اليوم.
نعم، اليوم هو يوم العائلة.
- لنلتقط بعض الصور. - حسنًا.
يا للهول!
مرحبًا أيتها الزبونة، إلى أين أنت ذاهبة؟
إلى "أمريكا".
حسنًا، تمسّكي جيدًا.
مهلًا!
لا تبالغ باستخدام القوة.
ماذا لو آذيت ذراعك؟
المعذرة.
طلبك جاهز، هل الدفع نقدًا أم ببطاقة الائتمان؟
سأدفع أنا.
حصلت على مكافأة توقيع العقد.
هل تعلم كم يكلّف استئجار منزل في "أمريكا" لشهر؟
عندما نصل إلى "أمريكا"، سيكون عليك أن تدفع ثمن طعامي.
أنا آكل كثيرًا.
إليك بطاقتك الائتمانية.
- شكرًا. - شكرًا.
المعذرة، يجب أن أرد على الاتصال من قسم الصوت والصورة.
أنا مشغولة جدًا، هل ستكرهينني؟
- لا. - بلى.
- قالت لا. - سأبقيه تحت المراقبة من أجلك.
"جين جين".
شكرًا لك يا "جين جين".
أنت الأفضل، سأعود حالًا، اتفقنا؟
- حسنًا. - هيا بنا!
- لنمض قدمًا! - حسنًا.
سأعود حالًا.
حسنًا، كوني حذرة.
"شي يون".
ألم تخبري "جينغ يي" بعد؟
اصمت، هذا ليس من شأنك.
تخبرينني بماذا؟
لا شيء.
- شأن عائلي. - قد وعدت أبي
بالالتحاق بالجامعة في "تايوان".
"يو زي وانغ".
ألن تأتي معي إلى "أمريكا"؟
لا، لا تصغ إلى كلامه الفارغ.
بالطبع سأذهب إلى "أمريكا" معك.
كيف ستذهبين بعد أن قال أبي ما قاله؟
مهلًا.
كوني صادقة معي.
مهلًا!
تبًا! انتبهوا للطريق!
هل أنت بخير؟
سأطلب وجبة أخرى، حسنًا؟
لا بأس، لا تهدر مالك.
كفّي عن التقاطها، الناس يراقبوننا.
ما المشكلة؟ أنا أنظّف فحسب.
ألن تأتي إلى "أمريكا" حقًا؟
هل ستتركينني أيضًا؟
لنتحدث بعد المباراة.
لماذا لا يمكننا التحدث الآن؟
هل يعارض والدك علاقتنا؟
كفّ عن استدراجي لأتحدّث.
أخبريني إذًا.
مرحبًا، ماذا تودان أن تطلبا؟
أريد زجاجة شوكولاتة، ماذا عنك؟
أريد الشورو.
يجب أن أنظف هذا، يمكنكما أن تسبقاني.
لا يهم إن أتيت أم لا.
"يو زي وانغ".
هيا بنا، إلام تنظر؟
لا تذهب إلى هناك.
ضعيه معي.
- بسرعة… - لا تنظري إليه.
- احذري، لا تذهبي إلى هناك. - لا تصطدم به.
في 14 نوفمبر 2012،
وقعت جريمة قتل في ملعب مباريات دوري "آسيا" لكرة القاعدة.
"وانغ"، طالبة حاصلة على منحة في جامعة "تايوان" الوطنية
وُجدت ميتة في حمّام تُعاد صيانته.
"ابنة رجل ثري مقتولة في مرحاض الملعب"
بناءً على تحقيق الشرطة،
فإن سبب وفاة الضحية هو ثقب في البطن.
القاتل هو حبيب الضحية، "جينغ يي جانغ".
حاول تدمير الدليل عن طريق إذابة الجثة
بحمض الهيدروكلوريك.
"جينغ يي جانغ" هو الرامي البارع
في فريق ثانوية "جونغين" لكرة القاعدة.
سيلعب في الدوري الثانوي في "أمريكا".
بدت "شي يون وانغ" مترددة بشأن مرافقته خارج البلاد
وغضب "جينغ يي جانغ" كثيرًا.
كان غاضبًا جدًا، كنا مرعوبين ونحن نقف بالقرب منه.
الآن وقد انكشفت التصرفات العاطفية والمضطربة
لـ"جينغ يي جانغ"،
اتضح أنه حاد الطباع جدًا
ولديه ميول للعنف أيضًا.
علمنا أن "جينغ يي جانغ" متسلط جدًا.
- هل السبب أذية سابقة؟ - لا.
لماذا لا تصغي؟
مفهوم المراهقين عن الحب ليس ناضجًا بما يكفي.
غالبًا ما يجعلون العلاقات جوهر حياتهم
وهم غير قادرين على التعامل مع حالات الانفصال.
"جينغ يي جانغ" و"شي يون وانغ" ينحدران من عائلتين مختلفتين جدًا.
كانا يتشاجران كثيرًا من أجل المال.
"إشارة إلى تغيّر علاقته بحبيبته"
عُقدت جلسة محكمة اليوم أيضًا في قضية جريمة القتل في الملعب.
سأل القاضي "جينغ يي جانغ" مباشرةً
إن كان يعترف بذنبه.
انفعل "جينغ يي جانغ" فجأةً
ورفع صوته صارخًا: "قلت إنني لست الفاعل.
لماذا قد أعترف بالذنب؟"
نسيج الجلد الذي وُجد تحت أظافر "شي يون وانغ"
يطابق الحمض النووي لـ"جينغ يي جانغ".
تصرّف "جينغ يي جانغ" بقسوة
ولم يظهر أيّ ندم.
حكمت عليه المحكمة بالسجن المؤبد.
لست الفاعل.
لم أقتل أحدًا.
"العاشق المخيف"
"اللاعب الشهير العاشق المخيف، الرجال العنيفون مخيفون"
"لماذا لم يُحكم عليه بالإعدام؟"
"هذه سمات اليافعين، متسرعون جدًا"
"حياة مقابل حياة"
الحقيقة.
هل تصدّقها؟
"عالم ما بعد الحقيقة"
"تشريح المجتمع"
"نشر"
"سمعت أن النوم على الأريكة قد يجعلك أجمل"
سيد "لي مين"، إنها تمطر، اركض!
العم "جوانغ" يتصل بك كثيرًا.
هل فوّت الاجتماع مجددًا؟
إنه يناقش أمورًا تافهة، لا أريد أن أذهب.
انهض.
لا تزال لديك مقابلة، صحيح؟
مقابلة.
الساعة الآن 6:42.
صحيح.
البطارية مشحونة، إنها في الحقيبة مع بطاقة الذاكرة.
احرص على التحقق من إعدادات الكاميرا مجددًا.
شكرًا لك.
باركي السيد "لي مين" رجاءً.
إضافة عشرة مُعجبين أمر جيد.
عدد المشاهدين لديه أقلّ من منشوري.
إنه العدد نفسه تقريبًا، مفهوم؟
عليك إنقاذ برنامج أمي، اتفقنا؟
هل تحتاجين إلى أن أقلّك؟
لا.
صباح الخير.
يمكن إنجاز جزء جديد من برنامج "تشريح المجتمع".
لا يزال الكثيرون يتذكرون الجزء القديم.
"شياو هاو" منتج رائع.
أتوا ليعرضوا تعاونًا وأنت لم تتكبد عناء المجيء حتى.
يا رئيس التحرير "جوانغ"،
No comments yet. Be the first to leave one.