The first 184 lines.
أخرجونا من هنا. أنا سأعيقهم.
اسمي "بيث سميث". أخبر حشراتك العليا أنّ التمرّد باقٍ.
سأفعل. سأجعل منك أسطورة. "بلايد سميث".
- "بيث سميث". - "بيث"! "بيث سميث"!
حسناً، يا إلهي، إنّه فقط اسم بسيط...
أنا أحاول أن أبتكر طريقة لتذكّره.
يمكنك ربطه مع عدم الموت.
أعلم، ستعتقدين بأنّ ذلك سيضعه في مكانه الصحيح،
لكنّه يحفّز النسيان المطلق، يا إلهي.
أنا آسف... يا إلهي، إنّه يبدأ بحرف "بي"...
تهاني لحكومتك أو عملك أو خليّتك الإرهابية
لاستحواذها على جهاز إزالة الكواكب "إن إكس 5" من "زانازاكس"
بالاشتراك مع "رانجلر جينز".
أشعّة تاكيون الرائدة الخاصّة بـ"إن إكس 5"
تقضي على الكواكب بضعف سرعة "إن إكس 4 إس"
وبنصف استهلاك طاقة البطارية وبدون أخطاء تصميمية داخلية قاتلة.
هذا صحيح، لا يوجد ثقب سريّ
يفجّر الجهاز بأكمله عندما تطلق النار.
العدو سيقول إنّ هذا ليس عادلاً. ونحن نقول إنّ الوقت قد حان لذلك.
اللعنة. هل خاطرنا بحياتنا من أجل ذلك؟
لقد بذلت أقصى جهدك. ربما تحتاجين إلى استراحة. ألا تشتاقين للأرض؟
لست مضطرة للاشتياق لها. فأنا ما زلت هناك تقنياً.
لقد صنع والدي نسخة مثالية عني لتحلّ مكاني.
يا لـ"ريك" ذاك. فإذا عدت إلى هناك، ماذا سيحدث للنسخة؟
هل تحتوي على، مثلاً، جهاز تفعيل عند الاقتراب في رقبتها؟
لا يهم. هل انتهينا؟
بالتأكيد. إلا إن كنت تريدينني أن أزيل
جهاز التفعيل عند الاقتراب من رقبتك؟
أتعتقدين بأنّه قنبلة؟
يا إلهي، ماذا لو كانت هذه هي طريقة اكتشافك بأنّه لم يرد أن تعودي أبداً؟
وبأنّه أحبّ النسخة أكثر منك؟ ألن يكون ذلك جنونياً؟
جنوني و، بالطبع، مُحطّم للروح بالنسبة إليك.
لديّ شيء لعلاج ذلك في الواقع، هل تريدين القليل؟ إنّه لا يسبب الإدمان.
ذلك ليس صحيحاً. إنّه يسبب الإدمان للغاية.
أنا طبيب مريع. لديّ شيء لعلاج ذلك في الواقع.
أتريدين القليل؟ إنّه لا يسبب الإدمان.
أنا طبيب رائع.
تم إلغاء موعد عند الطبيبة "وونج" اليوم. أيرغب أحد بجلسة عائلية؟
- يمكنني فعل ذلك. - أنا جاهز.
لست واثقاً من أنّ دُمية العلاج خاصّتي ستكون جاهزة في الموعد.
رائع. لأنّها طلبت خصيصاً أن تتوقّف عن إحضار الدُمى. أبي؟
أحبّ العلاج النفسي.
والعلاج العائلي أكثرها، لكنني أتلاشى في الواقع.
- يا إلهي! - أبي!
- هل انتهى الأمر فعلاً؟ هل نجحنا؟ - إنّه حزام الاختفاء.
لقد خدشهما.
ذلك سيؤلمني بعد 10 ثوانٍ. شكراً لك يا "مورتي".
لم عليّ أن أدعك تستخدمه؟ فأنت لا تدعني أستخدمه أبداً.
أيمكنني أن آخذ الحزام؟ فذلك سيُغضب "مورتي" للغاية.
- فكرة رائعة. - ماذا؟ أيّها الوغد! أعطيني إيّاه!
أنتما! تشاركا الاختفاء. "جيري"؟
تبدو هذه كمهمّة للسيّد "نيبلز". دعيني ألصق عيناً أخرى...
سأقتلك!
يبدو أنّ عليكما أن تتشاجرا بخصوص لماذا لا تستطيعان السيطرة على طفليكما.
من الجيد أنّ هنالك موعد متاح عند الطبيبة "وونج"، وداعاً!
- أنت والد سيئ. - لا تدعيه يوقع بيننا!
أيّها المرآب، وضعية العلاج العائلي.
- عزيزتي، لقد عدت. - تبدو متفاجئاً.
- لم ترسلي رسالة بذلك. - ولم أنفجر؟
ما أسمعه هو أنّك تعتقدين بأنّ تلك قنبلة.
وكذلك كلّ مهندس رآها...
مهندس؟ عزيزتي، أنا واثق من أنّ أيّ رجل كهف يرى مايكرويف
سيسمّيه خزانة صخور.
الغاية من الاختراع هو صنع أشياء لا وجود لها.
اذاً اخترع لي سبباً لكي لا أقتلك.
- أبي! سنذهب إلى الطبيبة "وونج"! - افحصيها.
أبي؟
حسناً! استمتعي يا عزيزتي! آسف لأنّني والد سيئ ووغد.
حسناً، كراهية الذات تفيد كثيراً! "جيري"، اترك الدُمية.
إنّها تذكرة ذهاب دون عودة إلى الانفراج يا "بيث".
الجهاز الذي في رقبتها كان سيرسل قاعدة بيانات ذاكرتها
إلى جهازك قبل أن يبخّرها. وها قد ذهبت تلك الخطّة.
لماذا هي... ذلك الشيء. لماذا عدت مع "جيري"؟
- ظننت بأنّها نسخة عني. - إنّها نسخة عنك بالفعل.
إن عادت راكضة إلى ذلك الأحمق، فذلك ذنبك أنت.
- أتريدين تناول شراب؟ - طوال الوقت.
فتاة مطيعة.
- للإمساك بمُفترس. - ما هذا؟
نظارات حرارية أيّتها القذرة. قالت أمّي أن نتشارك.
لا يمكنك مشاركة الاختفاء. اخلع النظارات!
لا!
إذاً هل سأراك في تدريب فرقة المشجعات؟
هل يجب أن أحضر معطفاً؟
حسناً، حدّدي شروطك.
أعد إليّ الحزام، وخذ النظارات، واذهب بعيداً، ثمّ سنتبادل بعد ساعة.
اتفقنا.
- ما رأيك بهذا؟ أيّها الوغد؟ - يعجبني أكثر من حزامي القديم.
- "الرجل الكبير الضئيل الصغير؟" - كان عليك أن تتشاركي.
ماذا تفعلين في منزلي؟
هل تجوّلت بعيداً عن جهازي لهذا الحدّ؟ يجب أن يضعوا تحذيراً على هذه الأشياء.
لذا، تجاوزنا البوابات واستولت مقاومة العبيد على العاصمة.
- كان رائعاً. - رائع جداً.
ابنتي. تحظى بمغامرات في الفضاء.
لكنها تميل إلى مغامرات "ستار وورز"، لا تنسي الاستمتاع بوقتك.
حسناً، لقد عدت لأقتلك، لا لآخذ منك الملاحظات
لكنني سأتذكّر أن أطلق ريحاً أكثر وأنا أنقذ المجرّة.
حسناً، أنا من جعلت هذا ممكناً، هذه ليست منافسة.
بالطبع ليست كذلك. لكنني أشعر بالفضول، لو كانت منافسة،
هل ستكون "المطلوبة الأولى" هي الفائزة؟
هل تقاتلين "الغرومفلومايت"؟
أبي، إنّهم يحاولون الاستيلاء على المجرّة!
كلّ من في المجرّة يحاول الاستيلاء عليها.
الخدعة هي أن يتركك أيّاً كان من سينجح وشأنك.
هذه فترة البطولة الخاصّة بك. لقد واجهتها أيضاً. ستكبرين عليها.
لا، أنت فعلت. أنا لن أكبر على الاكتراث للآخرين.
...المصادر تقول لنا إنّ هؤلاء الفضائيين، الذين يدعون أنفسهم
بـ"اتحاد المجرّات الجديد"، سيفجّرون الكوكب
ما لم تقم امرأة ما صاحبة اسم مملّ جداً...
- بحقّك! - أحسنت بالاكتراث.
في المرّة القادمة، لا تأتي بالعواقب على كوكبك الأمّ.
- العنة، سيتعقّبون "بيث". - تعني نسخة "بيث".
صحيح. نسخة "بيث". ماذا قلت أنا؟
كان من الرائع رؤيتك مجدداً فعلاً.
- مرحى! هيا يا فريق "بيز"! - هيا يا "بيز"!
- الدغوا عشّهم! - هيا يا فريق "بيز"!
تمرين جيد يا فتيات. وتذكّرن، نحن في حالة جفاف،
لذا تذكّرن الاستحمام كمجموعة كبيرة في نفس الوقت.
نار في غرفة الاستحمام! إنّها مشتعلة! تنحين جانباً يا فتيات! سأتولّى هذا!
- أنت وحش! - أما زلت تريد المشاركة؟
"مورتي سميث". ارفع يديك.
أنت رهن الاعتقال لارتكابك جرائم ضدّ اتحاد المجرّات الجديد والمُحسّن.
مهلاً، ماذا؟ كيف تفعل ذلك؟ أنت لا تملك قدرات ذهنية، صحيح؟
- هل تمتلك قدرات ذهنية؟ - نعم.
هل هي قدرات قوية؟
نحن نبحث عن أمّك فحسب، أنت لا تستطيع إيقاف قلوبنا ببساطة، صحيح؟
- بل أستطيع. - حسناً، نحن نستسلم.
"جيري"، هل تتفق بأنّ استخدام الدُمى
يجعلك تبدو غبياً ومجنوناً؟
لا أعتقد أنّ كلمة "مجنون" هي الكلمة المسؤولة التي يجب استخدامها...
إنّها كذلك الآن. هذا جنوني. أنت تتصرف كالمجنون.
يفعلون ذلك في جلسات العلاج على التلفاز.
حسناً، التلفاز يمنح البريطانيين الجوائز على الخبز يا "جيري".
- "تامي"؟ - "تونيا"؟ تاميا"؟ "تاميا".
مرحباً يا سيّدة "سميث". يعجبني شعرك أكثر بهذا الشكل.
- كيف حال معدتك؟ - ماذا؟
أنت! لقد قلت "أنت" فحسب. ليس كأنّني أستطيع فعل أكثر من ذلك!
رغم أنّني أرغب بقتلك بشدّة،
إلا أنّ لدى قادتي بعض الأسئلة عن التمرّد.
ليس لديّ... هل لديّ تمرّد؟ يا إلهي، أنا نسخة.
- أهذا هو دفاعك؟ - لا، دفاعي هو اغربي عني.
أنت! لقد وضّحت هذا! كلّ ما أفعله هو قول "أنت!"
أيّتها المسدّسات الذكية. ضعي حياة البشر في القائمة البيضاء، والطبيبة.
"تامي"، هذا هو المكتب الذي تعمل فيه عائلتي على تحسين نفسها.
- وهل هذا يجعله مكاناً مقدّساً؟ - لا، هذا يجعله مكاناً قمت بتجهيزه
بالكثير من خطط الهرب الطارئة التي تُفعّل بالصوت.
"هذه جميعها نقاط جيدة، يجب أن أراجع نفسي بتعمّق."
- أرغب بمناقشة ذلك. - أنا لا أناقش المشاكل، بل أحرقها.
ليدخل الجميع إلى السيارة.
جميع من هم من عائلتي، ليس من العالم. يا إلهي يا "وونج". الحدود.
أنا أفضل من هذا العمل.
ألا يمكنك فتح بوابة فحسب؟
طفلاكما في الأسفل مختفيان يا "جيري".
"افتح بوابة." جائزة أفضل أب في العام في الخلف هنا.
- أنت من يتحدث. قلت لي إنّني لست نسخة. - أنت لست نسخة.
- ومن تلك؟ - نسخة.
لم قمت بصنع نسخة عني فقط لترسل النسخة إلى الفضاء؟
حسناً، أنت لم ترغبي بالذهاب. ففكّرت بنفسي، حسناً، هذا رائع.
لكن بعد ذلك فكّرت، حسناً، ما سيكون أروع من هذا حتى
هو ابنة فضائية. لذا صنعت واحدة.
ووضعت قنبلة في عنقها في حال عادت.
- والد العام. - لم يكن من المُفترض بها أن تعود.
- لماذا عادت؟ - حسناً، لقد وجدت قنبلة في عنقها،
ألم تكوني لتعودي؟
- والد العام. - اصمت!
لقد سئمت من تصديقك. أريد التحدّث إليها.
- لا، لن تفعلي! - "جيري"، افعل شيئاً!
أنت!
- لقد قال لي إنّك النسخة. - ماذا تعتقدين أنّه قال لي؟
- أنّك النسخة؟ - يا للروعة. ساذجة وجذّابة.
يا للروعة. بائسة ومثيرة.
أعلم أنّ هذه أبوّة سيئة،
لكن إن توقّفتما عن الشجار، فسآخذكما إلى "ماكدونالدز".
ما رأيك أن أفجّر رأسي فحسب، بدءاً برأسها؟
حسناً، "وينديز"! نحن نحبّ "وينديز".
- أعتقد أنّهم أعطونا بعض المال حتى! - ألقي المسدّس!
- لا تتحرّكوا! - انبطحوا على الأرض!
ليخرس الجميع! إنّكم تقولون أشياء مختلفة!
- مهلاً، إذاً هنالك اثنتان منها؟ - والأهمّ من ذلك، أيّهما خاصّتي؟
- لا هذه ولا تلك أيّها المتعصّب. - لا يهمّ. خذوا الاثنتين.
شعاع رائع. لكن لنتفاوض. أنا الشخص الذي تريدونه حقاً.
- عذراً؟ - أذكى رجل في الكون.
- أسرار السفر عبر الأبعاد. اسألي قادتك. - قادتي حشرات يا "ريك".
لقد قتلت السابقين، والحاليون هم بنصف عمري.
إنّهم يعرفون بأنّك لو تُركت وشأنك، فإنّك لا تشكّل تهديداً.
No comments yet. Be the first to leave one.