Red

Red

Download Arabic Subtitle

Release info

Red 2021 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
A Commentary by obaidaljizani
Downloaded from YTS.MX

Tags

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
YTS
Published on: 2021-02-25
Downloads: 33
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‏أتحدق إلى الفتاة ذات الثوب الأصفر؟

‫‏اسمها "ماهيما".

‫‏إنها رئيسة قسم الابتكار ‫‏في شركة "دريم آدز".

‫‏نعمل في المبنى نفسه.

‫‏يقع مكتبها في الطابق الـ10.

‫‏أراها في المصعد كل صباح.

‫‏ساعات عملنا مختلفة.

‫‏إن أضعت فرصة رؤيتها في المصعد، ‫‏فلن أراها مجددًا ذلك اليوم.

‫‏إما أن نقرر إن كانت الفتاة ملائمة لنا ‫‏في الحال

‫‏ثم نقضي معها الوقت…

‫‏أو نقضي الوقت معها ثم نقرر.

‫‏لكن كلامي لا ينطبق على حالة هذه الفتاة.

‫‏أول لحظة رأيتها فيها أدركت…

‫‏أنها فتاة أحلامي.

‫‏كنت أنفرد معها في المصعد…

‫‏لمدة 10 ثوان بعد خروج الجميع.

‫‏في البداية لم تكن تعرني أي اهتمام،

‫‏لكن بعد بضعة أيام…

‫‏لاحظت وجودي.

‫‏وأخيرًا تمكنت من كسر حاجز الصمت وسألتها…

‫‏أيمكنني دعوتك لاحتساء القهوة؟

‫‏لم تعرّف عن نفسك ‫‏ولم نتبادل أطراف الحديث قط…

‫‏- وتريد اصطحابي لاحتساء القهوة؟ ‫‏- صحيح،

‫‏لكنني أطلب فرصة للتعارف والحديث لـ10 دقائق ‫‏في هذا اللقاء.

‫‏"الطوابق المختارة ‫‏الطابق الـ10"

‫‏لم تجيبي عن سؤالي.

‫‏لأن سؤالك في غير محله.

‫‏سأقبل إن سألت بشكل لائق.

‫‏ماذا قصدت أصلًا؟

‫‏أمكنها أن تقبل أو ترفض طلبك، ‫‏لكنها غريبة الأطوار.

‫‏سأخبرك لاحقًا. إلى اللقاء.

‫‏أيمكنني اصطحابك لاحتساء القهوة؟

‫‏آسف، أخطأت.

‫‏أظن أنك من مناصرات النسوية.

‫‏لذا، هلا تصحبينني لاحتساء القهوة.

‫‏هلا نذهب معًا لاحتساء القهوة.

‫‏هل تتجاهلينني عمدًا؟

‫‏يمكنك الرفض إن كنت لا ترغبين.

‫‏أؤكد لك أن سؤالك لا يزال في غير محله.

‫‏إن سألتني بأسلوب لائق، فسأوافق قطعًا.

‫‏إلى اللقاء.

‫‏هل باصطحابك في موعد؟

‫‏هلا تصحبينني لاحتساء…

‫‏هلا نخرج معًا لاحتساء…

‫‏أقسم إنني لم أستغرق هذا الوقت في التفكير ‫‏في مشروع عمل حتى.

‫‏لا بأس إن كنت لا ترغبين بالخروج معي،

‫‏لكن أرجوك أخبريني بصيغة السؤال الملائم.

‫‏شاي.

‫‏السؤال الملائم هو، ‫‏"هل لي بدعوتك لاحتساء الشاي؟"

‫‏لأنني لا أطيق القهوة!

‫‏- 3 أيام. ‫‏- في الواقع،

‫‏- أردت أن أمازحك… ‫‏- لا بأس.

‫‏لا تعيري بالًا. الذنب ذنبي.

‫‏شاي.

‫‏لم لا؟

‫‏هلا نذهب لاحتساء الشاي.

‫‏حسنًا.

‫‏شاي.

‫‏شاي؟

‫‏أليست ظريفة؟

‫‏ترى الأمر ظريفًا لأن فتاة قالته. ‫‏أما لو كنت أنا من قلت الشيء نفسه،

‫‏لهزأت بي أمام أصدقائنا.

‫‏بالطبع، لكن الفتيات ‫‏يتصرفن ببعض من البراءة أحيانًا.

‫‏- أنا… ‫‏- "سيدارث".

‫‏مهندس مدني.

‫‏تعمل على مشاريع البناء.

‫‏لا تدخن ولا تشرب الكحول.

‫‏مولع بالدراجات والسيارات.

‫‏كيف علمت كل هذا؟

‫‏أنت جمعت المعلومات عمن تعجبك.

‫‏وأنا فعلت الشيء نفسه.

‫‏مرحبًا.

‫‏آسف على التأخر.

‫‏لا بأس.

‫‏اعتدت أن أراها…

‫‏لبضع ثوان فحسب، أما الآن…

‫‏حتى إن تأخرت، أجدها في انتظاري. ‫‏انظر كم تطورت علاقتنا.

‫‏لم تنتظر إذًا؟ اعرض عليها الزواج فحسب.

‫‏اكتشفت كل شيء عني وحدها.

‫‏الآن، سأنتظر حتى تعرفني حق المعرفة.

‫‏ستحاول معرفة كل شيء عني ‫‏حين تدرك أنني رجل أحلامها.

‫‏وستعرض عليّ الزواج.

‫‏"مرفأ (فيزاغ)"

‫‏وقع حادث غريب في منطقة "بوفانيشوار"

‫‏نحو الساعة 3 فجر اليوم.

‫‏لا بد من أننا جميعًا سبق لنا السماع ‫‏بسرقات الأموال من ماكينات الصراف الآلي،

‫‏لكن في هذه الواقعة، ‫‏سرق 7 أشخاص الماكينة بأكملها.

‫‏أطلعنا المصرف

‫‏على أنه أُودع في الماكينة ‫‏مبلغ يتجاوز مليوني روبية

‫‏قبل ساعة من عملية السطو.

‫‏تبحث الشرطة عن المشتبه فيهم.

‫‏لم تريني هذا؟

‫‏أريد معرفة رأيك في المذيعة.

‫‏لا تطرح عليّ هذه الأسئلة الساذجة.

‫‏هل تعلم من سرق تلك الماكينة؟

‫‏شريكي.

‫‏مليونان ونصف روبية يا زعيم. ‫‏إنها أموال طائلة.

‫‏- ما هذا؟ ‫‏- لا شيء يُذكر.

‫‏حاولنا استخراج الأموال سريعًا، ‫‏فضربنا الماكينة بمضرب فولاذي،

‫‏لكننا لم نفلح.

‫‏نحتاج إلى شخص ‫‏يفهم آلية عمل هذه الماكينات وفتحها.

‫‏- أنت كبير أيها الزعيم. ‫‏- ماذا؟

‫‏أقصد أنك كثير المعارف. ‫‏لهذا أحضرناها معنا إلى هنا.

‫‏يستحيل فعلها الآن.

‫‏لن أتمكن من جلب ميكانيكي ‫‏قبل عصر يوم الإثنين.

‫‏لكن ليس من الآمن إبقاؤها هنا ‫‏حتى ذلك الحين.

‫‏لديّ مستودع. سنبقيها فيه.

‫‏لأخذ الاحتياطات الأمنية.

‫‏- ماذا عنهم؟ ‫‏- من تقصد؟

‫‏شارك 5 أشخاص آخرون في هذه العملية.

‫‏إن قُبض على أي منهم، فسنواجه المتاعب.

‫‏للتخلص منهم، علينا إعطاء كل واحد منهم ‫‏100 ألف روبية أتعاب العملية.

‫‏أعطنا 500 ألف روبية يا زعيم، ‫‏وسنتكفل بتوزيعها بيننا.

‫‏500 ألف روبية؟

‫‏انس الأمر. لنذهب.

‫‏- انتظر يا شريكي. ‫‏- كيف لهذا أن يكون عادلًا؟

‫‏يُفترض أن نأتمنه على مليونين ونصف،

‫‏- لكنه لا يثق بنا ليعطينا 500 ألف! ‫‏- لا تغضب يا أخي.

‫‏سأعطيكما إياها.

‫‏"شنكار".

‫‏إليكما 500 ألف.

‫‏يجب أن تُفتح الماكينة أمام أعيننا يا زعيم.

‫‏بالطبع يا أخي.

‫‏مليونان مقابل 500 ألف!

‫‏المال موجود في الجزء العلوي، ‫‏لكنهم حاولوا تحطيم الجزء السفلي. حمقى!

‫‏- مرحبًا. ‫‏- هل وصل الميكانيكي؟

‫‏ليس بعد يا أخي.

‫‏سأتصل بك بمجرد أن يصل.

‫‏آمل أنك تتذكر…

‫‏أنه يجب فتح الماكينة أمامنا.

‫‏بالطبع سأفتحها أمامكم. اتفقنا؟

‫‏"يجب فتح الماكينة أمامنا."

‫‏افصل رزمة عملات الـ2000 روبية ‫‏عن رزمة عملات الـ500 أيها الميكانيكي.

‫‏"مليونا روبية ونصف فقط"

‫‏يا لكما من ذكيين!

‫‏- ما الأمر؟ ‫‏- ما من مليوني روبية ونصف!

‫‏ما من شيء في الداخل.

‫‏أنتما الأحمقان، لا هم.

‫‏هذه ليست ماكينة صراف آلي.

‫‏إنها ماكينة زائفة.

‫‏- ابني. ‫‏- أبي!

‫‏أنصت.

‫‏هل طلبت أي وجبات خفيفة؟

‫‏لا يا شريكي.

‫‏لماذا هما قادمان إلينا إذًا؟

‫‏وجبتان خفيفتان لذيذتان!

‫‏كيف تخدعاننا بماكينة صراف آلي زائفة!

‫‏إن لم تعيدا إلينا مالنا، فسنبلغ الشرطة!

‫‏لنذهب إلى الشرطة يا أبي!

‫‏هيا بنا!

‫‏- لنذهب يا أبي! ‫‏- أجل! أبلغ عن العملية.

‫‏هيا يا أبتاه!

‫‏إن أبلغتما الشرطة، فسيُقبض عليكما أيضًا.

‫‏يا لسخافتك.

‫‏خائنان!

‫‏لو كنا خائنين…

‫‏فماذا تكونان؟

‫‏كيف علمتما أنه لا يُوجد مال في الماكينة…

‫‏إن لم تفتحاها؟

‫‏هيا، أخبرنا.

‫‏أبي!

‫‏أحمق!

‫‏كيف نميّز الطيب عن الشرير ‫‏في هذا العالم؟ أخبراني.

‫‏جميعنا أبناء "آدم".

‫‏وبالتالي كلنا سواسية.

‫‏- أعطيانا نصف المبلغ على الأقل. ‫‏- لا نملك شيئًا.

‫‏أنفقنا كل المال.

‫‏- أأنفقتما المبلغ بأكمله؟ ‫‏- أجل!

‫‏لكن كيف؟

‫‏"من أين أنت أيتها الفتاة الجميلة؟

‫‏يبدو أنك تشعرين بالوحدة ‫‏لم لا تأتين معي إلى (بهيميلي)؟

‫‏خرجت من بيتي مفعمة بالأحلام

‫‏خانني الرجال فتركت عائلتي

‫‏شاركيني همومك يا عزيزتي وستزول على الفور

‫‏ثمة رجل واحد بإمكانه إصلاح أوضاع حياتك

‫‏حقًا؟ أين ذلك الرجل؟

‫‏اطلب من بطلك أن يريني نفسه

‫‏قال إنه يجدر بنا الذهاب إلى (بومباي) ‫‏الساعة 11

‫‏على متن قطار ركاب ذي 12 عربة

‫‏اضطُررت إلى المجيء متسللة إلى المحطة ‫‏إذ كنت أخشى أن يراني الناس

‫‏الساعة 1 ونصف وصل القطار عند الرصيف رقم 9

‫‏أرشدني إلى المقعد المجاور ‫‏لنافذة مقصورة مكيفة

‫‏ومن ثم غطاني بغطاء دافئ بهدوء

‫‏ومع حلول الليل خفتت الأصوات

‫‏إلا صوت صافرات القطار

‫‏لقد سخّن الأجواء ثم تركني أواجه قدري

‫‏لا تقفزي يمينًا ويسارًا يا عزيزتي

‫‏تعالي معي إلى الشاطئ فحسب يا عزيزتي

‫‏عزيزتي، إن دخل الحبر في المحبرة

‫‏فسينكشف لي كل شيء في لمح البصر

‫‏بمجرد أن سحبت السلسلة ‫‏استدعاني أحد

‫‏ووجدت نفسي في (شينايي)

‫‏القصة مشوقة ‫‏ماذا حدث تاليًا؟

‫‏هل دخل الحبر في المحبرة بعد؟

‫‏قال إنه سيصحبني لمشاهدة فيلم إنكليزي

‫‏وإنه سيعلّمني كيفية التقبيل ‫‏على الطريقة الفرنسية

‫‏أنا سعيد جدًا يا عزيزتي

‫‏أنا مفعم بالحماس الليلة

‫‏ومن ثم احتسى جعة كثيرة الرغوة ‫‏بينما كان يرقص مرتديًا رداء الـ(لونغي)

‫‏وغطّ في نوم عميق ‫‏بعدما تناول الـ(سامبر) والـ(الإدلي)

More Arabic subtitles for Red

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left