The first 200 lines.
"يستند إلى أحداث حقيقية"
!أنتَ هناك! اخرج من هناك
.أنا ممثل كوميدي حقاً
هل سبق لكَ أن لعبتَ الجودو؟ - .لا، بل التايكواندو -
وما هذه التايكواندو؟
.إنها تشبه الجودو قليلاً، إلا أنها كورية
.إنها رياضة جميلة - هل ما زلتِ تلعب التايكواندو؟ -
.لا
هل أنت بارع جداً فيها؟ - .لا بأس. كنتُ جيداً -
هل تمكنتَ من مباعدة قدمين للحد الأقصى؟
هل كنتَ قادراً على فعل ذلك أم لا؟
أم لنصف الحد الأقصى؟
.كنتُ مرناً - .نعم، أخبرني والدي أنك كنتَ مرناً -
وهل يعطي التايكوندو قوى خارقة أم لا؟
لا، لماذا؟
..لأنني
.أنا أملك واحدة
حقاً؟
ما هي قوتك الخارقة؟
!أنا قادر على أن أختفي .فلا يمكنكَ رؤيتي من جديد
.لا، هذا ليس صحيحاً - ألا تثق بي؟ -
هل تعتقد أنني أكذب؟
.أرِنِي ذلك - هل تريدني أن أثبت ذلك؟ -
.حسناً
..واحد
..اثنان
ياسين"، أين أنت؟"
ياسين"، لا أستطيع رؤيتك. أين أنت؟"
.لا أستطيع أن أراك
كيف تفعل ذلك؟
.إنه سر
.يمكنك أن تخبرني - .لا، لا أستطيع -
.بلى، تستطيع
."لن أخبر أحداً، يا "ياسين
.ياسين"، أجبني من فضلك. أنت تخيفني"
ياسين"؟"
!ياسين"، أجبني"
!ها أنتَ ذا! أمسكتُ بك
ياسين"؟"
."مرحباً، "صالحة
!لا، أريد أن أبقى
.قلتُ لك أنه لا يمكنك البقاء هنا. تعال معي
.لا بأس. خذي الأمر ببساطة - .دعه -
!لا
ترجمة: نزار عز الدين
Twitter: @NizarEzzeddine Facebook: nizar.ezz
!ياسين"! تعال إلى هنا"
أين تريدين وضع كيس السكر هذا؟ - .ليس في المطبخ من فضلك -
في الوعاء إذاً؟
لا! أين كنتَ؟
أنا موجودة هنا منذ نصف !ساعة والآن تأتي كي تراني
اسمعي، هل رأيتِ هذا الحشد؟
ألم يحضر صديقك بعد؟ - .ليس بعد -
!كف عن هذا
.رائحتي كالطبخ - .لا، رائحتك زكية جداً، يا أمي -
.اعتقدتُ أنك كنتَ برفقة الآخرين
!عيد ميلاد سعيد، يا أمي - !نعم، بالتأكيد -
ألم تذهب للصلاة؟
.لا، لقد وصلتُ متأخراً
كيف حالكِ؟ - .مرحباً -
.لقد نسيتُ أن أقول مرحباً
كيف حالكِ؟ - .أنا بخير -
!إنه هنا ليأكل - .لم أركِ منذ زمن طويل -
.اتركيه فهو ليس سميناً - !إنه وسيم جداً -
.أتمنى أن يجد من تعتني به
أما زلتَ عازباً؟
!فتى وسيم مثلك
.نعم، إنه في الثلاثين. لقد فقدتُ الأمل
حسناً، ماذا عليّ أن أفعل؟
!تزوج
!حسناً
!أنا امزح
.اذهب والقِ نظرة على جدتيك
.أخشى أننا قد نسيناهما. خذ كل هذا معك
.حسناً، أنا ذاهب - .شكراً، يا عزيزي -
.حسناً، حان الوقت لبشر الجزر
!لقد انتهيتِ من ذلك، رائع !ولا تشربي أنتِ كثيراً
.السلام عليكم - ."مرحباً يا "إبراهيم –
لمن هذا الكعك؟ لكم؟
.الوضع معقد هنا. يوجد الكثير من الناس" "ليس علينا إفساد الأمور
.نعم، حسناً
.حسناً، سأعاود الاتصال بك
هل أنتِ بخير؟
.أحتاج مساعدتكَ لتفريغ الشاحنة
أليس "ستيفان" هنا؟ - ،لقد سئمتُ من العمل بمفردي -
.بلا أي كلمة شكر مطلقاً
مرحباً يا خالتي، هل أنتِ بخير؟
!"مهدي"
.لقد قضيتُ يوماً جحيمياً مع هؤلاء الأطفال
.تعال، أحتاج مساعدتكَ في الشاحنة
مرحباً يا "مونيا". كيف حالك؟ - !أنا بخير! أنا بخير -
،أنا فقط أريد أن أجلس، وأدخن سيجارة .وأخبر الجميع أن يغربوا عن وجهي
.ستكون الأمور على ما يرام
.لا أستطيع. إنه عيد ميلاد أمي
ما الذي يجري؟
.كالعادة. لا أريد حتى أن أتحدث عن ذلك
.كن حذراً، إنها في فوضى .لم يكن لدي الوقت للقيام بترتيبها
هل أقرضوكِ كل هذا مجاناً؟
مع كل العمل الإضافي الذي .قمتُ به، لم يكن أمامهم خيار
هل علينا إخراج كل هذا؟ - ..أخبرني أنت -
.اللعنة، يا للمقت
مرحباً يا "نبيل"، هل يمكنك مساعدتي؟ - !نحن طوع أمركِ -
حسناً، أي أكواب وأدوات ،مائدة وأطباق وصواني وما إلى ذلك
.ضعوها فوق طاولة الطعام. سنضع البوفيه هناك
كل البقية.. طاولات الشراب، والمفارش، وما إلى ذلك، في الحديقة الشتوية، حسناً؟
.حسناً
.نعم
هذه من أجل بقية البوفيه إن لم .يكن هناك مساحة كافية
سننظر في أمرها لاحقاً، حسناً؟ - .نعم -
.لا تتظاهروا بالذكاء .إن كسرتموها، فستدفعون ثمنها
.أنا جادة. من سيكسرها، سيدفع ثمنها
.عذراً
!ليس على الطاولة، قلتُ لكَ - .لا، لم تقولي شيئاً -
!"مهدي" - .دعني -
!"مهدي"
ما هي مشكلة "صالحة"؟ - .انسَ الأمر. لا يوجد شيء -
.هيا، تحدث - إبراهيم"، سنتحدث عن الأمر لاحقاً، حسناً؟" -
هل عرِفَتْ؟
.لقد رأتكَ وسط المدينة
رأت ماذا؟ ماذا قالت؟ - .دعك من ذلك. لا بأس -
أخبرني يا "مهدي"، أرجوك. ماذا قالت؟ - .لا تقلق، لن تتفوه بكلمة -
ماذا تعرف؟ - .لا تقلق، خذ الطاولة -
.إبراهيم"، خذ الطاولة من فضلك"
هي لن تقول شيئاً، حسناً؟
!"إبراهيم"
إبراهيم"، هل أنت بخير؟"
إبراهيم"؟" - .مهلاً -
ماذا حدث، يا "إبراهيم"؟ - .أنا بخير -
هل نضع اثنتين في الحديقة؟ - ."أمي، من فضلك. اسألي "مونيا -
.سيكون ذلك أجمل بكثير .الجميع محصور في غرفة المعيشة
هيا.. نعم؟
.هيا، دعونا نحصل على المزيد من الهواء
.مرحباً، أنا "توما". اترك لي رسالة
هذا أنا. أين أنت؟
أنا لا أراكَ هنا، هل ستحضر قريباً؟
!"إبراهيم"
.اللعنة
.اصعد إلى الطابق العلوي، يا بني. هيا
.مرحباً، يا أبي
.لم تأتِ للصلاة
.أعلم، لقد تأخرتُ
.لم أرغب أن أزعجكم
.اجلس
ما خطب أصبعك؟ - .لا، لا شيء -
.سيكون على ما يرام
.خذ
.شكراً
.لقد كتبتُ بضع كلمات لأمك الليلة
..وفكرتُ أنكَ بعاطفيتكَ وذكائكَ
.أود أن أعرف ما هو رأيك
.هذا من دواعي سروري، يا أبي
.قل لي إن كانت لديك أية تعليقات - .نعم، حسناً -
..بسم الله
.أنا آسف"
..لقد وعدتكِ ألا أخونكِ بمغادرة بلدي
..حتى أظل كما علمتِني وكوّنتِني
،لكن ظروفاً خارجة عن إرادتي
.دفعتني نحو الخيانة
.إنها بلجيكية ذات عيون زرقاء مخضّرة
لم يستغرق الأمر مني سوى .دقيقة واحدة لأعرف أنها كانت هي
.لحظة لعبور خطوط الهجرة
.لحظة لأراكِ هناك في غرفة الانتظار تلك
.."أنتِ يا حبيبتي
.تابع من فضلك
..اليوم هو عيد ميلادك"
"...واختلافاتنا تتعارض مع تعصبي لـ
.آسف، يا أبي
..قسماً بوالدتي ووطني"
..قسماً بأبي وبشعبي
..أقول لكِ يا حبيبي
..حبيبتي، أنا فخور بكوني معكِ وأشعر بالحرية
،كأمازيغي، لكن فوق أي عرق
."يعرّفني دين الحب فقط العابر لهذه السماء
هل لديكَ تعقيب؟
.لا
.هذه هي النهاية
.هذا جميل، يا أبي
.لا يمكن للمرء تقييم هدية كهذه
هل من ملاحظات؟
.لا. لا
..هذا مكتوب بشكل جيد.. إنه جميل.. إنه
بصراحة، أحسنت. يبدو الأمر كما . لو أنك كنتَ تكتب طوال حياتك
.هيا، أجب على هاتفكَ
هل ستبقى هنا؟ - .نعم، ما يزال لدي بعض الأشياء لفعلها -
.مرحباً، أنا "توما". اترك لي رسالة
.توما"، هذا أنا"
.اسمع، أنا أمام محطة الحافلات لا أستطيع أن أراكَ. أين أنتَ؟
.تخبرني أنكَ في الحافلة على مقربة، ثم تصمت
.أنا لا أفهم
.آسف، كنتُ مع والدي. لم أستطع الرد
.عاود الاتصال بي من فضلك
.طمئنني عليك
!"انتهى الأمر، يا "إبراهيم
ماذا؟ - .انتهى -
.انتهينا من إفراغ الشاحنة
وكيف حدث ذلك لك؟
.سقطت طاولات "مونيا" علي
.اجلب منديلاً نظيفاً من الدرج من أجل يديك
عمتي، هل يمكننا الحصول على كرسيك؟ - .نعم، بالطبع -
.اعطني يدك
No comments yet. Be the first to leave one.