The first 200 lines.
- أعتذر - حباً بالله، علام تعتذرين؟
لست مقربةً منك
ومع ذلك حاولت إنقاذي
لا أعرف ما أقوله لك
انظري إلي
على المرأة مساعدة أي امرأة أخرى مهما كانت الظروف
ولم أرغب في أن تعيشي ما عشته هذا كل شيء
كيف لي أن أفيك حقك يا (نورسيما)؟
- رضي الله عنك - رضي الله عنك أيضاً
أنا آسفة جداً
أنا آسفة جداً
هل تستطيع مسامحتي؟
(ميهريما)، (ميهريما)
لقد دمرتني يا ابنتي، دمرتني حقاً
- آسفة يا أبي - حسناً، اهدئي
اجلسي، (نورسيما)
كيف علمت أنهما سيأتيان إلى هنا؟
كانت قد أخبرتني خلال حديثنا برغبتها في إقامة حفل الزفاف هنا
فخطر لي هذا المكان
ليتك اتصلت بي
لم أكن متأكدةً من وجودهما هنا لهذا لم أرد أن أقلقك عبثاً
وكيف أتيت إلى هنا؟ بماذا أتيت؟
أتيت بسيارتي
- لكن علي الذهاب فأنا لم أخبر (أوموت) - لا، توقفي، لا يمكنك هذا
دعينا نوصلك وسيأخذ السائق سيارتك
- لا، لا داعي لذلك - رجاءً
رجاءً يا (نورسيما)
هيا بنا لنخرج، هيا رجاءً
هيا، هيا
إلى أين تأخذونني؟
اسمعوا، أنا ابن (حمدي تاشهان) أحذركم من ارتكاب أي خطأ بحقي
كان عليك التفكير بهذا قبل أن تخطئ بحق ابنة (أرطغرل إسلام أوغلو)
سأخنق الرجل!
- أوقف السيارة يا هذا، أوقفها - توقف!
- ستقتلنا يا هذا - هيا أوقف السيارة
أوقف السيارة
أبي، تعالوا وخذوني على الفور
أنقذوني يا أبي سأرسل لك الموقع
خذ سيارة السيدة (نورسيما) إلى منزلها
حسناً يا سيدي
(نورسيما)
سآخذك إلى والدك
لم أفهم
تحدثت مع والدك قبل قليل
"سآتي على الفور"
"عساه خيراً إن شاء الله"
"مرحباً"
"طاب مساؤك يا سيد (عبد الله) آسف لإزعاجك في هذا الوقت لكن..."
"لا يوجد أي إزعاج هل من مشكلة؟"
"لا، لا، وجدنا (ميهريما)"
- "حمداً لله" - أرجوك لا تقلق حيال ما سأقوله الآن"
- "(نورسيما) أيضاً معنا" - "ماذا؟"
"أين أنتم الآن؟"
"نحن في (بولونيز كوي)"
"(إبراهيم) أحضر (ميهريما) إلى هنا"
"وقد وجدتهما (نورسيما) قبلنا جميعاً"
"ما الذي تقوله؟ أين زوجها؟ هل ذهبت إلى هناك بمفردها؟"
"أجل، زوجها غير موجود ولهذا أردت إخبارك"
"هل لمس ذلك القذر ابنتي؟"
"لا، لا، لا تقلق"
"(نورسيما) بخير"
"وأنا سأحاسب ذلك الرجل بنفسي"
"رجاءً يا سيد (أرطغرل)"
"هلا أحضرت ابنتي إلى هنا؟"
"حسناً، لا تقلق أبداً"
"نحن بخير وكذلك (نورسيما)"
"حمداً لله"
اضطررت لإخباره بهذا
لأنه سيعلم به عاجلاً أم آجلاً
كما أنني لا أستطيع الكذب
رجاءً لا تغضبي مني، اتفقنا؟
لا، أنت محق
ووالدك طلب مني أخذك إلى منزله
هل سيغضب منك؟
كل هذا بسببي
لا ذنب لك يا (ميهريما)، اهدئي
سأذهب وأخبر أبي بكل شيء ما من مشكلة
حسناً، هيا لنذهب يا (نورسيما)
استغرقت وقتاً طويلاً في الوضوء
انغرزت إبرة حجابي في إصبعي
فتوضأت من جديد
ما بك؟
اتصل السيد (أرطغرل)
قال إنهم وجدوا (ميهريما) وهي بخير
حمداً لله
أهناك شيء آخر؟
فوجهك عابس جداً
(نورسيما) كانت هناك أيضاً
- ماذا؟ - كانت مصرةً على العثور على (ميهريما)
فلتمنحني الصبر يا الله
ماذا تحسب نفسها فاعلةً يا (عبد الله)؟
ما الذي تفعله هناك في منتصف الليل؟ كيف عرفت بوجودها هناك؟
سيحضرها السيد (أرطغرل) إلى هنا الآن اسأليها بنفسك حال وصولها
(أوموت)، أين (أوموت)؟
- غير موجود ولا أحد يعلم مكانه - ما قصدك بذلك؟
ما الذي تقوله يا (عبد الله)؟
أتعتقدين أنني أفهم السبب؟
- سأتصل به - إياك أن تتصلي به
لن نتصل بأحد حتى تأتي (نورسيما) إلى هنا
سأنتظرها عند الباب
يا الله!
هل أنت بخير؟
(نورسيما)
هل أنت بخير؟
أنا بخير، لا تقلق
سأتصل بزوجي
هل خرجت من المنزل من دون علمه؟
لم يكن في المنزل عند خروجي بل كان في العمل
إنه يعمل ليلاً، أليس كذلك؟
لقد بدأ بالعمل مع أبي
وكعمل إضافي...
يعمل مغنياً في ملهى ليلي
إذاً تشكلان معاً عائلة فنية
ترك العمل في ذلك المكان
أقصد تركه وقضي الأمر
- لكنه تقاضى أجر حفل اليوم سلفاً - لقد فهمت
فهمت
ما الأمر يا (آدم)؟
هل أنت متفرغ يا سيدي؟
- "قل ما لديك، أنا أسمعك" - لقد هرب (إبراهيم)
ماذا؟
ماذا حدث يا أبي؟
- تكلم، أنا أسمعك - هاجم (عصمت) فجأةً وتعرضنا لحادث
"وقد هرب في ذلك الحين فاتصلت بـ(محمود)"
"وقد أتى ونحن الآن نبحث في الطرقات معاً"
- "بينما ينتظر (عصمت) سيارةً لتسحبه" - حسناً، لقد فهمت
- سنتكلم في المنزل - "حسناً يا سيدي"
- هل هناك مشكلة؟ - لا
لا، ما من مشكلة
انتظري هنا قليلاً يا (ميهريما) اتفقنا يا ابنتي؟
حسناً يا أبي
أشكرك مجدداً يا (نورسيما)
رضي الله عنك
كوني بخير، في أمان الله
أنت أيضاً
(نورسيما)
سأكون بجانبك متى ما احتجت إلي
كما أنا بجانبك الآن
شكراً
لقد أتعبناك معنا
أستغفر الله يا سيد (عبد الله) عن أي تعب تتحدث؟
إننا مدينون لـ(نورسيما) بالكثير
لقد قدمت لنا (نورسيما) معروفاً كبيراً اليوم
أهنئكما كثيراً...
على حسن تربيتكما لمثل هذه الفتاة الشجاعة والطيبة
ابنتي مدينة لها بحياتها
شكراً لك
- هل أنت بخير يا ابنتي؟ - أنا بخير يا أبي، لا تقلق
إذاً فلتسمحوا لي
أرجوكم لا تتعبوا أنفسكم بمرافقتي ولتدخلوا كي لا تصابوا بالبرد
- طابت ليلتكم - طابت ليلتك
طاب يومك
ادخلي
كيف تذهبين بمفردك إلى رجل كاد يتسبب بموتك يا (نورسيما)؟
إن كنت لا تفكرين بنفسك ألم يخطر في ذهنك أن تفكري بنا؟
ذهبت للبحث عن (ميهريما) يا أبي
وما شأنك بـ(ميهريما)؟
فلتجلسي وتبكي في منزلك
حسبي الله ونعم الوكيل!
ما الذي تقولينه يا أمي؟
ما هذا الكلام؟
لماذا لا تحاولان أن تفهما؟
ألن تفهما حتى يصيبكما السوء؟
عشت الحادثة نفسها مع الرجل نفسه وبالطريقة نفسها
كنت سأذهب لمساعدة أي امرأة وليس (ميهريما) فحسب
فأنا لم أتخط آثار تلك الحادثة حتى الآن
أتعلمان أن الأحلام ما زالت تراودني حول تلك الحادثة؟
لن أقف مكتوفة اليدين لأنني أعرف تماماً شعور العجز والوحدة
وأرى أنه على الجميع ألا يقفوا مكتوفي الأيدي أيضاً
لماذا لم تخبرينا؟ لنقل إننا تغاضينا عن هذا
كان عليك على الأقل أن تخبري زوجك ليكون معك
خرجت على عجلة من أمري يا أبي ولم يخطر ذلك في ذهني
كما أن (أوموت) ذهب إلى الحفلة
- ألم يترك عمل الحفلات هذا؟ - تركه يا أمي
لكنه كان قد وعدهم بحفل وداعي قبل تركه للعمل
تباً لذلك، بينما تتعارك زوجته ليلاً مع رجل غريب في الشارع...
يعزف على الغيتار لمدمني الكحول في الحانة!
ألا يحبك أو يفكر بك أبداً؟
كما أنه لا يعرف مكان زوجته حتى الآن
- ما هذا الإهمال يا (نورسيما)؟ - لم يكن يعلم يا أمي
لم يكن يعلم لو كان يعلم لرافقني
هذه هي المشكلة يا (نورسيما)
كان عليه أن يعلم
كان عليه أن يعلم مكان زوجته
لا حول ولا قوة إلا بالله
فلتمنحني الصبر يا الله
ما الذي يحدث؟
ما الذي يحدث؟
فلتمنحني الصبر يا الله
- (أوموت) يتصل - أعطيني هذا
سيد (أوموت)
سيد (عبد الله)، هل (نورسيما) بخير؟ كانت قد اتصلت بي
ما من مشكلة، أليس كذلك؟ فقد قلقت كثيراً
هل خطر في ذهنك أن تقلق أخيراً؟
ما الذي يحدث يا سيد (عبد الله)؟ هل (نورسيما) بخير؟
إنها بخير، لكن هل تعلم لماذا؟ لأنها بجانبي طبعاً
تعال إلى هنا بسرعة
أبي
غضبت مني كثيراً، أليس كذلك؟
ما رأيك؟
No comments yet. Be the first to leave one.