The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
اشهد ضد "بيركهيد" في المحكمة.
كل ما قلته هنا على المنصة كذب.
فاوضت على صفقة جديدة.
ماذا تريدين؟
موافقة "هانا" على الشهادة لصالح "آناليس" في المحاكمة.
"هانا"… هي و"سام" أنجبا طفلًا. إنه صبي.
- أنهيت مكالمة مع "فلويد" للتو. - قتلتها "بيركهيد".
أو "فرانك".
انبطحي!
انبطحي!
ماذا يجري يا "سيليستين"؟
لا نعرف بعد يا أمي.
"آنا ماي" في الخارج مع أولئك المراسلين!
أين طفلتي؟ أرجوكم، أخبروني!
- لا! - هل أُصيبت بأذى؟
"4:58 مساءً"
"9:56 مساءً"
"قبل 3 أيام"
رجوتك ألا تخبري "فرانك"! أم أنك تحبين النيل مني وأنا ضعيفة؟
"آناليس"، الحاكمة هي من فعلت هذا.
سمعت بأن "هانا" ستذكر اسمها في المحكمة…
والآن لا تستطيع "هانا" أن تشهد، صحيح؟
أحاول فقط إيجاد حل عقلاني.
نحن نتعامل مع وحوش. المنطق لا يعني لهم شيئًا!
- لا يزال بوسعك الفوز. - لن أفوز ما لم أثبت التآمر.
إذًا سنعمل على هذا.
أو يمكنني القفز من الشرفة والانضمام إلى "هانا" في الجحيم.
عليك إيجاد "فرانك".
تظن الشرطة أنه انتحار.
عليّ إحضار ملفاتها من المكتب.
نعم، حسنًا. أحبك أيضًا.
لا تتحرك.
أريد الكلام فحسب.
بشأن ماذا؟
بشأن أمي.
هل "فرانك" هنا؟
لا.
"بوني"، "كريستوفر" نائم.
آسفة.
ماذا يجري؟
لقد ارتكبت خطأ.
لطالما رجوت أن ترتبطا أنتما الاثنان في النهاية.
إذًا أنت لا تشعرين بتأنيب الضمير لأنك هجرته؟
على الأرجح.
لم أرد يومًا أن أحتاج إليه.
لأنني لا أعرف إن كان يمكنه تحمل الأمر.
يقول إنه يستطيع، لكن…
إن كان يوجد من يستطيع إسعاده، فهو أنت.
أنت من أبقانا معًا يا "بوني".
تظاهرنا بأنها "آناليس"، لكن أنت من أبقانا بأمان.
أردت عائلة فحسب.
وأنا أيضًا.
سيد "كاستيو"، خلال تلك الأوقات
التي كنت تتحدث فيها مع ابنتك "لورل"،
كيف كنت لتصف علاقتك بها؟
- كانت مضطربة. - لماذا؟
هل ضبطت ابنتك تكذب عليك يومًا؟
بالطبع.
حين كان عمرها 14 عامًا، كذبت بشأن تعاطي الكوكايين…
سلوك القاصرين لا يدل على شخصيتهم يا حضرة القاضية.
اعتراض مقبول.
لننتقل إلى الحاكمة "بيركهيد".
"الحاكمة (لين بيركهيد)"
سيد "كاستيو"، هل سبق أن التقيت أو تكلمت مع الحاكمة؟
- لا. - هل سبق أن اتصلت بالحاكمة
أو بأي طرف مرتبط بها لتبدي سوء نية تجاه الآنسة "كيتنغ"؟
قطعًا لا.
وهل تصدق أيًا من المزاعم التي تقول إن الحاكمة
كانت طرفًا في مقتل ابنك "إكزافيير"؟
لا.
- لماذا؟ - جنيت أموالًا طائلة في حياتي.
وتكوّن لديّ أعداء أيضًا.
لذا يمكنني التفكير في قائمة طويلة من الأشخاص الذين كانوا ليريدوا قتل ابني.
سيد "كاستيو"، إحدى النظريات التي قدمتها الآنسة "كيتنغ"
هي أن المباحث الفدرالية جزء من هذه المؤامرة ضدها.
هل اتصلت بالمباحث الفدرالية بشأن هذا الأمر؟
لا. المباحث الفدرالية هي التي سجنتني
استنادًا إلى معلومات مضللة من مخبرة.
تلك الجالسة خلف الآنسة "كيتنغ".
اعتراض!
تلك السيدتان تتآمران ضدي.
سأحجب شهادة الشاهد!
يا هيئة المحلفين، تجاهلوا آخر جزء من شهادته.
سيد "لينوكس"، وافني في مكتبي. عُلقت الجلسة.
إنه معتل اجتماعي.
الأرجح أن الحاكمة وعدته بمنحه عفوًا.
أو لعله خائف من أن يُقتل تاليًا.
سأقتله الآن. عليّ فقط إيجاد الطريقة.
ألا ترون سخرية القدر؟ "لورل" غاضبة من والدها
لأنه كذب على منصة الشهادة، وكلنا فعل الشيء نفسه.
- "كونور"، لا تكرر هذا. - ماذا؟
ربما على أحدنا قول الحقيقة. الحقيقة المجردة.
- لن يصلح هذا شيئًا. - وستكون عقوبتي أطول.
كما أنه التصرف اللائق.
لا مزيد من الأكاذيب ولا شعور بالذنب تجاهها.
- قلت لك، ضميري لا يؤنبني. - إذًا فأنت معتلة اجتماعية.
ولطالما كنت كذلك.
أنا لست كذلك. وأنت تحبني.
وهذا يعني أنه عليك ألا تتسبب بسجنك لأكثر حتى من 5 سنوات.
أو بسجن "أوليفر" لأنك نقضت حصانته. اسمع…
قل إنك تمزح.
بالطبع أنا أمزح.
سآخذ قيلولة.
لديّ المزيد من الأنباء السيئة.
ثمة شائعة بأن "لينوكس" لديه شاهد مفاجئ.
أعتقد أنه "غابرييل".
أو "فرانك".
لا تستطيع "بوني" إيجاده.
ربما يتفاوض للحصول على صفقته الخاصة.
لا، "فرانك" مخلص لك تمامًا يا "آناليس".
تمامًا مثلي ومثل "بوني".
لماذا؟
ما هو نقيض "لمسة (ميداس)"؟
لأن هذه هي موهبتي،
أفسد كل ما ألمسه.
أنا آسفة.
أفهمك.
هذا وضع يبعث على التوتر كثيرًا.
نعم، لكن إصابتي بنوبات غضب لا تفيد.
هذا صحيح أيضًا.
وهو السبب الرئيس لعدم رغبتي في إنجاب أطفال.
"تيغان"…
الشاهد هو "ويس".
كتب اعترافه. خبأه في صندوق أمانات.
دعينا لا نتسرع بالاستنتاجات.
حسنًا، سأرى ما يمكنني اكتشافه.
انبطحي!
- هل أُصيبت طفلتي بأذى. أرجوكم، أخبروني! - أمي، لا.
- هل أُصيبت بأذى؟ أرجوكم أخبروني! - لا يا أمي.
انطلق في الحال!
في حال لم تكن تمزح سابقًا وكنت تريد قول الحقيقة المجردة
فقط للانتقام مني،
فعليك أن تعلم أن "سولومون" قد جعل صفقتي متينة.
لن تتحملي تأنيب الضمير يا "ميكيلا".
أعلم أنك تقولين إنك ستتحملينه، لكنه سيثقل كاهلك.
- لا. - لا يمكنك التأكد من ذلك.
سبق أن كنت في السجن يا "كونور".
وذلك السجن هو طفولتي.
لم يعلمني أحد كيف أسرّح شعري، أو أغسل نفسي أو أقرأ.
أكلت طعم السمك ذات مرة لأن أبي نسي إطعامي.
أظهر لي عمي عطفه بإطفاء السجائر على جلدي.
أستطيع إخبارك 100 قصة كهذه، أو حتى أسوأ، لكن…
لا أريد ذلك لأنني عملت جاهدة
كي أنسى وأمضي قدمًا، وأصبح معجزة كما أنا الآن.
لذلك لا، لن أختار المعاناة إن لم أكن مضطرة.
لقد عانيت بما يكفي.
ذهبت إلى صندوق أمانات "هانا". أحضرت نسخة من جواز سفرها والوصية.
علام حصلت أيضًا؟
هذا كل ما هنالك.
اسمع. محاميّ على علم بتحركاتي، مفهوم؟
إن لم أعد إلى المكتب بعد 20 دقيقة،
سيتصل بالشرطة ويعطيهم اسمك.
هل اكتشفتم اسمي؟
هذا يعني أن ثمة أوراقًا أخرى تشير إلى أنني ابن "هانا".
مما يعني أنه عليّ أن أسبب الحزن لزوجتك وأطفالك وأقتلك لأنك كذبت عليّ.
لا. أرجوك!
شكرًا على مجيئك أيتها الحاكمة.
تقولها وكأنني هنا بمشيئتي.
لن نبقيك هنا طويلًا إذًا.
هل أمرت بقتل "ناثانيل ليهي" الأب؟
لا.
هل تعرفين إن كان "إكزافيير كاستيو" قد أمر بقتله؟
نعم، لأن تلك الحارسة أشارت إليه خلال المحاكمة المدنية.
هل كنت تعرفين "إكزافيير كاستيو"؟
لا، ولم ألتق به أو أتحدث إليه.
- هل تعرفين والده، "خورهي"؟ - لا.
أيتها الحاكمة، هل سبق أن نسقت مع أي فرد من عائلة "كاستيو"
أو المباحث للانتقام من الآنسة "كيتنغ" لأنها هزمتك في قضية المحكمة العليا؟
- لا. - ألم تكوني تحمين إعادة انتخابك؟
لا، لأنني أخطط للفوز بانتخاباتي
بإقناع العامة بأنني أفضل شخص لأداء المهمة.
وطريقة القيام بذلك هي عدم ارتكاب سلسلة جرائم عنيفة.
هذه هي خطة الآنسة "كيتنغ" البديلة.
اعتراض، احجبي شهادة الشاهدة!
- أيتها الحاكمة. - أعتذر.
لا مزيد من الأسئلة.
اقسم إنك لم تكن الفاعل.
لم عساي أن أقتل "هانا"؟
لا أعرف سببًا لأي من تصرفاتك.
أتعرفين ما الذي لا تفهمينه أبدًا؟
هو أنك المرأة المناسبة لي.
أخرجتني من المستنقع. وبالتأكيد أرتكب الأخطاء.
لكن كل ما أريده الآن هو إسعادك.
لم يكن هذا عملك قط.
كان عمل "سام".
وهو من كنت لأقتله الآن.
كان يعرف من أكون واستخدم ذلك ضدي.
جعلني أعتقد أنني مريض.
هذا لأنك كنت تذكّره كم كان مريضًا.
لا تكره نفسك بعد الآن.
ما هذا؟
هل اكتشفتم اسمي؟
هذا يعني أن ثمة أوراقًا أخرى تشير إلى أنني ابن "هانا".
مما يعني أنه عليّ أن أسبب الحزن لزوجتك وأطفالك وأقتلك لأنك كذبت عليّ.
لا. أرجوك!
إنها ليست أوراقًا. بل قرص ذاكرة.
بهذه ستفوزين.
أيتها الحاكمة، حين هزمتك
في المحكمة العليا بقضية جماعية، هل كنت منزعجة؟
No comments yet. Be the first to leave one.