The first 200 lines.
"هذه قصة حقيقية."
تعرّض ابنك إلى نوبة صرع حادة.
عانى من مضاعفات عصبية.
نفضّل إبقاءه هنا بضعة أيام لإجراء بعض الفحوصات.
أود التحدث إلى زوجي على انفراد.
لماذا؟ أتريدان توحيد روايتيكما؟
اخرجي.
"وقعت الأحداث التالية في (مينيسوتا) في عام 2019."
استمعي أيتها الساقطة.
عانيت الأمرّين لأصل إلى حيث أنا.
ولن تتمكّن متملّقة طموحة من التحكّم بي
فقط لأنها تعتبرني أدنى منها.
"استُبدلت الأسماء تلبيةً لرغبة الناجين."
ماذا عن "دوروثي"؟
إنها ذئب في ثوب حمل.
سنبقيها على مقربة حاليًا.
"واحترامًا للموتى، سُردت الأحداث كما جرت"
"بالضبط."
النمر. وتُهجى هكذا، نون، ميم، راء.
وهو من أشرس الصيادين على الأرض.
عليّ الذهاب إلى المدينة. هل أصبح ما اتفقنا عليه جاهزًا؟
أجل، لكن عليّ تكرار كلامي.
فهمت. تكلمت بتفصيل ممل ليلة أمس.
طريف أنك لا تكل من إعطاء المواعظ لكنك تصيب مستمعيك بالملل.
ألا تملك توكيلًا رسميًا؟
بشرط أن تصبح هي وزوجها عاجزين.
إليك الحل إذًا.
يُعرف بمكره وبحنكته في التخطيط،
ويصبح النمر أشد خطورة حين يُحاصر.
"دوروثي".
يا "دوروثي".
- كم الساعة؟ - لقد تجاوزت الـ11.
يودّ هذان الرجلان التحدث إليك.
ماذا؟
اهدئي يا عزيزتي. نريد التحدث إليك فقط.
هذا لمصلحتك يا "دوروثي"، ولحمايتك.
- نحن قلقون جدًا... - لا!
...مررت بكثير من المصاعب في الأيام الماضية...
السيدة "لورين لايون"...
منافقون.
لا!
لا أوافق على ذلك.
تظن، وأنا أتفق معها،
بأنك تعانين من أعراض ذهانية...
ربما تكون تلك كلمة قاسية.
أنت مطرود.
نخشى أنك أصبحت تعرّضين نفسك والآخرين للخطر.
أنت مصدر الخطر. يا لك من محام خسيس.
إن أخذتماني، فسأعمي بصركما وأكسر أصابعكما.
- سأعض أنفيكما. - "دوروثي".
لعلكما سمعتما قصة إضرامي النار برجل حي؟
كما قطعت أذن آخر عندما لاحقاني.
لا أؤكد صحة تلك الرواية...
لكن إن حاولتما إجباري، فستكتشفان الحقيقة.
لقد حذرتكما.
بئسًا.
تم الأمر.
"(والتر مونديل)، مركز رعاية"
ها قد وصلنا إلى منزلك الجديد.
- أشعر بتحسن كبير الآن. - عظيم.
- أتكلم بصدق. - جيد.
لكن أظن أنكم تكبدتم العناء وأثرتم الجلبة
وما كنت بحاجة إلّا لحمّام ليس أكثر.
لأحلّق بعيدًا عن عقباتي.
حسنًا.
كما أنك كثير الانشغال. لا أريد تعطيلك.
لا يا "دوروثي".
أعتذر على عضكما أيها الشابّان.
قد تظهر على النمر علامات الاستسلام، لكن تلك مجرد خدعة.
أمعنوا النظر. إنها تخطط لتهرب الآن حتى.
يا له من يوم عجيب. أعتذر من كلّ قلبي.
لا بد أن مظهري مروع.
فتبرجي قد زال وأنفي قد سال. يا للحرج!
هل معك منديل؟
أجل...
ها نحن أولاء.
إلى الطبيب "بيترسون"، تواصل رجاءً...
يسعدني لقاؤنا معًا.
تبدو الحسابات جيدة. أجراها "روبرت" البارحة.
بل إنها رائعة.
قال إنه يناقش أمور العمل مع صديقك السيد "غرايفز".
- ظننا أنه سيحضر. - لم يفعل. حظيتما بلقاء الزعيمة.
- قال "روبرت" إنه راق له. - إنه رجل صريح.
- قال إنه يثق به. - ذلك يسعدني.
خلنا أننا سنراه اليوم.
يبدو لي،
أن آخر مفاوضة لكما مع امرأة كانت بشأن تكلفة مضاجعتكما لها.
وتساومتما على تكلفة ما تريدان فعله معها.
أريد سلطة "كوب" من دون جبن.
ولا بد أنهما يريدان شطيرة "برغر" مع البطاطس المقلية.
أضف إلى ذلك زجاجة من نبيذ "كايموس" من العام 1992 وليس 1993. انصرف.
- والآن، يا آنسة... - بل يا سيدة "لورين لايون".
المديرة التنفيذية لـ"خدمات ردّ الديون".
وهي شركة بقيمة مليارات الدولارات مُدرجة في تصنيف "ناسداك".
علاقتي وثيقة جدًا مع ستة حاكمين،
وعندي وساطات خاصة في لجنة التجارة الفدرالية.
سُررت بلقائكما. أوافقتما على صحبتي؟ عظيم.
أريد شراء مصرفكما.
لكن الأهم من ذلك هو أن تعرضا المصرف للبيع.
فقد بحثت في حالتكما المادية،
ولا مال لديكما لتلبية القوانين الحالية للمصارف الأمريكية،
وباتصال واحد منّي،
تلاحقكما حشود هيئة الأوراق المالية والبورصات
لتفنيا أيامكما وأنتما تسددان الأموال.
- مهلًا أيتها الامرأة. - أسمعت ما قلته الآن؟
سأقتطع عشرة ملايين من عرضي لأنك قلت "أيتها الامرأة."
- إننا... - اصمت أيها الوضيع.
سأعلمك حين يُسمح لك بالكلام.
أنا مستعدة
لشراء مصرفكما التافه المشبوه...
لأنني أريد الانتقال من مجال الديون إلى العمل في الائتمان.
يحب الجميع من يقرضهم المال لكن لا يطال هذا الحب من يسترده.
عليّ دراسة الوضع أولًا،
لأتأكد من أن الحكومة ستيسر عملي في كلّ من القطاعين.
لذا سأبدأ بداية متواضعة معكما.
وأنا مستعدة لدفع علاوة لننهي الأمر بسرعة.
وإن كان بغضكما للنساء يفوق حبكما للمال،
فسأستثمر أموالي الكبيرة في مكان آخر.
استمتعا بالنبيذ.
أتوقّع ردكما مع نهاية دوام اليوم.
مرحبًا.
سمعت أنها قد تثلج اليوم.
بعد أن أجلت تغيير الإطارات الشعاعية حتى الرمق الأخير.
لست "سارة".
أين هي "سارة"؟
إنه يومي الأول هنا.
لم أحفظ جميع الأسماء بعد. أتقصدين "سارة"...
حالة جلبة في الطابق الثاني.
يُرجى من الأمن الاتجاه إلى الطابق الثاني. هناك حالة جلبة.
"الأمن"
ها أنت ذي. مرحبًا.
ما المشكلة؟
سيدة "لايون".
دعني أخمن. أيحتاج الأيتام إلى مأوى جديد؟
ربما. لكن وجهة نظري تقول،
دع الأيتام يخوضون صراعاتهم الخاصة. أنا من معتنقي التحررية.
- أنا مشغولة اليوم أيها الضابط. - أنا عمدة في الحقيقة.
- أنا "روي تيلمان" من مقاطعة "ستارك". - من "داكوتا الشمالية".
تمامًا. كنت أود التحدث إليك.
وعمّ سنتكلم؟
عن زوجة ابنك.
- ما الذي فعلته هذه المرة؟ - لقد تزوجتني.
من الأفضل أن تدخل.
- أخبرني، كم ستكلفني؟ - المعذرة؟
ما تكلفة انصرافك وعدم رؤية وجهك مجددًا؟
رباه. لا تقل لي إنك تود استرجاعها.
هل جعلك المال متغطرسة أم أنك كنت كذلك دومًا؟
تتعالين على كادح أمريكي.
وأنا أطلب خدمة بتواضع لأنني أريد أن أفعل الصواب.
- الصواب بحق من؟ - الصواب وفقًا للإنجيل.
حيث تقسم امرأة على احترام زوجها وإطاعته
عوضًا عن إفراطها في الشرب وهربها من المنزل.
أيمكنك إخباري بتفاصيل هذا الزواج المزعوم؟
في الثالث من يونيو في العام 2007، تزوجنا في المزرعة.
كان ذلك زواجي الثاني، وزواجها الأول.
قضينا عامين معًا قبل الزواج وخلاله،
ثم توارت عن الأنظار فجأة.
واختفت كليًا.
في بعض الليالي، ظننت أنها لقت حتفها.
تبادرت إليّ أفكار مروعة. من أسود الجبال إلى مغتصبين مكسيكيين.
لذا يمكنك استيعاب ارتياحي حينما وصلني تقرير
يفيد بالعثور عليها.
عندما علمت أنها تزوجت من جديد ولديها ابنة،
خلت أنها فقدت الذاكرة.
وعُثر عليها تسير على الطريق السريع ناسية تاريخ ميلادها...
ذلك يكفي، فهمت مقصدك. استمع أيها المتحذلق.
ستغمرني سعادة عارمة
إن أعدت هذه الفتاة من حيث أتت.
تلك هي الحقيقة.
لكنها زوجة ابني وهو يحبها.
وهي أم حفيدتي التي أحبها.
لذا عليك التصرف برشد وتقبّل الأمر.
يقول الإنجيل إن الزوجة من ممتلكات زوجها.
ما يجعل ابنك سارقًا،
ذلك وفقًا للحق الشرعي.
سمعت عنك في الحقيقة.
أنت عمدة دستوري محافظ.
أجل. أدافع عن الحرية وأحمي المواطن
من بطش الدولة ومتطلباتها الشريرة.
- أتقصد الضرائب؟ - بالضبط.
- وشبكة الأمان الاجتماعي؟ - سأحفظ لساني أمامك.
- واحترام ذوي القدرات المختلفة؟ - كلّ ترهات التعدد الثقافي.
كأن يكون للمرء والدتان وقيسي على ذلك.
إذًا تريد الحرية بمنأى عن المسؤولية.
لا يحظى سوى شخص واحد بذلك يا بنيّ.
رئيس البلاد.
بل الطفل.
أنت تدافع عن حقك في أن تكون طفلًا.
مرحبًا. قالوا...
المعذرة، أردت الاستفسار عن اجتماعك مع "داغر".
أتقصد "فيفيان داغر"، المصرفي صاحب الاسم الأنثوي؟
اعتقلته في سيارتي ذات مرة.
أمسكت به متلبسًا مع بائعة هوى.
لكننا توصلنا إلى اتفاق كالرجال العقلانيين.
أتريدين حضوري هنا؟
لا. كان العمدة على وشك المغادرة.
حقًا؟
كما أخبرتك، إن كنت مستعدًا لتوقيع بعض الأوراق
فسأكون مستعدة لكتابة شيك.
في ظلّ إعادة انتخابك وصفقاتي التجارية،
No comments yet. Be the first to leave one.