The first 200 lines.
"مورغن"، من الأفضل أن يكون منتجع صديقك جميلًا بقدر ما تقول
لم أقل إنه منتجعه، إنه يديره فحسب
لكن صدقيني عندما أقول إنه رائع
أيام مشمسة دافئة نسيم عليل ليلًا
كؤوس لا تُحصى من الشراب الاستوائي مع مظلات صغيرة
ولا شيء سوى شبّان وسماء، يحاولون جمع ذكريات عطلة جميلة
- رجال ونساء، أليس كذلك؟ - "إل"، أسبوعان من النعيم المطلق
لا أتخيل كيف سيكون تأثير أسبوعين بعيدًا عن هذا المكان
عليك شكر مديرك على تحقيق هذا للفريق كلّه
- وإلّا سيجدون سببًا لإعادتنا إلى هنا - لماذا؟ لديهم فرق أخرى
صدّقي هذا إذا شئت، لكنني لن أردّ على هاتفي الخلوي
حسنًا
ها هو
أيها الوسيم، فرصتك الأخيرة
سأطلب من صديقي حجز غرفة فندق لك مقابل لا شيء تقريبًا
- وقد تحظى ببعض الحب هناك - شكرًا على كل حال
- هيا، "ريد"، استمتع بحياتك قليلًا - سأذهب إلى المنزل، استمتعوا بعطلتكم
إلى اللقاء
هل بدا على ما يُرام لك؟
بدا كما كنت سأبدو لو كنت سأقضي أسبوعين مع عائلتي
لا تستخفّي بالعائلة، سأقضي الساعات الـ336 القادمة معها
هنيئًا لك
لدى "هايلي" لائحة طويلة بالأعمال المنزلية، ولا أطيق الانتظار
أكبر قرار عليّ اتخاذه هو ماذا سأفعل أولًا
مؤكد أن لديها فكرة أو فكرتين عن هذا أيضًا
أنا مستعدّ، سأكون غارقًا في كوخ بالغابات طوال الأسبوعين القادمين
لا تتصلوا بي لأيّ سبب، استمتعوا بوقتكم، تستحقّون جميعًا استراحة
- جديًا، لا تتصلوا بي - لا تقلق
نعم؟
شكرًا
عزيزتي؟
عزيزتي، عليّ الخروج الآن لفترة
لكن أعدك، سينتهي الأمر قريبًا
بطريقة أو بأخرى، سينتهي
قال الكاتب "ألبيرت هوبارد"، "ما من رجل يحتاج إلى عطلة"
"كما الرجل الذي أمضى عطلة"
- هيا، هل كذبت عليك؟ - لم تكذب
- نعم، شكرًا - شكرًا
- أهلًا بك في النعيم - ها أنت
- نعم، صديقي السيد "جيرالد دوبري" - كيف حالك يا صاح؟
بأحسن حال، انظر إلى نفسك أبليت حسنًا، انظري إليه
أنا أحاول يا عزيزي
هذه شريكتي في الـ"إف بي آي" الآنسة "إل غرينواي"
لم تخبرني أنها جميلة
هل كان ذلك ليمنحني خصمًا على الغرفة؟
- هل أريك كتيّبًا بالأسعار الحقيقية؟ - اكتفيت، اكتفيت
- منتجعك جميل - شكرًا
لطالما تساءلت كيف سيكون العمل في النعيم
اتضح أنه ليس سيئًا، أيّ شيء ترغبان فيه؟
نعم، أظن…
انتظر دقيقة
انظر إلى هناك، رحمتك يا رب
- عليّ تولّي الأمر - مرحبًا
- أتريد أية مساعدة؟ - صُن لسانك
- "إل"، هل ستكونين بخير؟ - لا، أنا بخير، اذهب
- يا لها من إجابة صائبة - اذهب، اذهب
ماذا عنك؟ هلّا أحضر لك شيئًا
كلّا، شكرًا، سأعلمك إذا أردت شيئًا، شكرًا يا "جيرالد"
- سأكون في الأنحاء - حسنًا
- سيداتي، سيداتي - مرحبًا
مرحبًا
- آسف لهذا - ما من مشكلة
- هل أنت وحدك؟ - تمامًا
- أتريدين اللعب؟ - نعم
عزيزي، يُفترض أن ترمي الأشياء وليس فحصها
القرصان رقم 4
ظريف، نعم
لكن، هل تريد فعلًا تذكّر ظهورك الأول والأخير على خشبة المسرح؟
لم أُبل جيدًا، لكنني كنت ملتزمًا جدًا
- نعم، كنت لأتخلص منها - هل يتحتم عليّ ذلك؟
حسنًا، سأعقد معك اتفاقًا
فكّر في سبب وجيه قبل نهاية اليوم وتبقى
أنت تساومين على نحو صارم
"سيدتي (بينيلوبي)، هلّا تسمحين لخادمك المتواضع بالمغامرة معك مرة أخرى"
خادمي المتواضع؟ لم لا يكون العالم الحقيقي على هذا النحو؟
قلبي مغمور…
برؤيتك
يا سيدي الشجاع "نيف"، سأتبعك إلى حيث تقودني
- مرحبًا - ما زلت هنا؟
نعم، أنا لا آخذ وقت العطلة نفسه كباقي الفريق
عليّ التأكد من توفير عمل لهم لدى عودتهم
- ماذا تفعلين؟ - أنا في "كاميلوت"
- "كاميلوت"؟ - نعم، إنه عالم إلكتروني
أرأيت؟ أنا خارج مدينة "كاميلوت" الساحرة، أغامر مع السيد "نيف" المذهل
- السيد "نيف" المذهل؟ - "جيه جيه"، هذا الرجل مدهش
رباه، أخبريني أرجوك أنك لست مغرمة بالشخصية الخيالية
إنه ليس خياليًا، إنه النفس الثانية لشخص حقيقي
لكنك لا تعرفين شيئًا عنه، ولا حتى ما إذا كان رجلًا
أتعلمين؟ تقابلنا عبر الإنترنت في مواعيد محددة لم يتأخر عليها يومًا
قضينا ساعات نُغامر وندردش
استأثرت أثناءها باهتمامه المطلق وهو يُغدق عليّ الإطراء
متى خرجت آخر مرة في موعد غرامي وسار على نحو رائع؟
اسأليه ما إذا كان لديه أخ خيالي، اتفقنا؟
- نعم، ليس لديه أخ - نسيب، عمّ، جدّ، لا يهم
"مصحة (بينينغتون)، (نيفادا)"
- سمعت شائعة تقول إنك هنا - مرحبًا، كيف حالها؟
الفصام مرض مزمن
الأدوية تحدّ من أسوأ أعراضها، لكنها ما زالت تعاني أيامًا عصيبة
أكثر ما يسعدها هو يوميّاتها ورسائلك اليومية
- إنها فخورة جدًا بك - حقًا؟
تتحدث عنك طوال الوقت لكلّ من يُصغي إليها
موظفون ومرضى آخرون
يومياتها مليئة بقضايا كتبت لها عنها
تسمّيها "مغامراتك"
تعتقد أمي أن بوسعك إيجاد المغامرة حولك إذا نظرت جيدًا
هذا ما يحدث عندما تكونين أستاذة في أدب القرن الـ15
ستكون مسرورة جدًا لأنك أتيت أخيرًا شخصيًا
ربما من الأفضل أن أدعها ترتاح اليوم
- ترتاح؟ - نعم، سأعود غدًا
لكن أيها الدكتور، إنها…
هلّا تعطينها هذا، إنها "مارجري كامبي" كاتبتها المفضلة
- سيكون مفيدًا لها لو… - أرجوك؟ شكرًا جزيلًا، شكرًا
- هل أنت بخير هناك، "غرينواي"؟ - ارحل
- أراك غدًا؟ - بعد الظهر
- بعد الظهر؟ - لا تتكلم
إنه نائم نومًا عميقًا
لدينا بضع ساعات على انفراد
- كان العشاء مدهشًا - يسرّني وجود أحد هنا لأطهو له
يسرّني تواجدي هنا
- ما الذي تنظر إليه؟ - "تأملات، 1987"
يا للهول!
أذكر يوم تلقّيت هذا، كانت نهاية عامي الجامعي
كنت أسير في الردهة وصدفة دخلت
تمارين النادي المسرحي ورأيتك
وعلمت أنني سأتزوجك
وذهبت إلى المنزل تلك الليلة وبحثت عنك
- "هايلي بروكس"، الصف العاشر - انظر إلى شعري
وفكرت كيف لم أرك طوال عامين
في اليوم التالي، عرفت أنه عليّ مقابلتك
فذهبت وانضممت إلى النادي المسرحي
وهكذا مثّلت في قراصنة "بنزانس" كأسوأ رابع قرصان في التاريخ
"آرون"؟
- احتفظ بالقبعة - حسنًا
أنسى دائمًا مهارتك في الطهو
المزيد من النبيذ؟
"جايسون"، تعرف أنني لا أعود مسؤولة عن نفسي بعد كأسين، شكرًا
هل أبدو مُسنّة إذا قلت إنهم لا يصنعون موسيقى مماثلة بعد الآن؟
أجل
يسرّني أن أكون مُسنّة
"هوتشنر"
أيها العميل "هوتشنر"، لا تضيّع وقتك على الضحايا الأوائل
كانوا رجالًا أشرارًا لم يتوبوا
إنها الضحية المهمة، تذكّر كل شيء يبدأ عند البداية
- من المتكلم؟ - لن يكون هناك وقت طويل
الأصغر سنًا يملك المفتاح، عليك مساعدته لإنقاذها
- ماذا يجري؟ - لا أدري
كان اتصالًا من شخص مجهول
رجل قال إن جريمة قتل وقعت في الغرفة 19
اتصلت برجال الأمن للتحقق منها، لكن عندما رأوا…
فكّرت في الاتصال بكم على الفور
- ألديك مفتاح؟ - نعم
ما هذا؟
عمل طوال الوقت بدون لعب
"انتهت اللعبة، عمل طوال الوقت بدون لعب"
لا، لا، رباه، لا، لا
لا، لا
لا، لا، يا للهول
لا، لا
آسف، لا يجدر بأحد المجيء إلى هنا
اذهبي وانتظري في غرفة النوم
- "جايسون غيديون"؟ - نعم؟
"أنقذها"
- ما هذا؟ - "نيلي فوكس"
- لا، توقف، توقف، أفلتني، لا - انبطحي، ابقي على الأرض
- أفلتني - لا تتحركي
من أنتم؟ من أنتم؟
أنا آسفة، لم أر شيئًا مماثلًا في حياتي
- لا بأس، اركبي سيارتي، سأوصلك - حسنًا، شكرًا
اتصل بي في وحدة التحليل السلوكي عندما تنتهي
أريد أن أعرف ما كان ذاك سابقًا
- أتعرف أحدًا في "جامايكا"؟ - كلّا
إنه الرمز البريدي لمصدر إرسال الطرد "مونتيغو باي"، "جامايكا"
أتظنني لم أر هذا؟ لا أعرف أحدًا في "جامايكا"
إذًا، كيف وصل الدم إلى خارج بابك؟
لا أعرف، لم يكن هناك دم في الداخل، أليس كذلك؟
من كانت الضحية؟
للمرة المئة، لم أعرف حتى بوجود ضحية قبل أن تجرّني خارج سريري
أين رأس الضحية؟
ربما سقط مني وأنا في طريقي إلى هنا
بحقّك، تعرف أنه لا ضلع لي في هذا
أنا عميلة "إف بي آي" أمريكية
أنا هنا في عطلة
أنا الشرطة مثلك تمامًا
- هل أنت "المقصودة"؟ - العفو
"أنقذها"
لا يهمني إلى أين قادك الدم حضرة المحقق، اقترفت غلطة
نحن عميلا "إف بي آي"، محلّلا جرائم في عطلة هنا
- محلّلا جرائم؟ - نعم
نتولى أمر السفاحين، نتشاور مع أقسام الشرطة حول العالم
إذا اتصلت بك لاستشارتك في هذه القضية
فهل ستنصحني بإطلاق سراح المرأة التي وجدناها عند نهاية آثار الدم؟
العميلة "غرينواي" ليست قاتلة
هلّا تشرح لي لماذا وصل الدم مباشرة إلى بابها
واضح أن شخصًا يريدكم أن تظنوا أنها قاتلة
مديري قادم إلى هنا من "فرجينيا" سيصل في أي وقت
وعندما يصل سنحلّ هذه القضية
اسمه "مارتي هاريس"، على الأقلّ ذاك من استأجر هذه الغرفة
- على رسلك، لماذا تخبره؟ - آسف، لكنني…
إنه ذنبي، أنا آسف، سيدتي
- متى وصل "هاريس" ذاك إلى الفندق؟ - منذ يومين مع رجل آخر
No comments yet. Be the first to leave one.